قدّم الصحفي صلاح السقلدي تقييماً مختصراً لنتائج تحسن العملة المحلية أمام العملات الأجنبية، مشيراً إلى أن الريال اليمني سجّل ارتفاعاً تجاوز 40%، إلا أن هذا التحسن توقّف منذ عشرة أيام دون أي تغيّر يُذكر في قيمته. وأوضح السقلدي على حسابه في الفيسبوك أن معظم أسعار السلع والخدمات لم تشهد انخفاضاً موازياً لتحسن قيمة الريال، فيما ظلت أسعار بعض السلع والخدمات ثابتة، في حين عاودت أخرى الارتفاع بعد تراجع وتيرة الحملات الرقابية والإعلامية. وحذّر السقلدي من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تبديد المكاسب المحققة، مؤكداً أن التجار وأصحاب الخدمات – مثل المستشفيات، المطاعم، المدارس الخاصة، شركات الاتصالات، وقطاع العقارات – هم المستفيد الأكبر من تحسن سعر الصرف، بينما يبقى المواطن هو الخاسر الأكبر مع بقاء الأسعار مرتفعة مقارنة بقيمة العملات الأجنبية المنخفضة.