منح الدفاع فرصة أخيرة في قضية الكيال وزوجته    15 تريليون ريال خسائر الكهرباء والمياه جراء العدوان خلال 11 عامًا    حرس الثورة الإسلامية ينفذ المرحلة الأولى من "الموجة 96" رداً على استهداف منشآته    "جريمة مكتملة الأركان".. الانتقالي الجنوبي يعلق على قمع مظاهرات المكلا    قناصة مليشيا الحوثي الإرهابية تقتل طفلا أثناء عودته من المدرسة شرقي تعز    قحطان رمز التضحية و الحوار    المناضل قحطان.. 11 عامًا من الإخفاء القسري واتفاق متعثر يعمّق معاناة أسرته    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    الأربعاء .. قرعة كأس الجمهورية بمشاركة 40 فريقا    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    حملة تفتيش على المنتجات الزراعية في السوق المركزي للخضار والفواكه بذمار    برشلونة يقترب من تحقيق دوري اسبانيا    حوار العقل مع جنون السلطة*..إهداء إلى سيد البيت الأبيض*    هيومن رايتس تدين إطلاق النار على متظاهرين في المكلا وتطالب بتحقيق عاجل (وثيق)    مثلث الإرهاب واتحاد المصالح على نهب الجنوب    حتى كبار السن لم يسلموا.. رصاص مجرمي سلطة الأمر الواقع يصيب العميد الركن باعوض المحمدي    خنبشة قاتلة    الحوثي: ماذا يعني اعتراف امريكا بسقوط المقاتلة الشبحية؟    اتحاد إب يواجه أزمة مالية خانقة تُعقّد مهمته لتمثيل المحافظة في الدوري اليمني    13 مليار دولار خسائر قطاعي الزراعة والأسماك خلال 11 عاما من العدوان    صنعاء: إعادة افتتاح متحف تعرض لقصف إسرائيلي    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    هيئة علماء اليمن: الصراعات الإقليمية الحالية صراع نفوذ وندعم أمن الخليج    أمين العاصمة يتفقد مشاريع الصرف الصحي وترميم الشوارع في الثورة    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    البرلماني حاشد يخاطب البرلمان الدولي: أتعرض لابتزاز سياسي ممنهج وحرمان متعمد من العلاج يرقى إلى تهديد مباشر للحق في الحياة    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    الأرصاد: أمطار متفرقة على أجزاء من المرتفعات والسواحل    وفاة 3 فتيات غرقا في حجة    مخيم طبي لمرضى العظام للمحتاجين والمستضعفين    ثنائي برشلونة مهدد بالإيقاف أمام أتلتيكو مدريد    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    وفاة ثلاث شقيقات غرقاً أثناء محاولة إنقاذ في حجة    تتويج الفائزين بجائزة ميخالكوف الأدبية الدولية في موسكو    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    انعقاد الاجتماع الأول للمجلس العلمي للهيئة العامة للآثار    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    نجاح أول عملية قسطرة طرفية في مستشفى الثورة بالحديدة    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    مرض السرطان ( 5 )    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رئيس الجمهورية يدعو المتمردين التابعين لعبد الملك الحوثي إلى سرعة تسليم أسلحتهم في أقرب وقت ممكن
حضر المؤتمر ال11 لقادة القوات المسلحة ووجه ببناء 10 آلاف وحدة سكنية لمنتسبيها
نشر في 26 سبتمبر يوم 29 - 01 - 2007

حضر فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة المؤتمر السنوي ال 11 لقادة القوات المسلحة والذي يعقد تحت شعار "نحو بلوغ اهداف البناء المتميز للقوات المسلحة" .
وفي المؤتمر ألقى فخامة رئيس الجمهورية كلمة حيا في مستهلها المشاركين في المؤتمر وكل أبطال القوات المسلحة والأمن في مواقع الشرف والبطولة.
وخاطب المشاركين في المؤتمر قائلا"أنا سعيد ان أحضر اليوم مؤتمركم السنوي الحادي عشر وأتمنى لكم التوفيق والنجاح"، معبرا عن ارتياحه وتقديره لما تحقق من نتائج ايجابية خلال العام التدريبي الماضي 2006م.
