قمة نارية بين السيتي وليفربول في كأس انجلترا    مناقشة آليات تنفيذ وصرف المشاريع الزكوية بأمانة العاصمة    إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب    تصعيد إيراني: لن نسمح بتصدير النفط إلى الطرف المعادي وشركائه    لاتسيو يخطف فوزًا قاتلًا امام ساسولو في الدوري الايطالي    نيابة تبن في لحج تتلف 354 قنينة خمر ضُبطت خلال عملية أمنية    معرض نسائي في لحج يبرز إبداعات النساء في اليوم العالمي للمرأة    فشل محاولات استعادة الحياة: الحرب تشلّ «الجبهة الداخلية» للكيان    ملف نفط حضرموت.. لماذا خفت صوته فجأة؟.. تساؤلات مشروعة حول قضية لم يُعلن مصيرها    محمد بن زايد يطلب من ترامب تصنيف "إخوان السودان واليمن" تنظيماً إرهابياً    موظفو البيضاء يحتجون في عدن للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة    مختار اليافعي يدعو الزبيدي لإعلان الدولة الجنوبية: "واللي يصير يصير... نحن أقرب للاستقلال" (توثيق)    الدوري الاسباني: اسبانيول يسقط في فخ التعادل مع ريال اوفييدو    بيان تضامن مع الشيخ لحمر علي لسود ورموز الإصلاح الاجتماعي    الهجرة الدولية: 132 شخصاً نزحوا خلال أسبوع بسبب الصراع الاقتصادي والأمني في 3 محافظات يمنية    شر البليّة ما يضحك: وزارة الأوقاف تفرض الدعاء لرشاد العليمي... والجنوبيون يسخرون    بلال و الفتح الأعظم    اختيار "مجتبى" أهان ترامب وأربك نتنياهو وقلب الأوراق .. لماذا اختارته ايران?    المباني المتهالكة في عدن خطر على السكان.. إصابة طفلة جراء سقوط حجارة وكتل إسمنتية من مبنى متهالك    قمة نارية في ربع نهائي كأس الاتحاد    العراق وعمان وأذربيجان تهنئ اختيار السيد مجتبى خامنئي قائدا لايران    النفط يقلص مكاسبه لكن يتجه لارتفاع قياسي    رابطة العالم الإسلامي تدين العدوان الإيراني الآثم على منشأة سكنية بالسعودية    نسائية شبام بالمحويت تحيي ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام    السامعي يهنئ بمناسبة انتخاب مرشدا وقائدا ل"إيران"    من الذي اختطف الإسلام وماذا فعل به؟    انهيار أجزاء من مبنى قديم في المعلا يُصيب طفلة بجروح خطيرة    طالبوا بدفع فدية.. قراصنة يختطفون صيادين يمنيين قبالة سواحل الحديدة    عدن.. إعادة فتح مقر للانتقالي بعد أسبوعين من إغلاقه    السفارة اليمنية في الرياض توضح تفاصيل حادثة وفاة المقيم جميل محمد صبر    تشافي: لابورتا منع ميسي من العودة إلى برشلونة    قفزة بأسعار الغاز بأوروبا بنسبة 50%    عدن.. البنك المركزي يضخ عملة ورقية من الفئات الصغيرة إلى السوق المصرفي    منتسبو الداخلية يتهمون الوزير حيدان بالسرقة واستثمار مرتباتهم بخصم مليار ريال شهريًا    التعليم العالي تعلن بدء إجراءات تحويل مستحقات الطلاب للربع الأول من العام 2025    حسم موقف مبابي من مواجهة مانشستر سيتي    وزارة التربية تعلن جداول اختبارات الشهادة العامة الأساسية والثانوية للعام 1447ه    نائبا وزيري الإدارة والتنمية المحلية والداخلية يناقشان سُبل تنظيم مهام عُقّال الحارات    شرطة المرور تدشّن العمل بنظام لواصق التجديدات للمركبات    نهاية الطغيان في يوم الفرقان    وفاة الفيلسوف الماليزي العلاّمة سيد محمد نقيب العطاس، اليوم 8 مارس 2026 في كوالامبور:    تحوّلات الصوت النسوي في زمن الإبداع الرقمي: مقاربة تحليلية في الصوتيات النسوية