تعرف على الموقف الأمريكي من مبادرة "إعلان القاهرة" للتسوية في ليبيا    الادارة الاعلامية بانتقالي ابين تعزي الصحفي الجعدني بوفاة والده    لجنة حصر أضرار الأمطار والسيول بمديرتي حجر وبروم ميفع يتابعون أعمال إصلاح الخط الدولي المكلا عدن    مورينيو يطمئن على جهوزية لاعبيه قبيل استئناف الدوري    فيدال نجم برشلونة يرد على جميع الانتقادات الموجهة اليه    أسر شهداء "البي كلاس" يكرمون الشيخ مهدي العقربي لدعمه إقامة دوري الشهداء الرمضاني    "الاحمر" يؤكد مشاركته في بطولة "غرب آسيا" بالإمارات    أكبر تكتل قبلي بحضرموت يمهل الحكومة 20 يوما لإسناد مهمة الأمن لأبناء المحافظة ويهدد بالسيطرة على الثروات    متورط بقتل نساء وأطفال.. مليشيا الحوثي تعترف بمصرع القيادي "المتوكل" برصاص القوات المشتركة في الساحل الغربي    سواريز يعود للمشاركة مع برشلونة في مباريات الليغا    فتح بوابة سد مأرب الرئيسة لري الاراضي الزراعية وتغذية المياه الجوفية    السعودية ترحب بالمبادرة المصرية لحل الأزمة الليبية    تواصل حملات النظافة ورفع مخلفات السيول بالعاصمة عدن    العصبية وآثارها المدمرة    "توجيه نهائي" من منظمة الصحة العالمية لدرء خطر "كورونا"    تعز:لجنة الطوارئ تعلن تسجيل 12 حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا و7 حالات وفاة    الحديدة.. المليشيات الحوثية تستهدف بالأسلحة الثقيلة احياء سكنية في حيس    منظمات حقوقية تدعو لإنقاذ المختطفين والأسرى لدى الحوثي من خطر كورونا    اشتراكي زبيد ينعي الاديب المناضل احمد رسام    الوحدة التنفيذية لمخيمات النازحين في اليمن: السيول تضاعف معاناة الأسر    "كورونا" يغلق أشهر أسواق صنعاء للمرة الثانية    مرضى كورونا في اليمن فئران تجارب للحوثيين    تخفيض جديد في سعر الكهرباء الحكومية بصنعاء إثر صراع مرير بين "الهوامير"    الأمم المتحدة: اليمن تواجه الآن أسوأ السيناريوهات ووفيات كورونا قد يتجاوزون قتلى الحرب    عدن.. إنشاء مركز ثان لعلاج المصابين بوباء "كورونا"    غوارديولا يُعين ليلو مساعدا جديدا له في مانشستر سيتي    نجم الأهلي المصري يتعرض لحادث سير (صور)    ضاحي خلفان «يثير» ضجة عارمة بعد «دعوته» إلى غزو هذه «الدولة» !    حُميد يناقش مع لجنة الإشراف على قطاع المياه برنامج عملها للمرحلة القادمة    السفير البريطاني في «اليمن» يحذر من كارثة «مدمرة»    حطم رقما قياسيا.. رونالدو أول ملياردير في عالم كرة القدم    منح الاستاذ والشاعر فؤاد الراشدي القيادي في مستقبل العدالة شهادة تقدير لمشاركته في مهرجان الامام الخميني    استقالة رجل إيران الأول في العراق    السعودية : ارتفاع مقلق للحالات الحرجة وحالات التعافي تقترب من 72 ألف حالة    السعودية تسجل رقما كبيرا في عدد اصابات كورونا وجدة تغلق المساجد    تبادل 58 محتجزاً من الصيادين والعسكريين بين اليمن وارتيريا    رحيل مؤلم لعلامة اللغة والتفسير في اليمن وآخر رسالة كتبها قبل وفاته بكورونا    الزعيم عادل إمام يعتذر للممثل الشاب حمدي الميرغني لهذا السبب    وداعا حبيبي    الذهب يتراجع بعد بيانات أميركية    ترامب : السعودية العظمى أنقذت أمريكا والعالم بهذا الأمر    وعكة صحية تلزم الفنان عصام خليدي منزله بعدن    كتب/ مصطفى النعمان: اتفاق الرياض غير قابل للتنفيذ و"الشرعية" عاجزة    في سيارة نقل قادمة من عدن.. إفشال محاولة تهريب أسلحة وذخائر لميليشيات الانتقالي في محافظة شبوة    الاتحاد الدولي للصحفيين يطالب الأمم المتحدة بعدم التعامل مع "مجرمي الحرب" الحوثيين    على حافة قرار    من المسؤول عن أزمة سفينة صافر؟    