الفساد أُلعوبة كبيرة ووتر يلعب عليه كبار المُفسِدين الذين يجيدون أكل السحت وأموال الناس بالباطل ، في اليمن. حميد الأحمر من يجيدون اللعب على وتر الفساد منذو أن بدأ الدخول في سوق الأموال والتجارة فكان لَهُ ما أراد ، ولكن سرعة إمتلاكه لأموال طائلة تثير شكوك كبيرة حول كيفيَّة جني تلك الأموال ، فإمتلاكه لشركات نفطيّة بأسماء مستعارة يملك أصولها وبالشراكة مع زعيم مافيا النفط علي محسن الأحمر ؛ لحميد لم يكن كغيره ممن سخَّروا أنفسهم لنهب الثروة فامتلك حوالي40شركة أكثرها تعمل في مجال النفط والغاز ولا يُعْرَف عنها أنها تتبع حميد . وبالإشارة إلى ما كتبه حميد الأحمر حول الإطاحة بسيادة المشير الرمز عبدربه منصور هادي مزعزع عرش مملكة عفاش والحوثي التي أرادو أن يقيمونها على جثث وأشلاء ودماء شعب اليمن الأبي ؛ فقد أثرت حول نفسك مالم يَكُن في الحسبان وهو الدفاع عن مسقط رأسك ، وعِزَّتِك ، وتاج رأسك ، ومرجع قبيلتك ((حاشد))منزل والدك في العُصيمات الذي دنّْسه الحوثيون على مرأى ومسمع من أعين حاشد وبكيل جميعاً . وتجدر الإشارة إلى أن أبناء حاشد الشرفاء مشاركون مع إخوانهم الجنوبيين ضِد المدِّ الحوثي الإيراني في صعدة عند محاصرة الحوثيين لدمّاج العِزَّةِ والكرامة ، ليس الذين كانوا يبحثون عن بطولات وأمجاد على حساب الغلابى من أبناء دمَّاج المرابطين آنذاك . فإذا كان حميد الأحمر من الذين يغيضهم الدم الذي يسيل في ربوع الوطن ؛ فالأجدر العودة إلى أرض الوطن ومشاركة إخوانه في الدفاع الأرض والعرض والدين ، وترك ملاهي اسطنبول الفارهة ، وتسخير جزء يسير من أموالك للدفاع عن وطنٍ نهبتَ ماليس بالقليل من خيراتِهِ ومُقَدَّراتِهِ . بالعودة إلى حديث حميد الأحمر حول الإطاحة بهادي ؛ فهذا حديثٌ سابقٌ لأوانه ، لأن المُتْحَدِّث منفيٌّ قسراً من قِبَلِ الحوثيين وعفّاش ، وأفلَ نجمهم عندما سقط معقلهم في العُصيمات ، وهذا هو عارٌ كبيرٌ في العُرَفِ القبلي تدمير منزل رمز قبيلة حاشد الشيخ/عبدالله بن حسين الأحمر بمادة T.N.Tوجعله أثراً بعد عين . نحن الجنوبيين لا توجد لنا خصومةٌ مع أحدٍ ، ولكن من نهب ثرواتنا ونهب خيرات أرض الجنوب فبالتأكيد هو عدونا ، وسوف نلاحقه بالقانون وسوف ننتصر بإذن الواحد الْقَهَّار ، فبالأمس تمَّت إستعادة منشأة حجيف النفطيَّة من قبضة أحد الفاسدين التابعين لعفّاش إلى ملكية شركة النفط اليمنية فرع عدن ، وسوف تعود كلُّ المنهوبات إلى ملكيّة الشعب طالما هناك رجال صابرون هَمُّهم الأول الذود على الحقِّ من أجل إستعادته .