صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    5 أيام حاسمة .. إيران تعيد تشكيل موازين القوى عسكرياً واقتصادياً    حزب الله يدين قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين    لقاء موسع في كحلان عفار للتحشيد للدورات الصيفية    وكيل وزارة الخارجية يناقش مع رئيسة بعثة الصليب الأحمر برامجها في اليمن    نجاح أول عملية قسطرة طرفية في مستشفى الثورة بالحديدة    هيئة المواصفات تطلق حملة رقابية التأكد من سلامة حليب الرضع في الأسواق    صنعاء : فاعل خير يفرج عن 48 سجينا معسرا    الأحزاب ترحب بالتضامن الشعبي الواسع مع السعودية وتدعو لتعزيز حضور الدولة من الداخل    البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة تنهي اعمالها    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    القائم بأعمال وزير الاقتصاد يلتقي التجار والقطاع الخاص خلال اليوم المفتوح    إيران وأدواتها    طوفان عدن.. السيادة الشعبية في مواجهة الاستهدافات السياسية    تعز.. مقتل وسيط قبلي مقرب من البركاني    الترند..ثورة التطبيع وإعادة صياغة المفاهيم    أنشيلوتي: الدفاع القوي هو مفتاح البرازيل للتتويج بكأس العالم 2026    وزير الدفاع الأمريكي: روسيا والصين تدعمان إيران ومحادثات إنهاء الحرب تكتسب زخماً كبيراً    مؤتمر صحفي: خسائر قطاع الاتصالات والبريد تتجاوز 6.265 مليار دولار    حضرموت ترفض الوصاية: خطاب ساخر يكشف الغضب الشعبي من "تجار المواقف"    وزير الدفاع: بناء الدولة وترسيخ الاستقرار لا يتحققان إلا من خلال تفعيل النظام والقانون    ضغوط الطاقة تدفع الذهب نحو خسارة شهرية تاريخية    العراق يواجه بوليفيا غدا    أمريكا تخطط لإجبار دول الخليج على تحمل نفقات العدوان على إيران    توجه سعودي إماراتي لتفجير الأوضاع وسط غضب شعبي بالمحافظات الجنوبية    هذا الرئيس اللعنة    عصابات بن حبريش تختطف وقود كهرباء المهرة وتدفع المواطنين نحو العتمة    محافظ عدن يهدد إعلامي بالحبس.. سقوط أخلاقي وسياسي يكشف عقلية البلطجة وقمع الكلمة    قبيلة يافع تصدح: لا للعنصرية والإقصاء... حقوقنا خط أحمر    اندلاع حريق في ناقلة نفط بعد استهدافها في الخليج العربي    تقرير أممي: تحسن الأمن الغذائي في اليمن بشكل طفيف    بيوتٌ لا تموتْ    دراسة: خطاب الإصلاح منسجم مع ممارساته والحملات ضده مسيّسة ومناقضة للواقع    أدب الروح بين التأمل والفلسفة: قراءة نقدية في «تعاليل وتباريح روحانية» ل"خولة الأسعد"    أدب الروح بين التأمل والفلسفة: قراءة نقدية في «تعاليل وتباريح روحانية» ل"خولة الأسعد"    أطلقتا من اليمن.. الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيّرتين فوق إيلات    الفريق الصبيحي يشدد على ضرورة توجيه الجهود الدولية والتنموية نحو المناطق المحررة    "وثيقة" حضرموت.. تعميم بمنع حمل السلاح في المحافظة والمحافظ يوجه الجيش والأمن بتنفيذه    اجتماع بتعز يقر تسيير قافلة إغاثية ل 1500 أسرة متضررة من السيول بمديريات الساحل    لا ترمِها بعد اليوم! الفوائد المذهلة لقشور الجوز    مرض السرطان ( 5 )    "سنعود".. مسرحية لنازحين ببيروت تجسد المقاومة الثقافية ضد اسرائيل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني    اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني    الزامل اليمني وملحمة النصر..    أحمد قعبور يغادر تاركاً إرثاً فنياً يخلّد القضية الفلسطينية    الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل    صمود الإمارات يعكس قوة النموذج لا مجرد القدرات الدفاعية    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    العيد ولعبة الكراسي    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مواجهة ساخنة بين الاشتراكي معتصم السبئي والاصلاحي فؤاد الحميري
