افاد مصدر امني انه تم العثور مساء الخميس 26-4-2007 على جثتي الشابين اللذين خطفا منذ الاثنين من منطقة وطى المصيطبة في بيروت, احد معاقل الحزب التقدمي الاشتراكي, مرميتين في منطقة تقع جنوب شرق بيروت. واوضح المصدر ان القوى الامنية عثرت على جثتي زياد قبلان (مواليد 1982) وزياد الغندور (مواليد 1995) في بلدة جدرا في اقليم الخروب. واثار اختفاء الشابين موجة شائعات أمس فيما دعا قادة الاغلبية النيابية والمعارضة الى التهدئة. فغداة اختفاء زياد قبلان (مواليد 1982) وزياد الغندور (مواليد 1995) اشارت معلومات صحافية الى ان السيارة التي كانا يستقلانها وجدت في الضاحية الجنوبية الشيعية لبيروت وسرت شائعات عن عمليات خطف متبادل وقطع طرقات بين انصار الطرفين. وربطت معلومات اعلامية بين اختطاف الشابين ومقتل احد انصار حركة امل الشيعية (معارضة) عدنان شمص في المنطقة نفسها قبل ثلاثة اشهر. وزار جنبلاط اهالي قبلان والغندور الاربعاء رافضا اتهام اي طرف باختطافهما. واكتفى بالقول للصحافيين "لا اريد ان ادخل في اي سجال. الدولة هي مسؤولة ونحن نؤمن بها", مؤكدا انه طلب من الاهالي "الهدوء". كما استنكر زعيم الاكثرية النيابية سعد الحريري الموجود خارج لبنان "عملية الخطف" ونبه من "مخاطر هذه الاعمال" كما حث القيادات "على وجوب تطويقها والمساعدة في اطلاق المخطوفين". كما دان الحادثة حزب الله الذي يقود المعارضة, مؤكدا في بيان انها "امر خطير جدا". ودعا "الجميع الى التعاون مع الأجهزة الأمنية المختصة من اجل كشف ملابسات الحادثة وانهائها واعتقال المجرمين ايا كانوا ومعاقبتهم". يذكر ان مواجهات دامية جرت بين انصار المعارضة والاغلبية في محيط جامعة بيروت العربية القريبة من وطى المصيطبة في 25 يناير/كانون الثاني الماضي واسفرت عن مقتل اربعة اشخاص على الاقل من بينهم شمص.