وتفعيل حضور المرأة المعرفي    تدشين تنفيذ مبادرة مجتمعية في القطاع الرياضي بريمة    أمسيات في حجة بذكرى استشهاد الإمام علي ويوم الفرقان    الإرياني: الحوثيون يحاولون تصوير الصراع كمعركة دينية لخدمة إيران    قرار جديد لحماية الأحياء البحرية والمخزون السمكي    نزع 1263 لغماً وذخيرة خلال أسبوع    أساطير ليفربول: جونسون يرشح "فريمبونج" لخلافة محمد صلاح    تدشن بطولة البرنامج السعودي لكرة اليد للأندية بمحافظة مأرب    أمسية تأبينية في خنفر لإحياء ذكرى الشاعر سالم العوسجي    رحيل أحمد درويش.. صوت النقد العربي الحديث    المرأة وصوت الحضور: رسالة تحليلية إلى المرأة في مواجهة البنية الذكورية    الصيام بين الفوائد والمخاطر.. ررؤية علمية من طبيب متخصص    استئصال ورم ضخم يزن 4 كجم من رحم امرأة في ذمار    الإفطار على المقليات في رمضان خطر يهدد الصحة    رمضان في صنعاء .. قصة عشق روحية لا تنتهي    صنعاء.. وفاة طفلة بسبب خربشة قطة    صنعاء.. وفاة طفلة بسبب خربشة قطة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



(تقرير) .. لماذا انهارت الأوضاع في عدن فور مغادرة لملس؟
نشر في عدن الغد يوم 27 - 01 - 2021

تقرير يتناول وضع عدن خلال عهد لملس وإنجازاته وأسباب مغادرته..
كيف استطاع الرجل تحريك المياه الراكدة في عدن؟
هل شكلت جهوده عملاً فردياً في ظل غياب مؤسسات الدولة؟
هل تحتاج عدن لعودة المحافظ لملس سريعاً وما الذي يؤخر عودته؟
النجاحات التي حققها لملس.. هل تستطيع القوى الأخرى مواصلتها؟
مغادرة لملس.. استراحة محارب أم مغادرة إجبارية؟!
تقرير / عبدالله جاحب:
دون سابق إنذار، وبشكل مفاجئ، غادر محافظ محافظة عدن، أحمد حامد لملس، في
زيارة مفاجئة إلى دولة الإمارات، لتثير تلك المغادرة الكثير من
التساؤلات، خاصةً وأنها جاءت في وقت صعب تمر به المحافظة والبلاد.
كما أن الغرابة في مغادرة لملس تكمن في أنها تأتي عقب تحقيق الرجل نجاحات
لا يمكن إغفالها، رغم حاجة الشعب في عدن لمزيد من الانجازات التي كان
ينتظرها من هذا المحافظ.
وفي الوقت الذي يرى البعض أن زيارة المحافظ إلى الإمارات عادية، إلا أن
كثيرين يربطون مغادرة لملس بعودة التوتر السياسي الأخير بين الحكومة
الشرعية والمجلس الانتقالي، ومخاوف اندلاع مواجهات جديدة في الجنوب.
ويرى البعض بأن مغادرة لملس هي استراحة محارب، وقضاء إجازة "قصيرة" مع
عائلته التي تمكث وتقييم في العاصمة الإماراتية أبوظبي، منذ فترة طويلة.
كما يرى المراقبون والمحللون أن المحافظ لملس انتهز فرصة وصول الحكومة
إلى العاصمة عدن؛ لالتقاط بعض الأنفاس، بعد فترة طويلة من المشقة والتعب
الجسدي والنفسي خلال الفترة الماضية.
بينما يذهب البعض من المراقبين والمحللين والمتابعين بأن هناك شيئا ما
يدور خلف مغادرة المحافظ لملس للعاصمة عدن، وأن المغادرة كانت إجبارية،
وبضغوط قوية من أطراف إقليمية ودولية، أجبرت المحافظ لملس على المغادرة
في هكذا توقيت.
تحريك المياه الراكدة
يجمع نسبة كبيرة من الناس وسكان عدن، على أن المحافظ لملس استطاع الشروع
في تحسين وضع المدينة التي عانت كثيراً خلال ست سنوات ماضية.
كما أنه نجح في تحريك المياه الراكدة داخل مدينة عدن، والتي تجنبها كثير
من السياسيين والمسئولين في المدينة، وواجه لوبيات السطوة والنفوذ في
المدينة، وعالج عددًا من الملفات الساخنة التي شكلت تحدياً خطيراً لعمله
كمحافظ.