نشر في يمنات يوم 17 - 07 - 2013

في وقت تنادي فيه اصوات كثيرة باعتماد نظام القائمة النسبية في نصوص الدستور القادم يتعامى هؤلاء عن قراءة الواقع السياسي والحزبي في بلادنا التي يشكل فيها الوعي الحزبي والثقافة الحزبية والسياسية ادنى مستوياتها الامر الذي ارتأت ان تناقشه وواقع الاحزاب وعلاقتها فيما بينها وما امكانية خلق فكر حزبي لدى احزاب بلادنا؟وما الدور الذي لعبته قيادات الاحزاب خلال العقود الماضية في خلق بيئة لفكر حزبي سلبا وإيجابا؟ كيف للفكر الحزبي والسياسي في احزاب ان الفرد فيه يرجو الثواب من الله عندما ينفذ اوامر القيادة الحزبية ويتقي النار من مخالفتها؟ و ما المؤهلات الفكرية والمعرفية والخبراتية التي تمتلكها القيادات الحزبية في بلادنا؟ وأين هم الشباب من قيادة احزابهم؟ اسئلة ناقشتها المستقلة في حوار ثنائي جمعها مع فؤاد الحميري من الشباب في حزب التجمع اليمني للإصلاح ومن شباب الحزب الاشتراكي معتصم السبئي إلى نص الحوار:
لقاء غمدان السامعي
فؤاد الحميري : اللقاء المشترك لازال قويا وأحزابه أحرص على الاستمرار معاً أكثر من أي وقت مضى
معتصم السبئي : من يريد بقاء المشترك هو من يستغله لمصالحه ويواري قبحه
الاستاذ فؤاد الحميري كيف تنظرون أنتم - شباب الثورة المنضويين في احزاب سياسية - لأداء قيادات أحزابكم في مرحلة تسمى مرحلة استكمال التغييرات السياسية؟
الحميري: العمل الحزبي يتميز بالحركة والحيوية وهو ككل عمل لا بد لأصحابه سواء في القيادة أو في القاعدة أن تكون لهم إيجابيات وسلبيات إلا أن حركية العمل هي الكفيلة بمعالجة الأخطاء وتصحيح المسار وتصويب الوجهة . وهذا ما يحدث.
ألا ترون -كشباب ثورة- ان القيادات الحزبية اصبحت من الماضي وان المرحلة تجاوزت هذه القيادات ؟
الحميري: ليس لدينا في التجمع اليمني للإصلاح بحسب رأيي مظهر لصراع الأجيال . والتشبيب واضح منذ ما قبل الثورة في المواقع القيادية المختلفة ونحن كشباب نعمل على الارتقاء بأنفسنا نظريا وعمليا , إرادة وإدارة , لنكون أهلاً لقيادة حزب كبير كالإصلاح . والحزب يعمل معنا على ذلك أيضاً .
أليس من التحامل اتهام صالح بالدكتاتورية وقيام ثورة ضد نظامه في الوقت الذي لا تؤمن فيه قيادات احزاب تسمي نفسها معارضة- بالتغيير داخل احزابها؟
الحميري: الاحزاب الأخرى لا خبرة لي بها . لكنني من منطلق عضويتي في الإصلاح أجد أن كثيرا من الصراعات والأجنحة التي يتحدث عنها الإعلام كحقيقة ماثلة في الأحزاب اليمنية لا أجد لها وجودا في الإصلاح إلا في الحد الطبيعي الصحي الذي لا يكون الحزب حزبا حقيقيا ديمقراطيا حيويا إلا به .
لماذا لا يظهر الشباب فاعلية اكبر تجاه نقد قياداتهم ومسارها السياسي ومواجهتم بأهمية التغيير سياسيا؟ أم أن الديكتاتورية الحزبية تحول دون ذلك؟
الحميري: الملاحظ والمشاهد هو عكس هواجسك وضد مخاوفك . فالنقد حقيقة ماثلة داخل الأطر الحزبية والقنوات التنظيمية في الإصلاح وإن تفاوتت النِسب من منطقة إلى أخرى ومن مستوى إلى آخر . ولعل الثورة أظهرت كثيرا مما كان خافيا وأبرزته على السطح . وبمرور سريع على الكتابات النقدية لكثير من شباب الإصلاح تجد مصداقاً لذلك .
