بعد اكثر من نصف قرن تتسع المأساة لشعبنا العربي الجنوبي وتتكسر ثورته وخياراته وتتلاشى منظومات كبيره وصغيره قيميه وانسانيه وثوريه واجتماعيه ونخبويه وتتهاوى معها ثلاثية التكوين بالجنوب الأسرة والمدرسة والقدوة بلا افق ومستقبل وتتخلى عناوين كانت بارزه عن نفسها وتتنصل باثر رجعي مقيت عن ما كان مضيئا وليس قبيحا . تحركت هذه المرة اكثر من تحرك الخطيئة التاريخية والجنون عام 90 دون توقف دون تحديد حتى نهاية المنتصف لا تأخذ الا بعدا واحد فقط الربح ولا غيره تبيع وتنسف جسور الحركة والناقلات تكتسح كل محددات الطريق وتمضي دون حساب نهاية الرحلة باستعلاء وسذاجة واذعان رخيص لا تسمع اي صراخ حتى الطفل الذي خطفوا لقمه امه المريضة . وظفوا كل شيء توظيف وحشي الكهرباء النوم المعاش الامان الامن الدواء الهواء البحر واليابسة بعد نصف قرن هل يحق لنا شعبنا الجنوب ان نصمت وان نقبل هذا الواقع الجور الواقع الدخيل الواقع الظلم . علينا ان لا نستسلم نموت او ننتصر في حقنا بالجنوب كأمه وثروه وجغرافيا وتاريخ وان نستعد لأسوأ الاحتمالات . تحية لك يا شعبنا الجنوبي الوجيع
عميد حسين الحالمي الناطق الرسمي لمجالس التنسيق العسكري والامني و المدني الجنوبي