قال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي إن الشعب سيضغط على الرئيس بشار الأسد للترشح لولاية رئاسية ثالثة، مؤكدا أن لا قيمة لأي قرار يتخذ في "جنيف 2" دون موافقة الشعب السوري. وأضاف الزعبي في مؤتمر صحفي عقد أمس الثلاثاء في دمشق أن أي قرار يصدر عن مؤتمر "جنيف 2" سيطرح للاستفتاء الشعبي لإقراره. وصنف الزعبي جميع الجماعات التي تقاتل القوات الحكومية ب"المجموعات الإرهابية" قائلا "كل من يحمل السلاح ويقتل ويذبح ويتلقى تمويلا خارجيا هو إرهابي". واتهم قوى غربية بمحاولة "نزع صفة الإرهاب" عن بعض الجماعات المسلحة المقاتلة في سوريا في إشارة إلى "الجبهة الإسلامية" وقال "ليس هناك إرهاب معتدل وإرهاب متطرف". وطالب تركيا ودولا إقليمية بإيقاف الدعم وإغلاق المعابر أمام "الجماعات الإرهابية التي تتسلل إلى سوريا". وقال الزعبي، إن كل المجموعات المسلحة المتقاتلة في سورية اليوم هي "مجموعات إرهابية"، وأن "الأسماء التي نسمع بها من جيش حر وداعش وغيرها مجموعات إرهابية". وقال الزعبي إن "الدولة والجيش السوريان يقاتلان الإرهاب بغض النظر عن أسماء هذه المجموعات"، وأن "كل محاولات تجميل بعض المجموعات المسلحة هي للقول إن هناك إرهاباً معتدلاً وآخر متطرفاً". وأكد وزير الإعلام السوري أن "من فجّر في روسيا (تفجيرات فولفوغراد) هو نفسه من يفجر في سورية والعراق يومياً"، وأن الجهة الاستخباراتية التي تقف خلف هذه التفجيرات واحدة، معتبراً أن هذه الجهة "إذا كانت تملك المليارات فهذا لا يعني أنها تستطيع أن تفعل ما تريد وأن تفجر أينما تريد". وأكد الزعبي خلال مؤتمر صحفي في العاصمة السورية أمس ذهاب الحكومة السورية إلى مؤتمر جنيف 2 دون شروط مسبقة، مضيفاً "نريد أن ينجح مؤتمر جنيف 2 وإرادتنا منصرفة لذلك"، مؤكداً في الوقت ذاته أن المؤتمر "لن يمرر أجندة سعودية أو فرنسية أو أي أجندة غيرها.. وفي حال أفشلت المعارضة المؤتمر فسيكون هناك حوار سوري سوري داخلي"، ناصحاً المعارضة "أن تقرأ بيان جنيف1 جيداً لفهمه". وحول حضور إيران في مؤتمر جنيف2 أكد الزعبي رغبة الحكومة السورية في حضورها، كباقي الدول التي ستحضر المؤتمر، رافضاً أي صيغة مقترحة تكون أقل من حضور أي دول أخرى.