من يتوج بلقب إفريقيا ؟.. المحكمة الرياضية الدولية تحسم النزاع بين المغرب والسنغال    المكلا اليوم تكشف المستور.. الخلايا النائمة لم تعد نائمة وطرد "الغزاة" واجب وطني مقدس    ناشط حضرمي يكشف: "عنصر أمني سابق يطلق النار ثم يندس بين المتظاهرين"    أزمة غذاء تهدد الملايين بسبب الحرب بالشرق الأوسط    لماذا يُستهدف اللواء الثاني دفاع شبوة؟    الترب:اليمن بموقعه الجغرافي قادر على تغيير مسار المواجهة    زلزال الشرق الأوسط الجوي 2026: أخطر من 11 سبتمبر.. لكنه ليس كورونا The Middle East Airquake 2026: More Dangerous than 9/11... but Not COVID-19    ندوة دولية بصنعاء للتضامن مع إيران ومحور المقاومة    الانتقالي يحشد أنصاره لتصعيد شامل ضد السعودية في شبوة    قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة    ضبط عصابة متخصصة بسرقة كابلات الاتصالات في همدان    في اجتماعه الأول بعدن.. مجلس ضمان الودائع يناقش تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي    محمد قحطان.. الرجل الحاضر والفكرة التي لم تغب    إبراهيم.. قصة طفل قُتل قنصاً بحقيبته المدرسية في تعز    الاستيقاظ فجراً... لماذا يحدث وكيف تعود إلى النوم؟    شبكات الظل.. كيف حوّلت مليشيا الحوثي المخدرات إلى وقود للحرب وأداة لتفكيك المجتمع؟    خطة تنفيذية للتنسيق بين منتجي ومستوردي أغذية الأطفال    رئيس الهيئة التنفيذية لتكتل الأحزاب: استمرار إخفاء قحطان انتهاك صارخ    بتوجيهات الرئيس الزُبيدي... الحالمي يكرّم البطل الجريح علوي عبدالله بدرع الصمود    إقرار مسودة المرحلة الثانية من استراتيجية توطين الصناعات الدوائية    الرئيس الزُبيدي يُعزَّي أسرتي الشهيدين عمر باحيدرة وأحمد المطحني    بمشاركة 40 فريقا.. اتحاد كرة القدم يحدد الأربعاء المقبل موعدا لقرعة كأس رئيس الجمهورية    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    عندما يصبح الرمز كابوسًا    الحكومة تقر إصلاحات مالية وتعتمد إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى    اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً مع صعود الدولار وتلاشي آمال خفض الفائدة    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    مرض السرطان ( 6 )    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لم يرحل بعد (( زعيم تحالف الجفير )) .. لم يرحل بعد (( قائد تحالف النفير )) .. !!
نشر في عدن الغد يوم 14 - 05 - 2016

يا (( مشير )) يا (( بشير )) .. إلى أين المسير ؟! – تحت عنوان كهذا سبق أن سطرت مقال مقولب بطريقة ساخرة في صحيفة ( التجمع ) الغراء في عددها رقم ( 767 ) الصادر يوم الأثنين الموافق 28/ مايو / 2012م – عن – ( الزعيم الرمز والقائد الضرورة ) .. !! ، اليوم بعد مرور ثلاثة عقود ونيف على حكم زعيم المنجزات - ( الزاهرة ) .. !! والمعجزات – ( الباهرة ) .. !! – وخمس سنوات من الزمن عجاف على ثورة ( باب اليمن ) .. !! – التي تحولت إلى ( فورة ) – وعامان على ( انتفاضة الجرعة والغلاء ) .. !! – التي تحولت إلى ( انتفاشه ومسيرة جنونية وبلاء ) .. !! – و( قراح رؤوس وحرب ضروس ) – وحتى اليوم لم يرحل ( المهووس الممسوس ) .. !! – ( سائس القرود .. وزعيم العرود ) .. !! , لم يرحل بعد ( المُلهَم ) .. !! – من في عهده ( الزاهر ) .. !! – وحكمه ( الباهر ) .. !! – تم أنتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة ( النو .. نوية ) .. !! وحصلنا على ( اليورانيوم والبلوتونيوم ) .. !! وعلى دورة الوقود النووية الكاملة – عفواً – ( دورة الوقود الدموية الكاملة ) ، وتم افتتاح خط ( السلته الحديدية ) .. !! – للقطار ( دريم ) – ( الحلم ) .. !! – فائق السرعة ماركة ( 777 ) ... !!! – لم يرحل بعد ( الراقص على رؤوس الثعابين ومروض الشياطين وسائس السعادين ) – لم يرحل بعد ( القائد المغوار .. وأبي الأحرار .. وزعيم الثوار في الليل والنهار ) .. !! – لم يرحل بعد ( زعيم تحالف الجفير .. وقائد تحالف النفير ) .. !!
