الجنوب يخوض معركة "ذات البناكس": دماء الشهداء فوق كل مساومة    حضرموت لن تنسى ولن تغفر.. شبوة برس" ينشر أسماء شهداء الغدر الخنبشي والمليشاوي الغازي لحضرموت    رحيل المناضل الرابطي علي عوض كازمي... ذاكرة وطن لا تنطفئ    البخيتي والحسام يتفقدان المرحلة الرابعة للمركز الاختباري بجامعة صنعاء    أشاد بتوجه رأس المال الوطني نحو استثمارات تدعم خطط توطين الصناعات..القائم بأعمال وزير الاقتصاد يزور عددًا من المصانع الإنتاجية    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "40"    إيران.. شعب لا يهزم    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    مسيرات وجهوزية يمنية تؤكد أن :محور الجهاد والمقاومة ثابت في مواجهة الكفر والطغيان الصهيوأمريكي    رياح الغضب.. والصهيونية المتطرفة!!    وزارة حرب على مقاييس هيغسيث وترامب    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    المتحف الحربي يفتح ابوابه مجاناً لطلاب المراكز الصيفية    المدارس الصيفية.. جبهة الوعي وبوابة صناعة المستقبل    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (60)    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    مرض السرطان ( 6 )    الحالمي: استهداف حضرموت امتداد لمحاولات طمس القضية الجنوبية والانقلاب على منجزاتها    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    سياسية الإصلاح تحذر من تداعيات استمرار إخفاء قحطان على مسار السلام    الشاشات ليست مجرد ترفيه.. تأثيرات طويلة المدى على دماغ طفلك    مجلس الشورى ينعي عضو المجلس محمد علي التويتي    الرئيس المشاط يعزّي الشيخ عبدالله الثابتي في وفاة والدته    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    لماذا بقيت مأساة المكلا خارج الاهتمام الدولي؟ قراءة قانونية تكشف قصور الأداء الانتقالي    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    اتحاد إب يواجه أزمة مالية خانقة تُعقّد مهمته لتمثيل المحافظة في الدوري اليمني    صنعاء: إعادة افتتاح متحف تعرض لقصف إسرائيلي    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    البرلماني حاشد يخاطب البرلمان الدولي: أتعرض لابتزاز سياسي ممنهج وحرمان متعمد من العلاج يرقى إلى تهديد مباشر للحق في الحياة    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    وفاة ثلاث شقيقات غرقاً أثناء محاولة إنقاذ في حجة    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سبعة أغذية للتخلص من الدهون والوزن الزائد...أربعة أسرار فاعلة للتخلص من الوزن...كيف تقاومين إغراء الوجبات السريعة
نشر في يمن فويس يوم 17 - 02 - 2012


سبعة أغذية للتخلص من الدهون والوزن الزائد
كشفت دراسة طبية حديثة أجراها باحثون بعلم التغذية أن هناك سبعة أطعمة ومشروبات صحية تفقد جسم الانسان حوالي 5 كيلوجرامات من الوزن الطبيعى خلال عام واحد.
سبعة أغذية للتخلص من الدهون والوزن الزائد
وقال الباحثون أن أول تلك المشروبات الماء بالليمون حيث خضعت حوالى 240 سيدة أمريكية من المتبعين لأنظمة غذائية صحية واللائى قمن بإبدال المشروبات الغازية بمشروب الماء والليمون .
وأشار الباحثون إلي أن الأشخاص الذين خضعوا للدراسة تمكنوا من فقد 1.5كيلوجرام من وزنهم خلال عام واحد بعد تناول الماء والليمون بصورة دورية مقارنة بأقرانهم , لافتين إلى أن حمض الفوسفوريك في المشروبات الغازية يساهم في فقد الكالسيوم,وبالتالي الاصابة بهشاشة العظام بسبب تغييرتوازن الأحماض في الدم.
