تفاصيل صادمة.. أب مصري ينفرد بابنته داخل غرفة نومه ويهتك عرضها!    اللجنة الأمنية بشبوة تصدر البيان رقم "2" وتوجه تحذيرات عاجلة للمواطنين    فاكهة صغيرة الحجم لكنها تقوي البصر والعظام وتحمي الأسنان وتقضي على الإمساك.. وفوائد أخرى عظيمة (تعرف عليها)    بعد 7 أيام من تناول زيت الزيتون على معدة فارغة ... شاهد ماذا يحدث لجسمك    مباحثات قطرية - أمريكية حول الوضع في المنطقة    هل يمكن إنقاذ مأرب؟    ليبيا.. النائب العام يعلن ضبط عدد من المتورطين في جرائم ترهونة    ريال مدريد يستعيد نغمة الانتصارات بخماسية في شباك شاختار    يتحدى الكسر.. نوكيا تطلق رسميا هاتف Nokia XR20 في الأسواق العالمية    الهلال السعودي إلى نهائي دوري أبطال آسيا بعد تغلبه على غريمه النصر    الجيش يقلب الطاولة ... تحرير أهم سلسلة جبلية مطلة على مركز مديرية حريب في مأرب    استشهاد مواطن متأثراً باصابته برصاص قناصة مليشيا الحوثي شرقي تعز    باركلي يُفكر في الرحيل عن تشيلسي.. وهذه وجهته المُقبلة    أخبار سعيدة ليوفنتوس بشأن دي ليخت قبل موقعة زينيت    ثنائية ميسي تحسم لقاء PSG الفرنسي امام لايبزيغ الالماني    العديني: بلادنا تحتاج جبهة واحدة فلا نخذلها    الحكومة تحذر من تصعيد مليشيا الحوثي لعمليات تجنيد الأطفال مع ارتفاع خسائرها    مصادر تكشف حقيقة نقل مليشيا الحوثي قواتها من مأرب وتكشف وجهتها القادمة..تفاصيل    مصرع قيادي حوثي بنيران قيادي آخر في تعز    عملة عمانية مزورة في صنعاء..    مواطنون في إب يشيعون 3 أطفال قتلوا برصاص الفوضى بالمحافظة    بدء الجولة النهائية للتصفيات.. مصرع قيادي حوثي قبيل عاصفة التحرير النهائي    صلاح يقود ليفربول لحسم لقاء القمة امام اتلتيكومدريد بثلاثية    سيتي يحطم كلوب بروج ويهز شباكه بخماسية    وكيله: "غريليش لم يُرِد مشاكل مع أستون فيلا"    العثور على جثة مجهولة بحي شميلة بصنعاء    السعودية : السلطات الأمنية تعلن العثور على الطفلة المفقودة في الرياض    طيار سعودي يلقي قصيدة على الركاب من قمرة القيادة.. شاهد    انتهاكات قوى الاحتلال تهدد النظام البيئي في سقطرى    طرد مشبوة يتسبب في إغلاق الجناح الثاني في مطار مانشستر البريطاني    مصرع 34 شخصًا في فيضانات بالهند    وفيات كورونا يقارب من ال5 ملايين عالميا    وزير السياحة يحذّر من انتهاكات قوى الاحتلال في أرخبيل سقطرى    أسماء المواقع الهامة التي حررها الجيش الوطني من قبضة الحوثيين وأضعفتهم في مأرب    تحسن كبير في قيمة الريال اليمني والدولار يفقد نحو 150 ريالاً من قيمته.. تعرف على آخر تحديثات أسعار الصرف في صنعاء وعدن    وزير التخطيط يبحث مع المدير التنفيذي للبنك الدولي تنفيذ مشاريع تنموية واقتصادية في اليمن    عريسان في صنعاء يقدمان قذائف مدفعية للمرابطين في الجبهات    اليونيسف: 10 آلاف طفل يمني قتلوا أو شوهوا في حرب اليمن    مناقشة خطة تنفيذ المشاريع ذات الأولوية بوزارة الكهرباء    الذهب يرتفع مع تراجع الدولار    توزيع 2000 سلة غذائية في مديرية حريب المحررة بمأرب    توزيع مساعدات إنسانية طارئة للأسر النازحة مؤخرًا في مأرب    عملة "البيتكوين" تقترتب من أعلى مستوياتها على الإطلاق    تراجع في أسعار