أطلع محرر شبوة برس على تغريدة للكاتب والباحث المصري في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي، كشف فيها عن الجهة التي تقف خلف قرار إغلاق قناة بلقيس التابعة لتوكل كرمان، وذلك بعد متابعة ورصد لمضمون التغريدة المنشورة على منصة إكس. وأوضح فرغلي في تغريدته التي ينقلها "شبوة برس" أن السلطات التركية أقدمت على إغلاق القناة عقب شكاية رسمية قدمها نادي المحامين في المغرب، على خلفية ما وصفه بالتحريض العلني الذي مارسته القناة وصفحات مالكتها خلال احتجاجات مرتبطة بما يسمى حركة جيل زد. وأضاف أن القناة، منذ تأسيسها قبل عشرة أعوام، ظلت منصة لنشر خطاب يهدد الأمن والاستقرار ويتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، بما فيها اليمن ومصر والمغرب.
وأشار الباحث المصري إلى أن الخطوة التركية تمثل رسالة واضحة على جدية أنقرة في حماية علاقاتها مع الدول العربية، وأن أي وسيلة إعلامية تسعى لإثارة الفتنة أو تعكير صفو تلك العلاقات ستواجه إجراءات قانونية صارمة تؤدي إلى إيقاف ما سماها "أبواق الكراهية".
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الجدل حول دور القنوات الممولة سياسيًا في تأجيج النزاعات الإقليمية، وما إذا كانت الإغلاقات الأخيرة تعكس تحولًا في موقف أنقرة تجاه خطاب الفوضى في المنطقة.