اليمن بين الواقع والأسطورة في رواية "رافيلا" ل"عبد الكريم الشهاري"    اليمن بين الواقع والأسطورة في رواية "رافيلا" ل"عبد الكريم الشهاري"    "كاف" يعلن إقامة كأس الأمم 2027 في موعدها بشرق القارة    الحامد يوجّه رسالة قاسية إلى محافظ شبوة: من المستفيد من إحراجك بهذا المشهد الدامي؟    أخوان توكل كرمان يسيطرون على حضرموت    الرئيس المشاط يعزّي في وفاة والدة الشهيد هاني طومر    الميثاق والسيادة والتفويض الشعبي... بيان المهرة يرسم سقف المرحلة ويؤكد حق الجنوب في تقرير المصير    اسر الشهداء تبدأ صرف اعاشة رجب وشعبان    مأرب.. وقفات جماهيرية بذكرى هروب المارينز الأمريكي من صنعاء    الحديدة.. جهود مثمرة في الرقابة على الأنشطة التجارية والصناعية وتعزيز الإنتاج المحلي    بدء استقبال محصول القطن في محلج الحديدة    الهمداني يعزي وزير الصحة العامة والسكان بوفاة والده    بطولة الكوثر العاشرة بتعز تنطلق في رمضان    المؤتمر الشعبي العام يفصل اثنين من قياداته    عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة الأخيرة من شعبان في باحات المسجد الأقصى    وزير المالية يضع حجر أساس مصانع ضمن توجه دعم التوطين    السيد القائد: شعبنا من أكثر الشعوب اهتماما واحياء لرمضان    طائرتان ركاب ثمناً لعودة حكومة العليمي... وأنصار الله يرسّخون معادلة القوة    عدن.. مكتب التربية يعلن إجازة ويحدد موعد استئناف الدراسة وبرنامج التعويض    عبد السلام قطران يضرب عن الطعام في محبسه    البرلمان الدولي: السلطات اليمنية لم ترد بشأن الانتهاكات التي يتعرض البرلماني حاشد    كاك بنك ينفّذ زيارة ميدانية إلى لحج لتعزيز الشراكات الزراعية ودعم التنمية المستدامة    توقعات درجات الحرارة الصغرى في اليمن حتى 20 فبراير 2026    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    هيئة الآثار تكشف حقيقة وجود كهف أثري جنوب محافظة عمران    الذهب والفضة ينتعشان عالمياً اليوم بعد موجة هبوط حادة    قضية الجنوب وقتل المتظاهرين في شبوة تصل إلى الإعلام الدولي وتفتح باب المساءلة    أتلتيكو يسحق برشلونة 4-0 في ذهاب نصف نهائي كأس الملك    تحرك دولي مكثف من لندن... عمرو البيض يفتح أبواب القرار العالمي أمام الجنوب    أمريكا تسلم قاعدة التنف للجماعات المسلحة في سوريا    الترب: اليمن اليوم أقوى مما كانت عليه قبل عشرة أعوام    وزارة الشباب تدشِّن حملة "أهلًا رمضان" بحملة نظافة في مدينة الثورة الرياضية    تحقيق استقصائي يكشف نهب السعودية لنفط وغاز اليمن في الربع الخالي    "مجموعة الموت".. نتيجة قرعة دوري أمم أوروبا لموسم 2026-2027    الفيفا يفرض عقوبة قاسية على بلباو    صنعاء.. إيقاف التعامل مع منشأة صرافة وإعادة التعامل مع أخرى    ابشِروا يا قتلة شبوة بعذاب جهنم الطويل.. طفل يتيم ابن الشهيد بن عشبة ينظر إلى تراب قبر أبيه وحسرة قلبه الصغير تفتت الصخر(صور)    أكسفورد تحتفي بالروحانية الإسلامية عبر معرض فني عالمي    الفريق السامعي يهنئ إيران بالذكرى السنوية بثورتها ويشيد بما حققته من انجازات    موسم الخيبة    الحديدة.. الإعلان عن مبادرة رئاسية بخصوص الكهرباء    السيتي يواصل ضغطه على صدارة آرسنال    مصر.. النيابة تحقق في سرقة لوحة أثرية فرعونية    هيئة الزكاة تدشن مشاريع التمكين الاقتصادي ل667 أسرة بمحافظة إب    لا...