وقال "ان انعقاد المؤتمر السنوي يمثل محطة هامة لتقييم ما تحقق من المهام والواجبات والخطط والبرامج وتعزيز الايجابيات وتجاوز السلبيات ووضع المعالجات الكفيلة بتجاوزها".
وأضاف "ان المؤتمر ينعقد في ظل ظروف هامة تشهدها بلادنا سواء في المجال السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي وهو ما يتطلب من قادة القوات المسلحة جميعا استشعار المسؤولية من خلال التقييم والعمل بإخلاص وتحقيق كل الطموحات والامال والإلتزام بقواعد الانضابط العسكري في القوات المسلحة وبحيث يكون القادة قدوة حسنة ونزيهة ويتميزون بإنضباطهم العالي وحفاظهم على مظهرهم وهندامهم العسكري وحرصهم على الحفاظ على ممتلكات القوات المسلحة والأمن سواء كانت كبيرة أو صغيره .. مع الالتزام بتطبيق القوانين واللوائح والقرارات المنظمة لاعمال القوات المسلحة باعتبار القوات المسلحة هي حامية القوانين والمدافعة عن الدستور والشرعية".
ودعا فخامة الرئيس قادة القوات المسلحة والأمن الى الاهتمام بالتدريب والاشراف المباشر على متابعة البرامج والخطط بما يضمن تعزيز الجاهزية القتالية للوحدات التى يجب ان تكون على درجة عالية من الاستعداد واليقظة والانضباط العسكري.. مشددا على أهمية تجنب الإنشغال بالقضايا الهامشية والإمتناع عن التدخل في شؤون السلطة المحلية.
وأكد ضرورة أن يهتم التوجيه المعنوي بتعزيز أداء التوجيه في صفوف القوات المسلحة ويتناول كل المستجدات وإيصالها أولا بأول إلى أفراد القوات المسلحة.
وقال" ينبغي على القادة الإشراف على التوجيه المعنوي وإلقاء المحاضرات اليومية ومنها"كلمة القائد" التي تعتبر محاضرة قيمة تساوي الف كلمة من ضابط التوجيه المعنوي، كون القائد عندما يحاضر افراده ويتحدث مع ضباطه يكون لحديثه بالغ الاثر أمام الضباط والصف والجنود، والبعض يتجنب هذه المواجهة بينما يجب على القائد أن يواجه افراده ويتناول المستجدات فعلى سبيل المثال لدينا مستجدات سياسية، واقتصادية، ونحن عندما حضرنا مؤتمر المانحين في لندن كان بعض الناس يعتقد ان الخمسة المليارات التي حصلنا عليها من بعض الدول الشقيقة والصديقة عبر مؤتمر المانحين ستورد إلى الخزينة العامة ويتم توزيعها على عامة الناس ".
وتابع قائلا "هذا الدعم سيخصص لتنفيذ مشاريع تنموية إستراتيجية مثل الطاقة و شبكات الطرق والاتصالات والتعليم المهني والفني و التعليم الجامعي من اجل خلق فرص عمل للشباب العاطلين عن العمل، ولهذا فإن هذا الدعم الذي حصلنا عليه لن يوزع كما يتصور البعض".
وأردف قائلا "في عهد الاحزاب الشمولية التي عرفناها كانت أي مبالغ يتم تحصيلها من عائدات الضرائب او الجمارك او النفط فان أولويات صرفها تكون للترفيه على المكتب السياسي واللجنة المركزية او مجلس الشورى فالبلد في نظرهم يأتي في الدرجة الثانية بعد القيادات الحزبية التي تأتي في المرتبة الأولى" مضيفا أن هذه نظرتهم وفلسفتهم يقولون إذا حافظنا على قيادة الحزب ورفهنا على قيادة الحزب حافظنا على الوطن فالحزب هو اقدم من الوطن و نحن نقول لا لتلك النظرة فأولويتنا هو الوطن ونحن جند الوطن سواء في المؤسسة العسكرية او المؤسسة السياسية".