أين شباب الاحزاب المناضلين والحريصون على نهضة الوطن من إدارة الاحزاب ؟
الحميري: الشباب لا يتوسّلون بالنضال ولا يتسوّلون به . وأرى أن الأحزاب أصبحت اليوم أكثر تمسكاً بمكتسباتها النضالية أفكارا وأشخاصا
تشهد العلاقة بين احزاب المشترك تراجعاً ملحوظا برأيك لماذا؟وكيف ستؤثر على مستقبله كتكتل؟
الحميري: لا اشاطرك الرأي فاللقاء المشترك لا زال قويا صلبا متماسكاً وأحزابه اليوم أحرص على الاستمرار معا من أي وقت مضى .. على الأقل هذا ما أراه وألمسه .
في بيانه طالب الاشتراكي المشترك بتقييم وزرائه في الحكومة.. ترى لماذا لا يطلب الاشتراكي عبر امينه العام هذا التقييم داخل اجتماعات المجلس الاعلى للمشترك؟ وألا يعد هذا تنصلا من الاشتراكي من المسئولية من الاداء المتواضع والهزيل لوزراء احزاب المشترك؟
الحميري : يمكنك أن توجه هذا السؤال للدكتور ياسين سعيد نعمان
من الذي يدير اللقاء المشترك اليوم؟ وما صحة ان تكتل المشترك اصبح من الماضي ولم يبق منه سوى اسم؟
الحميري: المشترك حاضر وأعتقد أنه مستقبل ايضا . وتقوده إرادة التغيير واستراتيجية الشراكة الوطنية .
تتهم الكثير من القوى وزراء محسوبين على حزب الاصلاح بالفساد والإحلال وأخونة الدولة..هل حقا ورث الاصلاح الفساد عن نظام صالح؟وبرأيك لماذا هذا الاداء المتدني لوزرائه؟
الحميري: أستطيع أن أجيبك على الإدانات أما مجرد الاتهامات فالرد عليها مضيعة للوقت .
ما توقعاتك لمستقبل العلاقة بين الاصلاح والاشتراكي في وقت ندد فيه الاشتراكي في بيان له بحملة التكفير لأعضائه؟ وهل نحن على عتبات حرب كحرب 94م ؟
الحميري: الإصلاح حزب تفكير لا تكفير . والعلاقة بين الاصلاح والاشتراكي وضّحها الأمين العام للحزب الاشتراكي . ونحن كإصلاحيين نؤكد على متانة العلاقة بين الحزبين ونعمل على توطيدها وانفتاحها على الجميع . أما الحروب فأعتقد أن زمنها قد مضى إلى غير رجعة .
كيف ترد على ما يثار وينشر بالوثائق ضد الاصلاح: من اتهامات وادانات ومنها:
رفض علي عبدربه العواضي القيادي في الاصلاح تسليم قتلة امان والخطيب .. وهو ما يشير إلى ان الاصلاح وقياداته يسيران بنفس نهج نظام صالح.
تسليم صخر الوجيه وزير المالية مليارين من خزينة الدولة لمؤسسات تابعة للإصلاح كما نشرته صحيفة الاولى بالوثائق.
وزير الكهرباء المحسوب على الاصلاح يعين كل مدراء عموم المحافظات من التجمع اليمني للإصلاح ويبرم صفقة توليد الكهرباء مع شقيق السعدي القيادي في الاصلاح دون اجراء مناقصة وبالمخالفة للقانون.
رفض وزير الداخلية تسليم المتهمين من مكافحة الشغب بالاعتداء على جرحى الثورة في 12 فبراير للنيابة للتحقيق معهم.
ثنائية صالح في حكمه (القبيلة والعسكر) اصبحت من ارث حزب الاصلاح .
الاصلاح يتقاضى مليون ريال سعودي شهريا من الديوان الملكي كما نشرت صحيفة الشارع وأكده حسين الاحمر في تصريح له الذي اوضح ان اليدومي يتسلمها بنفسه.
