قال أحمد الربيزي مدير مكتب الرئيس الجنوبي الأسبق علي سالم البيض إن المقاومة الجنوبية لم تستشر في الهدنة رغم أنها طرف رئيس في الأحداث الجارية, وعلى الأممالمتحدة التي أعلنت عن الهدنة أن تفرض إيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها ولديها القدرة على ذلك ولديها وسائلها الخاصة, وخاصة إلى عدن ولحج والضالع وأبين وشبوة, مشيرا إلى أن الهدنة تخدم الميليشيات ولا تخدم المواطنين المحاصرين في عدن أو في المحافظات الجنوبية الأخرى. وأضاف في تصريح لصحيفة السياسة الكويتية إن “الهدنة لا تعني المقاومة الجنوبية في شيء ومع ذلك احترمنا قرار الأممالمتحدة, وإذا لم تكن هذه الهدنة مشروطة بانسحاب كامل للميليشيات من أراضي الجنوب فإنها تخدم ميليشيات الغزو وتعزز مواقفها المنهارة”. واتهم الربيزي ميليشيات صالح والحوثي بخرق الهدنة منذ الساعة الأولى لسريانها, قائلاً إن “الميليشيات قصفت مناطق دار سعد ومدينة التقنية والبريقا في عدن والمقاومة تصدت لها وسقط قتلى وجرحى من المدنيين, كما سقط طفل عمره 15 سنة شهيداً في محافظة الضالع برصاص الميليشيات بعد ساعة واحدة على سريان هدنة الأممالمتحدة”.