قال أحد أقارب السائق محمد بن حصن الكثيري الذي أصيب في حادثة دوعن وهو يقود سيارة سياح بلجيك أنه قد توفي فجر يوم أمس في مستشفى الثورة العام بصنعاء الذي نقل إليه جواً مع اثنين من السياح البلجيك جرحا معه في السيارة التي كان يقودها وكانت حالة أحدهما خطيرة وتم بعدها إسعافهما إلى بلجيكا وأكد قريب السائق (الحصن) أن أحد السياح البلجيك الذي كان يرقد في مستشفى الثورة قد طلب نقل الحصن معهم إلى بلجيكا ليعالج هناك وعلى حساب السائح الخاص. وقال إن ذلك من جانب التساوي الإنساني لكن السلطات الأمنية رفضت ذلك وقالت إن حالته لا تسمح على الرغم من أن السائح البلجيكي الأخر كانت جراحه أشد من جراح الحصن وأضاف قريب الحصن أن الجوانب الأمنية هي السبب وراء عدم علاجه في الخارج وبوفاة الحصن يرتفع عدد الضحايا اليمنيين إلى ثلاثة بالإضافة إلى السائحتين البلجيكيتين.