المعارك تشتعل مجددا بصرواح .. والجيش يقترب من سوق المدينة    الأمم المتحدة تحذر من تفشي كورونا: الأسوأ لم يأت بعد    صنعاء: تخفيض كبير في أسعار البترول والديزل وبشكل غير متوقع وتحديد موعد بدء البيع بالأسعار الجديدة "تعرف على الأسعار والموعد"    تدخل ملكي .. الملك سلمان يصدر توجيهات مباشرة بخصوص رواتب الموظفين المتأثرين بكورونا    بالصور.. الشرطة السعودية توضح حدود نطاق منع التجوال في الدمام والقطيف والطائف    بعد رفع قرار حظر التجول في حضرموت ...مطالبات باستمرار الحظر واخرى بعودة فتح المساجد    معلومات استخباراتية تحبط مخطط حوثي كان يستهدف خط الملاحة الدولية    جماهير برشلونة توجه صفعة لأيقونته ميسي    خلاف على قطعة أرض يدفع شخص لقتل شقيقه في محافظة ذمار "تفاصيل"    السعودية والإمارات تدعمان الصحة اليمنية ب81 سيارة إسعاف و6 عيادات متنقلة    هاني بن بريك: نرفض أي تحريض ضد الشماليين ونحّن لعودة الميسري والجبواني    بين مطرقة الوباء وسندان المعاناة .. مواطن سلبي    صرف رواتب جميع موظفي الدولة في مناطق سيطرة الحوثي    المنصري يطلع على سير أعمال تأهيل سوق الخضار والأسماك المركزي بجعار    بالتزامن مع ضبط عصابة تهريب في شبوة.. تحذيرات حكومية عاجلة من عبث مليشيا الحوثي ب " المخطوطات"    تعرف على رواتبك المتراكمة.. هام إلى كافة موظفي الدولة - تفاصيل    إصابة كورونا تطيح بمسؤول في حكومة الحوثي    وزارة المياه والبيئة تدشن حملة رش رذاذي بمحافظة إب    إطلاق مبادرة لإغاثة "اليمنيين" المتأثرين بتداعيات "كورونا" في ماليزيا    تهنئة بمناسبة تعيين اخي القائد " نصر عاطف المشوش " القيام بأعمال اللواء الاول دعم واسناد    الشهيد الزبيري و نداء الوطن    تدمير آليات وأطقم قتالية للانقلابيين بغارات للتحالف في مناطق مختلفة بالجوف    فيروس كورونا يطيح بأول مسؤول في صنعاء    "معا لنحاول".. فريق ينابيع الخير في منطقة سهدة في قعطبة يواصل حملته التوعوية ضد فيروس كورونا    سوط قلمي    ايها اليمانيون اسجدوا لله شكراً    " بالخير نبني حياة " تواصل حملتها الوقائية والتوعوية في مختلف مناطق مديرية خنفر بأبين    الأجهزة الأمنية م/غيل باوزير تتفقد سير تطبيق حظر التجول    الانتقالي: تقدم الجيش اليمني نحو زنجبار استفزاز وتصعيد غير مبرر    جديد الحوثيين: استغلال مكشوف باسم كورونا    ضمن سلسلة مشاريع تنموية في المحافظة «إعمار اليمن» يدشن مشروعين لدعم أنظمة السلامة في مطار سقطرى وتيسير تنقلات أهاليها    أنجيلا ميركل تنجوا من كورونا وتتحدث عن أيامها في الحجر    دي بروين يفاجئ ليفربول المتصدر بهذا الطلب الغريب    3 محافظات تطلق سراح مئات السجناء .. لماذا لا تفرج الميليشيات عن المختطفين؟    حين يصبح .. الحمار زعيمآ.......!!    تعرف على العائق الاكبر امام ريال مدريد للتعاقد مع مبابي    أكبرها مساحة اليمن...تعرف على الدول والمواقع في العالم التي لم يضربها كورونا    بينهم «يمنيين» .. السعودية تتحمل «60%» من رواتب موظفي القطاع «الخاص»    الأمم المتحدة تسعى لاستئناف عاجل لمحادثات السلام اليمنية مع تفشي فيروس كورونا    بتكليف من وزير الشباب والرياضة .. الخليفي والمنتصر يقدمان واجب العزاء لأسرة الفقيد دعالة    السعودية تدعو إلى اجتماع «دولي» طارئ    شبوة.. المجلس الاهلي في مديرية ميفعة يسلم مذكرة إلى السلطة المحلية بالمديرية بخصوص التلاعب في الأسعار.    الفنان محمد الربع : سيكون هناك برنامج جديد إن شاء الله    أزمة «كورونا» تفتح الباب أمام عودة «كريستيانو» رونالدو إلى مانشستر «يونايتد»    تونس «تطلق» مهرجانا افتراضيا بسبب «كورونا»    مفاجاة ... ميسي يقترب من مغادرة برشلونة الصيف المقبل    ورد الان : المملكة "السعودية" تفاجئ الجميع وتزلزل كل المسلمين وتتخذ قرار صادم لم يحدث في التاريخ الإسلامي؟!.. شاهد    اغتصاب نازحات في عدن من قبل عناصر من الحزام الأمني ...