صاحب مقولة : ( نأكل أوراق الشجر ونربط على بطوننا الحجر ولا نتنازل ونخضع لقرية اسمها قطر ) – ( علي عفاش بن حمبوص بن عزيق بن برقان بن أبي زوبعة أبو الزعازع أبا محرز الأحمر ) .. !! – وحتى الساعة فما زال يماطل ويخاتل ويقاتل بضراوة وثورة ( اللغالغة ، والزرانقة ، والخبابنة ، والجعاشنة , والعقاعقة , والزغاونة ، والبراطنة، والجداعنة ) – فشلت من المهد وحتى اللحد مع مرتبة الشرف وتحولت إلى تسوية ومحاصصة بين مراكز النفوذ القبلية والعسكرية التقليدية ومراكزها المالية وبتأييد ومبادرة ومباركة ( طويلي العمر ) .. ( رفيعي القدر ) - أهل - ( العطايا والهدايا ) – أصحاب – ( الجلاااااالة ) .. !! – قادة دول مجلس تعاون - ( العزم والحزم والحسم ) ... !!! – الاستثناء الوحيد هو نقل ( الصلطة ) .. !! – من يد – ( أمينة ) .. !! - إلى يد ( آمنة ) .. !! ،
وحتى هذه اللحظة فما زال – ( علي شوربان .. وطاهش الحوبان ) .. !! – لم يلحق بعد بركب ( أحبته وصحبته ورفقته وزمرته ) – ( زين العابثين ) – صاحب مقولة الوقت الضائع : ( فهمتكم – فهمت السياسي والمحتاج والبطال ) – (( العاطل عن العمل )) – و( حاحة البقرة النطاحة ) – ( لافاش كيري ) – ( البقرة الضاحكة ) – صاحب مقولة : ( الكفن من غير جيوب ) – بطل – ( الضرطة ) – الجوية الأولى ضد دويلة الكيان الصهيوني الغاصب وألف ضربة ضد الشعب المصري المغلوب على أمره – وبطل غزوة ( خوفو وخفرع ومنقرع ) ... !!! – وخاتمة – ( القزعة ) .. !! – واقعة البغال والجمال والحمير الشهيرة ، ومؤسس نظرية : ( الكتاب الأخضر والبطيخ الأحمر ) .. !! – صاحب مقولة ( زنقه .. زنقه .. دار .. دار ) – العقيد الراحل – ( معمر محمد عبدالسلام أبو منيار القذافي ) – رحلوا ولم يرحل بعد ( القمر الذي يستمد نوره من الشمس ) .. !! فما زالت تُقرع له الطبول من قبل العجول ، وتضرب له الدفوف والكفوف من قبل الأزلام والأقزام ، وتصدح له حناجر المغطرفات والمزغردات ب ( الهواجل والزوامل ) .. !! – صباحاً ومساءً – ( ونحن نستمد نورنا منك أيها القائد ) .. !! – حقاً فمن أين تستمد ( الزنابيل ) – نورها ونارها ؟! – حقاً ومن أين تستمد ( الجرادل ) هوائها ومائها ؟! – حقاً ومن أين تستمد ( القفف ) – غذائها وكسائها ودوائها ؟! – لو رحل الزعيم الخالد والرمز القائد .. !! ،

حقاً ليس لهم من أنيس بعده ينظر لشكواهم ولا ونيس بعده يسمع لبلواهم .. !! ، ويا ويلهم ويا سواد ليلهم لا عاصم لهم بعد رحيله من ( ترللي الأقرع ) .. !! – يا زعيم اسمع مشورتي وشوف المثل يقول : ( من لم يسمع مشورة صاحبه فاته الدهر من دون صاحب ) ، شوف عدتك والعدد كل يوم تتناقص والمتمسحين على أعتابكم من الأحباب وماسحي الأحذية أمام أبوابكم من الأصحاب كل واحد منهم يقول : ( نفسي .. نفسي ) .. !! – يتقافزون من على ظهر السفينة ويتركونها وربانها لمصيرهم يغرقون ، هؤلاء يا زعيم ( اراجوزات ) – لا يعتد بهم ولا يعتمد