وأشارالباحثون الى أن تناول النساء لألواح "الجرانولا" كوجبة إفطار حيث تحتوى على نسب عالية من الألياف الغذائية والكربوهيدرات يتم حرق الدهون بمقدار الضعف خلال ممارستهم للرياضة , مقارنة باللاتي تناولن أطعمة ذات محتوى منخفض بالألياف الغذائية.
ولفت الباحثون الى أن بذور الكتان المطحون التى تشتهربغنى محتواها من الألياف الغذائية والأحماض الدهنية الصحية تساعدعلى ثبات مستويات السكر في الدم, ويمكن إضافتها إلى حبوب الإفطار والحساء والسلطة كما يمكن إضافتها للعجة العربية أو البانكيك أو الوافل.
وأكد الباحثون أن تناول الجوز أوعين الجمل بدلا من تناول الوجبات الخفيفة مثل رقائق البطاطس (الشيبس) يعطى جسم الانسان مصدرا غنيا بالأحماض الدهنية الصحية (أوميجا-3) والتي تحافظ على الشعور بالإشباع لفترة أطول.
ووجد الباحثون أنه بتناول 8 إلى 10 حبات من الجوز خلال اليوم فقد المشاركون المصابون بمرض السكر والذين يتبعون نظاما غذائيا ذي نسب منخفضة بالدهون معدلات كبيرة من الدهون والشحوم علاوة على إنخفاض مستويات الإنسولين لديهم , بالاضافة الى تناول الشطة الحارة تخفض مستويات الإنسولين الذي يحفز تخزين الدهون في الجسم في الدم بنسبة 32 فى المائة, وتعمل الشطة الحارة على تحسين قابلية الجسم للتخلص من الإنسولين من الدم بعد تناولها فعلى الأغلب تحرق الدهون بعد تناول وجبة حارقة ملتهبة بالفلفل الحار أو الشطة مقارنة بالوجبة العادية.
وأشار الباحثون الى أن تحلية مشروبات القهوة والشاي بالقرفة بدلا من السكر يوفر للانسان حوالي 200 سعر حراري في الأسبوع مما يجعله يفقد حوالى 2 كيلوجرام من الوزن دون الحاجة لممارسة التمارين الرياضية, بالاضافة الى أن تناول سمك السلمون المعلب يعطي 530 وحدة حرارية من فيتامين "د" وتعطي 181 مليجراما من الكالسيوم.
أربعة أسرار فاعلة للتخلص من الوزن
يعلم الجميع أن الحمية الغذائية والتمارين الرياضية وانخفاض التوتر والنوم الهادئ من العوامل الأساسية التي تساعد على التخلص من الوزن الزائد؟ ولكن هل تعلمين السبب وراء ذلك؟ إليك سيدتي التفسير العلمي لفوائد هذه "العناصر الأساسية الأربع" وبعض الحقائق المدهشة.
إن مسألة إنقاص الوزن تحتاج إلى دعامات قوية لتحقيقه بنجاح. ومن المعلوم لدى البعض أن هذه الدعامات الأربع هي الغذاء الجيد وممارسة التمارين بانتظام والحصول على نوم كاف والتعامل مع مصادر الضغط بحكمة. هذه العوامل فضل الدكتور روبرت ريامس، المتحدث باسم "جولدز جيم انترناشيونال" أن يطلق عليها اسم "العوامل الأربع الكبرى".
هذه العوامل يعمل كل منها على نحو مستقل ويدعم بعضها البعض والتراخي في أداء إحداها يلقي بظلاله على باقي العناصر الأخرى مما يفقد المرء الرغبة في فقدان الوزن، بحسب الدكتور ريامس.
