كأس إيطاليا .. سقوط نابولي    دوري أبطال آسيا للنخبة: اتحاد جدة يكتسح الغرافة بسباعيّة    ماغواير يقترب من التجديد لليونايتد    من عدن إلى المكلا.. فعاليات الجنوب ترسم مسار الإرادة الشعبية الواحدة    وزير المالية: دعم المنتج المحلي يمثل بداية الطريق نحو تحقيق التنمية المستدامة    البدوي الشبواني.. لا تحد فلان على الباب الضيق... حين يُدفع الشعب إلى الحافة    مديرالمواصفات يشارك فيادات حكومية زيارة لمصانع قيد الإنشاء ومراكز تجميع الحليب    ترتيبات لاتفاق جيولوحي بين اليمن والسعودية    كرة قدم للمبتورين.. مسيرة نجاح للجزائري أوشين في الملاعب التركية    46 منظمة محلية ودولية تدين اختطاف متظاهرين سلميين في سيئون    عذابات "حاشد" تشعرني بالخجل من كل شيء    هل تتدخل جهات دولية لإيقاف جرائم تهريب النفط اليمني الخام؟!    غدا .. احتفالية بصنعاء بذكرى 11 فبراير خروج الأمريكي من اليمن    حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس    الاستمرارية في تأمين دفع رواتب موظفي الدولة.. بين الدعم الخارجي والحلول المستدامة    الخارجية تبحث مع "أطباء بلا حدود" تعزيز التعاون الإنساني في اليمن    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    عدن.. سلطات البريقة تمنع التخييم والانشطة البشرية في جزيرة العزيزية    إب.. إصابة شيخ قبلي وشقيقه في مديرية يريم    تراجع طفيف في أسعار النفط مع تقييم مخاطر الإمدادات    نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري    حين يضيقُ المدى بفرسانه: أحمد سيف حاشد.. وجعٌ يمنيٌّ عابر للحدود    وزير التعليم العالي أمين القدسي: لن أؤدي اليمين خارج اليمن.. واحترام السيادة فوق كل اعتبار    ميسي يحسم موقفه من انتخابات رئاسة برشلونة    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    بن شملان: باعوا الوهم فكانت النتيجة عودة هيمنة صنعاء على حضرموت    وزراء خبرة    ليفربول يتخذ قرارا بشأن مستقبل سلوت    مفاوضات مسقط وحافة الهاوية    الأرز اليمني يُباع في "سوق الخميس" بصنعاء    مخاطر استخدام شبكة ستارلينك على الأمن القومي والسيادة الوطنية    فوبيا "البديل القومي": لماذا يرفض المحيط الإقليمي والدولي سقوط طهران؟    مقتل شخصين بغارة أمريكية استهدفت قاربا في المحيط الهادئ    المحتل الجديد عاجز عن اعادة حكومة المرتزقة الى عدن    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    السعودية والصومال توقعان اتفاقية تعاون عسكري ودفاعي    العلامة مفتاح يحث على تفعيل الرقابة والاشراف على المنشآت الطبية    عاجل : سيئون تحت وطأة الإرهاب العسكري.. قائمة ب 24 مختطفاً في حملة مسعورة لقوات الاحتلال اليمني بوادي حضرموت (تفاصيل + أسماء)    السيد عبدالرحمن الجفري يبعث برقية تعزية في رحيل المناضل الوطني الشيخ علوي علي بن سنبله باراس    الهيئة العليا للأدوية تتلف 80 طناً من الأدوية المهربة    عدن.. أربعة بنوك تحدد سقفاً يومياً لشراء العملة الأجنبية من المواطنين    صنعاء.. البنك المركزي يوقف التعامل مع منشأة صرافة    منظمات حقوقية تدين القمع في سيئون وتدعو الأمم المتحدة بارسال لجان تحقيق دولية    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    من يزعم "مليونيات الذكاء الاصطناعي" يكشف سقوطه الأخلاقي قبل الإعلامي.. ك "تفسير الشمس ضوءا صناعيا"    عاجل: محاولة اعتقال قيادي شاب تشعل سيئون.. مدرعات قوات الطوارئ اليمنية تحاصر حي السحيل بسيئون    الارصاد: طقس بارد إلى بارد نسبيا على المرتفعات    ماوراء جزيرة إبستين؟!    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    حادث سير مروع على الطريق الساحلي بين عدن والحديدة    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    رئيس هيئة المحافظة على المدن التاريخية يزور مدينة شهارة    في ذكرى رحيل القائد عشال    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    تعقيدات سعودية جديدة أمام المعتمرين اليمنيين    قيود سعودية جديدة للحد من المعتمرين اليمنيين    "عمرة رمضان" وسطوة الرواية على الآية؛    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رقعة الخلافات تتسع بين هادي والإخوان ويومية "الثورة" تذكرهم بأن الرئيس مسؤول عن كل اليمنيين و ليس رئيس عصابة يمكن استدعاؤه في أي لحظة
بعد هجوم "أخبار اليوم" على الرئيس و وزير الدفاع
نشر في يمنات يوم 13 - 04 - 2014

شنت يومية "الثورة" الرسمية، هجوما شديدا على الأطراف التي بدأت خلال الأيام الماضية، بمهاجمة الرئيس هادي، على خلفية رفضه الزج بالجيش في مواجهة جماعة الحوثي.