الأسماك واللحوم في عدن    الإمارات تواصل انتهاك سيادة جزيرة سقطرى بعدقيامها بهذا لأمر    اليمنيون في أمريكا يحتفلون بذكرى المولد النبوي الشريف    احتفال حاشد لحرائر حجة بذكرى المولد النبوي    شاهد / حشود ضخمة في بيحان وحريب رغم مرور يوم واحد من اعلان تحريرها (فيديو)    تخريج 40 طالبا في الهندسة المعمارية من جامعة ذمار    فعالية لمصلحة التأهيل والإصلاحية المركزية بأمانة العاصمة بذكرى المولد النبوي    البنك المركزي في عدن يكشف عن تفاهمات يمنية سعودية على وديعة جديدة    المولد النبوي.. تعزيز الارتباط وتجديد العودة الصادقة للرسول الأعظم    احصائية حديثة لضحايا كورونا عالميا    إمرأة هندية توثق بالصور رحلتها في شبام كوكبان    محافظة البيضاء تحتفي بالمولد النبوي بحشد جماهيري كبير    روايات البوكر.. حكاية عائلة موريسكية في حصن التراب    رحيل أحد أبرز خبراء الأدب الشعبي في مصر    هالة صدقى: مصر تعيش عصرا جديدا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تركيا تخطط للبقاء في ليبيا عبر إقامة قاعدتين عسكريتين
نشر في عدن الغد يوم 14 - 06 - 2020

تواصل تركيا اتصالاتها مع الأطراف الفاعلة في ليبيا، وفي مقدمتها روسيا، وسط حديث عن التخطيط للبقاء هناك عبر إقامة قاعدتين عسكريتين دائمتين لها في غرب ليبيا، إحداهما قاعدة جوية في الوطية، والأخرى عبارة عن قاعدة بحرية ستقام في ميناء مصراتة. ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه إرسال عناصر المرتزقة من الفصائل الموالية لها في سوريا لدعم ميليشيات حكومة الوفاق الوطني، برئاسة فائز السراج، إلى جانب خبراء متفجرات قامت بإرسالهم إلى غرب البلاد.
ويصل وزيرا الخارجية والدفاع الروسيان، سيرغي لافروف وسيرغي شويغو، إلى إسطنبول اليوم (الأحد) لإجراء محادثات مع نظيريهما التركيين بشأن الوضع في ليبيا والتطورات في سوريا. كما أجرى وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أول من أمس، اتصالا هاتفيا مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرغ، لبحث التطورات في ليبيا. فيما استقبل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في قصر وحد الدين بمدينة إسطنبول، أول من أمس، رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد عمار المشري. وتبادل الطرفان النقاش حول آخر التطورات المحلية والإقليمية، وأكدا على أهمية زيادة التعاون في جميع المجالات، واستعداد الجمهورية التركية لوضع كل خبرتها لمساعدة الدولة الليبية في البناء الاقتصادي، والنهوض بمؤسسات الدولة لتحقيق الاستقرار والتنمية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين، إن المحادثات مستمرة بشأن الحل السياسي في ليبيا، اعتمادا على مبادرات الأمم المتحدة ومقررات مؤتمر برلين، إلى جانب المباحثات المتواصلة لوزير الخارجية مولود جاويش أوغلو مع نظرائه.
وكشفت صحيفة «يني شفق»، القريبة من الحكومة التركية، برئاسة رجب طيب إردوغان، أن «الجهود التركية ترمي إلى أن تكون قاعدة الوطية الجوية متاحة لبناء تركيا قاعدة جوية فيها... وستتخذ خطوات مماثلة في ميناء مصراتة لتبني فيه قاعدة بحرية، مع تحصين قاعدة الوطية بالطائرات المسيرة والأنظمة الجوية».
