لإيران القوة... وللعرب التنافر والتحليل    شرط واشنطن لمشاركة إيران في كأس العالم    صراع البقاء فوق أنقاض "الجمود الاستراتيجي"    مقتل 17 مهاجرا صوماليا إثر انقلاب قاربهم قبالة السواحل الجزائرية    اعلام أمريكي:البنتاغون يزوّر أعداد ضحاياه في حرب إيران كما فعل في اليمن    مطار صنعاء الدولي.. ماذا اقترف العالم بحقنا في عقد من العزلة؟ Sana'a International Airport... What has the world done to us during a decade of isolation?    ضبط متهم بارتكاب جريمة قتل شخص وإصابة أخيه في إب    نفط برنت يرتفع 5 دولارات بعد تفعيل الدفاعات الجوية بطهران    الإمارات في ذكرى تحرير المكلا... شراكة الحسم وبناء نموذج الأمن المستدام    تصنيف "الإصلاح" إرهابياً... هل يربك شرعية الحكومة أم يكشف عمق الاختراق؟    الجوف... سقوط الجغرافيا وانكشاف الإستراتيجية    الرئيس الزُبيدي يعزي محمد باتيس في وفاة شقيقته    وقفة مسلّحة في المراوعة بالذكرى السنوية للصرخة    4 أطعمة طبيعية تمنحك نوماً عميقاً وتكافح الأرق    إصابة عضلية تبعد لامين يامال عن الملاعب حتى نهاية الموسم الجاري    مقترح أمريكي باستبدال إيران في بطولة كأس العالم المقبلة    تدشين مشاريع التمكين الاقتصادي لأسر الشهداء بمحافظة البيضاء    المنطقة العسكرية السابعة تحيي ذكرى الصرخة في البيضاء    عدن.. المساحة الجيولوجية تحذر من استمرار تنفيذ طريق جبلي في يافع دون الاستعانة بالخبرات الجيولوجية    الأرصاد: استمرار هطول الأمطار الرعدية على مناطق واسعة من البلاد    تعز.. مسلحون يعتقلون صحفيًا وينقلونه إلى سجن مجهول    الوزير الأشول: الانضمام لاتفاقية التحكيم خطوة لتحسين بيئة الأعمال    الصحفي والناشط الثقافي والأدبي محمد الصهباني    دعوة لحضور ندوة ثقافية تناقش واقع الكتاب وحقوق الملكية الفكرية    ذكرى 4 مايو وأهمية تجديد التفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس الزبيدي    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإيقاف التعامل مع شركة صرافة    تدشين دمج قوات النخبة الحضرمية في الأجهزة الأمنية بوادي وصحراء حضرموت    الإعلان عن مواعيد انطلاق تصفيات ودوري الدرجة الثانية والثالثة وبطولتي الناشئين والشباب    خلال أسبوعين.. وفاة وإصابة 153 شخصا بحوادث مرورية بالمحافظات المحررة    انحياز يمليه فقه الضرورة    "مريم المنصوري.. حين تكتب المرأة الإماراتية تاريخها في ميادين القتال"    مصرع 24 شخصا وتضرر 31 ألف أسرة بالسيول في تعز    تعز.. عرس في جبل صبر يتحول إلى أعمال تخريب تحت يافطة العادات والتقاليد    الإعلان عن قائمة المنتخب الوطني للناشئين للمعسكر الخارجي في السعودية    أوراق في حياة الصحفي والكاتب السياسي الكبير صادق ناشر    الشرجبي: ماضون في تنفيذ سياسات تعزيز الإدارة المستدامة للمياه وحماية البيئة    طوابير كيلومترية.. أزمة غاز خانقة تضاعف معاناة المواطنين في مدينة تعز المحتلة    لماذا تعاني بعض النساء من تقيؤ شديد أثناء الحمل؟ العلم يكشف "المتهم الرئيسي"    برشلونة يقرر وضع صورة مطربة أمريكية على القميص في " الكلاسيكو " ضد ريال مدريد    الريال يصالح جماهيره رغم الاستهجان    تحولات المجتمع بين الأمس واليوم: هل العيب في الزمان أم فينا؟    أزمة سيولة "صادمة" تكشف تمردًا داخل الشرعية.. من يعطّل البنك المركزي في عدن؟    