قدم المنتخب السوداني أسوء مباراة له في الكان ليتجرع بذلك هزيمة ثقيلة للغاية أمام المنتخب الزامبي أعادت للأذهان نتيجة آخر مباراة جمعت الفريقين في الكان عام 2008 والتي إنتهت أيضاً بثلاثية نظيفة. لاعبو المنتخب الزامبي نجحوا في فرض سيطرتهم المطلقة على المباراة ونجحوا في غلق كل منافذ اللعب التي ظل يعتمد عليها محمد عبد الله مازدا في مبارياته السابقة لتظهر صقور الجديان اليوم مقصوصة الأجنحة. الآن مع الرائع و المخيب في هذه المباراة … رجل رائع | أكرم الهادي – السودان تلقى هذا الحارس سيلاً عنيفاً من الإنتقادات وذلك لضعف مستواه وخروجه المتكرر من المرمى وللأهداف السهلة التي ظلت تلج مرماه من حين لآخر لذا طالب العديد من النقاد عدم إصطحابه إلى غينيا الإستوائية للمشاركة في الكان، ولكن حارس مرمى نادي المريخ المنتقل إليه حديثاً من نادي الخرطوم الوطني أثبت جدارته بإرتداء فانيلة المنتخب السوداني في المحافل الكبرى. صحيح أن شباكه تلقت ثلاثة أهداف ولكنه برع في التصدي لأكثر من خمس فرص حقيقية كانت قد تكون سبباً في هزيمة تاريخية لم يسبق للمنتخب السوداني أن تلقها طوال مسيرته في كأس الأمم الأفريقية. إضافةً إلى ذلك يُحسب له محاولته الجيدة في التصدي لركلة الجزاء التي نفذها كاتونجو حيث نجح في التصدي لها ولكن ضعف الرقابة وعدم جدية مدافعي المنتخب السوداني في الركض خلف الكرة كانت سبباً في تلقي شباك صقور الجديان للهدف الثاني. رجل مخيب | هيثم مصطفى – السودان للأسف لم تكن مشاركة الكابتن التاريخي للمنتخب السوداني موفقة في هذا الكان حيث خصمت من رصيده الكثير بدلاً من أن تضيف له. ظهر اللاعب الملقب بالبرنس بمستوى فني ضعيف في هذه المباراة حيث وضح جلياً ضعف معدل اللياقة البدنية لديه وكثرت أخطائه في التمرير ليشكل حملاً ثقيلاً على لاعبي الوسط الدفاعي من أجل إسترداد الكرة من جديد. إختفت تماماً التمريرات السحرية لأمير الكرة السودانية والتي تميز بها طوال مسيرته الكروية لذا فقد نال عن جدارة لقب اللاعب الأسوء في هذه البطولة من جانب المنتخب السوداني. المصدر : موقع جول.كوم النسخة العربية