تخيلي لو أنك قمتي بإزالة أو إضعاف أحد أعمدة بناء ما مطل على البحيرة فما الذي سيحدث حينها؟ بالطبع سيميل البناء ويتداعى ثم يتحطم في نهاية الأمر. نفس الشئ قد يحدث للجهود التي تبذلينها في إنقاص الوزن، فالحرمان من الحصول على النوم الكافي وسوء التغذية والضغط المزمن وعدم الانتظام في ممارسة التمارين كلها عوامل ينطوي على اثرها ضرر بباقي العوامل الأخرى.
فلنستكشف معا التفسير العلمي لهذه العوامل حتى يتسنى لنا فهم كيف أن التعامل بحكمة مع الضغوط ممكن أن يساعد في التخلص من دهون البطن وكيف أن إجراء التمارين بالشكل الملائم يساعد على كبح جماح الرغبة في تناول الأطعمة السريعة. وستكتشفين خلال قراءاتك بعض الحقائق المدهشة.
الحمية الغذائية المتوازنة:
إحدى النصائح الفاعلة التي تستمعين إليها عادة هي أنه إذا أردت أن تتخلصي من الدهون الزائدة عليك حرق سعرات حرارية أكبر من السعرات التي تتناولينها. ولكن إنقاص الوزن أكثر تعقيداً من حل معادلة حسابية أساسية . والسبب في ذلك أن تهيئة الجسم على فقد بعض الكيلوجرامات يتطلب – إلى جانب إنقاص السعرات الحرارية- فهم ما يحدث لهذه السعرات بعد فترة طويلة من آخر قضمة تتناولينها.
"إن أجسامنا ليست بمثابة حسابات بنكية لسعرات قادمة وأخرى خارجة". فالأمر يشبه إلى حد كبير مصانع مواد كيميائية بحسب الدكتور ريامس. فلتفترضي أنك تطعمين نفس الوجبة لأربعة أشخاص بأوزان متساوية ونسب دهون متشابهة ولكنهم يختلفون من حيث معدلات التوتر وعوامل النوم والتمارين الرياضية. بالطبع ستتفاعل أجسامهم بشكل مختلف للوجبة. فالشخص الذي يعاني من توتر شديد ونقص في ساعات النوم تتحول السعرات الحرارية لديه إلى دهون بسبب ارتفاع نسب الكورتيزول وهو هرمون يحفز على تخزين الدهون خاصة في منطقة البطن.
على الجانب الآخر، فإن الأشخاص الذين يمارسون التمارين الرياضية بانتظام ويحصلون على ساعات نوم كافية ولا يعانون من التوتر يتمكنون من حرق السعرات الحرارية على الفور.
المعلومة التي يجهلها البعض:
إن بدء اليوم بتناول وجبة غنية بالكربوهيدرات لن يجعلك تشعرين بالشبع بحسب الدكتور ريامس. فالكربوهيدرات الموجودة في الخبز والحبوب السكرية تكون سريعة الهضم مما يؤدي إلى زيادة هرمون الجوع "جرلين" وخفض مستويات هرمون الشبع "ليبتين". وبالتالي يستقبل الدماغ إشارة الجوع بعد ساعتين من تناول وجبة كبيرة رغم أنه من غير المفترض أن يكون الجسم بحاجة إلى طعام بعد هذه الفترة.
ويقترح الدكتور ريامس إتباع إستراتيجية أفضل في الإفطار تتلخص في اختيار الأغذية الطبيعية التي تقمع الجوع مثل البروتين والألياف التي تبطئ عملية الهضم.
ممارسة التمارين بانتظام
إن ممارسة التمارين بانتظام وبالشكل الصحيح يساعدك على كبح جماح شهيتك لتناول الطعام لأنها تعمل على تقليل معدل هرمون الجوع في الجسم، بحسب الدكتور ريامس.
وفي إحدى الدراسات التي نشرتها صحيفة "Appetite" اكتشف الباحثون في جامعة اكستير في المملكة المتحدة أن المشي السريع لمدة 15 دقيقة يومياً ساعد أكثر من 25 رجلا وسيدة في تقليل شهيتهم لتناول الشيكولاته. ويعتقد الباحثون أن ممارسة التمارين القصيرة لديها نفس الأثر الذي يترتب على تناول السكريات فهي تحسن المزاج وتعمل على إنقاص السكر الزائد والسعرات الحرارية والدهون.
