أكد رئيس الجمعية الوطنية علي الكثيري، خلال فعالية الذكرى الثامنة والخمسين للاستقلال الوطني بمدينة سيئون، أن زمن "عربدة" مليشيا المنطقة العسكرية الأولى قد آن له أن ينتهي، مشددًا على أن الأولى بهذه القوات أن تتوجه لتحرير محافظاتها من مليشيا الحوثي بدلًا من بقائها جاثمة على صدور أبناء حضرموت. وأوضح الكثيري أن أبناء الجنوب في كل محافظاتهم سيكونون سندًا ثابتًا لحضرموت في كل وقت، مؤكدًا أن المحافظة ستظل لأهلها، وأن تحرير ما تبقى منها بات استحقاقًا وطنيًا لا يمكن التراجع عنه في ظل الانتهاكات المستمرة التي تمارسها القوات اليمنية منذ ثلاثة عقود. وحذر الكثيري من حملات التشويش التي تحاول التضليل بشأن قدوم قوات من خارج حضرموت، مؤكدًا أن من يروّجون لهذه الادعاءات يتجاهلون حقيقة وجود القوات اليمنية القادمة من محافظات الشمال وظلت مفروضة على أبناء حضرموت منذ ثلاثة عقود. وأكد الكثيري أن المجلس الانتقالي الجنوبي كان ولا يزال داعية أمن واستقرار، وسيكون عونًا لكل ما يعزز أمن حضرموت وأهلها، داعيًا إلى استكمال تحرير ما تبقّى من المحافظة وتمكين أبنائها من إدارة شؤونهم بعيدًا عن الهيمنة المفروضة.