حتى أن البعض أشار إلى الاقتناع بما عمله لملس في إعادة الأمل والتفاؤل
لدى ساكني مدينة عدن، عقب سنوات من قسوة الحياة وفقدان الرجاء في أي
تجديد أو معالجات للأوضاع المعيشية والخدمية.
بالإضافة إلى كل ذلك، فإن تواجد لملس على رأس سدة المحافظة شكل محل توافق
بين المكونات والأطراف السياسية المتصارعة في المحافظة وفي الجنوب
عموماً، وهو ما لم يستطع القيام به أي سياسي آخر أو اي محافظ مرّ على
المدينة.
انهيار الخدمات
يعتقد مراقبون وحتى مواطنون، أن مغادرة محافظ عدن للمدينة، فتح المجال
واسعاً أمام تغول وعودة لوبي الفساد، وصناع الأزمات الذين توقفت أفعالهم
بمجرد وصول لملس إلى رأس المحافظة.
وهو ما تأكد في انهيار الخدمات الهامة، كتفاقم انقطاع الكهرباء وأزمات
الوقود والمشتقات النفطية، وتردي خدمة المياه عن المنازل، والتي كانت قد
بدأت بالتحسن تدريجياً خلال تواجد المحافظ.
الأمر الذي يؤكد أن لملس كان صمام التأكيد والأمان في توفير تلك الخدمات،
التي لا ينكر تحسنها منذ بداية عهده إلا مجادل.
لكن في الوقت الذي يعتقد مراقبون أن غياب المحافظ هو سبب انهيار الخدمات،
يشير آخرون إلى أن لملس كان يعمل بشكل فردي، حتى ولو نجح من خلال سياسته
هذه إلا أنه افتقد لتواجد فريق عمل خدمي وتنموي إلى جانبه، يواصل ما كان
قد بدأه في حالة اضطراره إلى الغياب.
بينما يعتقد آخرون أن لملس وجد نفسه مدفوعاً بشكل مجبر للعمل وفق هذه
السياسة وهذا الأسلوب، في ظل غياب مؤسسات الدولة الخدمية والتنموية منذ
أغسطس 2019، وحتى اليوم.
وأن غياب هذه المؤسسات الخدمية ظهر بشكل جلي مرةً أخرى بمجرد مغادرة
المحافظ للمدينة، والذي كان يعمل بشكل شخصي ويوفر الخدمات ويعالج
القضايا، كقضية مرتبات قدامى العسكريين بجهود ذاتية من المحافظ.
وبناءً على كل ذلك، تبدو عودة محافظ عدن إلى المحافظة بشكل سريع وعاجل
أمر مُلِح ولا بد منه، حتى تعود الخدمات وتستمر، في ظل غياب مؤسسات
الدولة.
التوافق على شخصه
لم تحظَ عدن بشخصية قيادية على رأس هرم قيادتها تتميز بالقبول من قبل
كافة الأطراف السياسية المتنازعة في المدينة كالمحافظ أحمد حامد لملس.
فالرجل نتيجة توافق بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي،
بناءً على اتفاق الرياض، وكلا الطرفين يقبلان به ويمضيان في التعاون معه،
ويذللان الصعوبات التي قد يواجهها في مسيرته التنموية داخل المحافظة.
حتى أن البعض يذهب إلى ترجيح إمكانية أن يكون هذا التوافق الجماعي على
شخص لملس هو ما أدى إلى مغادرته، في ظل تواجد جهات لا تحبذ استمرار توافق
الشرعية والانتقالي، وترى أن مصلحتها تكمن في تجديد الصراع والنزاع.
خاصةً وأن لملس أبدى رغبة أكيدة في تعزيز هذا التوافق، ترجمتها أعماله
وأقواله في جعل عدن مدينة مفتوحة لكل اليمنيين، وليست حكراً على
الجنوبيين فقط، ويبدو أن مثل هذه التصريحات هي من أثارت حفيظة أعداء
التوافق والاستقرار، ومحبي النزاع والصراعات.
ما علاقة أبوظبي؟
لم يتضح السبب الرئيسي في مغادرة لملس العاصمة عدن، ولم تتضح الصورة بعد
أن كانت هناك جهات تقف خلف مغادرة المحافظ لملس بشكل مفاجئ العاصمة عدن.