تعز تشكل لجنة لمراجعة أسعار الكهرباء التجارية    وفاة الفنانة الكويتية "حياة الفهد"    علماء روس يطورون مستشعرا ورقيا يكشف السكري عبر هواء الزفير    تسجيل أكثر من 7 آلاف إصابة بالحصبة بينها 36 حالة وفاة منذ بداية العام    وفاة الفنانة الكويتية حياة الفهد    الإسلام .. ودعوات "صهر الأديان" وأجندات التذويب الثقافي    اتحاد كرة القدم يكشف عن معسكر خارجي في السعودية لمنتخب الناشئين استعدادا لنهائيات آسيا    سلطنة عمان تمنح جنسيتها لجيولوجي يمني وأسرته    في البدء كان الزجاج    ضبط أدوية مهربة ومنتهية خلال حملة رقابية بتعز    ظاهرة الانتحار.. وقفة مع النفس والإيمان..! هل يملك المرءُ حقّ الرحيل؟    عودة فتح الدكاكين    سفراء الراية البيضاء يوجهون دعوة للسفير اليمني لدى السعودية لمساندتهم في إعادة فتح منفذ حدودي    سفراء الراية البيضاء يوجهون دعوة للسفير اليمني لدى السعودية لمساندتهم في إعادة فتح منفذ حدودي    سفراء الراية البيضاء يوجهون دعوة للسفير اليمني لدى السعودية لمساندتهم في إعادة فتح منفذ حدودي    الكتابةُ في زمنِ الضجيج.    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قيادت مؤتمرية تدعو لإنتخاب هادي رئيسا للحزب
نشر في عدن بوست يوم 30 - 12 - 2015

أعلنت القيادات التي أعلنت فك ارتباطها بجناح الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، في حزب المؤتمر الشعبي العام،رغبتها في انتخاب عبدربه منصور هادي رئيساً للحزب، مؤكدة أن ذلك الإجراء يأتي وفقاُ للأنظمة واللوائح الداخلية، لحزب المؤتمر.
وجاء الإعلان في بيان أصدره القيادات عقب اجتماع موسع ضم أعضاء في اللجنة العامة واللجنة الدائمة الرئيسية برئاسة، أحمد عبيد بن دغر النائب الأول لرئيس الحزب.
وقال البيان، إن المجتمعين يؤكدون الرغبة في انتخاب هادي رئيساً للمؤتمر الشعبي وفقاُ للأنظمة واللوائح الداخلية.
ودعا القيادات المؤتمرية المؤيدة لهادي، القيادات التي زالت في صف صالح، إلى سرعة الإعلان عن مواقفهم من الإنقلاب ودعم الشرعية، حد قول البيان.
وطالب البيان، أعضاء حزب المؤتمر وقياداته وأنصاره وفروعه بإدانة المواقف المغامرة للصالح" المتحالف مع الحوثيين، وهي المواقف التي وصفتها بالمعادية للشعب اليمني، مؤكدا أن تحالف صالح مع الحوثيين " لا مبرر له غير نزوع سلطوي قوي لدية مدعوم بأوهام العظمة والرغبة في العودة للسلطة، أو توريثها
".
وأقر الإجتماع، أن تبقى قيادات المؤتمر الموالية للشرعية في حالة انعقاد دائم، ودعوته بقية أعضاء اللجنة العامة واللجنة الدائمة لاتخاذ الخطوات الإجرائية لتصحيح الإختلالات التي ألحقها صالح بمكانة وسمعة المؤتمر الشعبي العام وتوجهاته الوطنية .
نص البيان :
عقدت القيادات المؤتمرية المؤيدة للشرعية اجتماعاً موسعاً ضم أعضاء في اللجنة العامة واللجنة الدائمة الرئيسية برئاسة د. أحمد عبيد بن دغر النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام مستشار رئيس الجمهورية، وبحضور د. رشاد العليمي مستشار رئيس الجمهورية عضو اللجنة العامة ناقشت خلاله مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، وما ينتج عنها من تداعيات تشمل مختلف مناحي الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية والآثار المترتبة على استمرار القوى الإنقلابية المتمثّلة في المليشيا الحوثية وقوات صالح في الاعتداء على السلطة الشرعية والدولة والشعب اليمني.