و قال المحرر السياسي لصحيفة "الثورة: إن رئيس الجمهورية مسؤول عن جميع اليمنيين بأطيافهم وأحزابهم وتوجهاتهم المختلفة ومؤتمن على مصلحة شعب بأسره ومستقبل بلد بكامله أنهكته الصراعات والخلافات إلى أقصى حد، وليس رئيس عصابة يمكن استدعاؤه أو دفعه في أي لحظة ليعلن حالة الحرب ويجيش الجيوش ضد جماعة بعينها أو طرف بعينه لأنه لا يعجب هذا الفريق أو ذاك!
و وصف الهجوم على الرئيس هادي، بالسفاهات والأقاويل المتوهمة، و التي لا يمكن أن تصدر عن أناس يفهمون أبجديات العمل السياسي.
و أعتبرها تأكيدا بأنها لا صلة لمن يقف خلفها بالهم الوطني ولا بالخوف على مصالح البلاد ولا بالحرص على ما تحقق حتى الآن من إنجازات عظيمة على مسار التحول الوطني والتأسيس لصفحة جديدة تطوي صراعات الماضي بمآسيها وتحفظ دم اليمنيين ووحدتهم.
و أكد أنه حري بمن وصفهم ب"المتعطشين للدم والقتل" أن يراجعوا منطلقاتهم الضيقة التي لا ترى غير مصالحهم الأنانية ورغباتهم التدميرية ولا تقوى على العيش والازدهار إلا في ظل الصراعات والحروب دون أن تلقي بالاً لما توافق عليه اليمنيون قاطبة في مؤتمر الحوار من ضرورة تجنيب الدولة ومؤسساتها الوقوع في خضم الصراعات السياسية وعدم توريطها في أية معارك أنانية لن يجني منها الشعب إلاّ الخسران ومزيداً من نزيف الدم.
نص ما كتبه المحرر السياسي لصحيفة "الثورة"
المسؤولية الوطنية.. لمن يريد أن يفهم..!
كتب/المحرر السياسي -
من الواضح أن اضطراباً حاداً أصاب تفكير بعض الأطراف السياسية مؤخراً ما جعلها دون وعي تطلق العنان للكتبة من أتباعها ومستأجريها لاختلاق الأكاذيب على شخص الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية وكيل الاتهامات المختلفة بما تحمله من إساءات وتهويمات يغذيها الخيال المريض والعواطف العمياء الجاهلة بطبيعة ما يعتمل على الساحة الوطنية وما ينذر به الحال من مخاطر تستدعى فائق الإحساس بالمسؤولية الوطنية.
وفي حين يدرك المتابع الحصيف أن هذه السفاهات والأقاويل المتوهمة لا يمكن أن تصدر عن أناس يفهمون أبجديات العمل السياسي، فهي تؤكد أنها لا صلة لهم بالهم الوطني ولا بالخوف على مصالح البلاد ولا بالحرص على ما تحقق حتى الآن من إنجازات عظيمة على مسار التحول الوطني والتأسيس لصفحة جديدة تطوي صراعات الماضي بمآسيها وتحفظ دم اليمنيين ووحدتهم.
