كثرة شكوى المواطنين في العاصمة صنعاء بانهم يتعرضون لعمليات تجسس من قبل عناصر حوثية منذ أيام تمارس بحقهم تعسفاً جديداً، أثناء طلبهم لشراء أسطوانات الغاز، والتي تحتكرها المليشيا بطرق متعددة. ويطلب الحوثيون من رب الأسرة عدد الأفراد المقيمين، والمسافرين، وأين يتواجدون، وفي أي مدينة داخل اليمن، أو خارجه، وهو ما أثار الريبة والخوف لدى المواطنين، وهو ما اعتبروه نوعاً من التجسس . || الاخبار الاكثر قراءة
علماء يعثرون على مرقد اهل الكهف بعد مرور ألفي عام .. والمفاجئة بشأن الكلب الذي كان معهم وهذا ما وجدوه بالداخل ؟
أعراض إذا ظهرت عليك تدل على أنك مسحور وهذة طريقة التخلص منه
شاب عشريني مراهق تزوج من إمرأة مسنة وفي ليلة الدخلة حدثت الكارثة !
دراسة علمية موثقة .. نبات ينافس مسكنات الألم الكيميائية وتحارب مرض السكري والكثير يتجاهله
إمام مسجد يرتكب جريمه بشعه هزت الشارع المصري وما فعله كان صادما ً
جمال لا مثيل له وإطلالة تعكس حجم ثروة والدها .. أول ظهور لابنة رجل الأعمال السعودي الأمير الوليد بن طلال .. صورة
من هي الفنانة التي أحرقت قلب عادل إمام و رفضت مساعدته بالرغم من مرضها الشديد وماتت بكبرياء وتميزت بجمال رباني ؟؟
أب يرتكب جريمة مروعة بحق إبنه وعند سؤاله عن البشاعة هكذا كان رده الصادم ________________________ وذكروا أنه يطلب ما يطلق عليهم ب "العقال" من المواطنين، اسم مالك البيت، أو المستأجر، ويكون رباعياً بحسب المواطنين، إضافة إلى رقم الهاتف ورقم البطاقة الشخصية، والعمل ومكانه. كما ألزموا عقال الحارات بجمع بيانات متكاملة عن الجميع، في الأحياء والتجمعات السكنية، وساكني العمارات. ويمنع الحوثيين العقال من توزيع مادة الغاز المنزلي بالطريقة المعتادة، والتي فرضتها مسبقاً على سكان العاصمة، من خلال عقال الحارات. وعن سعر الأسطوانة الواحدة من الغاز، قالت المصادر، إن سعرها 4500 ريال، لكنه سعر غير ثابت لأن المليشيا تستغله سريعا، وتعمل على إخفائه من محلات البيع، ليباع فقط في السوق السوداء وبأسعار مضاعفة. ووصل سعر البنزين في الأسواق السوداء إلى 22 ألف ريال، لعبوة 20 لتراً، وهو ما أجبر مالكي الباصات ووسائل النقل إلى التوقف عن العمل.