عليهم تراهم خايفين ( يغشون حتى ما تهر كلابهم .... ) .. !! وقدك عارف على قولت المثل : ( لو سقط الثور كثرة عليه السكاكين ) ، يا زعيم هؤلاء أصحاب مطامح ومصالح – هؤلاء تراهم خالفي الوعود وناكثي العهود ( فشر ) – ما هم من البشر ، هؤلاء تراهم ( نسناس ) – ما هم من الناس – الهاربين وقت الشدة من زعيمهم ورمزهم وقائدهم ، هؤلاء يا زعيم ( السياسة والكياسة ) لم يبتع فيهم ( العيش ) .. !! – ولم ينفع معهم ( الملح ) .. !! ، ولم تشفع عندهم العشرة أيام العز وأكل الوز وأيام الأفراح والليالي الملاح ، ولم يفلح معهم حتى التوجيه السياسي والإعداد المعنوي والنتيجة يا زعيم ( عقوق .. عقوق .. عقوق ) .. !! – والمحصلة النهائية فشل على الصعيد ( الأخلاقي ) .. !! – وفشل على الصعيد ( السياسي ) .. !! وفشل على الصعيد ( الأقتصاطي ) .. !! – وفشل على الصعيد ( المجتمعي ) .. !! – وهذه يا زعيم في النتيجة ( عجينتك وعصيدتك وهريستك ) .. !! – فمتنهما – وهؤلاء كلهم يا زعيم من ترباتك وتحت قيادتك والمثل يقول : ( الابن من ترباته والزرع من نباته ) .. !! –

وهذا يا زعيم كله من تدبيرك وعلى قولت المثل الحضرمي : ( من قل تدبيري بري أكل شعيري ) .. !! ، يا زعيم أقلع عن العناد وأرحل عن البلاد ، يا زعيم أحسم الأمر وقبض على الجمر .. !! – وتوكل - بحق الشهر الفضيل شهر الخيرات والبركات والصلوات والزكوات والدعاء والرجاء أن - ( تفحط ) لا جدوى من المماطلة ولا طائل من المخاتلة – أن ترحل متأخر خير .. !! – ( ثعاله في البيت ولا نمر في المقبرة ) – شوف الخيارات تقلصت والمسافات تباعدت والمخارج تبددت والخرق اتسع على الراقع ، كانت يومها أمامكم وجهات وخيارات ومسارات ثلاثة للخروج الآمن ( موسكو ، أديس أبابا ، الرياض ) – اليوم تم حذف واحدة والاستعانة بصديق ( مابش ) .. !! – و الرياض أغلقت الباب وضربت الحجاب .. !! (والله داري وأنت داري وأنا داري والحكومة دارية) .. !! – أيش السبب ولو عُرف السبب بُطل العجب ، اليوم يا زعيم أمامكم وجهتان وخياران ومساران لا ثالث لهما – المسار الأول بلاد ( فلاديمير أبو التين ) .. !! – ترى جده عراقي من البصرة كان يبيع ثمرة ( التين ) – واسمه في الأصل ( كاظم ) – فغلب عليه اسم ( كاظم أبو التين ) وبعدها سافر كاظم أبو التين إلى الاتحاد السوفيتي أيام حكم ( فلاديمير التش اليانوف لينين ) – ( العظيم ) – وهناك رزق ولد اسماه ( جاسم ) – فتزوج ( جاسم كاظم أبو التين ) – من فتاة روسية شقراء حسناء تدعى ( سفيتلانا ) – ومعناها بالروسي ( ضوء القمر ) وخلف منها ولد سماه ( فلاديمير ) – ولأن الروس يصعب عليهم نطق اسم ( أبو التين ) فكانوا ينادونه ب ( بوتين ) – أضحى اليوم هو الحاكم الفعلي والقوي لروسيا الاتحادية ، المسار الثاني بلاد ( النجاشي ) – بلاد الملك العادل الذي لم يظلم في زمانه أحد ، بلاد القات الفاخر ( أبو زربين ) – ( يا منعاااااااه .. يا ربيعاااااااه ) .. !!