(فيديو)    قوات عسكرية ضخمة تصل «راس العارة» .. وتنذر بمعركة طاحنة حول «باب المندب» (تفاصيل)    شباب الشيخ عثمان بطلا للبطولة التنشيطية بعدن    صكوك الوطنية    "متحدث الصحة السعودية" يُوصي بهذا الامر    أبناء ولاعبي نادي التلال ينفذون وقفة احتجاجية يطالبون بتعيين إدارة جديدة    كم انت قوي وعادل ايها المخلوق العظيم كورونا    اتقوا الله يا أئمة المساجد    متي يكون الطلاق حرام شرعا ؟ (فيديو)    وفاة أول فنان عربي بفيروس كورونا    الأوقاف اليمنية تصدر اعلانا بشأن المعتمرين العالقين في السعودية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عرض الصحف البريطانية .. في الغارديان: مخاوف من انتشار فيروس كورونا بالشرق الأوسط "عبر طرق زيارات الأماكن المقدسة"
نشر في عدن الغد يوم 25 - 02 - 2020

من الموضوعات البارزة التي تناولتها الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء: تحذيرات من انتشار فيروس كورونا في الشرق الأوسط عبر المسارات التي يسلكها زوار الأماكن المقدسة وكذلك وصوله إلى مخيمات اللاجئين، وحملة مضادة لنشطاء البيئة في الولايات المتحدة برعاية المحافظين والحزب الجمهوري، تطلقها منافسة للناشطة السويدية غريتا تونبرغ، والأغراض المعلنة وغير المعلنة لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الهند.
ونبدأ جولتنا من الغارديان، حيث نقرأ تقريرا لمارتن شولوف ومحمد رسول، يحمل عنوان "الشرق الأوسط: مخاوف بينما مسارات زيارة الأماكن المقدسة تبدو الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس القاتل".
يتحدث التقرير عن تصاعد المخاوف من انتشار فيروس كورونا في منطقة الشرق الأوسط عبر الحجاج وزوار الأماكن المقدسة، وإمكانية وصوله إلى مخيمات اللاجئين، الذين يعتبرون المجموعة الأضعف والأكثر عرضة للإصابة بالفيروس القاتل، وهو ما يعني أن المنطقة "ستصبح عرضة لكارثة صحية شاملة غير مسبوقة".
ويرى التقرير أن المخاوف من سرعة انتشار المرض تتركز في مدينة قم الإيرانية، التي يعتقد أنها بؤرة للفيروس في إيران ومصدرا لانتشاره في أنحاء الدولة وانتقاله إلى جيرانها المباشرين.
ويضيف التقرير أن الإصابات القليلة التي ظهرت في البحرين والعراق ولبنان انتقلت مع الزوار الشيعة من هذه الدول الذين ذهبوا إلى مدينة قم خلال الفترة الأخيرة، وأن ما يزيد المخاوف من مساهمة مسارات زوار الأماكن المقدسة في نشر المرض هو تشخيص إصابة بالفيروس في مدينة النجف، وهو ما اضطر السلطات هناك إلى إغلاق مرقد الإمام علي.
وينقل التقرير عن الطبيب آدام كوتس، المتخصص في شؤون الصحة العامة بالشرق الأوسط في جامعة كامبريدج، قوله إن العراق معرض لتهديد كبير بسبب ضعف النظام الصحي فيه، وأن انتشار الفيروس في هناك من شأنه أن يؤدي إلى وفاة الآلاف، في ظل غياب طرق فعالة لتعقبه ومكافحته، خصوصاً في حال انتشاره في مخيمات اللاجئين.
ويحذر التقرير من أن اللاجئين والنازحين في العراق وسوريا، اللذين يعانيان من الحروب، سيكونوا الشريحة الأضعف في حال انتشار العدوى وتحول الفيروس إلى وباء، لاسيما أن المسؤولين في كلا البلدين ليست لديهم الوسائل الكفيلة بالتعامل مع هذا الخطر الذي يصبح "كل يوم أقرب من الآخر"، وخصوصا مع الأوضاع التي يعيشها اللاجئون في المخيمات المزدحمة، في ظل عدم توفر أبسط القواعد الصحية، أو القدرة على الحصول على علاج".
"خطة ترامب الآسيوية"
ترامب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي
وفي التايمز، نقرأ افتتاحية بعنوان "خطة ترامب الآسيوية"، تتناول أهداف زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الهند، والتي تعتبر أنها تمهد لتشكيل محور استراتيجي جديد.
وترى الافتتاحية أن التغير في العلاقات بين واشنطن ودلهي من الإنجازات المهمة في السياسة الخارجية الأمريكية التي لم يسلط عليها الضوء، وأن ترامب - الذي يقوم بجولة في الهند هذا الأسبوع - اتخذ القرار الصحيح ببناء تحالفات بدلا من التقليل من شأنها.
