عاد إلى صنعاء مساء امس الرئيس عبدربه منصور هادي بعد زيارة للولايات المتحدةالأمريكية والمملكة العربية السعودية.. وكان نجله " جلال " في مقدمة مستقبليه في مطار صنعاء , وسط جدل سياسي واعلامي عن ادوار اسندت الى نجل الرئيس بشكل غير رسمي . وقد اعتبر الرئيس هادي زيارته للمملكة بانها كانت ناجحة ومهمة على مختلف الصعد حيث اطلع العاهل السعودي على مسار وعملية التحول السلمي ومجريات سير تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذيه المزمنة . وأشار إلى انه لمس التجاوب الكامل من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز تجاه إخوانه في اليمن والظروف الملحة لإنجاح التسوية السياسية التاريخية في اليمن وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنه والتي تعتبر المملكة العربية السعودية من اهم الدول الراعية والداعمة لها من اجل امن واستقرار ووحدة اليمن باعتبار امن اليمن من امن المملكة والمنطقة كلها.
واكد الاخ الرئيس عبدربه منصور هادي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ان زيارته للولايات المتحدةالامريكية انها أيضاً كانت مثمرة وناجحة تماماً وحققت الأغراض المطلوبة . مشيرا الى ان الرئيس باراك أوباما كان على اطلاع كامل بمجريات سير عملية التسوية السياسية والظروف المحيطة بكل تفاصيلها ، حيث اكد الرئيس أوباما ان الولاياتالمتحدةالامريكية ستعمل مع المجتمع الدولي على إنجاح التسوية السلمية في اليمن حتى يتم اخراج اليمن الى واحة الأمن والسلام والوئام. خلال لقاءه رئيس وزراء لبنان بمكة المكرمة.. الرئيس هادي يتحدث عن محاولات اختراق امني باهداف سياسية: وكان هادي قد اكد على حساسية الوضع الأمني في اليمن وحيوية تبادل المعلومات . واشار خلال لقاءه برئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي الى أن هناك محاولات اختراق أمني بأهداف سياسية من الدولة الإقليمية الكبيرة المعروفة بتدخلاتها في أكثر من دولة ومكان من العالم خصوصا في المنطقة، في اشارة الى ايران . وذكرت وكالة الانباء الرسمية ان الرئيس هادي استقبل في مقر إقامته بقصرالضيافة بمكة المكرمة الليلة رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي. واشارت الى انه جرى بحث العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وناقش معه عددا من القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية. وقال الرئيس "هناك أمورا واضحة وحقائق مثبتة حول هذا الموضوع بمختلف الطرق وعبر شبكات محددة وأن الوضع في اليمن ما يزال حساسا ودقيقا في مرحلته الانتقالية إلا انه قد قطع شوطا كبيرا في الخطوات والإجراءات والقرارات المطلوبة لتنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وصولا إلى الحوار الوطني الشامل الذي يمثل المرحلة الهامة والأخيرة" . ولفت إلى أن اليمن يحظى بمساندة وتأييد من دول مجلس التعاون وقادتها وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين وكذلك من الاتحاد الأوروبي والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والمجتمع الدولي كله الذي يرقب تلك العملية الهادفة إلى التغيير السلمي وخروج اليمن إلى بر الأمان بمنظومة حكم جديدة ترتكز على الحكم الرشيد والحرية والعدالة والمساواة. من جانبه اشار رئيس الوزراء اللبناني الى الجهود الحثيثة التي قام بها الرئيس هادي من اجل حلحلة الأزمة وإخراج اليمن إلى بر الأمان وفتح صفحة جديدة في تاريخها الحديث. وقال "إن لبنان تنظر إلى اليمن بإعجاب كبير لطريقة معالجة الأزمة بصورة استثنائية جنبت اليمن العنف والانزلاق إلى المتاهات الخطيرة.