نشر المدون السياسي عبدالقادر الفاضي "أبو الليم" منشوراً على منصة فيسبوك، أطلع عليه محرر شبوة برس، دافع فيه عن عدد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكداً أنهم لم يكونوا جزءاً من شبكات الفساد أو من المتورطين في نهب المال العام أو انهيار العملة المحلية. وأوضح الفاضي أن الأسماء التي يتم استهدافها، ومن بينهم وضاح الحالمي وشكري باعلي ونصر هرهرة، لم يشغلوا مناصب وزارية أو مواقع تنفيذية عليا، ولم يرتبطوا بملفات فساد أو استغلال للنفوذ، معتبراً أن حملات الملاحقة التي تطالهم تأتي في سياق سياسي يهدف إلى الضغط على قيادات جنوبية لعبت دوراً في الحفاظ على الحضور السياسي للقضية الجنوبية.
وأشار إلى أن ما وصفه بمحاولات "تقنين الاعتقالات التعسفية" وإظهارها كإجراءات قانونية، يعكس – بحسب تعبيره – توجهاً لتكميم الأصوات، وإعادة صياغة المشهد بما يخدم أطرافاً تسعى لإضعاف الموقف الجنوبي من الداخل.
وفي قراءة لمضمون المنشور، يرى محرر شبوة برس أن هذه التطورات تطرح تساؤلات حول طبيعة المرحلة السياسية، وحدود العلاقة بين القانون والعمل السياسي، خاصة في ظل تصاعد التوترات واستمرار حالة الاستقطاب.
واختتم الفاضي منشوره بالتأكيد على أن تصاعد الضغوط والاستفزازات قد يؤدي إلى ردود فعل غير محسوبة، محذراً من تداعيات ما وصفه بالاحتقان المتزايد في الشارع الجنوبي.