؛ للقتل    دراسة صينية: الدماغ والعظام في شبكة واحدة من التفاعلات    تدشين صرف الزكاة العينية من الحبوب في الحديدة    عاجل: شبوة برس ينشر صورة أول شهيد في عتق الشاب محمد خميس عبيد خبازي    تهريب تمثال يمني نادر يعود للعصور السبئية    حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عبد الواحد الزمر: الأمراض النفسية لا تعالج بالقرآن ولكل سورة ذبذبات معينة
نشر في يمنات يوم 03 - 04 - 2013

(عبد الواحد الزمر ) معالج بالقرآن : الأمراض النفسية لا تعالج بالقرآن ولكل سورة ذبذبات معينة
من متى بدأت العلاج بالقرآن؟
من قبل عشر سنوات بعد أن قرأت في علم النفس وعرفت كيفية التنويم الإيحائي، ومن يمارس التنويم الإيحائي، ثم بدأنا ندرس القرأن دراسة صحيحة، حتى من حيث الوزن، فعرفنا قوة الذبذبة لكل سورة من القرأن، فعندما تقرأ القرأن هناك ذبذبات معينة لكل سورة، فسورة (ص) وسورة الشعراء لها ذبذبات حادة، مثل الليمونة عندما تتذوقها، أما سورة البقرة مثلا ذبذبتها متينة، مثل السيل الثقيل.
هل العلاج بالقرآن يكون للأمراض النفسية فقط.؟
لعلاج الأمراض النفسية لابد من وجود برنامج دماغي موجود باللاوعي يجيب قوة كهربية معينة تسبب المرض النفسي، وكأنه برنامج خاطئ مخزن بالدماغ، وبالتالي معالجته بالقرأن لا تجدي حتى ولو ظليت تقرأ عليه إلى اليوم الثاني لأن هناك أشياء اختيارية وأخرى جبرية، لكن علاج حالة نفسية أو عصبية بالقرآن لا.. لكن هناك أشياء متعلقة بالجن، فهناك ستة وستون رهط من الجن وهم سبب المس، وبالتالي هناك تشابه بين الأمراض النفسية والمس لا يميز بينها غير الذي يفهم في الطب النفسي وعلم النفس، وعليه فإن من يقرأ القرآن دون معرفته بالجوانب النفسية لا يستطيع المعالجة، لكن معالجة المس وبعض أنواع السحر.
ما هو المندل؟
هو أن تحضر ماء تقرأ عليه العزيمة فيتشكل الجني وسط الماء، وفي الحقيقية لا يتشكل وإنما يكون بعيد لكنه يسيطر على دماغك بفارق القوة الدماغية، حيث الجني يضع الصورة في دماغه ثم يرسلها إلى دماغك لأن هناك فارق دماغي في الكهربية بين دماغ الجني ودماغ الإنسان لصالح الجني، فحضور الجني يسبب قشعريرة للجسد حيث تسنب شعر اليدين مثلا، فالشخص عندما لطمه جني يشتد جزء من وجهه، ويعالج بلطمة جني أخر ليتعدل وجهه، وبعضهم يخلط أوراق المنج التي تعمل على ارتخاء العضلات، ولكن يجب التفريق بين لطمة الجني والشد العضلي، وبدون المعرفة الطبية النفسية لا يمكن التفريق،.
والعلاج بالضرب من قبل بعض المعالجين بالقرآن.. هل هو ضروري؟
إذا حصل وتعرض الإنسان للصرع تجده يتكلم فيتأثر الجني أيضا مع الجسد، فالجن يخافون أيضا من صرع البشر لأننا أكثر منهم غلاضة من حيث الكثافة حيث نؤثر بهم من حيث كثافتنا، وبالتالي فإن الضرب غير مجدي لأنه قد يسبب مرض أخر فقد يأتي الضرب على الكلى أو القلب أو في مكان خطير، فأعتقد أنه ما يضرب إلا الضعيف والذي لا يستطيع السيطرة الدماغية على الجني.
