أكدت قيادات سياسية بارزة أهمية التوازن في هيئات الدولة بين مختلف محافظات البلاد أن الإقصاء والتهميش يقضي على فرص الحلول ويعمل على استدامة توليد الصراعات وهو أمر عانت منه اليمن كثيرا. جاء ذلك في مأدبة الإفطار الذي أقامها الشيخ أحمد العيسي أمس السبت وحضره مجموعة من الشخصيات والقيادات من مختلف المحافظات وعلى رأسهم الرئيس علي ناصر محمد والبرلماني علي عشال والمناضلة فائقة السيد والوزير صالح الجبواني وعدد كبير من الشخصيات وتخلله اتصالات هاتفية مع كل من محمد علي أحمد والمهندس أحمد الميسري والشيخ علي القفيش وعدد من الشخصيات الأخرى في اليمن وخارجها.
وخلال مأدبة الافطار والتي كان الهدف من اقامتها إرسال رسالة للمجلس القيادي الجديد ورعاة التغيير الأخير جرى الحديث حول آخر المستجدات بعد مشاورات الرياض والنتائج التي خرجت بها، وجرى التأكيد على ضرورة استمرار الهدنة على طريق الوقف الدائم للحرب وتحقيق السلام.. وناقش الاجتماع التهميش الذي تعرضت له كثير من المحافظاتاليمنية وأبرزها محافظة أبين برغم مواقفها الوطنية والوحدوية التي كانت حجر الأساس في الانتصار للجمهورية والثورة والوحدة والمكأفاة يجب أن تكون الشراكة وليس الاستبعاد لأبين وكل محافظات البلاد في هذا الظرف الحساس الذي يستدعي الحفاظ على التوازن وتوحيد كافة الجهود في معركة استعادة الدولة. ودعت القيادات ابناء المحافظاتاليمنية جميعا إلى التعبير السلمي الديمقراطي عن الرفض لسياسة الاقصاء والتهميش وتمسكهم بحقهم في التمثيل العادل وبما يحقق مبدأ الشراكة في السلطة والثروة كما نصت عليه مخرجات الحوار الوطني. وأشاد الجميع بالشيخ أحمد العيسي رئيس الائتلاف ودوره الوطني والاجتماعي والإنساني، مؤكدين أنه محل احترام وتقدير الجميع.