"أي وقاحة هذه التي تدفع بهذا المراهق سياسياً المدعو "هاني علي سالم البيض" ليدوس على قبور الشهداء ويتنكر لتضحيات عشرات الآلاف من أبنائنا الذين طهروا أرض الجنوب في معركة رمضان يوليو 2015 المجيدة لدحر العدوان والاحتلال اليمني للجنوب العربي من أجل الخلاص من كابوس الاحتلال اليمني وبناء دولة دنوبية فيدرالية مهرها وثمنها دماء الشهداء الأبرار" خيانة الدم والتراب هاني البيض يبيع قضية الجنوب في سوق الوحدة الرخيصة
خاص كتبه المحرر السياسي ل "شبوة برس" أيها الجنوبيون الأحرار أنصتوا إلى صوت الخيانة يعود من جديد إنه صوت هاني علي سالم البيض نجل من فرّط بالجنوب ذات يوم من عام 1990 وورط شعب الجنوب العربي في وحدة مع نظام صنعاء وشعب اليمن الجاهل المتخلف ودفعنا ثمنا كبيرا لحماقة آل البيض وسوء وعيهم الوطني والسياسي
فبعد أن وقف الأب علي سالم البيض يوماً ليوقع وثيقة الوحدة المشؤومة التي حولت الجنوب العربي السليب إلى غنيمة للاحتلال اليمني المتخلف وبعد أن دفعت الجنوب ثمناً باهظاً في حرب الإبادة عام 1994 التي كفرت شعب الجنوب وطاردت أبناءه وشردتهم وصادرت ممتلكاتهم وحولت الجنوب إلى ساحة نهب منهوبة
ها هو الابن العاق اليوم يخرج علينا بلسان الخيانة ذاته يغازل جلاديه في صنعاء ويهزأ بدماء شهدائنا الذين سقطوا في معركة التحرير ويشكك في هوية شعب ضحى بالغالي والنفيس من أجل حريته
أي وقاحة هذه التي تدفع بهذا المراهق سياسياً ليدوس على قبور الشهداء ويتنكر لتضحيات عشرات الآلاف من أبنائنا الذين طهروا أرض الجنوب في معركة رمضان - يوليو 2015 المجيدة
أي حماقة هذه التي تجعله ينسى كيف أذل الاحتلال أباه وحكم عليه بالإعدام وشرده عن وطنه طوال 31 عاماً
إنها ليست غباءً بل خيانة مؤصلة في دمائه ويعرف جيداً هذا المراهق أن صنعاء تبحث عن أي صوت جنوبي شاذ لتمنحه المناصب والامتيازات في مقابل أن يبيع قضية شعبه ويشكك في حقه في تقرير المصير
لكن لن ينجح هذا الخائن الصغير ولن تنجح كل أصوات الخيانة فشعب الجنوب العربي لم يعد ذلك الشعب الذي يمكن خداعه ولم تعد قضيته سلعة في سوق المساومات
لقد قدمنا عشرات آلاف الشهداء في 1994 وفي 2015 وما بينهما في فترة النضال السلمي وسنقدم المزيد إذا تطلب الأمر لكننا لن نتنازل عن حقنا في دولة حرة مستقلة لن نرضخ لابتزاز الخونة ولن نسمح لأحد أن يهز إرادتنا
إن دماء شهدائنا التي روت أرض الجنوب ستظل شاهداً على خيانة كل من يتجرأ على المساس بحقوق شعبنا وطناً واحداً وشعباً واحداً وقضية واحدة حتى النصر