كيف تتم السيطرة على الجني؟
هناك سورة في القرآن هي سورة البروج مع إرادة قوية فولاذية لدى المعالج وكأس ماء وإقرأ عليه سورة البروج ومن ذبذبات قراءة السورة تؤثر على الجني والإنسان لكن التأثير على الجني أقوى وقد يصل إلى حرقه، ولهذا أنت لا تحتاج للضرب.
ما رأيك بمن يقول أنه يخرج مسامير من بطن مريض مسحور أو يخرج الحصى من الكلى على قطعة قطن؟
هذا كلام فاضي، بالأشياء لا تتغير إلا بقدرة الله فقط، فهل دخلت هذه المسامير إلى البطن أو خرجت ثم تحولت، فضلا عن ضرر الصداء، فهذا يشتري المسامير من السوق ويطبق المثل الذي يقول: رزق المجانين على الهبل، ومجتمعنا خرافي يصدق.
يعني هل القرآن علاج لأمراض معينة؟
الله سبحانه وتعالى يقول ( وشفاء لما في الصدور) والصدر هو القفص العظمي لمحتوياته، أي شفاء لمرض القلوب من النفاق والمعتقدات الخاطئة، شفاء روحي نفسي، أما الشفاء الجسدي فيكون إذا كان القارئ ذو إرادة وعلاقته بالله قوية.
ماهي الحالات التي عالجتها؟
عالجت حالات دمامل على الجسم، فكنت أقراء قوله تعالى (إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة..) أشخاص فيهم مس شيطاني، تحصين للجسد من المس، وكيف يحصن الشخص نفسه، وعادة لا يصيب المس إلا الواهمين، وعالجت كثير من حالات التلبس، لكن أنا لا أضرب وإنما أحرق الجني ولكن بشرط أن يظل المريض يقرأ سورة البروج من 20 إلى 30 يوما، لكن لا أكتب الآيات بمداد ثم يقوم المريض بشربها، لأن المداد فيه مادة الرصاص التي تؤثر على الصحة، وإنما أقرأ على كأس ماء وذبذبات القراءة تعد بمثابة قوة مؤثرة.
أكثر أمراضك هل من النساء أم من الرجال؟
من الجنسين لكن النساء أكثر، لأن النساء تعاني من كبت من كل النواحي، يؤمن بالفكر الخرافي وأكثر أمراضهن وهم، حتى المتعلمات لأن هناك خطأ في أسلوب التعليم ومفرداته، وخاصة من سن(35- 40) تكون أكثر حساسية لأنها تبدأ تحس بأنها اقتربت من سن اليأس فيدخلها في دوامة، فعندما تشعر بأن الغروب قد حان يبدأ الخوف يتسلل إلى قلبها وتصاب بأمراض الدلال، وبالتالي علاجها يحتاج إلى حيل دماغية وخاصة من قبل الزوج، فتضطر للكذب عليه بأن فيها جني حتى يدللها لأنه لن يتقبل أن يدللها، حيث سيرد عليك بأنه لا داعي للدلال قد صرنا كبار..ألخ. لأن المجتمع الخرافي لا يعالج إلا بالخرافة.
وعالجت شخص من خلال معرفتي بعلم النفس كان مصاب بعقدة، ظل يتردد على السادة والمعالجين بالقرآن والمشعوذين، قالوا ما فيش جن إنما فيه (صيادة) جلست معه وطلبت منه قصة حياته حتى عرفت عقدته أن أبوه ضربه ودخله داخل برميل، فنومته تنويم إيحائي، فطلبت منه نسيان العقدة وصححتها، لأن الطفل من سنة إلى سبع يضخم الأشياء، وتظل في الدماغ مثل الشوكة تلخبط عقله، وحتى قرحة المعدة والتهاب القولون يمكن معالجتها لأنها أمراض نفسية، ولكن للأسف الأطباء النفسانيين لا يعالجوا إلا بالعقاقير الطبية فيصبحوا أطباء جيب فقط.