وفي البداية أشادت اللجنة العامة بالدور الوطني الكبير الذي يؤديه الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية في التصدي للميلشيا المتمردة، وقوات صالح وذلك في إسقاط الإنقلاب الغادر، وكذا جهوده الملموسة في استعادة الدولة، وفي الدفاع عن الجمهورية والوحدة، في ظروف تتسم بالمزيد من التناقضات الحادة ومتغيرات على ارض المعركة، أبرزها تقدم قوات الشرعية على مختلف الجبهات القتالية وتراجع القوات المعتدية واندحارها أمام قوات الشرعية والمقاومة الوطنية الباسلة.
وعبر المجتمعون عن دعمهم للرئيس عبدربه منصور هادي، والحكومة في كل خطوة يقدمون عليها في الدفاع عن المصالح العليا للشعب والوطن اليمني المتمثلة في الجمهورية والوحدة ، وأدانوا مرة أخرى العدوان الحوثي المتحالف مع صالح والقوات التي تأتمر بأمره والتي ألحقت بعدوانها الهمجي أضراراً فادحة بحق الشعب اليمني وأحدثت بعنصريتها صدوعاً غائرة في النسيج الإجتماعي والوحدة الوطنية.
كما أكدت مساندتها لكل الإجراءات التي أقدم عليها الرئيس هادي والتي من شأنها تثبيت الأمن في المناطق المحررة، بما في ذلك الإجراءات المتعلقة بإعادة الأمن والإستقرار إلى تلك المناطق ، وفي مقدمتها محاربة الإرهاب والقضاء على الجماعات المتطرفة ، وكذا توفير الخدمات الأساسية للمواطنين .
ويؤكد المجتمعون الرغبة التي أبداها أعضاء اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام في انتخاب الأخ عبدربه منصور هادي رئيساً للمؤتمر الشعبي وفقاُ للأنظمة واللوائح الداخلية.
وثمن المجتمعون التضحيات الكبيرة لوحدات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجالها البواسل في دحر الإنقلابيين والمعتدين على الشعب والشرعية والدولة، وعلى وجه الخصوص ثمن المجتمعون الإنتصارات الكبيرة ألتي حققها الجيش الوطني في الجوف ومأرب في الأيام القليلة الماضية ، وبدعم من دول التحالف العربي والإسلامي بقيادة المملكة العربية السعودية.
وأشاد المجتمعون بحالة العصيان المدني التي تقودها نخب اجتماعية مناضلة قبلية وشبابية وطلابية تمسكت بقيم الحرية ، ودافعت عن الجمهورية ، والوحدة التي تتعرض اليوم لمخاطر حقيقية بسبب العدوان الحوثي – صالح ، مشيداً بدور النخب الفكرية والثقافية والإعلامية التي تصدت للمشروع الاستبدادي العنصري القادم من كهوف الماضي السحيق.

كما دعت القيادات المؤتمرية إخوانهم رفاق الدرب والنضال الوطني أينما كانوا الى سرعة الإعلان عن مواقفهم من الإنقلاب ودعم الشرعية .
ودعت القيادات المؤتمرية المؤيدة للشرعية أعضاء المؤتمر وقياداته وأنصاره وفروعه لإدانة المواقف المغامرة ل"صالح" المتحالف مع الميليشيا الحوثية المعادية للشعب اليمني، وهو التحالف الذي لا مبرر له غير نزوع سلطوي قوي لدية مدعوم بأوهام العظمة والرغبة في العودة للسلطة، أو توريثها، متجاهلاً الدماء والدمار والتشرد الذي تعرض له الشعب اليمني بكل فئاته بسبب ذلك التحالف المخزي والغادر بين صالح والحوثيين ، لقد أساء علي عبدالله صالح ومن معه إلى المؤتمر الشعبي العام وقياداته وقواعده ومنجزاته وسمعته السياسية وفكره المستنير وتحويله إلى ميليشيا تابعة للحوثي ومشروعها الطائفي السلالي العنصري .
