في أول تسجيل مصور منذ اغتيال زعيم التنظيم أسامة بن لادن أعلن القيادي بتنظيم القاعدة أيمن الظواهري تأييده لما تشهده البلاد العربية من ثورات في ليبيا واليمن، وتحركات احتجاجية في سوريا. وأكد تأييد التنظيم ومساندته للشعوب في حراكها وانتفاضتها وأكد الظواهري تأييد تنظيم القاعدة لانتفاضة الشعب اليمني ضد النظام حتى يقوم بدله نظام يحكم بالشريعة وينشر العدل ويجتث الفساد ويطرد الأميركيين. ، وحذر اليمنيين من الانخداع بحيل السياسة الأميركية أو المبادرة الخليجية. ودعا الظواهري من سمّاها جماهير الأمة المسلمة في سوريا إلى مواصلة النضال والجهاد والكفاح ضد النظام الفاسد والسافك لدماء شعبه، حسب قوله. كما دعا الظواهري الليبيين إلى ألاّ يقبلوا المذلة من القذافي أو حلف النيتو الصليبي، على حد قوله. وشدد على وجوب أن لا يسمح الليبيون للنيتو بمساومتهم على استقلالهم وعقيدتهم في مقابل قصفهم للقذافي. وحثّ الثوار على الاستعداد بالسلاح حتى لا يتجرأ أحد على فرض شروط أو قيود عليهم، كما قال. وكان الظواهري قد استهل التسجيل المصور الذي بثته الفضائيات الليلة بنعى زعيمَ التنظيم أسامة بن لادن مشبها مقتله بالذي حصل مع الإمام الحسين بن علي في معركة كربلاء. وأثنى الظواهري كثيرا على بن لادن وعلى دوره في "الجهاد ضد السوفيات في أفغانستان، وضد الولاياتالمتحدة ومحاولاتها للهيمنة" حسب قوله، وعلى "دعمه ونصرته للمجاهدين في العراق وفي فلسطين وغيرها من الدول العربية والاسلامية". ورأى الرجل الثاني في قيادة القاعدة أن الإدارة الأميركية واجهت أربع هزائم، الأولى تتمثل في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، والثانية في العراق، والثالثة في أفغانستان. أما الهزيمة الرابعة للولايات المتحدة، حسبما يرى الظواهري، فهي تساقط أنظمة عربية وتأرجح أخرى. المصدر: