أصدر رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، أمس، قرارين جمهوريين بتعيين محافظ لمحافظ شبوة ومستشار للرئيس . ووفقا لوكالة «سبأ» فقد صدر امس القرار الجمهوري رقم (16) لسنة 2021م، قضت المادة الأولى منه بتعيين عوض محمد عبدالله العولقي محافظاً لمحافظة شبوة. كما صدر قرار رئيس الجمهورية رقم (75) لسنة 2021م، قضت المادة الأولى منه بتعيين محمد صالح بن عديو مستشاراً لرئيس الجمهورية. الى ذلك رحب المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، بقرار الرئيس هادي بتعيين عوض العولقي محافظا لشبوة خلفا لمحمد صالح بن عديو. وقال المتحدث باسم الانتقالي علي الكثيري في بيان صحافي، إن المجلس يرحب بالقرار التوافقي المتضمن تعيين العولقي محافظاً لشبوة، مطالبا بتكاتف الجهود لدعمه ومعالجة الاختلالات التي تراكمت في المحافظة خلال العامين الماضيين. وشدد على أن الانتقالي سيمضي نحو استكمال تنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق الرياض المتعثر منذ عام. وفي السياق أكد محافظ شبوة السابق محمد صالح بن عديو، رفضه لمنصب مستشار رئيس الجمهورية، بعد إعلان قرار إقالته من منصبه كمحافظ لمحافظة شبوة، بعد نحو ثلاث سنوات من تعيينه في ذات المنصب. وقال بن عديو – في رسالة نشرها على حسابة بفيسبوك - «أعتذر عن قبول هذا المنصب (مستشار الرئيس) للرغبة في العيش مواطناً منحازاً لمعاناة شعبنا وتطلعاته في استعادة دولته وسيادته وحريته وكرامته واستقلالية قراره الوطني». وأضاف «كانت السنوات الثلاث الماضية مليئة بالتحديات الكبيرة التي حاولنا أن نتجاوزها لتخرج منها شبوة منتصرة وأن تكون في الموقع الذي يليق بها وفي طليعة المشروع الوطني مشروع بناء الدولة ومؤسساتها». وأشار بن عديو «لقد كان قرارنا الوطني الحر المنطلق من حق شعبنا في العيش بحرية وعيش كريم واحدة من أهم التحديات التي رأينا أن التفريط فيها هو إساءة لليمن ومكانتها». ولفت بن عديو إلى الضغوط التي مورست من قبل أطراف لم يسمها، وقال: «قاومنا كل الضغوطات وانحزنا إلى رفع الصوت مدركين من البداية أن هذا الخيار له ثمن سيدفع ولأجل اليمن وشعبه الصابر كنا على استعداد لدفع أي ثمن مهما كان». وتابع: «نُقدّر أيضا أن حجم الضغوطات التي مورست على القيادة السياسية كبير للغاية ولقد قلناها بوضوح أن حياتنا تهون في سبيل الوطن وتماسك جبهته المقاومة فضلا عن منصب ولأجل الأبطال الذين يخوضون معركة الدفاع عن الوطن». وأوضح بن عديو «لقد كان أبناء شبوة وأبناء الشعب اليمني جميعا هم خير سند وكانت ثقتهم حملا وأمانة ومسؤولية بذلنا للوفاء بها الكثير من الجهد الذي بلا شك لازمه الكثير من القصور، ونعتذر عن كل قصور في الأداء أو خطأ في التقدير».