واستعرضت اللجنة العامة نتائج الجولة الثانية من محادثات سويسرا، وأكدت دعمها للجهود الوطنية الساعية نحو السلام والإستقرار في اليمن، وأكدت تمسكها بقرار مجلس الأمن رقم 2216، والقرارات ذات الصِّلة وكذا المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ، ومخرجات الحوار الوطني ، كأساس لهذه المحادثات. وطالبت صالح والحوثيين بالتوقف الفوري عن الأعمال العدوانية ضد الشعب اليمني، ودعت المجتمع الدولي لممارسة مزيد من الضغط عليهم للتخلي الفوري عن الأسلحة والإنسحاب من كافة المحافظات والمدن واحترام الشرعية والتوقف عن الإعتداء على الدولة والشعب اليمني.
كما دانت القيادات استمرار الحصار الغاشم على أهالي مدينة تعز الصامدة ، وطالبوا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الإنسانية وفك الحصار عن أبناء محافظة تعز .
و أشادت بجهود وأداء وفد الحكومة الشرعية في المشاورات التي تمت في مدينة بييل السويسرية .
وحيت القيادات دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في دعمها للشرعية وتصديها للعدوان الحوثي المتحالف مع صالح، دفاعاً عن أمن اليمن وأمن الأمتين العربية والإسلامية الذي يتعرض لمخاطر إقليمية حقيقية تمثل إيران مصدرها الأول والأساسي.
وأعربت القيادات المؤتمرية المؤيدة للشرعية عن تقديرها العالي للمواقف الأخوية الصادقة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الداعمة للشرعية والحريصة على أمن اليمن ومصالح شعبه وأمن المنطقة. كما أعربت عن امتنانها وتقديرها لمواقف الأشقاء قادة مجلس التعاون الخليجي في دعمهم لجهود استعادة الإستقرار والسلام في اليمن.
وفي الختام حيت القيادات المؤتمرية شهداء الجيش الوطني والمؤسسات الأمنية والمقاومة الشعبية جنوداً وقيادات الذين رووا بدمائهم الزكية تربة الوطن الغالي دفاعاً عن القيم العليا للشعب اليمني، ودعت الحكومة للعناية بأسرهم، وكذا الإهتمام بالجرحى منهم، كما حيت القيادات المؤتمرية إخوتهم في خنادق الشرف شهداء الواجب جنود وضباط القوات المسلحة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين دولة قطر والمغرب وجمهورية السودان الذين يكتبون وأخوتهم اليمنيين تاريخاً جديداً لشعوب دول الجزيرة العربية وللأمة العربية ومفهوماً قومياً جديداً لأمنها ومصالحها المشتركة.
وأقر المجتمعون أن تبقى قيادات المؤتمر الشعبي العام الموالية للشرعية في حالة انعقاد دائم ، ودعوة بقية أعضاء اللجنة العامة واللجنة الدائمة الذين سيتمكنوا من الحضور لاتخاذ الخطوات الإجرائية لتصحيح الإختلالات التي ألحقها علي عبدالله صالح بمكانة وسمعة المؤتمر الشعبي العام وتوجهاته الوطنية .
صادر بتاريخ 29 ديسمبر 2015م .
/////////

قيادات حزب صالح المؤيدة لهادي تدعو إلى انتخاب الأخير رئيسا للمؤتمر

أعلنت القيادات التي أعلنت فك ارتباطها بجناح الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، في حزب المؤتمر الشعبي العام،رغبتها في انتخاب عبدربه منصور هادي رئيساً للحزب، مؤكدة أن ذلك الإجراء يأتي وفقاُ للأنظمة واللوائح الداخلية، لحزب المؤتمر.
وجاء الإعلان في بيان أصدره القيادات عقب اجتماع موسع ضم أعضاء في اللجنة العامة واللجنة الدائمة الرئيسية برئاسة، أحمد عبيد بن دغر النائب الأول لرئيس الحزب.
وقال البيان، إن المجتمعين يؤكدون الرغبة في انتخاب هادي رئيساً للمؤتمر الشعبي وفقاُ للأنظمة واللوائح الداخلية.
ودعا القيادات المؤتمرية المؤيدة لهادي، القيادات التي زالت في صف صالح، إلى سرعة الإعلان عن مواقفهم من الإنقلاب ودعم الشرعية، حد قول البيان.