كما أن التمارين الرياضية تساعدك في الحصول على قدر كاف من النوم. فالجسم يحتاج عادة إلى الراحة بعد ممارسة التمارين بحسب الدكتور ريامس الذي ينصح بالحصول على فترة راحة لمدة ساعتين بعد ممارسة التمارين الرياضية لإعطاء الجسم فرصة للاسترخاء قبل البدء في نشاط جديد.
بالإضافة إلى ذلك فقد أكد العديد من الدراسات أن التمارين – ليس فقط اليوجا- تعمل على تقليل معدلات التوتر. فقد قام الباحثون في جامعة "برينس تاون" بإجراء تجربة تبين بعدها أن التمارين لا تحفز نشوء خلايا جديدة للمخ فحسب ولكنها أيضاً تنتج خلايا عصبية مقاومة للتوتر والقلق.
الحقيقة التي لا يعلمها الكثير: من الأفضل لهاوي ممارسة التمارين الرياضية إذا كان مرهقاً، الحصول على قيلولة بدلاً من الذهاب إلى صالة الجيم. ويقول الدكتور ريامس انه من الخطأ ممارسة التمارين وأنت تشعرين بالإجهاد لأن مستويات الكورتيزول حينها تكون مرتفعة وممارسة التمارين لن تؤدي إلا إلى مضاعفة نسبة الكورتيزول. ولذلك ينصح ريامس بالحصول على الراحة أولا والذهاب إلى صالة الجيم عندما تستعيدين توازنك مرة أخرى.
التعامل مع التوتر:
من الصعب التخلص من كل التوتر في حياتك. وأنت بالكاد تجدين بعض الوقت للمشي خاصة إذا كان أطفالك ومديرك في العمل يستنفذ كل ما لديك من وقت.
لذا حاولي بقدر الإمكان أن تتخلصي من الشعور بضغط الحياة اليومي حتى لا يصبح الأمر عادة مزمنة يجعلك تشعرين بأنك دائماً مضغوطة.
إن الأشخاص المنهكين من ضغوط الحياة تزيد لديهم نسب الكورتيزول، وهو الهرمون الذي تنتجه الغدة الكظرية كرد فعل للضغوط. والكورتيزول ليس بالأمر السيئ فنحن نحتاجه دائماً خاصة في المواقف الحرجة بحسب الدكتور ريامس. ولكن الكورتيزول أيضا يعمل على زيادة الشهية لتناول الكربوهيدرات والأغذية السكرية. والزيادة المزمنة للكورتيزول يتسبب في تعطيل عملية حرق الدهون ويحول الجسم إلى خزان للدهون خاصة في منطقة البطن. ولذلك لا عجب عندما يجد المرء أنه بالرغم من بذل مجهود شاق في عمله فإن وزنه يظل كما هو بل يزيد يوما تلو الآخر. ويضيف الدكتور ريامس أن ارتفاع نسبة الكورتيزول يؤدي أيضا إلى زيادة مقاومة الأنسولين مما يعزز عملية تخزين الدهون في الجسم. وخلاصة القول إن الأشخاص الذين يتعرضون بشكل دائم للضغوط معرضين لزيادة مستمرة في الوزن خاصة في منطقة البطن للسبب الذي أشرنا إليه.
احصلي على ساعات نوم كافية
توصلت مجموعة من الباحثين في واشنطن إلى نتيجة مدهشة بعض الشيء ولكنهم استطاعوا أن يثبتوا صحتها من خلال الأبحاث والتحاليل، وهي أن هناك علاقة قوية تربط بين انخفاض المعدل اليومي لساعات النوم والوزن الزائد عند المرأة.