وتناول فخامة الرئيس احداث صعده فقال " يوم امس حدث عدوان من قبل العناصر الارهابية المتمردة الخارجة عن النظام والقانون على موقع من مواقع القوات المسلحة مما ادى الى استشهاد خمسة جنود وجرح عدد من الافراد، وجاءت نجدة من احد المعسكرات وتعرضت لكمين واستشهد احد الجنود وجرح مابين ثلاثة إلى اربعة افراد ليصبح اجمالي الجرحى حوالي عشرين والشهداء سبعة.
وقال فخامة رئيس الجمهورية "الكل يعلم اننا أصدرنا قرار عفو عام على المتمردين الذين كان يقودهم حسين بدر الدين الحوثي ووالده،وأصدرنا عفو عام ووجهنا بإعادة بناء ما خلفته حرب مران والرزامات , وقلنا أعيدوا بناء ماخلفته الفتنة على الرغم من سوء تصرفاتهم وخروجهم عن القانون ، ولكن إذ بهم يتجمعون مرة اخرى بقيادة المدعو عبدالملك الحوثي في منطقة اسمها النقعة على بعد حوالي 60 كيلو متر من محافظة صعدة، ويقتنوا الاسلحة والذخائر ويشتروها من الاسواق لا لشيء الا للانقلاب على النظام الجمهوري".
وتابع قائلا "عندمانتحدث عن الانقلاب على النظام الجمهوري بعد مرور44 عاما هذه حقيقة , فهم في نظريتهم أنهم يعيدون الملكية كما اعيدت الملكية في اسبانيا".
ومضى قائلا "على كل حال هذا ماحصل في الساحة وعندما يتحدث القائد يتحدث مع جنوده ، انا الآن اتحدث مع القادة ، والقادة هم الوجه الاخر الذين ينقلون ما قلته الى جنودهم ، فعندما اقول ان القائد له تأثير في محاضرته او في خطابه مع الجنود اومع الفرقة او مع اللواء او مع الكتيبة او مع السرية فلها بالفعل الاثر الكبير. وأكد أهمية إستئصال مثل هذه الأمراض التي تلحق الأذي بالوطن والتنمية والأمن والاستقرار وتشوه النظام السياسي .
ودعافخامة رئيس الجمهورية المتمردين التابعين لعبد الملك الحوثي إلى سرعة تسليم اسلحتهم الثقيلية والمتوسطة في أقرب وقت ممكن إلى محافظ محافظة صعدة ".
وقال "هناك تغذية حزبية لهذا الموضوع لا لشيء إلا لأنهم فشلوا في العملية الانتخابية فهم يرتاحون لأي نيران تشتعل ويغذونها وقد لا يكونوا معهم لكنهم يقومون بذلك نكاية بالنظام السياسي أوما يعتبرونه انتقاما لما حدث لهم من هزيمة في الإنتخابات الرئاسية والمحلية".
وأضاف "هم أيضا يصفقون لأي حرائق تشتعل هنا او هناك ويرتاحون لها وهذا مايعكس أنها قوى سياسية غير مسؤولة على الرغم من انني دعيتهم في اكثر من مقابلة وفي اكثر من خطاب دعيت كل القوى السياسية إلى الترفع والإرتقاء وإلى إسدال الستارعلى الدعاية الانتخابية الرئاسية والمحلية وبدء صفحة جديدة تتضامن وتتضافر فيها جهود كل القوى السياسية لمواجهة التحديات الخارجية التي تدور في المنطقة" .
وأردف قائلاً ": هناك تحديات خارجية تدور في المنطقة و نحن نشاهد ما يحصل في العراق من حرائق ومن قتل بالهوية فبعض القوى الحاقدة تريد اشعال الحرائق كما يحدث في بغداد وهذا أمر غير وارد فمؤسستنا العسكرية يقظة و على اتم الإستعداد لمواجهة كل أنواع التحديات فقد واجهنا ملحمة السبعين يوما وصديناهم على اعقابهم و أرجعناهم من النهدين من أطراف المطار الجنوبي".
وأستطرد فخامة الرئيس قائلا :" نحن نعيش في ظل دولة النظام الجمهوري وفي ظل الديمقراطية والتعددية والرأي والرأي الأخر وهذا شيء جميل لكن هناك خطوط حمراء لمن يتجاوز ويسعى لزعزعة أمن واستقرار الوطن ويستهدف الثورة والوحدة فهذه خطوط حمراء ".