يدعى بعض‏ المعالجين‏ بالقرآن‏ أن‏ 60 %من‏ نزلاء‏ مستشفى الأمراض‏ العقلية‏ ليسوا‏ مرضى ولكن‏ يتلبسهم‏ الجان‏ -‏ وهم‏ على استعداد‏ للتحدى وعلاج‏ هؤلاء‏ المرضى- ما‏ رأى سيادتكم‏ فى ذلك‏.‏؟
لابد‏ من‏ احترام‏ آراء‏ هؤلاء‏ المتحمسين‏ ، بل‏ دعنى أصارحك‏ أن‏ كثيرا‏ من‏ الممارسات‏ الطبية‏ بالعقاقيرالتى تسمى حديثة‏ مبنية‏ على أسس‏ خاطئة‏ لا‏ تفضل‏ كثيرا‏ ما‏ يدعيه‏ هؤلاء‏، والإيمان‏ الذى يؤمن‏ به‏ الأطباء فى فاعلية‏ هذه‏ العقاقير‏ وطريقة‏ عملها‏ لا‏ يقل‏ عن‏ الإيمان‏ الذى يؤمن به‏ هؤلاء‏ فى فاعلية‏ العلاج‏ بالقرآن‏، إن‏ مصلحة‏ المريض‏، واختفاء‏ أعراضه‏، ثم‏ عودته‏ كيانا‏ فاعلا‏ هى المحك‏ الأول‏ والأخير‏ لهذه‏ الادعاءات‏ على الجانبين‏.‏
يقول‏ المعالجين‏ بأن‏ أطباء‏ العلاج‏ النفسي والعقلي لا‏ يعترفون‏ بالعلاج‏ بالقرآن‏ وذلك‏ خوفا‏ على أنفسهم‏ وعلى مهنتهم‏؟
أولا‏: أنا‏ طبيب‏ نفسى، وأعترف‏ بالعلاج‏ بالقرآن‏، فلماذا‏ هذا‏ التعميم‏، ولكننى أختلف‏ فى الطريقة‏ و‏التفاصيل‏، فالقرآن‏ الكريم‏ ليس‏ رقية‏، وليس‏ رمزا‏ فارغا‏، القرآن‏ هو‏ فعل‏ قائم‏ بيننا‏، هو‏ إلهام‏ مستمر‏، هو‏ اقتراب‏ من‏ الواقع‏ وتنقية‏ للفطرة‏ وتأكيد‏ للتناسق‏ مع‏ الكون‏ الأعظم‏، فكيف‏ لا‏ يكون‏ لهذا‏ علاجا‏.
ثانيا‏: مسألة‏ أن‏ الأطباء‏ لا‏ يعرفون‏ سببا‏ لأغلب‏ أنواع‏ الصرع‏، فهذه‏ من‏ أكبر‏ درجات‏ الأمانة‏ العلمية‏، ولكن‏ ليس‏ معنى ذلك‏ أنهم‏ ينبغى عليهم‏ أن‏ يستسلموا‏ لأي تصور‏ عابر‏ أو‏ سطحي لما‏ لا‏ يعرفون‏، بل‏ على الآخرين‏ أن‏ يكونوا‏ فى مثل‏ أمانتهم‏ ويعترفون‏ بالجهل‏ المفيد‏، وما‏ أوتينا‏ من‏ العلم‏ إلا‏ قليلا‏.‏
ثالثا‏: ليس‏ كل‏ تشنج‏ وغياب‏ عن‏ الوعي صرعا‏، وإنما‏ أغلب‏ التشنجات‏ تقع‏ تحت‏ ما‏ يسمى إنشقاق‏ الوعى، وهو‏ نوع‏ من‏ التنويم‏ الذاتى، يصيب‏ الشخصيات‏ غير‏ الناضجة‏ والتى تتمتع‏ بقابلية‏ خاصة‏ للإيحاء‏، وبالتالى فهذا‏ النوع‏ من‏ الإغماء‏ الذى يسميه‏ العامة‏ صرعا‏ أيضا‏ يستجيب‏ لأى إيحاء‏ علاجى سواء‏ كان‏ ذلك‏ من‏ خلال‏ القرآن‏ أم‏ تراتيل‏ الإنجيل‏ أم‏ تعاويذ‏ بوذا‏ قد‏ يأتى بنتيجة‏ طيبة‏، فلماذا‏ الرفض؟‏ وفى نفس‏ الوقت‏ لماذا الاتهام‏ المتبادل؟
وأنا‏ شخصيا‏ لا‏ أقبل‏ التحدي لأنني لم‏ أنكر‏ اكتمال‏ فضلهم‏ مادام‏ المقياس‏ هو‏ مصلحة‏ المريض‏ العاجلة‏ والآجلة‏، ليكون‏ شخصا‏ سليما‏ منتجا‏.‏
الشيطان لا يدخل ولا يخرج
هل الجان أو الشيطان يدخل جسم الإنسان أم لا؟!
