لجنة اعتصام المهرة تنفي علاقتها بكمين مسلح استهداف قوات موالية للسعودية    شاهد.. حادثة مروعة أسد ينقض على طفلة.. لن تصدق كيف كانت النهاية مرعبة    أحمد علي عبدالله صالح يُعزِّي في وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك    اشتداد المعركة.. في "هذه الجبهة" يتم سحق الحوثيين وكسر شوكة عدوانهم وسط تعزيزات كبيرة للطرفين    السعودية.. الملك سلمان يصدر أوامر ملكية جديدة    طيران العدوان يستهدف معدات شركة جبل صلب    قرار أمريكي جديد بشأن اليمن    اعلنت تعليق الدراسة .. ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في البحرين    ممثل خارجية الانتقالي يلتقي السفير الصيني لدى اليمن    نقابة أطباء الأسنان وكلية الأسنان بجامعة عدن تدشن مؤتمرها العلمي الرابع لطب الأسنان    زيدان يزيد الغموض بشأن عودة هازارد إلى ريال مدريد    مقاتلات التحالف تدمر طائرتين حربيتين بقاعدة "طارق"    تكريم أوائل طلاب مدرسة العبر للتعليم الأساسي والثانوي    هاهم رجال الصبيحة يقطفون بأياديهم ثمار ماغرسه شبل من أشبالهم    "كورونا" تحتجز توم كروز في فندق بإيطاليا    اكتشاف نوع جديد من البشر.. يعودون لمجتمع غير معروف    جنودنا يحمون وطننا وفرصه بسيطة يستهدفها كمين غادر بعمل ارهابي    السعودية تُطلق أول دوري في كرة القدم للسيدات    ايران تحول كورونا إلى وباء في الشرق الأوسط    "كورونا" في الدول العربية.. إصابات جديدة في 4 بلدان    الكشف عن اسم وجنسية الإعلامية الخليجية التي توفيت أثناء سهرة «مخدرات»    استمرار الاضراب في مدارس مديرية القطن ...والتربية بالمديرية تحيل امين النقابة الى النيابة العامة    إغلاق خامس مصنع للمياه المعدنية بصنعاء    استمرار هبوط الريال اليمني امام العملات الاجنبية ...اخر التحديثات مساء اليوم الثلاثاء 25 فبراير 2020    انطلاق بطولة عدن التنشيطية للتنس    نجوى كرم تسخر من وصول فيروس كورونا الى لبنان    عاجل : الجيش الوطني يزحف نحو حرف سفيان التابعة لمحافظة عمران ويحقق انتصارات ميدانية – فيديو    سقوط الحوثيين حتمي    مسؤول رفيع في شركة الخطوط الجوية اليمنية ينفي إيقاف مدير محطة مطار سيئون    الكشف عن مصير الإعلامي السعودي داود الشريان .. ونجه يخرج عن صمته    تزامناً مع اليوم الوطني للبيئة: تأسيس جمعية " الحياة " للبيئة والتنمية في أبين    إعلان وتوضيح هام من وزارة الصحة يتعلق ب "فيروس كورونا"    تفاصيل وموعد جنازة حسني مبارك .. شاهد آخر ظهور للرئيس المصري الراحل    بريطانيا تمنع "الرأسيات" بالمدارس الابتدائية لهذه الأسباب    صندوق النظافة يقيم دورة تأهيلية لرفع قدرات الأندية المدرسية بعدن    محافظ عدن يكلف الوكيل الشاذلي بمعالجة ملف المياه والصرف الصحي    مدير مكتب الشباب والرياضه بحضرموت الوادي يستقبل نائب رئيس أتحاد الدرجات    احتجاجات الاطباء تتواصل بمستشفى الصداقة رفضا لاقامة محجر صحي    موقع بريطاني.. لماذا يريد الغرب استمرار حرب اليمن    تفاصيل لقاء بين محمد بن سلمان واحمد علي عبدالله صالح قبل انطلاق عاصفة الحزم    تراجع أسعار الذهب بعدما بلغ أعلى مستوى    حصد أرواح مئات «المسافرين» .. تدشين مشروع تأهيل طريق «العبر - الوديعة»    في لودر توفرت الكهرباء فمتى يتوفر الماء ؟!    مفهوم الديمقراطية في شريعة القرآن الكريم    رسالة الى محافظ شبوة    بعدما اتهمتها بأنها ترغب بالإنتقام من والدتها.. ابنة هيفا ترد على نضال الأحمدية.. "بيكفي فتنة"    مواطنة من عدن تشكو قيام جارها بتشييد عقار مخالف يهدد منزلها بالانهيار    عصام الابداع.. وعدن ملهمة..    إسرائيل تعلن استهداف مواقع ل"الجهاد الإسلامي" في سوريا وقطاع غزة    وزير الخارجية الليبي يكشف سبب التواجد التركي في ليبيا    شاهد ماذا قالت الحكومة اليمنية بعد محوله الحوثيين استهداف السفن البحريه"تفاصيل"    محافظ المهره الجيد يصدر اول قرار للبنك المركزي"تفاصيل"    يونيون برلين يتخطى اينتراخت فرانكفورت في الدوري الالماني لكرة القدم    المصور التونسي محمد فليس يتوج بجائزة افضل مصور صحفي في افريقيا    مسؤول بحكومة المليشيا يأمر بشراء سيارات فارهة لقيادات اخرى بالاف الدولارات...تفاصيل    ليفربول يقترب كثيرا من التتويج بلقب الدوري الانجليزي بعد تجاوز وست هام بثلاثية    إعلامي مصري لمحمد رمضان: "صوتك مش حلو".. والأخير يتعهد: لن أغني في مصر بعد اليوم -فيديو    "التعايش" ونبذ العنف والتصدي له    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إلى أين تتجه البوصلة؟ 1
نشر في عدن الغد يوم 20 - 10 - 2019