ومن باب التذكير والنصيحة نقول لهؤلاء إن رئيس الجمهورية مسؤول عن جميع اليمنيين بأطيافهم وأحزابهم وتوجهاتهم المختلفة ومؤتمن على مصلحة شعب بأسره ومستقبل بلد بكامله أنهكته الصراعات والخلافات إلى أقصى حد، وليس رئيس عصابة يمكن استدعاؤه أو دفعه في أي لحظة ليعلن حالة الحرب ويجيش الجيوش ضد جماعة بعينها أو طرف بعينه لأنه لا يعجب هذا الفريق أو ذاك!
والحري بهؤلاء المتعطشين للدم والقتل أن يراجعوا منطلقاتهم الضيقة التي لا ترى غير مصالحهم الأنانية ورغباتهم التدميرية ولا تقوى على العيش والازدهار إلا في ظل الصراعات والحروب دون أن تلقي بالاً لما توافق عليه اليمنيون قاطبة في مؤتمر الحوار من ضرورة تجنيب الدولة ومؤسساتها الوقوع في خضم الصراعات السياسية وعدم توريطها في أية معارك أنانية لن يجني منها الشعب إلاّ الخسران ومزيداً من نزيف الدم.
ونذكرهم أن الدولة وعلى رأسها رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن ليست قاصرة أو غائبة عن فهم حقيقة ما يدور في الواقع ولا عاجزة عن التعاطي المسؤول معه، ولكنها تحرص دائماً على تغليب لغة المنطق والعقل والبحث عن حلول تجنب البلاد الانزلاق إلى مربعات العنف وتحول دون انهيار ما تم بناؤه خلال الثلاث السنوات الماضية من توافق وطني وإجماع على طبيعة المستقبل الذي ينشده اليمنيون على صعيد الاستقرار الأمني والاقتصادي والعدالة الاجتماعية والمشاركة في السلطة والثروة.
ولا يفوتنا أن نؤكد لهؤلاء الباحثين عن بطولات وأدوار نضالية عبر شاشات الفضائيات وواجهات الصحافة أن المؤسسة العسكرية والأمنية اليمنية التي يتباكون عليها بدموع مصطنعة وزعيق زائف تعرف جيداً مهامها الوطنية وواجباتها في حفظ الأمن والاستقرار بعيداً عن معارك الاستقواء بها لتحقيق مكاسب سلطوية للأطراف أو الأشخاص، كما أنها تعرف جيداً تقدير اللحظة التي يصبح فيها الوطن معرضاً للخطر الذي يستدعي حضورها العاجل لوقف ما يمكن أن يتهدد وحدته وسلامته.
ولا يمكن لأحد أن ينكر أو يتجاهل كيف استطاع الرئيس هادي منذ توليه المسؤولية أن يتغلب بصبره وإرادته وحكمته وشجاعته على الكثير من العوائق والعراقيل التي كادت أن تعصف بالبلاد، وكيف أثبت بشهادة كل اليمنيين والأطراف الدولية أن روح الحوار والتوافق التي يتبعها كانت أنجع وسيلة لإعادة الأمن والاستقرار والحد من الاحتقانات المسلحة والتجاذبات الحادة.
والمؤكد أن هذه اللحظة التي تمر بها البلاد لا تحتمل صب الزيت على النار ولا العنتريات الكاذبة التي لا تدرك حجم التحديات والمسؤوليات الوطنية المنوط بكل الأطراف السياسية تجاوزها نحو المستقبل الأفضل، كما أنها لا تحتمل المزيد من تلك الخطابات الصبيانية الموغلة في إلقاء تهم الخيانة والتآمر على الآخرين جزافاً، وإنما هي في حاجة ماسة إلى كل خطاب عقلاني مسؤول إزاء كل القضايا الوطنية الإشكالية. والحليم بالإشارة يفهم!
و كانت يومية "أخبار اليوم" المملوكة للواء علي محسن الأحمر، قد شنت الخميس و الجمعة الماضيين، هجوم على الرئيس هادي ووزير دفاعه.