وقال "سبق وأن حاولت قوى الردة و الانفصال أن تعيد عقارب الساعة الى الخلف فتصدى لها أبطال القوات المسلحة والأمن وكل أبناء الوطن وواجهوها و تحدوها و ثبتوا الوحدة اليمنية المباركة التي أعيد تحقيقها فى ال 22 من مايو 1990، ولذلك نؤكد ان هناك خطوط حمراء لا يمكن لا أحد تجاوزها مهما كانت الزوابع.
وقال فخامة الرئيس ": انتهجنا التعددية و الرأي والرأي الأخر لكن مصالح البلد ووحدة الوطن وأمنه و استقراره ووحدته الوطنية من الثوابت التي لن نقبل من أحد التلاعب بها ".
وخاطب المشاركين في المؤتمر قائلا "إن مؤتمركم هذا ينعقد لتقييم الأداء خلال العام الماضي بهدف تطوير الايجابيات وتجنب السلبيات، وأنا أهنئ قادة المؤسسة العسكرية بالنجاحات الكبيرة التي تحققت خلال العام التدريبي 2006م ونتمني أن يكون عام 2007م عام المشاريع التكتيكية لمختلف أصناف القوات المسلحة البرية والبحرية والجوية، وأن يستمر التدريب وتجنب كل ماهو سلبي، كماأشكر القادة والضباط والصف والجنود الذين أدوا الخدمة في القوات المسلحة خلال الاعوام الماضية وبموجب القانون بعضهم احيلوا إلي التقاعد بكل تقدير واحترام".
ووجه فخامته وزارة الدفاع ورئاسة الأركان أن تحافظ على مستحقات وحقوق كل من أدى الواجب في صفوف القوات المسلحة، وأن يظلوا محل الرعاية والاهتمام من قبل قيادة وزارة الدفاع, كون التقاعد يمضي علينا جميعا، وما أحد يقدر يأخذ حقه وحق غيره , فيجب أن نسلم بهذه الحقيقة ".
وأضاف رئيس الجمهورية "هذا نظام متبع في الخدمة المدنية والمؤسسة العسكرية والأمنية، وليس استهداف بحق أحد، وأنما هذه قوانين وانظمة ولوائح يجب ان تنفذ وعلى وزارة الدفاع ان تشعر كل من انتهت خدمته في بداية العام بأنه مثله مثل غيره في الخدمة المدنية والسلك الدبلوماسي سيحال للتقاعد يوم كذا بحيث لا يفاجأ ويصبح الأمر طبيعيا، ولايشعر احد وكأنه استهداف بحقه فهذه انظمة و قوانين وهذا من المفروض أن ينفذ اتوماتيكيا من قبل دائرة شئون الضباط التي عليها أن تتحمل مسئوليتها وتوزع البلاغات الى كل القادة والقوى والدوائر.
ومضى فخامة الرئيس قائلاً "عليكم في المؤتمر قبل ان يختتم اعماله اليوم استكمال مناقشة بعض التقارير فالمؤسسة العسكرية تحظى باهتمام كبير من القيادة السياسية والحكومة ومن قبل الشعب الذي يحترمكم احتراما عظيما لما تؤدونه من واجب ومن تضحيات ومن فداء لهذا الوطن، فشعبنا يقف الى جانب مؤسسته العسكرية ، وهو الداعم والمساند وانتم رمز للوحدة الوطنية ولستم مؤسسة فئوية او قروية او مناطقية او عشائرية ، وأنما انتم رمز من رموز الوحدة الوطنية ,وبحمد الله لا توجد لدينا على الاطلاق وحدة عسكرية مرتكزة على فئة أو قبيلة أو قرية أو محافظة ولكن من كل انحاء الوطن، وهذا شيء جميل وجميل جدا".
وقال "أنتهت حرب الردة والانفصال واندمج الجيشين في مؤسسة عسكرية واحدة بشكل وطني رائع وقد وجهنا قبل الانتخابات الأخيرة بعودة المنقطعين عن العمل واستيعابهم ،وبحيث يطبق عليهم القانون فمن هو قادر على الخدمة، اهلا وسهلا يؤدي واجبه، والذي ينطبق عليه قانون التقاعد يستلم مستحقاته ويحال إلى التقاعد".