فالنساء اللاتي يقل معدل ساعات النوم لديهن عن السبع ساعات يكن عرضة للإصابة بالسمنة مع مرور الوقت، كما أن النوم لمدة ست ساعات كاملة لم يقهن من الوزن الزائد، إلا أن حجم تلك الزيادة كان أقل لدى مقارنتهن بنساء حصلن على أقل من ست ساعات من النوم.
وأشار الباحثون إلى أن النوم بمثابة ورشة إصلاح للجسم وإذا لم يتم الحصول على قدر كاف منه فلن يتمتع الجسم بالصحة أو الراحة، كما أن الحرمان من النوم يحفز هرمونات الإجهاد وبالتالي فإن عمليات التأيض تتباطأ، مما يؤدي إلى تخزين الدهون في الجسم.
هذا بالإضافة إلى أن النوم الليلي الجيد يعد أفضل الوسائل لكبح الشهية وتخفيف الوزن، أما الحرمان من النوم فيسبب تغيرات كبيرة ومهمة في الهرمونات المنظمة للشهية، وهو ما يسهم في حدوث البدانة وزيادة الوزن، أما قلة النوم المزمنة والمستمرة لفترة طويلة فهي تزيد الشعور بالجوع إضافة إلى تأثيرها في عمليات الأيض وإنتاج الطاقة في الجسم، الأمر الذي يجعل إنقاص الوزن الزائد أو المحافظة على الوزن الطبيعي، من أصعب المهام إن لم تكن من المهمات المستحيلة.
لهذا أوصى الباحثون بالنوم لثماني ساعات على الأقل كل ليلة من أجل تجنب مشكلة البدانة وبخاصة عند النساء، وعلى الرغم من أن مقدار الزيادة في الوزن الذي ارتبط بانخفاض معدل ساعات النوم لم يكن كبيراً، فإن الأمر قد يصبح خطيراً عندما تستمر الحالة لعدة سنوات.
كيف تقاومين إغراء الوجبات السريعة
الذهاب للمراكز التجارية من أجل التسوق، من أكثر المغريات التي تدفعك لتناول المزيد من الطعام أو المأكولات غير الصحية، مما يجعل من وقت التسوق فرصة ذهبية لزيادة الوزن والتخلي عن رشاقتك.
وحتى تتفادى ذلك وتقومي بالتسوق بحرية دون أن تكوني عرضة للوقوع فريسة أمام إغراء المأكولات، نقدم لك مجموعة من النصائح التي تساعدك على الاحتفاظ برشاقتك أثناء التسوق:
تناولي الطعام قبل التسوق:
احرصي على تناول وجبة طعام قبل التسوق، حتى تقاومي الضغط المصاحب للتسوق، وتكوني أقل عرضة لإغراء الطعام طالما كان مستوى السكر في الدم مستقرا لديك.
ضعي وجبة خفيفة في حقيبتك:
لا تنسي قبل الشروع للخروج أن تضعى وجبة خفيفة "سناك" في حقيبتك، ويا حبذا أن تكون وجبة لا تفسد مع الحر ولا تفوح منها رائحة ملحوظة أثناء بقائها فترة طويلة في حقيبتك.
ويفضل عدم تناول أو شرب أي شئ أثناء التسوق، حتى لا ينتفخ بطنك وبالتالي تشترين مقاسا خاطئا من الملابس.
لا لشرب العصائر:
احذري شرب العصائر العالية السعرات الحرارية أثناء التسوق، وذلك لأن الشعور بالعطش والارتواء بالعصائر يحفز الشعور بالجوع، ومن هنا ينصحك خبراء التغذية بضرورة الاعتماد على شرب الماء أو القهوة بدون حليب أثناء التسوق، يمكنك اصطحاب زجاجة مياه معدنية معك أو الكوب الحافظ للحرارة لحفظ القهوة.