ولكن كل أصابع الاتهام تشير إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، بأنها هي
من تقف خلف مغادرة المحافظ لملس.
ولا يعرف ما إذا كانت الإمارات هي من استدعت لملس أم أن مغادرته كانت
لأسباب تتعلق بالتعثر في عملية تنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق
الرياض.
ويضاف إليه، استمرار عدم دعم لملس مالياً للعمل وتنفيذ ما وعد به من
برامج فور توليه سلطة عدن في يوليو العام الماضي.
لكن النسبة الأكبر من الاحتمالات ترجح ضلوع الإمارات في لعب دور كبير في
مغادرة المحافظ لملس العاصمة عدن، من أجل عدم السماح بتطبيق اتفاق
الرياض، وأنها بصدد دفع الانتقالي للتصعيد ضد حكومة المحاصصة والتعامل
معها بشكل تكتيكي مؤقت؛ للوصول إلى أهداف تبحث وتسعى إليها الإمارات.
لملس وبن بريك
يشبه الكثيرون ليلة مغادرة المحافظ لملس بشكل مفاجئ العاصمة عدن، برحيل
اللواء أحمد بن بريك رئيس الجمعية العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي،
ورئيس لجنة الإدارة الذاتية التي أنشأها الانتقالي؛ للسيطرة على المؤسسات
الرسمية في العاصمة عدن.
وقال ناشطون إن مغادرة المحافظ لملس المفاجئة لعدن تشبه إلى حد كبير
مغادرة اللواء أحمد بن بريك رئيس الجمعية العامة للانتقالي ورئيس لجنة
الإدارة الذاتية، التي أنشأت بغرض إدارتها المؤسسات الرسمية والمرافق
الخدمية، بدلاً من سلطة هادي المنفية، والذي غادر بشكل مفاجئ إلى العاصمة
المصرية القاهرة ولم يعد حتى الآن.
مشيرين إلى أن لملس يأتي في نفس السيناريو، وأنه لن يعود مرة أخرى إلى عدن.
المناطق المحظورة
قد تكون تحركات المحافظ لملس قد تجاوزات الخطوط الحمراء للتحالف العربي،
وقد يكون المحافظ لملس قد تخطى المناطق المحظورة للتحالف العربي؛ مما
أثار حفيظة غضب التحالف وأصدر تعليماته بمغادرة المحافظ لملس العاصمة عدن
بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار.
كما يرجح البعض من المراقبين والمحللين والمتابعين مغادرة المحافظ لملس
بشكل مفاجئ العاصمة عدن بعد تصريحات يبدو أنها أغضبت التحالف السعودي
الإماراتي، حيث قال المحافظ لملس في مقابلة تلفزيونية أخيرة على قناة
حضرموت أنه لم يستلم أي مبالغ مالية منذ تولية سلطة عدن.
وأكد لملس: "أنه لم يستلم أي مبالغ لا من حكومة هادي ولا من التحالف
السعودي الإماراتي، مؤكداً أن جميع المحافظات لا تقوم بتوريد إيراداتها
المالية إلى البنك المركزي في العاصمة عدن.
كل ذلك قد يكون كفيلا بغضب التحالف العربي من المحافظ لملس الذي على ما
يبدو تجاوز الخطوط الحمراء والمناطق المحظورة للتحالف في العاصمة عدن.
سخط شعبي
تعيش العاصمة عدن سخطا وغضبا شعبيا عارما بعد مغادرة المحافظ لملس بشكل
مفاجئ من العاصمة عدن، وشهدت العاصمة عدن موجة من السخط الشعبي على
مغادرة المحافظ لملس.
ويرى السواد الأعظم في أوساط الشارع في محافظة عدن أن تلك المغادرة تهدف
إلى عرقلة حركة النهضة وخنق انفاس الحياة، للعاصمة عدن وإعادة الروح
إليها وبصيص الأمل الذي عاد مع تعيين المحافظ لملس محافظ العاصمة عدن.
كما يرى الشارع العدني بأن هناك جهات تحاول إجهاض انتشال العاصمة عدن من
الأوضاع المعيشية والاقتصادية والخدماتية المزرية والكارثية التي تعيشها.