الحميري : أخي العزيز هناك فرق كبير بين كلمتي إدانة واتهام فكل ما يطرح من حديث وكل ما ينشر من وثائق يبقى قانونا مجرد اتهام ولا يتحول إلى إدانة إلا بحكم قضائي . ولا يجوز لإعلامي أن يجهل ذلك .. تحياتي ومحبتي
الاستاذ معتصم السبئي سكرتير الدائرة الاعلامية والثقافية في قطاع المهن الهندسية / منظمة الحزب الاشتراكي تعز
كيف تنظرون -انتم شباب الثورة المنضويين في احزاب سياسية- لأداء قيادات احزابكم في مرحلة تسمى مرحلة استكمال التغييرات السياسية؟
بعد ان فقدنا الثقة بالتغيير الجذري عن طريق فعل ثوري محض انقلبت الموازين وانتقلت اليمن الى التغيير الديمقراطي او الانتقال الديمقراطي الذي لم يتم بشكل واضح حتى اللحظة ، قيادات الاحزاب لا تتشابه وايضاً ميولها الوطنية ليست متباينة، وبالتالي كان للقيادات التي تعوّل على خارج العملية السياسية تأثير كبير في تأخير ومماطلة هذا الانتقال فهناك اطراف سياسية تحاول إفراغ العملية السياسية من مضمونها وبالتالي تعود الى نفس الادوات الماضية والمجربة ، ولكن لابأس فهناك قيادات تتصدر المشهد ويُشْهَد لها بالحكمة ونحن نعول عليها وعلى القوى المدنية داخل العملية السياسية .
ألا ترون -كشباب ثورة- ان القيادات الحزبية اصبحت من الماضي وان المرحلة تجاوزت هذه القيادات ؟
السؤال محصور في زاوية فئوية ضيّقة ، انا باعتقادي ان الشباب لم يذهبوا الى خلق نهضة جديدة أو تغيير توعوي فكري ثقافي منعزل عن الماضي فالماضي جزء من تفكيرهم ، والقيادات المعتقة والمشبعة بأدوات الماضي وباساليب ممارسة السياسة بشكلها الرجعي التقليدي هي لا تنتمي الى المرحلة ولكن بنفس الوقت القيادات لا زالت تحظى بتأثير كبير ولازلنا بحاجة الى خبراتها وكما قال الدكتور ياسين ( ينبغي على الشباب ان يتجاوزوا امراض النخب التي خسرت الماضي والحاضر ولديها استعداد ان تخسر المستقبل) .
ما المؤهلات الفكرية والمعرفية والخبراتية التي تمتلكها القيادات الحزبية في بلادنا؟ وهل تتناسب مع مرحلة المصالحة والعدالة الانتقالية؟
لا يوجد معيار معين يمكن ان نسير عليه في الاجابة ولكن بالنظر الى واقع الممارسة السياسيه للنخب فهناك فرز حقيقي من واقع العملية هناك انفصام واضح بعيداً عن التنظير فالمصلحة الثانوية أو إن صح التعبير الحرص على الوطن يدعيه الكل والواقع يطرح لنا في الواجهة قيادات عكست ذلك بفعل ممارساتها، وهناك بالمقابل فكر عصبوي ضيق يهدف الى تمييع الفكرة وافراغ محتوى الصيرورة وواحدية الفكرة .
مع بروز فاعلية الشباب في التغيير هل ما يزال المجال لاستمرار الحرس القديم في جميع الاحزاب؟ أليس من التحامل اتهام صالح بالدكتاتورية وقيام ثورة ضد نظامه في الوقت الذي لا تؤمن فيه قيادات احزاب تسمي نفسها معارضة وتدعي مطالبتها بالمدنية بالتغيير داخل احزابها؟
فعلاً لازالت الأحزاب السياسية تمارس المركزية في القرار ولم يحدث فعل التشبيب حتى اللحظه ، نحن في الحزب الاشتراكي اليمني نمارس الحراك الشبابي بكل ديمقراطية والدليل على ذلك نسبة تمثيل الشباب في مؤتمر الحوار ولا زال الطريق طويلاً أمامنا كي ننقذ أحزابنا من الذوبان في رواسب الماضي .
لا أظن ان قُبح ما أسميته بالحرس القديم مبرر للتشائم ما دام هناك عقل شاب ناضج فصالح او النظام السابق اللاحق يختلف تماماً فذلك مطلب شعبي وهذا جدلية مستمرة حتى يتمكن الشباب من انقاذ الاحزاب .
لماذا لا يظهر الشباب فاعلية اكبر تجاه نقد قياداتهم ومسارها السياسي ومواجهتم بأهمية التغيير سياسيا؟ام ان الديكتاتورية الحزبية تحول دون ذلك؟
أهمها ، لا يوجد عقل جمعي لدى شباب الأحزاب فهناك عقل محايد او مناهض وهناك عقل جامد ومتحجر وحين يصل مستوى الوعي المناط به إلى الرفض سنحصل على العقل الناقد ، المنتج ، هناك نموذج رافض في شباب اشتراكي تعز فقد احدثوا تغييراً في سكرتارية المحافظة ولم يستجيبوا للمهادنة والترقيع وكذلك نوع ما شباب التنظيم الناصري ، وكما اخبرتك فالطريق لا زال طويلاً ويستدعي المزيد من النضج والوعي السياسي.
