نقلت صحيفة «البيان» الإماراتية عن مصدر رئاسي قوله إن القرارات التي أصدرها رئيس الجمهورية يوم أمس الأول تشكل الدفعة الأولى من قرارات لاحقة سيتم بموجبها اعادة توزيع ألوية الحرس الجمهوري والفرقة الأولى مدرعة على بقية المناطق العسكرية، وإنهاء حالة الانقسام التي كانت قائمة في الجيش وتعدد هياكله، حيث كان لكل قسم هيكله الخاص دون أن تكون لوزارة الدفاع سلطة فعلية على تلك القوات. ويعلق الكثير من اليمنيين الآمال على أولى خطوات الرئيس اليمني عبدرّبه منصور هادي لتفكيك الامبراطورية العسكرية التي بناها الرئيس السابق علي عبدالله صالح، حيث أصدر هادي قرارات بضم ودمج اكثر من 12 من ألوية الجيش من قوات الحرس الجمهوري والفرقة الأولى المدرعة إلى المناطق العسكرية بهدف إنهاء حالة الانقسام وسيطرة أقارب وأنصار الرئيس السابق على تلك الوحدات ، ما لقي ترحيباً من اللواء علي محسن الأحمر وقوى الثورة، وصمتاً من قبل نجل الرئيس اليمني السابق العميد أحمد علي صالح. وكان الرئيس هادي قد أصدر عدة قرارات بضم عدد من ألوية قوات الحرس الجمهوري التي يقودها نجل الرئيس السابق وعدد من ألوية الفرقة الأولى المدرعة التي يقودها اللواء علي محسن صالح إلى المنطقة العسكرية الجنوبية والوسطى. ورحب اللواء علي محسن صالح قائد المنطقة الشمالية بقرارات الرئيس هادي ووصفها بالشجاعة والضرورية ، فيما لم يلق اي تجاوب من قبل قائد الحرس الجمهوري وهو ما اعتبره البعض استياءً من قرار الرئيس هادي وخطوة أولى في تكرار سيناريو التمرد الذي انتهج في الشهور الماضية.