ووجه كاتب ومحلل سياسي يمني رسالة هامة إلى محافظ محافظة عدن أحمد حامد
لملس بشأن آخر التطورات التي شهدتها عدن بعد مغادرته صوب الإمارات.
وقال جابر محمد في تدوينة له نشرها على موقع تويتر: رسالة للمحافظ لملس
وجودك في هذا الوقت خارج عدن يثير كثيرا من الأسئلة.
وأردف قائلاً: إذا كنت في مهمة عمل رسمية أعانك الله لعدن وسكانها، وإذا
كان هناك أمر آخر ثق أن الجميع معك وما عليك فقط سوى الظهور المتلفز
لتقول الحقيقة.
واختتم جابر بالقول: أخي المحافظ ندرك أنك تحملت المسؤولية في مرحلة صعبة
جداً ولكننا نثق بأنك قادر على تحملها.
القوى الأخرى وعودة الظلام
نجح محافظ عدن فيما فشلت فيه بقية القوى السياسية والمكونات الحزبية
الأخرى في الجنوب، بحسب محللين، حيث استطاع المحافظ لملمة جراحات عدن،
والانطلاق بها نحو آفاق تنموية وخدمية استقرت نوعاً ما، لم تنجح جهات
سياسية كثيرة في تحقيقها على مدى ست سنوات ماضية.
حتى المجلس الانتقالي الذي سيطر على المدينة منذ أغسطس 2019، وفرض
الإدارة الذاتية في ابريل 2020، لم يستطع أن يعيد الأمل إلى المدينة، وظل
الظلام مخيماً عليها حتى جاء لملس، الذي يبدو أنه تخلى عن انتماءاته
السياسية الضيقة، والتفت إلى ما يهم المواطنين وتوفير خدماتهم.
وكانت العاصمة عدن قد شهدت تحسناً ملحوظاً في الخدمات منذ وصول المحافظ
لملس إلى كرسي المحافظة، وكانت تحركات المحافظ لملس كفيلة بتحريك كثير من
الملفات الراكدة في العاصمة عدن، ومن ضمنها ملف الكهرباء والفساد
والمحسوبية في المرافق ومؤسسات الدولة في العاصمة عدن.
وقد عادت العاصمة عدن الى المستنقعات المزرية السابقة بعد مغادرة المحافظ
لملس بشكل مفاجئ، مما أثر غضب وسخط الشارع العدني.
لهذا تبدو المطالب الشعبية بعودة لملس إلى عدن مبررة، ولا مناص منها، حتى
تعود الأوضاع إلى طبيعتها، ويستشعر المواطنون من جديد معاني الأمل
ويغادرون مربعات الظلام والتشاؤم.
تعليقات القراء
521612
[1] .
الأربعاء 27 يناير 2021
عبدالله عبدالله | .
ع كل الاحترام والتقدير للمحافظ احمد لملس الذي اكن له كل الود والاحترام عليه ان يخرج قليلا تحت عباءة المجلس الانتقالي المدار من قبل دولة الامارات المعروفة بمواقفها تجاه عودة عدن الى احتلال مكانتها الريادية بين مؤانئ العالم ..عموما علينا ان ندرك انه لا احد يريد لنا ان نصبح احسن منه او حتى مثله بل يريدوننا انكون تابعين وخدم لهم ..متى نستيقظ ونوجه الجهود لانتشال عدن والجنوب وكل اليمن
521612
[2] الشارع
الأربعاء 27 يناير 2021
راجح اليافعى | عدن
على الشارع العدنى ان ينتفض ويطالب بعودة سريعة للمحافظه والناس اكنوا له كل احترام وتقدير مما قدمة لمحافظة عدن لما بدأت عدن تنفض غبارها بدا الرئيس هادى باللعب
521612
[3] الانتقالي يخنق الحكومة ويتفادى تنفيذ الشق العسكري من الاتفاق
الأربعاء 27 يناير 2021
باسلم | اليمن الديمقراطية
مستحيل سلام مع مليشيات الحوتي والانتقالي دون نزع سلاحها.الانتقالي يغرس الكراهية بين اليمنيين. عايشت معظم الأحداث في اليمن - المؤامرات , انقلابات وخيانات, لهذا أنصح شعبنا بتجاهل أصوات الكراهية والانقسام والوقوف خلف الرئيس هادي قبل فوات الأوان ، فهو يبقى آخر فرصة للسلام في اليمن والحفاظ على وحدة أراضيه, يجب أن نساعده على هزيمة ميليشيات عفاش والضالع - يافع وصعدة ، وإلا ستدخل اليمن في فوضى وفقر وحروب بلا نهاية.