لا طبعا، لا يدخل ولا يخرج، لكن هذا ما يشعر به بعض المرضى وهم يفسرونه كثيرا تفسيراً لما ألمّ بهم لا أكثر كتغير ظاهرة‏ التنويم‏ المغناطيسى.. وظاهرة‏ تحريك‏ الأشياء‏ بمجرد‏ النظر‏ إليها‏.‏
‏- وفى الفترة‏ الأخيرة‏ فى بلادنا‏، حين‏ زادت‏ موجة‏ التدين‏ السطحى، وكذلك‏ حين‏ افتقر‏ عامة‏ الناس‏ إلى العدل‏، وإلى الوضوح‏، وإلى المنطق‏ الذى يفسر‏ الظواهر‏، لجأ‏ الناس‏ إلى التفسيرات‏ الغيبية‏، حتى لمظاهر‏ الحياة‏ العادية‏ فما‏ بالك‏ بظاهرة‏ الأمراض‏ النفسية‏ وهى ظاهرة‏ معقدة‏ ومتداخلة‏ وخفية‏ الأسباب‏ عادة‏، كثيرا‏ ما‏ تأتى إلى حالات‏ بعد‏ مرورها‏ على الشيوخ‏، وكثيرا‏ ما ذهبت‏ حالات‏ من‏ عندى أثناء‏ العلاج‏ أو‏ بعده‏ إلى الشيوخ‏، لكننى شخصيا‏ لم‏ أقم‏ بتحويل‏ أية‏ حالة‏ واحدة‏ إلى شيخ‏ أو‏ قسيس‏، وأنا‏ لا‏ أرفض‏ هذه‏ الظاهرة‏ بشكل‏ تشنجى أو‏ مطلق‏، وبالتالى أنصح‏ المريض‏ بوضوح‏ أن‏ ينتبه‏ إلى مصلحته‏ ولكن‏ للأسف‏ الذين‏ يأتون‏ لى من‏ عند‏ بعض‏ المشايخ‏ والقسس‏ يكونون‏ قد‏ مروا‏ بخبرات‏ مؤلمة‏ من‏ الضرب‏ (‏تحت‏ زعم‏ ضرب‏ الجان‏) والقهر‏ والإيحاء‏ العشوائى، فيحضرون‏ وبهم‏ كدمات‏ وإصابات‏ خطيرة‏ ناهيك‏ عن‏ تدهور‏ حالتهم‏ النفسية‏.‏
ذات أخرى
ما‏ هو‏ تفسير‏ سيادتكم‏ إذا‏ كان‏ الجان‏ لا‏ يمس‏ الانسان‏ ولا‏ يتلبسه‏ -‏أقول‏- ماذا‏ تفسرون‏ اغماء المريض‏ وخروج‏ صوت‏ من‏ جسده‏ يحدث‏ المعالج‏ بالقرآن‏ ويرد‏ عليه‏.‏؟
أكرر‏ إننى لم‏ أنكر‏ المس‏، وإنما‏ أنا‏ أقول‏ عن‏ نفس‏ الظاهرة‏ قولا‏ بأسماء‏ أخرى، وهذا‏ الذى يتلبس‏ المريض‏ هو‏ ذات‏ أخرى، هى فى داخلنا‏، وقد‏ نسقطها‏ على الخارج‏، ولها‏ القدرة‏ على الحديث‏ بصوت‏ آخر‏، وبلغة‏ أخرى أحيانا‏، مثلما‏ يحدث‏ فى الحلم‏ تماما‏، ومثلما‏ يحدث‏ لمن‏ يتكلم‏ أثناء‏ النوم‏، أو‏ حتى يمشى أثناء‏ النوم‏، فهل‏ أنكر‏ الحلم‏ أيضا؟‏ الإنسان‏ كائن‏ متعدد‏ طبقات‏ الشعور‏، وكل‏ طبقة‏ لها‏ مواصفاتها‏ واستقلاليتها‏ أحيانا‏ (‏فى الحلم‏ فى الأحوال‏ العادية‏، وفى مثل‏ هذه‏ المظاهر‏ الانشقاقية‏ التى تسمى مسا‏) وأى علاج‏ يساعد‏ الإنسان‏ أن‏ يقبل‏ تعدد‏ وجوده‏ هو‏ علاج‏ مبدئي شريطة‏ ألا‏ يسلب‏ الإنسان‏ إرادته‏ فيصبح‏ تابعا‏ بغيره.
