1 الجنوب سينتصر عاجلآ أو آجلا وخطواته الأولى من الألفية الثالثة وأن يبرهن ويقنع كل الأطراف الحاسمة في الشراكة للراهن والمستقبل لداخل الجنوب وخارجه والشركاء الاستراتيجيين الدائمين في المصالح المشتركة الإقليمي والدولي وبشكل أعمق وصادق - دول الجوار- وأن يبرهن أيضآ انه سنتر الأمن والإستقرار والتنمية وليس صنعاء اليمنية . وتأثيره في هذه البقعة الجغرافية الحاسمة والخطرة في بعديها الثنائي البري والبحري . 2- الشمال وحجمه الحربي ومنظومته الإرهابية والتكفيرية والإقليمية والعالمية لا يستطيع أن يستمر في ممارسة الزيف والخديعة على العالم بعد نصف قرن من الفشل في انتاج دولة وتأكيد رغبته الأبدية على أنه كذلك وسيظل مصدر الشرور ومهددآ حقيقيآ للأمن والإستقرار والتنمية الدولية في المنطقة والعالم وصانعآ بارعآ للإرهاب العالمي والتكفير وآن الأوان للبشرية أن تتطهر من رجس هذا الإرهاب والهمجية . وكذا الحال بالنسبة لشعبنا الجنوبي هو الآخر عليه أن يعلن نهاية بقاء المحتل وأن يجبر المحتل أن يتأبط سبعتيه ويرحل . قبل أن يأتي الطوفان الجنوبي المزلزل الذي لا يستطيع أي مخلوق على هذه البسيطة اعتراضه بعد أن نفد صبرنا يا عالم . 3- التمسك بالخيار الذي تم التأكيد عليه بشرعية 13 مليونية التحرير والاستقلال واستعادة الدولة . وبالتالي ومن خلال هذه المشروعية الجمعية الشعبية يتم بنفس التوافقية الحقيقية التي لاتلغي احدآ يتم انتاج إدارة الجنوب السياسية ومرجعياته للحاضر والمستقبل من كل الجنوب دون استثناء وبأسرع وقت خلال هذه الفترة منطلقآ من ثنائية المتفق عليه التصالح والتسامح والنضال السلمي . 4- الإقرار بشكل مبدئي عدم السماح للأجسام الدخيلة والطارئة ومدارسها الصراعية والتي اجتاحت الجنوب وعبثت به وقدمته على طبق من ذهب في رحلة الجنون والفاجعة الكبرى للأمة الجنوبية المسماة بالوحدة . وهي أكبر خطيئة سياسية ارتكبتها قيادة الجنوب قبل عام 90 م وعدم السماح أيضاً للجهلة والحمقى بأن يكونوا في مقدمة عناوين إدارة المستقبل الجنوبي وتسليم مفتاح القاطرة لرمزيات ذات الأبعاد الثقافية والعلمية والمعرفية والقيمية . 5- الاتفاق المبدئي والاستراتيجي لمرجعيات الجنوب السياسية والاجتماعية والعلمية والاقتصادية والعسكرية وعدم التفريط والمساس بها تحت أي مبرر كان حتى يرث الله الارض . 6- مطلوب رسم استراتيجية إعلامية حقيقية تتضمن خطابآ إعلاميآ شاملآ آكثر نضجآ وتفهمآ وتقدمآ يلبي ضرورة مختلف المراحل والفترات والأحداث وأن يتحرر ويحرر الاصطلاحات الماضوية الجامدة من انتاج الأيدلوجية الشوهاء وأن لا يقفز فوق الأسوار والإرادات والمصالح الوطنية المشتركة وأن لا يكون رشاشآ أو مدفعآ كما كان يمارس ويمارسه البعض الآن لانه يلحق ضررآ بالغآ لتصعيد التوترات ويسبب ازعاجآ للجميع اذا خرج خارج حدود المهنية والمنطق بالنسبة للحراك والجماعات والقوى السياسية والأصدقاء والأعداء وأن تتقدمه الكفاءات المهنية المؤهلة .