– متابعات أعلنت وزارة الداخلية المصرية اليوم السماح لجماعة الإخوان المسلمينبالعودة لممارسة العمل السياسي إذا خرج المعتصمون بطريقة "آمنة وسالمة" من الميادين، مكررة دعوتها لمعتصمي ميدانيْ رابعة العدوية والنهضة إلى إنهاء اعتصاماتهم. بينما دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية إلى مظاهرات في أنحاء مصر غدا الأحد تحت مسمى "مليونية ليلة القدر"، ودعا أيضا المسلمين في جميع أنحاء العالم إلى تنظيم ما سماه "ملياريةَ ليلة القدر". وجددت وزارة الداخلية في بيان بثه التلفزيون المصري "تعهدها بتوفير الحماية اللازمة للمعتصمين والدفاع عن حقوقهم وضمان خروجهم الآمن وعودتهم السالمة إلى بيوتهم وأعمالهم". وقالت الوزارة متوجهة إلى كل معتصم إن "خروجك الآمن السالم سيسمح للجماعة بالعودة إلى دورها ضمن العملية السياسية الديمقراطية النزيهة التي سيشهدها العالم كله وسيراقبها أيضا". ولكنها حذرت المعتصمين من أن "استمرار وجودهم وبقائهم (في أماكن الاعتصام) يعرضهم للمساءلة القانونية في التورط بالعديد من الأفعال التي يجرمها القانون بعد ثبوت تورط القائمين على التجمعين في أعمال القتل والتعذيب والخطف وإحراز الأسلحة وقطع الطرق والتحريض على العنف والكراهية وازدراء الأديان وهدم مؤسسات الدولة، والمساس بالسيادة والمصالح الوطنية وتعريض حياة السكان للخطر وانتهاك حقوقهم". وهو ما قوبل بسخرية شديدة من قبل المعتصمين المؤيدين لمرسي وأكدوا أنهم سيواصلون تحركهم لحين عودته إلى السلطة.