تجنبي ركن الطعام السريع:
حاولي قدر الإمكان تجنب المرور على ركن محلات الطعام، والذي عادة ما يكون موجودا في المراكز التجارية، حتى لا تضعي نفسك في صراع بين مقاومة رغبتك في تناول الطعام والاستمرار في التسوق.
حضري طعام الغداء أو العشاء قبل النزول:
قبل الذهاب للتسوق، أعدي وجبة الطعام التالية التي سوف تتزامن مع موعد رجوعك للمنزل، سواء كانت وجبة غداء أو عشاء، فتلك النقطة من أهم الطرق لمقاومة رغبتك الجامحة نحو تناول الطعام أثناء التسوق، فكثير من السيدات عندما يمررن أمام مطعم ويتذكرن أنهن لم يعددن طعام في المنزل، يبررن لأنفسهن فكرة تناول الطعام أثناء التسوق بحجة أنه لا يوجد طعام جاهزا في المنزل وأنهن منهكات ولا يستطيعن الطهي عند عودتهن.
تجنبي المأكولات الدسمة عند الاضطرار لتناول الطعام:
إذا لم تستطيعي مقاومة الجوع كثيرا، وقررت تناول الطعام في أحد المطاعم إليك تلك الحيل التي تجنبك الزيادة في الوزن:
أولا: حاولي قدر الإمكان أن تتناولي أطباق السلطة أو حساء وابتعدي عن المأكولات الدسمة.
ثانيا: في حالة اختيار وجبة كبيرة الحجم، تناولي نصفها فقط و خذي الجزء المتبقي معك للمنزل.
حددي ما ترغبين في شرائه مسبقا:
قبل الذهاب للمركز التجاري حاولي كتابة قائمة بالأغراض التي ترغبين تحديدا في شرائها، منعا للمشي كثيرا والشعور بالتعب و الجوع، أما إذا جلست في أحد الكافيهات أو المقاهي لشرب القهوة أو الشاي، عليك طلب ما ترغبين فيه والجلوس فورا في مكانك، وعدم النظر إلى قائمة المشروبات حتى لا تثبط عزيمتك أمام المشروبات المضاف إليها بعض المكونات عالية السعرات مثل الكريمة المخفوقة أو الشيكولاته وغيرهما.
اركني "صفي" سيارتك بعيدا:
لتعزيز الحركة أثناء التسوق، حاولي ركن سيارتك في مكان بعيد عن المركز التجاري المقصود، حتى تستطيعي السير لمسافة مناسبة إلى هناك.
استخدمي السلالم العادية:
ربما يكون ذلك الاختيار صعبا، ولكن يفضل تنفيذه لأنه حقا أحد العوامل التي تساعدك على حرق المزيد من السعرات الحرارية، وهو اللجوء للصعود والنزول من طوابق المركز التجاري عبر السلالم العادية، واستغني عن ركوب المصاعد أو السلالم الكهربائية.
وزعي الحقائب:
لا تحملي جميع حقائب المشتريات الخاصة بك في يد واحدة، فذلك يصيبك بألم في كتفيك ورقبتك، ومن هنا يمكنك الاستعانة بحقيبة الظهر الخلفية لوضع كافة مشترياتك فيها، فهي توزع الحمل على أجزاء الجسم.
تمرين القرفصاء:
عندما ترغبين في التقاط أي من الأغراض من رف سفلي، بدلا من النزول إليه بالطريقة التقليدية والتي عادة ما تكون مؤذية بظهرك، التقطيه عن طريق تمرين القرفصاء فذلك التمرين يقوي عضلات الساقين.
الوقوف عند دفع الحساب:
عندما تقفين لأخذ دورك في الطابور لدفع الحساب، حاولي الوقوف على ساق واحدة مع شد الظهر و إرجاع الكتفين قليلا للخلف، فذلك التمرين يقوي الركبتين والظهر والكتفين، مع مراعاة التبديل بين الساقين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.