أكد جمال عيسى-ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في صنعاء انه وطوال الفترة السابقة كان فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية من احرص القيادات العربية على متابعة الشأن الفلسطيني أولاً والسعي لتعزيز الوحدة الوطنية بين فصائله والوقوف إلى جانب صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة. ونقل موقع أخبار اليوم اليمني عن عيسى قوله : لا شك ان الأحداث الأخيرة أوجدت قلقاً كبيراً لدى الغيورين والحريصين في الأمة العربية وكان فخامة الرئيس اليمني في مقدمة هؤلاء الحريصين والغيورين. مشيراً إلى أن مثل هذه الدعوات والمواقف والوصفات التي تفضل بها الاخ الرئيس تأتي في إطار تأكيد الحرص والوعي والدعم للقضية الفلسطينية، موضحاً انهم في حماس كانوا على تواصل حثيث وساخن واطلعوا فخامة الأخ الرئيس على التطورات بل وطلبوا من فخامته اكثر من مرة ان يكون احد الوسطاء ما بين الاخ خالد مشعل وابو مازن. وبحسب عيسى وكان لديهم الإستعداد الفوري للإستجابة لدعوة الاخ الرئيس للحوار في صنعاء وكان هذا قبل تفجر الأوضاع وحتى بعد تفجرها يذكر عيسى أنهم في حماس دعوا لتشكيل مظلة عربية لرعاية الحوار خصوصاً بعدما أعلن بعض مستشاري الرئيس ابو مازن إعلان القطيعة والإصرار على رفض الحوار مع حماس , مؤكداً ان خيارهم في حماس هو الحوار واللقاء ومن ثم تقييم الأجواء. وتابع قائلاً ربما الأحداث الأخيرة لم تسمح نفسياً للبعض أن يتقبل هذا الحوار، وتمنى عيسى أن يكون هناك تدخل عربي أو وساطة عربية برعاية عربية تسمح بتقييم هذه الأجواء والقيام بالحوار خاصة وان الرئيس أبو مازن وفريق مستشاريه ابدوا استعداداً للحوار مع كل أطراف العالم بما في ذلك الحوار مع اولمرت فانه ومن باب أولى ان يكون هناك حوار مع طرف فلسطيني وان اختلف في اجتهاداته أو تعارض في الميدان مع الطرف الآخر. وتوقع عيسى ان تلقى دعوة فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح لحوار فلسطيني قبولاً عالمياً وان كان الأمر يحتاج إلى متابعة، وجدد عيسى دعوته لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح ان يحث القادة العرب على تشكيل مظلة عربية لاحتواء الأحداث في فلسطين والجمع بين الإخوة الفلسطينيين في حوار مفتوح برعاية عربية. وفي ختام حديثه شكر عيسى اليمن حكومة وشعبا على دعمهم المتواصل لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني ولدعم حقوقه ونيل استقلاله. وكان فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بحث التطورات الجارية على الساحة الفلسطينية في ضوء الأحداث الأخيرة والمؤسفة بين حركتي فتح وحماس خلال استقباله في مقر اقامته بباريس الاخ عمرو موسى-أمين عام جامعة الدول العربية وبحث الدور الذي يمكن أن تضطلع به الجامعة العربية لتقريب وجهات النظر بين القيادات الفلسطينية ولما من شأنه تغليب المصلحة الفلسطينية.