الحامد يوجّه رسالة قاسية إلى محافظ شبوة: من المستفيد من إحراجك بهذا المشهد الدامي؟    أخوان توكل كرمان يسيطرون على حضرموت    "كاف" يعلن إقامة كأس الأمم 2027 في موعدها بشرق القارة    الرئيس المشاط يعزّي في وفاة والدة الشهيد هاني طومر    مأرب.. وقفات جماهيرية بذكرى هروب المارينز الأمريكي من صنعاء    الحديدة.. جهود مثمرة في الرقابة على الأنشطة التجارية والصناعية وتعزيز الإنتاج المحلي    الميثاق والسيادة والتفويض الشعبي... بيان المهرة يرسم سقف المرحلة ويؤكد حق الجنوب في تقرير المصير    اسر الشهداء تبدأ صرف اعاشة رجب وشعبان    بدء استقبال محصول القطن في محلج الحديدة    الهمداني يعزي وزير الصحة العامة والسكان بوفاة والده    بطولة الكوثر العاشرة بتعز تنطلق في رمضان    المؤتمر الشعبي العام يفصل اثنين من قياداته    عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة الأخيرة من شعبان في باحات المسجد الأقصى    وزير المالية يضع حجر أساس مصانع ضمن توجه دعم التوطين    السيد القائد: شعبنا من أكثر الشعوب اهتماما واحياء لرمضان    طائرتان ركاب ثمناً لعودة حكومة العليمي... وأنصار الله يرسّخون معادلة القوة    عدن.. مكتب التربية يعلن إجازة ويحدد موعد استئناف الدراسة وبرنامج التعويض    عبد السلام قطران يضرب عن الطعام في محبسه    البرلمان الدولي: السلطات اليمنية لم ترد بشأن الانتهاكات التي يتعرض البرلماني حاشد    كاك بنك ينفّذ زيارة ميدانية إلى لحج لتعزيز الشراكات الزراعية ودعم التنمية المستدامة    توقعات درجات الحرارة الصغرى في اليمن حتى 20 فبراير 2026    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    هيئة الآثار تكشف حقيقة وجود كهف أثري جنوب محافظة عمران    الذهب والفضة ينتعشان عالمياً اليوم بعد موجة هبوط حادة    قضية الجنوب وقتل المتظاهرين في شبوة تصل إلى الإعلام الدولي وتفتح باب المساءلة    أتلتيكو يسحق برشلونة 4-0 في ذهاب نصف نهائي كأس الملك    تحرك دولي مكثف من لندن... عمرو البيض يفتح أبواب القرار العالمي أمام الجنوب    تحقيق استقصائي يكشف نهب السعودية لنفط وغاز اليمن في الربع الخالي    "مجموعة الموت".. نتيجة قرعة دوري أمم أوروبا لموسم 2026-2027    أمريكا تسلم قاعدة التنف للجماعات المسلحة في سوريا    الترب: اليمن اليوم أقوى مما كانت عليه قبل عشرة أعوام    وزارة الشباب تدشِّن حملة "أهلًا رمضان" بحملة نظافة في مدينة الثورة الرياضية    الفيفا يفرض عقوبة قاسية على بلباو    صنعاء.. إيقاف التعامل مع منشأة صرافة وإعادة التعامل مع أخرى    ابشِروا يا قتلة شبوة بعذاب جهنم الطويل.. طفل يتيم ابن الشهيد بن عشبة ينظر إلى تراب قبر أبيه وحسرة قلبه الصغير تفتت الصخر(صور)    أكسفورد تحتفي بالروحانية الإسلامية عبر معرض فني عالمي    جماليات التشكيل ودينامية الدلالة في شعر الدكتور خالد الفهد مياس: مقاربة تحليلية تأويلية في ضوء شرفات الشوق ونبضاتي    الفريق السامعي يهنئ إيران بالذكرى السنوية بثورتها ويشيد بما حققته من انجازات    موسم الخيبة    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "ارواح وكوابيس"    الحديدة.. الإعلان عن مبادرة رئاسية بخصوص الكهرباء    السيتي يواصل ضغطه على صدارة آرسنال    مصر.. النيابة تحقق في سرقة لوحة أثرية فرعونية    هيئة الزكاة تدشن مشاريع التمكين الاقتصادي ل667 أسرة بمحافظة إب    لا...