أعرب الصحفي الدكتور ياسر اليافعي، في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، عن أسفه لتزامن ذكرى تأسيس قوات النخبة الحضرمية مع ما وصفه بمحاولات تفكيكها وإذابتها، رغم ارتباطها بتحرير ساحل حضرموت من التنظيمات الإرهابية وترسيخ الأمن والاستقرار. وأشار اليافعي إلى أن هذه القوات مثلت صمام أمان حقيقياً، حيث أسهمت في تأمين المدن وطرق السفر التي كانت تشهد حالة من الخوف، قبل أن تعود الحياة إلى طبيعتها ويشعر المواطنون بالأمان، معتبراً أن ما تحقق كان إنجازاً لا يمكن تجاهله أو التقليل من أهميته.
وأوضح أن أي مساعٍ لتفكيك هذه القوة تصب في صالح الفوضى، وتفتح المجال أمام عودة الإرهاب، فضلاً عن إضعاف الموقف السياسي والحقوقي لحضرموت في مرحلة تتطلب التماسك، لافتاً إلى أن ما يحدث يكشف تناقض الشعارات التي رُفعت بشأن "دولة حضرموت" و"الحكم الذاتي" في ظل تراجع أدوات القوة على الأرض.
وأضاف محرر شبوة برس في قراءة لمضمون التغريدة أن هذه التطورات تعكس حالة من الارتباك في إدارة الملف الأمني بحضرموت، وتطرح تساؤلات حول مستقبل الاستقرار في المحافظة، خاصة مع ارتباط الأمن المحلي بوجود قوى فاعلة على الأرض قادرة على فرض التوازن.
واختتم الطرح بالتأكيد على أن الثقة لا تزال قائمة بقدرة أبناء حضرموت على استعادة زمام المبادرة، وإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح، بما يحفظ أمن المحافظة ويصون مكتسباتها.