وأضاف" المؤسسة العسكرية وضعها جيد وانا اشكر دعم الحكومة ممثلة بوزارة المالية لمعالجة مشاكل العائدين وحل مشاكل القوات المسلحة ماجعل وضع منتسبي المؤسسة العسكريةارقى وأجمل ما يمكن وعلى القادة ان يتجنبوا كل انواع السلبيات بما يقطع الطريق امام القوى الفاسدة والمغرضة التي تريد الإساءة إلى قادة القوات المسلحة ومؤسسة القوات المسلحة والامن والصاق بعض الممارسات السلبية بهم، فعليكم تجنب مثل هذه الممارسات ان حصلت من أي قائد او ضابط ".
وقال فخامة الرئيس "نحن عندنا مشروع انشاء مشاريع سكنية للقوات المسلحة سنقيمها في بعض المحافظات ستوزع أراضي وتقام مشاريع سكنية وسنقوم بعمل عمارات رأسية بحيث يمتلك الفرد أو الشخص شقة فيها، مشيرا الى اهمية تجاوز الصعوبات التي تعيق بناء عمارات رأسية .
وقال" لدينا حب الاستقلالية من خلال التوجه في بناء الفلل أو العمارات المستقلة بحيث اصبحت الاراضي محصورة كمدينة اب لا يوجد قطعة ارض متاحة للبناء وكذلك الحال في مدينتي تعز وصنعاء.
ونوه الى انه يتم حالياً بناء مشاريع سكنية ومباني رأسية وإذا ماتم الحصول على بعض الاراضي لتوزيعها بالتقسيط على افراد القوات المسلحة والأمن، فسيتم بناء مثل هذه المشاريع التي تحل مشكلة الاسكان لدى ابناء القوات المسلحة والامن.
وأضاف"سنبني مشاريع سكنية رأسية في المحافظات الرئيسية لابناء القوات المسلحة والأمن لمعالجة اوضاعهم" .
وتابع قائلا "إن شاء الله سأ كلف وزير الدفاع ورئيس الاركان ومدير الدائرة المالية ودائرة الاشغال العسكرية واراضي القوات المسلحة للبحث عن الاراضي ويبدأ تنفيذ المرحلة الاولى بعشرة الاف وحدة سكنية توزع في المحافظات اينما يتواجد منتسبو القوات المسلحة من خلال عملية مسح في هذا الصدد، وبحيث نبدأ بتجمعات سكنية على هذا الاساس وسنقدم القروض وتخصم من الرواتب شهريا وستكون ميسرة وبما يحل مشكلة طلب الناس للسكن.
وأضاف "نستطيع ان نشتري اراضي ونبنى بناء رأسي وتوزع شقق ,وان شاء الله هذا وعد نتبناه، و قضاياكم ناقشوها، الجانب المعنوي ، الجانب الانضباطي وغيره.
وقال فخامة الرئيس في ختام كلمته "اتمنى لقادة القوات المسلحة التوفيق والنجاح في اعمالهم والتصدي بحزم وبقوة لكل من تسول له نفسه العبث بالامن والاستقراروالوحدة الوطنية في القوات المسلحة والامن وفي الساحة اليمنية".
هذا وقد وجه فخامة رئيس الجمهورية ببناء خمسة ألاف وحدة سكنية لمنتسبي وزارة الداخلية .
وكان وزير الدفاع اللواء محمد ناصر احمد قد القى كلمة حيا في مستهلها فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية على حرصه المشاركة في افتتاح المؤتمرالسنوي الحادي عشر لقادة القوات المسلحة .. مشيرا الى ان هذا المؤتمر يكتسب اهمية خاصة كونه يأتي في غمرة انجازات تنموية شاملة يشهدها الوطن وفي ظل التوسع في عملية الاستثمارات الاستراتيجية والشراكة الاقتصادية لليمن في محيطها الاقليمي والدولي وصنع التحولات الكبيرة على كافة الاصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعسكرية،كما يأتي انعقاد المؤتمر في ظل ظروف وتطورات اقليمية بالغة الحساسية والتعقيد.