وطالب البيان، أعضاء حزب المؤتمر وقياداته وأنصاره وفروعه بإدانة المواقف المغامرة للصالح" المتحالف مع الحوثيين، وهي المواقف التي وصفتها بالمعادية للشعب اليمني، مؤكدا أن تحالف صالح مع الحوثيين " لا مبرر له غير نزوع سلطوي قوي لدية مدعوم بأوهام العظمة والرغبة في العودة للسلطة، أو توريثها
".
وأقر الإجتماع، أن تبقى قيادات المؤتمر الموالية للشرعية في حالة انعقاد دائم، ودعوته بقية أعضاء اللجنة العامة واللجنة الدائمة لاتخاذ الخطوات الإجرائية لتصحيح الإختلالات التي ألحقها صالح بمكانة وسمعة المؤتمر الشعبي العام وتوجهاته الوطنية .
نص البيان :
عقدت القيادات المؤتمرية المؤيدة للشرعية اجتماعاً موسعاً ضم أعضاء في اللجنة العامة واللجنة الدائمة الرئيسية برئاسة د. أحمد عبيد بن دغر النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام مستشار رئيس الجمهورية، وبحضور د. رشاد العليمي مستشار رئيس الجمهورية عضو اللجنة العامة ناقشت خلاله مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، وما ينتج عنها من تداعيات تشمل مختلف مناحي الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية والآثار المترتبة على استمرار القوى الإنقلابية المتمثّلة في المليشيا الحوثية وقوات صالح في الاعتداء على السلطة الشرعية والدولة والشعب اليمني.
وفي البداية أشادت اللجنة العامة بالدور الوطني الكبير الذي يؤديه الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية في التصدي للميلشيا المتمردة، وقوات صالح وذلك في إسقاط الإنقلاب الغادر، وكذا جهوده الملموسة في استعادة الدولة، وفي الدفاع عن الجمهورية والوحدة، في ظروف تتسم بالمزيد من التناقضات الحادة ومتغيرات على ارض المعركة، أبرزها تقدم قوات الشرعية على مختلف الجبهات القتالية وتراجع القوات المعتدية واندحارها أمام قوات الشرعية والمقاومة الوطنية الباسلة.
وعبر المجتمعون عن دعمهم للرئيس عبدربه منصور هادي، والحكومة في كل خطوة يقدمون عليها في الدفاع عن المصالح العليا للشعب والوطن اليمني المتمثلة في الجمهورية والوحدة ، وأدانوا مرة أخرى العدوان الحوثي المتحالف مع صالح والقوات التي تأتمر بأمره والتي ألحقت بعدوانها الهمجي أضراراً فادحة بحق الشعب اليمني وأحدثت بعنصريتها صدوعاً غائرة في النسيج الإجتماعي والوحدة الوطنية.
كما أكدت مساندتها لكل الإجراءات التي أقدم عليها الرئيس هادي والتي من شأنها تثبيت الأمن في المناطق المحررة، بما في ذلك الإجراءات المتعلقة بإعادة الأمن والإستقرار إلى تلك المناطق ، وفي مقدمتها محاربة الإرهاب والقضاء على الجماعات المتطرفة ، وكذا توفير الخدمات الأساسية للمواطنين .
ويؤكد المجتمعون الرغبة التي أبداها أعضاء اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام في انتخاب الأخ عبدربه منصور هادي رئيساً للمؤتمر الشعبي وفقاُ للأنظمة واللوائح الداخلية.
وثمن المجتمعون التضحيات الكبيرة لوحدات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجالها البواسل في دحر الإنقلابيين والمعتدين على الشعب والشرعية والدولة، وعلى وجه الخصوص ثمن المجتمعون الإنتصارات الكبيرة ألتي حققها الجيش الوطني في الجوف ومأرب في الأيام القليلة الماضية ، وبدعم من دول التحالف العربي والإسلامي بقيادة المملكة العربية السعودية.
وأشاد المجتمعون بحالة العصيان المدني التي تقودها نخب اجتماعية مناضلة قبلية وشبابية وطلابية تمسكت بقيم الحرية ، ودافعت عن الجمهورية ، والوحدة التي تتعرض اليوم لمخاطر حقيقية بسبب العدوان الحوثي – صالح ، مشيداً بدور النخب الفكرية والثقافية والإعلامية التي تصدت للمشروع الاستبدادي العنصري القادم من كهوف الماضي السحيق.