وأضافت الصحيفة أن ما سمته ب«الاستفزازات» اليونانية في شرق البحر المتوسط، والتوتر المتزايد هناك، هي أمور «تتطلب وجود قوات بحرية تركية في المياه الإقليمية الليبية، وبناء على ذلك يعتقد تحويل ميناء مصراتة إلى قاعدة بحرية تركية دائمة».
ونقلت الصحيفة عما وصفته ب«مصادر إقليمية» أن التعاون العسكري بين ليبيا وتركيا «سيرتقي إلى مستويات أعلى» بعد الزيارة التي قام بها السراج إلى أنقرة الأسبوع الماضي، ولقائه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، حيث يجرى النظر حالياً لإعادة تشغيل قاعدة الوطية الجوية العسكرية، التي يتم إصلاح البنية التحتية بها، فضلاً عن الجهود المبذولة لإزالة الألغام من القاعدة لتكون متاحة لبناء تركيا قاعدة جوية فيها، واتخاذ خطوات مماثلة في ميناء مصراتة على البحر المتوسط، وسيكون لتركيا النصيب الأكبر في استخراج النفط هناك. لافتة إلى أن وجود السفن الحربية التركية ضروري للحفاظ على سلامة أنشطة التنقيب من أي تهديدات محتملة.
وأعلنت وزارة الدفاع التركية، في بيان أمس، إطلاق قواتها أعمال إزالة ألغام وعبوات ناسفة في المناطق التي كان يسيطر عليها «الجيش الوطني». وقالت إن القوات المسلحة التركية تقدم دعما تدريبيا واستشاريا للجيش الليبي في المنطقة، بناء على دعوة الحكومة الليبية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي صوراً توثق الظهور العلني الأول لعناصر الجيش التركي في ليبيا، منذ توقيع مذكرة التفاهم للتعاون الأمني والعسكري بين السراج وإردوغان في إسطنبول في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وأظهرت الصور عناصر عسكرية من فرقتي «إس إيه تي» و«إس إيه إس» في مواقع غرب ليبيا، وهم يقومون بإزالة بعض الألغام المتفجرة باستخدام أنظمة الروبوت.
كما كشفت مصادر، أمس، عن قيام طائرة تابعة لطيران «الأجنحة»، الشركة المملوكة للقائد الأسبق للمجلس العسكري الإسلامي في طرابلس، المنبثق عن تنظيم القاعدة الإرهابي، والمقيم حاليا في إسطنبول، بنقل 126 من المرتزقة السوريين من تركيا إلى ليبيا.
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين، أمس إن «الحل في ليبيا يجب أن يكون سياسيا وليس عسكرياً ». مبرزا أن تركيا «تؤيد الحل السياسي من حيث المبدأ، ولن تقيّم في هذا السياق نداءات وقف إطلاق النار بشكل سلبي، لكن هذا متعلق بالنوايا الكامنة وراء هذا الإعلان، ولأي غرض أعلن، ومن قبل من. فهناك قضايا بحاجة إلى توضيح حول كيفية تنفيذ ذلك، والجهة التي ستراقب الهدنة، ونوع العقوبات التي سيتم تطبيقها على منتهكي وقف إطلاق النار». في إشارة إلى المبادرة المصرية الواردة في «إعلان القاهرة» لحل الأزمة في ليبيا.
في غضون ذلك، تواصلت التصريحات من أنقرة، التي تدعو مصر إلى الحوار وحل المشاكل والتعاون في شرق المتوسط. فبعد دعوة وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو للحوار من أجل تطبيع العلاقات، خرج مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم، ليؤكد أن بلاده ومصر «لهما مصالح مشتركة في مياه البحر المتوسط الدولية، ولذلك فإن الأفضل أن نغض الطرف عن الخلافات بيننا... عندما نختلف في قضية ما».
في السياق، قالت صحيفة «نويه زوريشر تسايتونغ» السويسرية، أمس، إن تركيا لا تملك القوة أو الإمكانيات لتحقيق أهدافها الخارجية، سواء في ليبيا أو في البحر المتوسط، لافتة إلى أنها باتت في عزلة متزايدة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.