اين هم جيل شباب الاحزاب المناضلين في صفوفها من ادارة أحزابهم وقيادتها ؟
هناك مبالغة في الوصف ، الشباب النوعيون والمناضلون ظروفهم ووضعهم مدمر تماماً ويفتقدون إلى الإمكانيات فإذا ما تحسنت اوضاعهم واستطاعوا التنفس بحرية يمكننا ملاحظتهم والقليل منهم يناضل رغم الظروف ولكن تجد ان صوته لا يصل إلاّ بصدى باهت .
ما تقييمك لأداء تكتل اللقاء المشترك من بداية ثورة الشباب الى اليوم سلبا وإيجابا؟
الجانب الايجابي في تكتل المشترك انه لا يزال يحافظ على تماسك السطح رغم الجوهر المتناقض ، وبسبب القوى المهيمنة والعصابة التي لا زالت متماسكة لم يستطع ان يكون الخصم البارع والبديل الحقيقي بدليل الاسماء التي تولت الحقائب الوزارية !! وكذلك المحاصصة السخيفة والتقاسم للفتات وقبول بعض الاطراف بذلك الفتات ولم يصدر منها غير الادانات وكنا نأمل منها ان ترفع صوت وحاجات الجماهير بدلاً من اللهث وراء ذلك الفتات .
تشهد العلاقة بين احزاب المشترك تراجعاً ملحوظا برأيك لماذا؟وكيف ستؤثر على مستقبله؟
السبب الرئيسي هو ان القوى التي لا تملك رؤية سياسية واضحة لازالت مصرة وبغباء على ممارسة الوسائل القديمة ولم نر منها بوادر التخلص من وسائلها القديمة التي لا زالت تحرث بنفس المحراث ، وأيضا هي رأت انها ستفقد مصالحها وبالتالي تمارس المراوغة ،
مستقبل المشترك مرهون بمخرجات الحوار وكذلك بسير العملية السياسية وتناقض المراحل .
في بيانه طالب الاشتراكي المشترك بتقييم وزرائه في الحكومة..ترى لماذا هذا الموقف من الاشتراكي ؟ولماذا لا يطلب الاشتراكي عبر امينه العام هذا التقييم داخل اجتماعات المجلس الاعلى للمشترك؟ وألا يعد هذا تنصلا من الاشتراكي من المسئولية من الاداء المتردي لوزراء احزاب في المشترك؟
الوزراء هم الوجه الحقيقي للأحزاب وبالتالي تقييمهم يُعد مكاشفة وشفافية ولا اعتقد ان الحزب لا يطرح مثل هكذا امور داخل اجتماعات المشترك ، وبالنسبة لموقف الاشتراكي فليس بجديد .
من الذي يدير اللقاء المشترك اليوم ؟ وما صحة ان تكتل المشترك اصبح من الماضي ولم يبق سوى اسم؟ ولماذا لا يعلن الحزب الاشتراكي الذي يوجه الانتقادات انسحابه من المشترك؟ وما المصلحة من بقاء المشترك؟
وجهة نظري فقط هي من يريد بقاء المشترك هو من يرى مصالحه فيه ويستغل سمعة بعض مكوناته ليواري ويغطي قُبحُه ، اما بالنسبة لكون المشترك اصبح ماضياً فهذا يُترك الى ما ستؤول اليه العملية السياسية ، وبالنسبة للحزب الاشتراكي الذي هو صاحب الفكرة وصاحب مشروع المشترك وبالتالي كيف ينسحب ؟ وإذا ما انسحب هذا يعني انه وقع مصيدة للتأريخ وخانته أفكاره وهذا غير وارد .
تتهم الكثير من القوى وزراء محسوبين على حزب الاصلاح بالفساد والاحلال وأخونة الدولة..هل حقا ورث الاصلاح الفساد عن نظام صالح؟
هذا السؤال ينبغي ان يجيب عليه الشعب اليمني بكامله ، المراقب والمتابع لتغييرات الوضع ولن تمر عليه مثل هكذا ممارسات وانا هنا لست مخولاً كي أُقيّم اداء اياً كان .
