عقد في قاعة المؤتمرات بفندق موج بالمكلا مؤتمرا صحفيا للجنة الطوارئ الشعبية من "كارثة شامبيون1"حيث تناول المؤتمر أخر المستجدات بشأن الكارثة شامبيون . وأعطى الدكتور / محمد العوادي شرحا مفصلا عن أعمال اللجنة وعملية التواصل مع الجهات المسؤلة وكيفية التعامل معها . و قال:( أن أكثر من 12 يوم مر منذ أن جنحة شامبيون1 على شواطئ مدينة المكلا دون عمل حقيقي للكارثة وأن من أهم غايات هذه المؤتمر الصحفي هو وجود فعل حقيقي لمواجهة تلك الكارثة وعرج أن ما لمسناه خلال هذه الأزمة هو جحود ولا مبالاة في التعامل مع الموضوع وأن تلك الكارثة كشفت الوجه القبيح لجميع الجهات المسؤلة حد وصفة .
وأنتقد بشدة التصريحات التي وصفها باللامسؤلة من قبل الشيخ /أحمد العيسي مالك تلك الباخرة في قوله بأنه لا وجود لاي تسريب من تلك الباخرة مطالبا اياه بالمجيء الى المكلا ومشاهدة أضرار الكارثة عن كثب وليست من الأبراج العالية في صنعاء حد قوله . وقال أنه كان بالإمكان تفادى تلك الأزمة أذما تعاملت الجهات معها باحترافية .
وعن دور لجنة الطوارئ قال بأن اللجنة تبذل جهودها في التواصل مع الجهات المسؤلة في طلب شركة أجنبية لانهاء هذه الكارثة ومحو أثراها وتم الاتفاق مبدئيا مع شركة "أورسل البريطانية" لتولي المهمة .
وقال بأننا نعمل على دراسة الكارثة من جميع جوانبها الاجتماعية والصحية وحتى القانونية وأفادت كل جهة بخطورة تلك الكارثة وهذا هو الذي تطلب وجود هيئة طوارئ شعبية لمواجهة تلك الكارثة لاسيما بعد تقاعس الجهات المعنية في فعل شي بحجة عدم تجاوب السلطات المركزية معها. وطالب رئيس لجنة الطوارئ الشعبية لمواجهة الكارثة الدكتور/ محمد العوادي طالب الجميع بأن يسمو ويرقى بحجم الكارثة ويقوم كل فرد بدوره وتحمل مسؤولياته لان الكارثة لا تخص جهة بعينها بل هي تخصنا كأبناء حضرموت وأبناء مدينة المكلا . وأنتقد الدكتور العوادي محاولات البعض في تسييس الكارثة أو استغلالها في أشياء أخرى حد وصفه. وتم في ختام المؤتمر الصحفي عرض لبعض الصور من داخل السفينة الجانحة شامبيون 1 يكشف العيوب الفادحة من داخل السفينة وخطورتها في تفاقم وتضاعف الكارثة على البحر لاسيما بعد مشاهدة بعض الثقوب في الأماكن الحساسة من خلال اعرض تلك الصور. *من صالح الجعيدي