يا زعيم أقلع ( أبليس الرجيم ) .. ! - ولا تدع ( العفريت النفريت ) .. !! – يغلبك – و ( القرنيح ) .. !! – يصرعك ، أعرف أنك ( عنيد وشديد وقلبك قاسي مثل الحديد ) .. !! – وملغم أبو هذه الدنيا قشر .. !! – ولكن المثل يقول : ( من كثرة رجامته أسقطوه ) – فلا تفوت الفرصة وخير البر عاجله – ترى سلامة الرأس فايدة وخلي اللي شبك أبو هذه الدنيا يخلصها – ولو حصل عندك صداع شديد عليك ( ببندول اكسترا الجديد ) .. !! – يا (( مشير )) – نصيحتي لك فيها من ( البيان والتبيين ) .. !! فلا جدوى من ( الفت واللت والعجين ) .. !! – فإن عملت بها يا زعيم نلت ( السلامة ) .. !! – وإذا خالفتها حصدت ( الندامة ) .. !! – وشعه شاعرنا الراحل : ( صالح بن أحمد بن صالح بن اللبن بن شهاب اللحجي ) – في قصيدته قبل عشرين سنه ونيف من الزمن قال : ( يا أهل الريف والبندر .. إذا ما الوادي قد دفر .. وطم البحر خور مكسر .. بصنعاء ربنا قدر .. ولا يبقى بها متجر .. وكل الأغنياء تفقر .. عسى ماشي تشوفو شر ... ) .. !! – والحاضر يعلم الغائب ، والحليم تكفيه الإشارة ، ولقد أعذر من أنذر ، يا (( بشير )) – والله إني أصبحت أشفق عليك وأرثي إليك وشوف يا بوك صدق من قال : ( لكل زمان دولة ورجال ) ، والدهر أدوال ، والزمن غدار ، والدنيا يوم لك ويوم عليك ويوم لا لك ولا عليك ، ولو دامت ل ( بهيرة ) .. !! – ما وصلت ل ( شهيرة ) – وشوف يا بو الرجال ( بعد المَشدة وضف وبعد الحلاوة وزيف ) .. !! ومن باب التذكير نعيد نشر مقال : ( يا مُشير يا بشير .. إلى أين المسير ؟! ) لعل الذكر والتذكير ينفع (المشير .. البشير .. النذير ) ....... !!!!!!! ....... -

هذه الأيام تتناقل وكالات الأنباء والصحافة ، ومختلف وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة، والمواقع الإلكترونية ، إن التاريخ ( العملاق العملاق ) ، ضوء الأنجم في ( الأحداق الأحداق) ، (رمز الأمة اليمنية 00 فخر الأمة العربية ) ، بو (حمد ) ، سوف يشد الرحال إلى ( موسكو ) ، عاصمة ( الدب الروسي) ، وبلاد زعيم (ألبلشفيك) ( لينين ) العظيم ، وطن ( ستالين، وبرجنيف، وخرتشوف، واندربوف، وزخاروف) ، إن صدق صحة الخبر ياصاحب (الفخامة والزعامة) أكيد شلة ( الأنس) ستذهب معك وبرفقتك وفي مقدمتهم ( الجَنَدِي، البُركاني، الصُوفي، الشامي، العثربي، النهاري، اليماني وبن داغر ) ،و(بيجن الشبزي) ماتنسوه ، الله الله به برغم أنه تخلى عنك ، وأنا ( مع كم) وبذمتكم (لاتشلوني ولاتطرحوني ) ، ياصاحب القيادة والريادة ، هناك ( الحلا والدلاء ) ، والهواء العليل الجميل وخصوصاً في الربيع ، وهناك بانفعلها( جنة ونار) ، نفتهن و( نريح القلوب ساعة بعد ساعة ) ، إنته قدك ( ضابح) وجالس في قريتك (سنحان )، وأنا قدني ( ضاجر) وقاعد في ( ردفان ) حيث تموت طيور ( الجولب ) وياالله هناك ندون ونسطر مذكراتك والسيرة حقك (قصتي مع الثعابين والشياطين والمجانين والسعادين)، ومن قلب ( كراسني بلوشيتيه) ( الساحة الحمراء ) ، وفي جبال ( جوركي)، حيث كان ( تفاريش) ( لينين) يدون مذكراته ، وكتب أشهر كتبه ومؤلفاته ( المجلدات ، ماالعمل ، خطوة إلى الأمام وخطوتين إلى الوراء)، ولايهمك يابو الرجال