حاولت مجموعة مسلحة ومعهم شباب من ساحة الحرية بتعز ينتمون لحزب التجمع اليمني للإصلاح اقتحام مؤسسة الكهرباء بتعز بهدف السيطرة عليها وتنصيب المدير الجديد المعين بقرار من وزير الكهرباء الدكتور صالح سميع وهو القرار الذي رفضه محافظ تعز شوقي هائل بحجة مخالفته لقانون السلطة المحلية، وكونه صدر دون التنسيق والتشاور مع المحافظ والسلطة المحلية بالمحافظة. وعلى الطرف الآخر تجمع عشرات من موظفي المؤسسة الذين عبروا عن رفضهم المطلق لقرار وزير الكهرباء الذي لم يعتمد حسب قولهم على الكفاءة وإنما اعتمد على الحزبية.. وكان بحسب قولهم قراراً حزبياً بحتاً.
وردد الموظفون شعارات ترفض الحزبية داخل المؤسسة وتطالب برحيل أحد المدراء الإداريين في المؤسسة ويدعى نبيل جامل الذي يقوم بتجميع المسلحين وتحريضهم على اقتحام المؤسسة وتنصيب المدير المعين بالقوة والاعتداء على الموظفين الرافضين لقرار وزير الكهرباء.
أحد الموظفين قال ل"تعز الغد" إن نبيل جامل يهدف من وراء هذا التحريض إلى تعيينه نائباً لمدير المؤسسة خلفاً للسابق الذي أصدر وزير الكهرباء قراراً بتعيينه مديراً عاماً بدلاً عن المدير السابق غازي أحمد علي.. وهو ما لا يمكن القبول به مطلقاً.
وحذر قائلاً: إن استمرار هذه الممارسات التحريضية الحزبية التي يقوم بها حزب التجمع اليمني للإصلاح ستدفعنا للتصعيد أكثر وهو ما قد يتسبب بتعطيل عمل المؤسسة تماماً.. ونحمل حزب الإصلاح مسؤولية ما قد يحدث.
وكان شباب ساحة الحرية المنتمين لحزب التجمع اليمني للإصلاح والمسلحين المرافقين لهم الرافضين بقاء المدير السابق رددوا شعارات يدينون فيها الموقف الرافض لقرار وزير الكهرباء من قبل محافظ المحافظة وطالبوا برحيله بحجة حمايته للفاسدين كما قالوا وفشله في إدارة المحافظة منذ أن تم تعيينه قبل تسعة أشهر من الآن.
وكاد الموقف المحتدم المتأزم بين الجانبين أن يصل إلى الاصطدام والاشتباك إلا أن تدخل عدد من أفراد الأمن المكلفة بحراسة المبنى حال دون ذلك.