لماذ يطالب الاشتراكي المشترك تقييم وزرائه في الوقت الذي يمارس وزارء حزبه الفساد حسب ما نشرت صحيفة الاهالي في وقت سابق عن وزير النقل؟الا يعد هذا كيلاً بمعيارين؟
اعتقد ان وزارة النقل وهيئاتها قد اجابت عن هذا السؤال ، الحزب لا يملي على وزرائه ولكنه سيوقفهم إذا ماصح ما تقوله او ما تدعيه بعض المواقع .
ما توقعاتك لمستقبل العلاقة بين الاصلاح والاشتراكي في وقت ندد فيه الاشتراكي في بيان له بحملة التكفير لأعضائه وابدى تخوفه من ذلك؟ وهل نحن على عتبات حرب كحرب 94م ؟
ما يلوح في الافق هي حرب من نوع آخر وربما تأخير للحرب الطائفية التي تغذيها أطراف محلية ودولية ، العلاقه بين الاصلاح والاشتراكي لازالت علاقة شراكة بغض النظر عن التباينات او الاختلافات ..... ولكل حادثة حديث .
رفض علي عبدربه العواضي القيادي في الاصلاح تسليم قتلة امان والخطيب ..الا يشير هذا إلى ان الاصلاح وقياداته يسير بنفس نهج نظام صالح؟
ج- سبب هذا هو غياب الدولة وغياب القانون الذي نفقده منذ حرب صيف 94 ، وإذا كنا في مركز القرار لحددنا ذلك فالأمور لازالت توافقية .
2. تسليم صخر الوجيه وزير المالية مليارين من خزينة الدولة لمؤسسات تابعة للإصلاح كما نشرته صحيفة الاولى بالوثائق ما موقفكم من هذا؟
ج- والله المشترك قائم بين احزاب سياسيه وليس بين افراد ، وهذا يعود ايضاً الى غياب الدولة .
وزير الكهرباء المحسوب على الاصلاح يعين كل مدراء عموم المحافظات من التجمع اليمني للإصلاح ويبرم صفقة توليد الكهرباء مع شقيق السعدي القيادي في الاصلاح دون اجراء مناقصة وبالمخالفة للقانون ؟
- نحن اكيد لنا موقف واضح تجاه الفساد من أي طرف كان ، وطبعاً لا يشرفنا ان نكون شركاء لفاسد .
رفض وزير الداخلية تسليم المتهمين من مكافحة الشغب بالاعتداء على جرحى الثورة في 12 فبراير للنيابة للتحقيق معهم؟
ج- هناك موقف واضح في تبني قضية جرحى الثورة العلاجية واما المحاكمات وما شابه ذلك فهي مرهونة بمخرجات الحوار والعدالة الانتقالية .
إلا ترى ان ثنائية صالح في حكمه (القبيلة والعسكر) اصبحت من ارث حزب الاصلاح وتسعى لان تحكم باسمه؟
ج- من حق أي حزب سياسي ان يطمح الى السلطه ولكن بوسائل ديمقراطية ، واما للمقارنات فأنا انقد وارفض الأدوات والأساليب اللاوطنية ، واعتقد ان الشعب لم يسمح بتكرار الماضي فهو الآن يمتلك وعياً يختلف عما كان قبل الثورة الشبابية السلمية .
الاصلاح يتقاضى مليون ريال سعودي شهريا من الديوان الملكي كما نشرت صحيفة الشارع وأكده حسين الاحمر في تصريح له والذي اوضح فيه أن اليدومي يتسلمها بنفسه فماذا يمكن أن تسمي هذا؟ غير ارتهان وعمالة؟
ج- لست مخولاً بالإجابة ، ولكن الارتهان للخارج نحن نرفضه وندينه بشده من أي طرف كان ، وبالنسبة للسعودية فكلنا نعرف انها تدعم اللاإستقرار في اليمن ولها ادواتها كغيرها من الدول التي تخوض الصراع الإقليمي في المنطقة .
شباب الأحزاب لا يتوسلون ولا يتسولون والاصلاح حزب تفكير لا تكفير بعض القيادات الحزبية تعاني من انفصام وتمارس فكرا عصبويا ضيقا
شبابنا في تعز رفضوا المهادنة والترقيع والحزب الاشتراكي سيوقف وزير النقل اذا صحت الاتهامات


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.