مسلحون واطقم يستولون على اجزاء من حقل بير احمد المائي بعدن    حزني عميق لرحيل واصل الضبياني    ألمانيا تسجل 407 إصابات جديدة بكورونا    اليابان تعلن عن تقديم منحة جديدة لليمن بقيمة 3 ملايين دولار    مقتل وإصابة العشرات من مليشيات الحوثي في الحشاء الضالع    قصف اسرائيلي وسط سوريا على "مصنع صواريخ بدعم إيراني"    بالفيديو:اعترافات صاحبة محل تجاري بتزوير بيانات الحلويات منتهية الصلاحية في السعودية    فتوى يمنية بشأن كيفية غسل موتى "كورونا "    غَضَب مُؤَجَّلٌ عند عَرَب    شاهد : السلطات السعودية تعلن مغادرة معتمرين يمنيين الأراضي السعودية عبر منفذ الوديعة "فيديو"    تيمننا بالنبي إبراهيم...مواطن يدعي النبوه يذبح طفله في محافظة عمران ...(صورة)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





دعوة من اجل اصلاح التعليم القراءه ودورها المعرفي للتلاميذ (13)
نشر في عدن الغد يوم 07 - 04 - 2020

قال أحد علماء التربية أن من الزم مايجب ان تؤدي التربية منذو الطفولة , تكوين الميل الى القراءه وتمكين حبها في نفوس الناشئين , وبذلك اصحبوا قادرين على التزود بالعلم وانماء المعرفة وتوجيه حياتهم العقلية المستقبلية وجه صحيحة متجدرة متحررة متفاعلة لاركود فيها ولاجمود .
القراءة من أهم وسائل الثقافة وتهذيب النفس البشرية وزيادة المعلومات فهي تغذي القارئ في مختلف المعارف المعالم العلمية والفنون الأدبية والقيم الآخلاقية والجمالية وتربطه بالحضارات القديمة والحديثة ويأحذ منها ويضيف اليها ويدونها ماتقدمت الأمة وتطورت .
وقد اصبحت القراءة في عصرنا من ضرورة الحياة حتى أنه يتعذر تصور الحياة فبدونها يقف الانسان معصوب العينين , اصم الأذنين , اخرس اللسان , وقد لعبت القراءة الدور الأساسي في حياة عضماء الرجال ومشاهير النساء فاذا ما سؤل احدهم عن اسباب نجاحه يحب أن لمطالعته وقراءته اثرا عظيما في تربيته ونجاحه كما قال أحد العلماء ان مطالعتي الحرة التلقائية هي علمتني اكثر من تعليمي المدرسي (الف مرة ) وقد سأل عباس محمود العقاد لماذا تقرى كثيراً فأجاب لأنه حياة واحدة لاتكفيني أي أنه حينما يقرى يضيف الى حياته وتجاربه حياة وتجارب الأخرين الذين يقرأ لهم أو يقرا عنهم فتزداد تجاربه , تتعمق خبراته وتتطور ثقافته وتتوسع قدراته بمقدار مايقرى عن الأخرين
ومما لاشك فيه أن ميل الفرد على القراءة يحفزه على تربية نفسه وتوسيع ثقافته وتدريب خياله وتنمة ذوقة ووجدانه ...الخ
فما أحوجنا الى القراءة الحرة فيلا حياتنا عن طريقها نغترف الواناً من العلم والمعرفة وبواسطهتها نقدر على التغير الجيد عن حاجتنا , وبفضلها نستطيع الفهم والأفهام والتأثر والتأثير وما أحوج طلباتنا وتلاميذنا ان نخلق فيهم حب القراءة ونغرس في نفوسهم الميل اليها , ونعودهم على القراءة الجيده من الكتب والمجلات والصحف ونمكنهم من مداومة الأطلاع والقراءاة ومتابعة كل جديد في عالمي الفكر والثقافة .