و قالت الصحيفة مخاطبة الرئيس هادي :".... ويكاد "وزير الدفاع" ينأى بك عن القوى السياسية صاحبة الحضور الفعلي على الساحة الوطنية والقادرة على إنجاز المهام الوطنية بجدارة ودراية وهي أقرب إليك فعلا من وزير الدفاع الذي له راياته الخاصة به والتي تؤدي إلى خصومات لا مبرر لها وبطريقته التي تشعر الآخرين أنك راض عن أفعاله ومواقفه لولا حسن ظن القوى السياسية بك وأنها لم تأخذ بعد مواقف هذا الوزير على محمل الجد وترى فيه أحد معرقلي مسيرة الثورة التي لا ناقة له فيها ولا جمل سوى أنه يغتنم التداعيات ليجد ما يحقق مكاسبه الذاتية التي تمر بالتشكيك في القوى الحية والفاعلة والسعي إلى إحداث فجوة بينك يافخامة الرئيس وبين من يراهنون عليك ".
وتابعت افتتاحية الصحيفة مخاطبة رئيس الجمهورية: ونخشى إذا ما استمر الحال هكذا أن يصل بك هذا الرجل إلى حماقات يتبعها مواقف صارمة ممن يرجون الوقار فيك ولجمه عن تماديه وانتهاج فعل وطني راقي واقتصاره على مهامه كوزير دفاع وليس سيد القرار الرئاسي فهذا مرفوض تماما وعلى هذا الوزير أن يستوعب جيدا طبيعة عمله التي لا تمنحه ولا تخول له أن يعمد إلى التشكيك في القوى والفعاليات السياسية وله في هذا صولات وجولات الكل يعلمها ماعدا أنت يا فخامة الرئيس حسب ظننا بأنك أبدا ما عمدت إلى إيعاز أحد بأن يسجل مواقف ليست من حقه ولا صلاحياته ولا يقيم عداوات وصداقات مزاجية ولا يقبل بمباحثات تخصه عن ثم يظهر لك ناسكا متبتلا وكأنه الوحيد معك والآخرون هم الأعداء .. وهي سياسة سارت عليها سابقا القوى النفعية في النظام السابق حتى أوصلته بكل تجذره وثقله – إلى انهيار شامل".
وزادت :"يا فخامة الرئيس مخلصون نقول لك: وزير الدفاع في منحى آخر تماما فله الغير مستقر وله أكثر من الغمز واللمز للتيار الإسلامي حتى أنه يتطابق في وجهة نظره مع قوى أخرى ويتقرب إليها بأساليب تبرهن للآخرين عن وفائه للمباحثات التي جرت هنا أوهناك .. وهو أمر عليك يا رئيسنا أن تكبح جماحه وأن يدرك جيد ا أنه يقود مؤسسة عسكرية وفية للثورة الوطن ولا تراهن مطلقا على حوارات أخرى ومواقف تعبر عن الآخر وتعهدات خاصة ربما لا تعرفها لكن القوى السياسية النضالية على دراية على دراية تامة بما يسير فيه
مهما تنكر أو مارس لعبة الاستغماية على قوى تعي جيدا أن فلول النظام السابق ديدنهم التشكيك في النضالي وتهميش التحولات الحقيقية وإيجاد خصومات معك أنت يا فخامة الرئيس ليبقى وأمثاله هم السلطة محتكرة وهم الإرادة التي تهزم كما يخيل لهم حيوية ثورة عنوانها النصر والنصر فقط".
و قالت الصحيفة إن الرئيس هادي "يخسر وعلى الدوام " بسبب وزير الدفاع "أهم القوى التي تشكل قوة لك " تخسرها كل يوم ونخشى أن تصل إلى مرحلة فقدان الثقة بك بفعل وزير الد فاع الذي بات يظن أنه سيد المرحلة وصاحب المنعة..".
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن وزير الد فاع يحاول إلغاء من أسمتها " القوى الضالية الصادقة الولاء والوعد والعهد" ويرد وضعها "محل علامة استفهام" بالنسبة للرئيس..