كما دعت القيادات المؤتمرية إخوانهم رفاق الدرب والنضال الوطني أينما كانوا الى سرعة الإعلان عن مواقفهم من الإنقلاب ودعم الشرعية .
ودعت القيادات المؤتمرية المؤيدة للشرعية أعضاء المؤتمر وقياداته وأنصاره وفروعه لإدانة المواقف المغامرة ل"صالح" المتحالف مع الميليشيا الحوثية المعادية للشعب اليمني، وهو التحالف الذي لا مبرر له غير نزوع سلطوي قوي لدية مدعوم بأوهام العظمة والرغبة في العودة للسلطة، أو توريثها، متجاهلاً الدماء والدمار والتشرد الذي تعرض له الشعب اليمني بكل فئاته بسبب ذلك التحالف المخزي والغادر بين صالح والحوثيين ، لقد أساء علي عبدالله صالح ومن معه إلى المؤتمر الشعبي العام وقياداته وقواعده ومنجزاته وسمعته السياسية وفكره المستنير وتحويله إلى ميليشيا تابعة للحوثي ومشروعها الطائفي السلالي العنصري .
واستعرضت اللجنة العامة نتائج الجولة الثانية من محادثات سويسرا، وأكدت دعمها للجهود الوطنية الساعية نحو السلام والإستقرار في اليمن، وأكدت تمسكها بقرار مجلس الأمن رقم 2216، والقرارات ذات الصِّلة وكذا المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ، ومخرجات الحوار الوطني ، كأساس لهذه المحادثات. وطالبت صالح والحوثيين بالتوقف الفوري عن الأعمال العدوانية ضد الشعب اليمني، ودعت المجتمع الدولي لممارسة مزيد من الضغط عليهم للتخلي الفوري عن الأسلحة والإنسحاب من كافة المحافظات والمدن واحترام الشرعية والتوقف عن الإعتداء على الدولة والشعب اليمني.
كما دانت القيادات استمرار الحصار الغاشم على أهالي مدينة تعز الصامدة ، وطالبوا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الإنسانية وفك الحصار عن أبناء محافظة تعز .
و أشادت بجهود وأداء وفد الحكومة الشرعية في المشاورات التي تمت في مدينة بييل السويسرية .
وحيت القيادات دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في دعمها للشرعية وتصديها للعدوان الحوثي المتحالف مع صالح، دفاعاً عن أمن اليمن وأمن الأمتين العربية والإسلامية الذي يتعرض لمخاطر إقليمية حقيقية تمثل إيران مصدرها الأول والأساسي.
وأعربت القيادات المؤتمرية المؤيدة للشرعية عن تقديرها العالي للمواقف الأخوية الصادقة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الداعمة للشرعية والحريصة على أمن اليمن ومصالح شعبه وأمن المنطقة. كما أعربت عن امتنانها وتقديرها لمواقف الأشقاء قادة مجلس التعاون الخليجي في دعمهم لجهود استعادة الإستقرار والسلام في اليمن.
وفي الختام حيت القيادات المؤتمرية شهداء الجيش الوطني والمؤسسات الأمنية والمقاومة الشعبية جنوداً وقيادات الذين رووا بدمائهم الزكية تربة الوطن الغالي دفاعاً عن القيم العليا للشعب اليمني، ودعت الحكومة للعناية بأسرهم، وكذا الإهتمام بالجرحى منهم، كما حيت القيادات المؤتمرية إخوتهم في خنادق الشرف شهداء الواجب جنود وضباط القوات المسلحة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين دولة قطر والمغرب وجمهورية السودان الذين يكتبون وأخوتهم اليمنيين تاريخاً جديداً لشعوب دول الجزيرة العربية وللأمة العربية ومفهوماً قومياً جديداً لأمنها ومصالحها المشتركة.
وأقر المجتمعون أن تبقى قيادات المؤتمر الشعبي العام الموالية للشرعية في حالة انعقاد دائم ، ودعوة بقية أعضاء اللجنة العامة واللجنة الدائمة الذين سيتمكنوا من الحضور لاتخاذ الخطوات الإجرائية لتصحيح الإختلالات التي ألحقها علي عبدالله صالح بمكانة وسمعة المؤتمر الشعبي العام وتوجهاته الوطنية .
صادر بتاريخ 29 ديسمبر 2015م .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.