واعتبر وزير الدفاع انعقاد المؤتمرات السنوية للقادة العسكريين تقليدا مهما في مسيرة بناء وتحديث القوات المسلحة, منوها الى ان انعقاد المؤتمر السنوي لقادة القوات المسلحة هذا العام يأتي تتويجا للمؤتمرات السنوية التى أنعقدت في القوى والمناطق والحرس الجمهوري والقوات الخاصة للوقوف امام ما تمخض عنها من نتائج وتوصيات سيكون لها الاثر الكبير في الدفع بعملية بناء القوات المسلحة تنظيما وتدريبا وتسليحا خلال العام التدريبي القتالي والعملياتي والمعنوي 2007م وتحقيق مستوي رفيع من الجاهزية القتالية والفنية للقوات المسلحة بمختلف صنوفها وتشكيلاتها البرية والبحرية والجوية.
وأشار الى الانجازات التى حققتها القوات المسلحة خلال العام المنصرم ومن ابرزها نجاحها في تأمين سير الانتخابات الرئاسية والمحلية الاخيرة في مناخات آمنه ومستقرة كانت محل اعجاب وتقدير كافة المراقبين من منظمات وهيئات رقابية دولية.. لافتا الى الحرص الشديد الذي اظهرته الوحدات العسكرية على ضمان أمن سير تلك الانتخابات والدور الذي اضطلع به القادة العسكريون في توجيه وحداتهم للحفاظ على الأمن والاستقرار من خلال تعزيز الانضباط الواعي الذي ميز اداء الوحدات العسكرية التى انيط بها مهمة تأمين سير العملية الانتخابية.
وأشاد وزير الدفاع في كلمته بالدور الذي اضطلع به منتسبو دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة في تفعيل عمل ونشاط التوجيه المعنوي في كافة جوانبه ومجالاته الكبيرة التى قاموا بها اثناء نزولهم الميداني الى جميع القري والمناطق والمعسكرات والوحدات بهدف تعزيز التواصل مع المقاتلين وتوعيتهم وإطلاعهم على التطورات والمستجدات وربطهم بالأحداث والمتغيرات في اطار تعميق مبدأ الولاء الوطني وحب النظام والثقة بالقيادة والالتفاف حولها بهدف احداث تحول نوعي وكبير في بناء القوات المسلحة .. مشيرا الى أن الزيارات الميدانية من قبل قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان العامة قد مثلت فرصة للوقوف امام ما تحقق من تطور ملموس في مختلف صنوف وتشكيلات القوات المسلحة.
وقال وزير الدفاع ان قيادة الوزارة ورئاسة هيئة الاركان قد عكفت على إعداد خطة طموحة ووضعت لها المصفوفة العملية التى ستنفذ على مراحل ابتداء من العام الجاري والاعوام القادمة.. مشيرا الى أن هذه الخطة تتضمن الجوانب التنظيمية والادارية والمالية وما تشمله من اعداد لمشروع مقترح بشأن قانون الخدمة في القوات المسلحة وفقا لما يتلاءم والمستجدات الجديدة اضافة الى جانب التدريب والتأهيل والمشاريع العملياتيه وما تتتضمنه من بناء منظومة تأهيل وتدريب متكاملة تفي بتدريب وتأهيل منتسبي القوات المسلحة وكذا جوانب الاعداد المعنوي والفني والمعيشي والصحي والإنشائي لها.
كما القى وزير المالية الدكتور سيف العسلي كلمة أشار فيها إلى ما شهدته مسيرة البناء والتحديث في القوات المسلحة والأمن من تطور وما توفر لها من امكانات مادية من أجل تعزيز قدراتها الدفاعية والأمنية .. مشيراً الى ان هذه المؤسسة الوطنية الكبرى حظيت دوماً برعاية القيادة السياسية ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية الذي أولى أبناء هذه المؤسسة الوطنية ومنتسبيها كل الرعاية والاهتمام انطلاقاً من إدراكه بأهمية الدور الوطني الكبير الذي يؤدونه من أجل خدمة الوطن وصيانة أمنه واستقراره. وقال ان هذه المؤسسة هي صمام أمان الوطن واستقراره ونهضته وازدهاره.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.