و أضافت الصحيفة مخاطبة الرئيس "وهيهات أن يحدث هذا بوعيك أولاً ولأن هذه القوى تمتلك القدرة الكبيرة في تحريك القضايا الوطنية والدفع بها إلى الأمام مهما ظن وزير الد فاع في ذلك وقدم رؤاه الأخرى ولمح هنا وغمز هناك عن شخصيات وطنية كبيرة وقوى كبيرة وقوى نضالية هي أكبر من أن يتطاول عليها ..".
و أكدت الصحيفة في هذه الافتتاحية التي بدت كما لو أنها رسالة من علي محسن إلى الرئيس هادي أنه "ليس لأحد حق لاحق الادعاء واحتكار الحقيقة وإقصاء الآخرين كما هو حال وزير الدفاع .."
و دعت الصحيفة رئيس الجمهورية إلى "الحرص" على علاقته "القوى الحية " وألا "يراهن على من يريدونه حكرا لهم ولمصالحهم الضيفة".
و تابعت مخاطبة الرئيس "لا تقدم فردا على وطن ولا يغرينك فرد بمجافات من صدقوا معك وكانوا ومازالوا نعم المعين" .
و اتهمت "أخبار اليوم" وزير الدفاع بأنه "يضيق الدائرة "على الرئيس هادي ويجعلها أقرب إليه " واتهمته بمداهنة جماعة الحوثي : " فخامة الرئيس إن وزير الدفاع يضيق الدائرة عليك يجعلها أقرب إليه تحديدا بصلافة يريدك رهن توجهات هو أعلم بها من غيره ويريدك في صمت تام حيال ما يجري من الجماعات المسلحة التي يداهنها، ويجد فيها ما هو أقرب إلى الرفاه على حساب وطن ووحدة وثورة".
وتابعت : " فخامة الرئيس إن وزير دفاعك يخلق حواجز كبيرة بينك والآخرين ونحن لك من الناصحين".
وكانت الصحيفة ذاتها نشرت الخميس الماضي، افتتاحية لها هاجمت فيها رئيس الجمهورية وهددت بإسقاطه من موقعه الرئاسي.
واتهمت الافتتاحية التي كانت بمثابة رسالة شديدة اللهجة من اللواء الأحمر للرئيس هادي رئيس الجمهورية ب"الخديعة" و"الخيانة" ل "الثورة الشبابية السليمة " التي تبدو كما لو أنها علي محسن والقوى المحسوبة عليه.
و اتهمت الصحيفة الرئيس هادي بتبني "تحالفات خفية" و مساندة "قوى البغي "والسعي إلى "تشظي الوطن" كما اتهمت الرئيس هادي بالسعي إلى "قلب موازين الثورة ووأدها والتآمر الماحق على القوى الإسلامية".
و قالت "أخبار اليوم" في هذه الافتتاحية : "لقد بات واضحاً اليوم أكثر من أي وقت مضى أن الثورة الشبابية السلمية تتعرض لأخطر مؤامرة في مسيرتها تستهدف حياة شعب ومسيرة وطن وتؤكد نوايا الشر وقد استطاعت بمهارة غير معلنة أ ن تجعل من الخديعة منطقا لتنفيذ مآربها وخلق تحالفات أخرى ليست من الثورة في شيء بل وتعادي بقوة تطلعات كل الأحرار الذين كانوا ينظرون إلى الغد بعين المتفائل...."
وأضافت : "حتى إذا ما حصحص الحق وجدوا الخديعة عنواناً بارزاً ساقها إليهم من توسّموا فيه الخلاص وانتخبوه على عجَل ومكنوه من أن يقود بلد لم يُعره أي انتباه وكأن تلك الأصوات الملايينية التي منحوه إياها قد جاءت بالوبال على بلد يتطلع أبناؤه إلى أبسط حقوق المواطنة المتساوية والعدالة والحرية ليقعوا في فراغ كبير اسمه مستقبل تمكن من صناعته ثلة وصلت إلى الكرسي لتنال من الشعب وتضحّي به مقابل تطلعات ذاتية بحتة وبحث عن مخرجات أخرى في الحوار الوطني تجعل تشظي الوطن هو الأبرز ولكن وفق وشاورهم في "الخيانة".