وبحسب التايمز، فإن من أغراض زيارة ترامب عرقلة تمدد النفوذ الصيني في منطقة المحيط الهادئ، بالإضافة إلى سبب مهم آخر وهو أنه يأمل بالحصول على دعم الجالية الهندية في الولايات المتحدة، التي يبلغ حجمها نحو 4.5 مليون شخص، قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، لاسيما أن الكثير منهم تعود أصولهم إلى إقليم غوجارات، الذي ينحدر منه أيضاً رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي.
وتوضح الصحيفة أن الأمريكيين من أصول هندية الذين أعطوا أصواتهم لترامب في انتخابات عام 2016 لا تتجاوز نسبتهم نحو خمس عدد أفراد الجالية الهندية الأمريكية.
ولا يزال هناك، بحسب الصحيفة، الكثير من القضايا التي تحتاج لحل في ما يتعلق بالتجارة بين البلدين، مثل موضوع الضرائب المفروضة على السلع المستوردة من الولايات المتحدة، رغم أنها استعادت موقعها كأكبر شريك تجاري للهند بعد أن كانت الصين قد استأثرت به لفترة.
وتقول الصحيفة إن ترامب يبدو مهتماً بالتركيز على العوامل الاستراتيجية المشتركة بين واشنطن ودلهي، والغائبة في الحالة الصينية. وتنقل الصحيفة عن ترامب قوله "هناك فرق شاسع بين بلد يريد بسط نفوذه عبر القمع، والإجبار، والتهديد، والعدوان، وبين بلد يريد أن ينمو ويتطور بإعطاء الحرية للشعب وتمكينه من تحقيق أحلامه، وهذه هي الهند".
بالإضافة إلى هذا، ترى الصحيفة أن ترامب يسعى إلى إبعاد الهند عن روسيا كمصدر للأسلحة، وتقديم البديل الأمريكي كمصدر لتوفير كافة متطلبات التسلح.
وتمضي الصحيفة في استعراض أغراض زيارة الرئيس الأمريكي للهند، إلا أنها تؤكد في الختام أن على ترامب أن يقنع باقي دول المنطقة بأن سياسته مستمرة، وليست آنية، وأنه لن يكتفي بتقديم دعم مؤقت للهند بهدف الضغط على الصين، كما عليه أن يبرهن أن اهتمامه بالهند "لن يتبخر حالما تنتهي قضية الانتخابات الرئاسية".
"مناهضة غريتا"
تتبنى نعومي زايبت أفكارا مناقضة للناشطة السويدية غريتا تونبرغ

ونختتم جولتنا في صحيفة الديلي تلغراف، بتقرير بقلم آلين بعنوان "مناهضة غريتا التي ستواجه ناشطي تغير المناخ في الولايات المتحدة".
يقول التقرير إن الولايات المتحدة ستتعرف قريباً على ناشطة ألمانية (19 عاما) مشككة بكافة التحذيرات العالمية من أخطار تغير المناخ، أُطلق عليها اسم "مناهضة غريتا"، لأنها تنادي بأفكار مناقضة تماماً لأفكار الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ.
وستظهر، الناشطة المناهضة، نعومي زايبت، خلال "مؤتمر العمل السياسي المحافظ" الذي يعقد هذا الأسبوع، وهو الاجتماع السنوي الأكبر لأنصار الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة، وسيكون الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المتحدث الرئيسي فيه.
ويوضح الكاتب أن زايبت ستظهر في شريط الفيديو من إنتاج معهد هارتلاند الأمريكي، وهو معهد أبحاث ذو توجه محافظ، ويقف على النقيض من العلماء الذين يحذرون من أخطار تغير المناخ.
ويحمل الفيديو اسم "نومي زايبت مقابل غريتا تونبرغ: بمن علينا أن نثق؟". ويحتوي الفيديو على مشاهد لكل من الفتاتين الأوروبيتين، اللتين تتحدثان من منطلقين متناقضين تماماً. وتقول زايبت إنها كانت سابقاً مثل غريتا، لكنها الآن أصبحت تشكك بما تدعوه "التحذير المناخي".
ويشير الكاتب إلى أن مقطعاً من شريط الفيديو الذي تظهر فيه زايبت، نشر بموقع يوتيوب وحقق 24 ألف مشاهدة. وتقول زايبت في المقطع "كفتاة صغيرة نشأت وسط هستيريا تغير المناخ، سواء في وسائل الإعلام أو في كتب الدراسة، كنت أعتقد أن احتضان شجرة يمكن أن ينقذ الكوكب، وبصراحة تبين أن ذلك غير صحيح".
كما تصف زايبت، بحسب الكاتب، التحذيرات من تغير المناخ بأنها "إهانة للعلم ولقوة الطبيعة، ولحرية التعبير"، وهي أيضاً "أيدولوجية مهينة، وضد الإنسانية"، وتضيف "أنظروا حولكم. إننا نعيش عهداً مذهلاً من التطور السريع والاختراعات. ألا يحق لنا أن نكون فخورين بذلك؟".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.