521612
[4] النفوس ألأمارات بالسوء
الأربعاء 27 يناير 2021
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
وجد الضوافع ان لملس حقق بعض النجاحات فقالوا للامارات هيا وكيف نحن مداس لكم من عيدروس لهاني بن باراك وتخلوا هذه البدوي يتفوق علينا فقامت الامارات باستدعائه ليتسنى لكلابها تخريب عدن وتوتير السلم الاهلي الذي بداء نسبيا من تفجيرات وقتل وحرب الخدمات ليفهموا اللي مافهم ان عدن للضوافع فلا يافعي كالمفلحي ولا بدوي كلملس يستطيع يحقق نجاحات غير الضافعي عيدروس والذي فشل فشلا ذريعا كمحافظ انا النفوس ألأمارات بالسوء
521612
[5] الى المخبرالممعورالمستوطن الدحلاسي بنلزرق ايش تستهبل
الأربعاء 27 يناير 2021
العدني الاصلي وليس مستوطن دحب | عدن العاصمه الابديه للجنوب الع
لىمطبلالامعهالممعرالجاسوس بنلزرق ايش تستهبل ياوغ مش عارف من وراءكل هذه الفوضى واعمال التريب في العاصمه الجنوبيه عن هم عصابتك من المستوطنين ابويمن الخلاياالتخريبيه النايمه لاوايه هذا النواعم اجيرونم اللوطي اللص جلال هاي مركوز غبي اليوم يطالب الحاكومه/ الحكومه باجراءمحاكمه لادارة البنك المركزي بناءعلى تقريرمن البنك الدولي عن الفسادوسرقة وغسيل الاموال وايابن لزرق تزاود يعني ماتخاف من اللي اجروك للتطبيل وياالامعه انت مزاود ومعروف وكذاب ومرتزق وياالمستوطن الحاقد سوف تعودوالى بلدكم
521612
[6] وحدة الموت ماتت ودولة الجنوب قادمة
الخميس 28 يناير 2021
مهدي باعوضة | حبان شبوة
بعد عدوان نظام عفاش على الجنوب في 1994 واحتلاله اصبحت الوحدة منتهية. من حينها كفروا شعب الجنوب واستباحوا ارضه وحقه، احتلوا كل المناصب في الجنوب وطردوا الجنوبيين . رفعوا ولا زالوا يرفعون شعار الوحدة او الموت !!! وحدة الاحتلال يرفضها شعب الجنوب . اذا جماعة 7/7 من الجنوبيين متمسكين بالوحدة لخدمة مصالحهم ، عليهم اطلاق استفتاء شعب الجنوب تحت اشراف اممي محايد يقرر فيه الجنوبيون ماذا يريد.
521612
[7] دولة دولة ياجنوب
الخميس 28 يناير 2021
سالم باوزير | حضرموت م شبام
عاصمة دولة الجنوب العربي 30 سنة احتلال يمني همجي دمرها واسكتو ميناعدن المحافظ لملس الامين العام للمجلس الانتقالي في فترة قصيرة حول العاصمة عدن بمديرياتها الثمان الى خلايا نحل عمل بتوجية ومتابعة ميدانية من المحافظ شخصيا عصابات =7=7 = تحارب الجنوب عبرقنواتهم مايزيد على 40 قناة حوثية ايرانية وتركية قطرية زايد قنواات الجزيرة الخبيثة
521612
[8] الانتقالي تنظيم ارهابي, عنصري خطير ,يتجنب تنفيذ الشق العسكري
الخميس 28 يناير 2021
Hussein | Abian, Yemen
هذا للأسف نتيجة طبيعية لسلطة الانتقالي- القتل والفوضى واللصوصية والخوف والجوع. كنا أفضل تحت حكم عفاش ، كان لدينا الأمن على حياتنا والأمن على دخلنا ، لكننا قررنا أننا سنكون أفضل حالًا إذا أعدنا الدولة القديمة "اليمن الديمقراطي" ، لقد كذبوا علينا "ثوار" " الجنوب ، وهم يعيشون مثل الأمراء على ظهورنا بمرتبات كبيرة بالدولار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.