أكد الأخ جمال عيسى -ممثل حركة المقاومة الاسلامية حماس في اليمن بأن مبادرة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية في حل الازمة الفلسطينية تمثل المفاتيح الاساسية للحوار بين حركتي فتح وحماس، وقال في تصريح خاص ل«أخبار اليوم» ان دعوة الرئيس اليمني دعوة محايدة وفي نفس الوقت تحترم الشرعيات الفلسطينية وشرعية ابو مازن كذلك، كما انها تمثل المفاتيح الأساسية لحل الأزمة الفلسطينية لما تحملها من مقترحات وحلول تعبر عن روح ايجابية وتفهم. ووصف عيسى موقف الرئيس الفلسطيني عباس ابو مازن الرافض لهذه المبادرة واعلانه عدم التحاور مع حماس بأنه موقف لا يرقى إلى مستوى رئيس يتحمل المسؤوليات وقال ان رفض الرئيس عباس لهذه المبادرة اما انه لم يستطع ان يستوعب المقاصد المترتبة على الحوار من ضرورة مواجهة التحديات التي يفرضها الاحتلال وانه الفرقة والتناحر الداخلي لا يخدم إلا الاحتلال أو انه يستجيب لضغوطات اميركية واسرائىلية. وقال أيضاً اننا نعتقد ان القراءة السياسية التي يستند إليه ابو مازن بالاستقواء بالموقف الاميركي والاسرائيلي سيكشف انها لا تشكل موقفاً يخدم القضية الفلسطينية وسيكون هذا قرار يقوده إلى الانتحار السياسي، واضاف ان اصرار ابو مازن على الغاء الحوار الوطني ومحاولته التعامل على حماس باعتبارها تنظيماً غير مشروع وتقديم عناصرها للمحاكمة لذات الغرض إلى جانب عمليات القتل والاختطاف لهم من قبل ميليشيات ابو مازن وكل هذه الافعال لا تخدم ابداً القضية الفلسطينية بقدر ما تخدم مشروع الاحتلال الصهيوني. وأكد ان حماس ستبقى ترحب بأي مضلة عربية داعية للحوار من منطلق ان المصلحة الوطنية والاجماع والحس العروبي والاسلامي يفرض ضرورة الاستجابة لدعوة حماس إلى الحوار وستبقى ايدينا ممدودة للحوار ولكننا في موقف وطني واضح لا يستجدي الحوار بقدر ما يدعو الجميع لتحمل مسؤوليته بمباشرة هذا الحوار. واختتم تصريحه قائلاً ان المقاومة في فلسطين تشكل رافعة للامة العربية والإسلامية وتشكل رأس حربة لمشروع نهضوي يزيل الاحتلال عن بلادنا، كما قدم شكره لليمن على دعمها للقضية الفلسطينية وحرصها على رفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وعلى مبادراتها المتواصلة لتحقيق الوحدة الوطنية في فلسطين ودعم حق شعبها في مقاومة الاحتلال.