قال الناشط السياسي المهري أحمد سعيد سيدون المهري إن الشارع المهري بات أكثر وعيًا بحجم التحديات التي تواجه المحافظة، مؤكدًا أن أبناء المهرة يقفون اليوم صفًا واحدًا خلف الشيخ راجح سعيد باكريت في معركته للدفاع عن حقوق المهرة وسيادتها، في وقت تتعرض فيه المحافظة لمحاولات انتقاص وتهميش ممنهجة. وأوضح سيدون، في تدوينة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، أن الإشادات المتكررة بمحافظة حضرموت في هذا التوقيت تثير تساؤلات مشروعة لدى أبناء المهرة، خاصة في ظل ما وصفه بحملات التقليل من مكانة المهرة وسيادة أبنائها، معتبرًا أن هذه الإشارات لا يمكن فصلها عن سياق سياسي أوسع يستهدف القرار المهري المستقل.
وأشار الناشط المهري إلى أن الهجوم المتواصل على الشيخ راجح باكريت واتهامه بشق الصف وخلق الفوضى هو هجوم غير مبرر، لافتًا إلى أن باكريت يمثل اليوم صوت المهرة الحقيقي والمدافع عن إقليم المهرة وسقطرى، بينما يجري تحميله مسؤولية مواقف وطنية مشرفة تصب في مصلحة أبناء المحافظة.
وفي المقابل، انتقد سيدون أداء محافظ المهرة محمد علي ياسر، معتبرًا أن مواقفه وتصريحاته أسهمت في إضعاف الموقف المهري، وفتحت المجال أمام قوى الإصلاح والمؤتمر الشعبي العام في اليمن لفرض نفوذها على حساب حقوق أبناء المهرة، وهو ما وصفه بتفريط واضح لا ينسجم مع حساسية المرحلة.
وختم الناشط السياسي المهري دعوته بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات التكاتف بين جميع أبناء المهرة، والالتفاف حول القيادات التي أثبتت حضورها في الدفاع عن الأرض والحقوق، بعيدًا عن أي اصطفافات أو حسابات تخدم أجندات خارجية على حساب المصلحة المهرية.