مضى ما يقارب السنوات الخمس منذ انطلاق الحملة العسكرية للتحالف العربي في اليمن تحت اسم ما صار يعرف ب"عاصفة الحزم" التي استهدفت إنهاء حالة الانقلاب التي نفذها تحالف الرئيس السابق علي عبد الله صالح مع الجماعة الحوثية ضد السلطة الشرعية بقيادة الرئيس المستفتى عليه حينها المشير عبد ربه منصور هادي.
وقد توقع كثيرون أن عاصفة الحزم ستحقق أهدافها خلال فترة قد لا تتجاوز العام، خصوصا وأن ضربتها الأولى كانت فعلا عاصفة وقاصمة للتحالف الانقلابي، بيد إن الأمور لم تسر كما خطط لها ولا كما تمناها خصوم التحالف الانقلابي.

بعيدا عن مناقرات الإعلاميين وحجج المتحججين وتبريرات السياسيين فقد نشأت معادلات مختلفة عما رسمه المتصارعون وبرزت حقائق جاءت مخالفة لما كان يراه من يتابعون الشأن اليمني وتعقيداته أهمها:
1. حسم المعركة في الجنوب مع الطرف الانقلابي خلال أقل من مائة يوم رغم عدم التكافؤ في العدة والعتاد والخبرة القتالية والكثافة البشرية، وقد لجأ كثيرون من أنصار الطرفين إلى اختيار أقصر الطرق لتفسير ما جرى، وكانت نظرية "المؤامرة الإماراتية" هي الأسهل والأقرب والأقل كلفة، لكنها الحجة الأوهي والأعجز عن القابلية للفحص والتمحيص.
2. رغم تدمير قوة الطيران و الدفاع الجوي والقدرات الصاروخية للانقلابيين منذ الضربة الأولى بقي التحالف الانقلابي قوياً ومتماسكاً وقادراً على امتصاص الضربات المؤلمة التي تلقاها على يد قوات التحالف العربي ونجح في حشد أنصار ومؤيدين لمؤازرته وأرغم آخرين على الانصياع لسياساته بالقوة بما في ذلك التجنيد الإجباري واستخدام الأطفال واليافعين في الحرب والإمساك بكل محافظات الشمال تقريباً، باستثناء أجزاء من محافظة مأرب وبعض مديريات الجوف وبعض مديريات تعز، ومديريات الساحل الغربي في محافظة الحديدة والأخيرة جرى تحريرها على أيدي المقتاومتين الجنوبية والتهامية، بعيداً عن مشاركة الجيش المحسوب على وزارة دفاع الشرعية، وكل تلك مناطق لا تخضع للرئيس عبدربه منصور هادي وإنما تتخاطفها جماعات مسلحة تقول أنها مؤيدة للشرعية، ولكلً منها تفسيره لمفردة "الشرعية"

3. وبعد انفراط عقد التحالف بين أتباع الرئيس السابق علي عبد الله صالح وبين الحوثيين والتصفية الجسدية لصالح نفسه على أيدي الحوثيين، وإعلان الكثير من أنصاره الانضمام لمعسكر الشرعية توقع الكثيرون أن كفة ميزان "الشرعية" قد رجحت, وأن حسم الأمر مع الحوثيين قد صار وشيكاً بيد إن شيئا من هذا لم يحصل، وما حصل هو تنامي العمليات الحوثية ضد التحالف العربي وضد السعودية على وجد الخصوص حتى غدت تشكلُ خطراً حقيقيا على الاقتصاد السعودي وعلى تجارة النفط الدولية.
هذه المعطيات ومعطيات أخرى تبين أن حسابات أطراف النزاع ، وأخص هنا قادة التحالف العربي، ومعها قوات "الشرعية" اليمنية تقوم على معطيات خاطئة، معطيات لا تأخذ بالحقائق المرئية وغير المرئية على الأرض، بل تستند على مسلمات وهمية استهلكها الزمن واستنفدت قدرتها على الفعل وقيمها الفعل في وعي الناس وحياتهم.
ذلك ما سأتوقف عنده في منشور قادم بعون الله


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.