وتابعت : "من أجل ذلك تنامى الإرهاب وازداد عتواً ونفورا وازدادت "سماخة" الجماعات المسلحة "جماعة الحوثي " التي تفتك بالجيش وتتمدد في حين تصدر الأوامر له بضبط النفس وتلقي لعلعة الرصاص بصدور مفتوحة وبما يحقق نفوذ مطامع ومطامح الظلاميين".
وزادت : "وهنا فقط لابد للجماهير اليمنية وقوى الثورة تحديداً أن تدرك أن الخديعة حقيقة لا لبس فيها وأن اعتمالات اليوم تنبني على تحالفات خفية تؤسس لغابات بشعة قد لا تعني من يمارس الخديعة، لأنه يعرف إلى أين يسيرا وكيف يصنع الظلام ويسند قوى البغي ويوصل الوطن اليمني إلى دمار وماَسي لا حصر لها منا يعني أن ما تلافته الثورة السلمية عبر المبادرة الخليجية هو اليوم يتحقق بنسف كل المبادرة وبصياغة خديعة أكثر نضجاً وبناء تحالف يهزم وطن بأسره ولكن ليس قبل تمكين قوي الشر من أن تنجز الكثير من المؤامرة وهو الذي يجري فعلا".
و قالت افتتاحية " أخبار اليوم " وإذا بعد كل هذه الخديعة السافرة والتي تريد قلب موازين الثورة ووأدها والتآمر الماحق على القوى الإسلامية نقول: "ليس بعد هذا إلا أن تدرك القوى الإسلامية حجم المؤامرة وأن تعمل وبقوى وإرادة وعزيمة على إفشال المخطط الجهنمي بتوحيد صفوفها ورفض أي مراوغة أو مراوحة تسلب الوطن قوته وتعمل على غايات غير شريفة".
و تساءلت الصحيفة "هل أدرك الإسلاميون حجم المؤامرة وقد وصل إلى مفترق طرق وهزيمة وهل شباب الثورة السلمية قادرون على استعادة زمام المبادرة ورفض كل هذا الغث وإعادة روح الشباب إلى الثورة بعد أن وجدت نفسها تتعرض للخديعة بتكاتف قوى الشر؟
ودعت الصحيفة إلى "إبراز القوة الحقيقية المتواجدة في همّة الشباب وروحهم المعنوية التي ظن المتسلطون القامعون الدكتاتوريون أنهم قادرون على التبوؤ مقاعد للحكم يفعلون كيف يريدون خارج الهدف الذي رسمته الثورة ومن أجله جيء بهم ولكنهم لا يفقهون قولا وهو ما لابد من استنهاض كل الهمم لتغيير يؤكد رسوخ الثورة الشبابية السلمية وأنها الأقدر على تجاوز أي لعبة يمارسها متنفذون مع قوى ظلامية وأعوان النظام السابق".
و تحدثت الصحيفة عن "دهاليز السلطوي" الذي قالت إنه "غير الملتزم بمخرجات الحوار الوطني ويعبث بأوراقها كما يلعب ويقامر بالمبادرة الخليجية "في إشارة واضحة إلى رئيس الجمهورية".
و قالت الصحيفة "ولابد من القول إن الشباب هم عنوان وطن وطاقته التي لا تنفد وهم من يصوغون المستقبل ويدحرون من تسوّل له نفسه إفساح المجال للعنف بالظهور ودعمه وخرق كل قواعد الاتفاق بل ونسفها ظنا من أولئك المحنطين إنهم اليوم في مستوى القدرة على خلط الأوراق وقلب الحقيقة ونسف ما هو متفق عليه ومن أجله كانت الأصوات الناخبة له بالملايين".
و أضافت "وفي كل الأحوال ها نحن نناديكم أيها الأحرار الثوار ونشد على أياديكم ونقول لكم الثورة مستلبة وهناك لصوص يريدون خطفها إلى مواقع الإذلال والتشرذم والانقسام وإلى حيث يرغبون من طموحات ذاتية ماحقة وهم بغبائهم لا يتعظون من ثورة وحرية وقدرة على اجتراح المعجزات ولعلهم قد نسوا ما كانوا فيه وهم اليوم يستفردون بكل شيء يقعون عليه ويلحقون ضررا فادحاً بمسيرة وطن فماذا أتنم فاعلون؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.