والله هناك لانكتب سيرتك ومذكراتك كتباً ، ونحسبها حسباً ، والله لانعصد أبوها هذه (القصة) عصيدة ( قباطي) ، ونجعلها متينة ، ونفلفلها فلفال وعلى ضمانتي ماتخر من أبوها الميَّة ،والله بانوصل أبوها هذه السيرة إلى (27) ألف صفحة ولاتضاهيها حتى قصة ( الدون الهادي) لكاتبها (ميخائيل شولخوف)، وهناك فرصتنا نجدد العلاقة والصداقة القديمة مع روسيا القيصرية والإتحاد السوفيتي السابق ومع الإتحاد الروسي الحالي وريثهم الشرعي، ترى العلاقة قديمة بالإمبراطورية الروسية من أيَّام الإمام ( يحيى ) ، وهناك نبحث سوياً عن رسالة الإمام يحيى التي بعث بها إلى لينين ، ونصَّها يقول: ( من الإمام يحيى بن حميد الدين أمير المؤمنين وخليفة المسلمين إلى لينين العظيم زعيم الملحدين ، أما بعد : (السلام على من إتبع الهدى إسلم تسلم مالم فوالذي نفسي بيده لأبَعثنَّ لكم رجال يحبون الموت كما تحبون الحياة يسومونكم سوء العذاب ) ، ويقال إن(المشير البشير ) أبا ( خالد) سيشد الرحال إلى بلاد ( الحبشة) بلاد (أبجر بن أصحمة) (النجاشي) ، وطن ( إرياط وإبرهه الأشرم ) ، صاحبي كنيسة ( الغليس) وصاحبي دليلهما أبي ( رغال ) في واقعة الفيل ( الآية) ، أرض الإمبراطور ( هيسنلاسي، ومنجستو، وملت زيناوي) ، ليقضي هناك بقية عمره إن كان عاد بالعمرمن بقية يقضيها في سويعات ( سليمانية) ،في مضغ وريقات القات ( الهرري، والعاصمة (أديس أبابا) تراها اسم على مسمى وتعني( الزهرة) ، هناك الواحد يضرب رجل فوق رجل ويُخزِّن ، ينسى معها هموم الدنيا ويخليها على الباري مخطط ( الفقوز) ، ويقال: إن صانع القنبلة ( النو نوية) الموقوتة ، عم ( حمران العيون ) ( يحيى وطارق وعمار) ، سيشد الرحال إلى بلاد الحرمين ( مكة والمدينة) حيث طيبة المقام، إن صح القول والخبر نقول له : ( حجٌ مبرور وسعيٌ مشكور وذنبٌ مغفور وتجارةً لن تبور وتوبة من كل حوبة) ، قم مالك ومال العناد ، يا(بشير) يا(مُشير)،لاتدع الشيطان يغلبك ويصرعك، إقلع (إبليس) واترك (الوساويس)، قوم يا لله( سلامة الرأس فائدة) أنا معك هُناك ظلم وغبن وتمييز و(مابش) عدالة إنتقالية مفروض كل (الحرامية واللصوص والأبالسة) الذين تقافزوا من السفينة الغارقة كلهم يرحلوا معك ولكن ( مو نصلح وشنعمل)، مبادرة الأشقاء منحتهم قوارب نجاة وطلعتهم (ثوار) قوم واسمع مني وأنا لك ناصحٌ أمين(شد الرحال وفحّط بسرعة)، وخلي أبوها الدنيا من بعدك (تحبل بربح 00 واللي خزقها يرقعها) كما يقولون، والبلاد قد أبوها من زمان مركبة على ( قرن ثور) ودعنا من كلام( الخرابيط وزيطة زنبليطة) أنا مش لاجيء ولاوافد أنا معجون بتربة هذا الوطن ولاتستطيع أي قوة على الأرض أن تبعدني ، صدقني كلنا معجونين في هذا الوطن التعيس بس لكل منا عجينته الخاصة ، واحد معجون بالقهر والمهانة و الذل، وآخر معجون بالمكر و الخديعة و الصلف والكبرياء والغطرسة ، واحد معجون بالعسل ،وآخر معجون بالزوم ، واحد معجون بالتخمة ، وآخر معجون بالجوع والفقر المدقع والكل منا معجون على طريقته الخاصة ، يابو الرجال نحنا في بلاد (العصيدة والعجينة) بلاد ( تربتي كلها ذهب وأنا صانع العجب) .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.