الرقية لا تعالج الأمراض العضوية
• د. سيد قنات : إن القرآن يمكن ان يكون علاج للناس من بعض الامراض النفسية لكن لا يمكن ان نتحدث عن أن الرقية يمكن ان تعالج الامراض العضوية كالذبحة مثلا والسكري والضغط والغضروف وغيرها من الامراض التي لها مضاعفات واللوز والفشل الكلوي وغيرها من الامراض التي لها علاقة بالجراحة وهذا الامر عقلا لا يستقيم اذا كانت هذه الامراض تعالج بهذه الطريقة لما صرفت مليارات الدولارات في الابحاث الطبية ولاعتمدتها منظمة الصحة العالمية واعترفت بها واعتقد ان البسطاء من العامة هم الذين يصدقون مثل هذا الكلام وان كان القرآن فيه شفاء للناس من بعض الامراض النفسية يجب ان نحدد من الذي يعالج بالقران حتى لا تتكرر تجارب الدجل والشعوذة التي تدور فصول خداعها يوميا ويقع ضحايا من البسطاء من الناس.
آراء أخرى
• الدكتور أحمد محمود كريمة- أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر- يؤكد أنه لا يوجد فى الاسلام ما يسمى بالطب النبوى أو العلاج بالقرآن، ويصفها ب”الخرافة”.
• الشيخ خالد الجندي يؤكد أيضا عدم وجود ما يسمى العلاج بالقرآن ويعتبره استغلالا ونصبا على المسلمين .. جاء ذلك ردا على القاء قوات الامن بالقاهرة القبض على رجل قام بالنصب على عدد كبير من السيدات و تصويرهن عرايا داخل شقته بهاتفه المحمول بعد ادعائه القدرة على علاج الامراض المستعصية بالقرآن وتهديدهما بفضحهما اذا لم يمارسا الجنس معه..
• عبد الدائم الكحيل : إن تلاوة القرآن هي عبارة عن مجموعة من الترددات الصوتية التي تصل إلى الأذن وتنتقل إلى خلايا الدماغ وتؤثر فيها من خلال الحقول الكهربائية التي تولدها في الخلايا، فتقوم الخلايا بالتجاوب مع هذه الحقول وتعدل من اهتزازها، هذا التغير في الاهتزاز هو ما نحس به ونفهمه بعد التجربة والتكرار.. صوت القرآن يزيد من فاعلية الخلايا الصحيحة ويحيي البرنامج المعطل بداخلها فتصبح جاهزة لمقاومة الفيروسات والجراثيم بشكل كبير.
آراء صريحة
• عدة أشخاص قتلوا بسبب عنف هؤلاء المدعيين الدجالين حالما كانوا بحسب زعمهم يخرجون الجن من المرضى .. إذا كانوا يقومون بضرب الجني في المريض فلماذا إذاً يموت المريض.
• سيأتي يوم يكتشف الناس انه لا علاج بالقرآن، وان كل من يقوم بهذا انما هو دجال لا اكثر.. هل داوى الرسول او اصحابه امراضهم بالقرآن..؟! لماذا ظهر ابن سينا في ذلك العهد وقام بدراسة علوم الطب والمداواة في وقت كان الاجدر به متابعة العلاج بالقرآن او الرقية الشرعية وتطويره؟ العلاج بالقرآن هو من اختراج مجموعة من الدجالين الذين استفادوا من جهل الامة وتمسكها بما هو مغيب.
• ينبغي عدم الخلط بين العلاج بالقرأن وتخاريف الدجالين، فالعلاج بالقرأن ليس علاج للأعضاء وإنما هو علاج نفسي وتهيء النفس أهم من الدخول في العلاج نفسه..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.