فنقول هل استطعنا أن نخلق الميل الى القراءاة لدى تلاميذنا وشبابنا ؟ وهل استطاعت المدارس في بلادنا أن ترغب القراءاة الى طلبتها ؟ وتدفعهم اليها مقبلين غير مدبرين ,. الجواب : طبعاً لا لأن مدارسنا حاليا تركز كل اهتمامها على استكمال المقررات الدراسيه وتغطيه زمن الحصص بالدروس المقررة , ثم الأمتحان فيها دون ان نعطي أي اهتمام لأمكانيات الطالب وقدرته , ولم نعوده على البحث والأطلاع الذاتي , والتفكير الحر بما يساعده على الأعتماد نفسه في المستقبل.
أن التلميذ في وطننا يذهب الى المدرسة الموحدة ثم يلتحق بالمدرسة الثانوية , وينتهي وهو لايستطيع ان يكتب مقالاً او يقرى رسالة من غير أن يخطئ والسبب في ذلك مدارسنا لم تعوده على القراءة والكتابة ولم تشعجه على القراءة الحرة والبحث المستقل واذا ما التحق بكلية من كليات الجامعه كانت كل اماله هو أن ينجح في الأمتحان ويحصل على شهادة , لأنه تعود أن لايقرى الا يوم الأمتحان , ولايفكر الا بالأمتحان فأن نجح انقطعت كل صله تربطه بالقراءة والنتيجة مانعانيه من جمود فكري , وركود ثقافي , وضعف قراءئي وصارت علاقتنا بكتاب محدوده كانت هناك تجربه خلال العقود الماضية قد بداتها المنظمات الكندي وكانت لها أهميه في بعض مدارسنا في فتح المكتبات المدرسية وتعزيزها الكتب المواكبة لعقلية التلاميذ وكنت أحد المرافقين الأعلامين في تلك الفكرة وبدأت في احدى المدارس المعلا في عدن كتجربه لو تعززت تلك التجربة واستمرت في مدارسنا كنا قد قطعنا شوط كبير لتعزيز القراء بين تلاميذنا ولكن هذه التجربة قد توقفت وهي تجربه يجب عودتها الى مدارسنا.
فنقول أخيراً
ضرورة ايجاد مكتبه في كل مدرسة, وتزويدها بالكتب الثقافيه المتنوعيه كالقصص والمسرحيات الى جانب الكتب التخصصية التي تساعد الطلبة والطالبات على التوسع في المجالات التي يحبونها ويرغبون في التخصص فيها وضرورة العناية بكتب المطالعه من حيث اخراجها وطباعتها وحسن اختيار موضوعاتها بما يشوق الطلبه الى القراءة ومايمكنهم من التفوق ومايدفعهم للنقد والتحليل .
اعادة النظر في اوضاع المكتبات المدرسية الحالية أن وجدت والاستفاده منها وغربلتها من محتوياتها لتحقق الهدف للطالب وأعادة توزيع الكتب التي فيها حيث يمكن الأستفادها وتزويد المكتبات بما يتناسب ومستوى الطلاب مع ضرورة وجود المكتبات العامة في عواصم المحافظات والمديريات ليتمكن الشبباب والطلاب من الأستفاد منها وهذا يحتاج الى تشجيع الدولة ورسم سياسيات من قبل الدولة لتشجيع القراءة هناك تجارب عديدة لبعض الدول
كلمة لابد منها :
-ضرورة النظر في استيراد الكتاب ودعم الكتاب العلمي والتربوي الذي يساعد الطلاب على القرارءة من قبل الدولة .
-عدم الاهتمام ببعض كتب المكتبات المدرسية حتى صارت فيها ارضه مما يشير الى اهمال المكتبات المدرسية في المدارس .
-ضرورة تشجيع القراءة واتاحة الفرصة لنشر الصحف والمجلات للدخول الى البلد وتسهيل امكانيه قراءتها في مكتبات المدارس
المرجع : د/ علوي طاهر


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.