؛ للقتل    دراسة صينية: الدماغ والعظام في شبكة واحدة من التفاعلات    تدشين صرف الزكاة العينية من الحبوب في الحديدة    عاجل: شبوة برس ينشر صورة أول شهيد في عتق الشاب محمد خميس عبيد خبازي    تهريب تمثال يمني نادر يعود للعصور السبئية    حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«أخبار اليوم» تنشر نص مسودة الاتفاق التي وضعها المؤتمر للمشترك ورسالتيهما
نشر في أخبار اليوم يوم 03 - 04 - 2010


حرصاً من "أخبار اليوم"
على إطلاع المواطن اليمني وجميع المعنيين والمهتمين بالشأن السياسي اليمني تنشر نص
مسودة الإتفاق المقترح الذي وضعه الحزب الحاكم للمؤتمر الشعبي العام على أحزاب
المعارضة ( اللقاء المشترك) بالتوقيع عليه، وكذا نص رسالة المؤتمر للمشترك ورد
الأخير عليها وعلى مسودة مقترح الإتفاق. . وفي ما يلي نص
الرسالتين ومسودة الإتفاق نضعها بين يدي القارئ الكريم والمواطن اليمني ليعرف آخر
تطورات الحوار بين الحزب الحاكم والمشترك. مسودة الإتفاق التي وضعها المؤتمر
للمشترك
(( تنفيذاً للاتفاق الموقع بين
أحزاب اللقاء المشترك الممثلة في مجلس النواب والمؤتمر الشعبي العام يوم "23"
فبراير 2009م والذي تم على أساسه تأجيل الانتخابات النيابية إلى شهر أبريل
2011م. . وإعمالاً للمادة الأولى من الاتفاق التي تنص على ما يلي: إتاحة الفرصة
للأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني في مناقشة التعديلات الدستورية
اللازمة لتطوير النظام السياسي والنظام الانتخابي بما في ذلك القائمة
النسبية. وبناءً على اتفاق المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك الممثلة في
مجلس النواب على أن تشكل لجنة مشتركة للإعداد والتهيئة لمؤتمر الحوار الوطني الشامل
من عدد متساو تتكون من :أ - المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه. ب - أحزاب اللقاء المشترك
الممثلة في مجلس النواب وحلفاؤهم. وتقوم بالمهام التالية : 1- استكمال التشاور مع
بقية الأحزاب والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والفعاليات الاجتماعية
والأطراف السياسية الأخرى دونما استثناء للانضمام إلى الحوار الوطني الشامل. 2-
اتخاذ القرارات بقبول واستيعاب من يقبل الانضمام إلى الحوار الوطني من الأحزاب
والمنظمات والقوى والشخصيات، وتمثيلها من ثم في لجنة الإعداد والتهيئة. 3- إعداد
برنامج الحوار الوطني الشامل وضوابطه. 4- تتخذ اللجنة قراراتها بالتوافق وتكون ملزمة
للجميع. 5- تكون أعمال اللجنة شفافة ومعلنة بما يمكن الرأي العام والأشقاء والأصدقاء
من متابعة أعمالها أولاً بأول. واحد تقريباً، الأمر الذي يستوجب إنجاز البنود
الثلاثة في فترة أقصاها نهاية مايو القادم 2010م.
4- إن هروبكم من الحوار
المباشر حول بنود الاتفاق الملزمة لكم ولنا والتي جرى على أساسها تعديل المادة (65)
من الدستور والتمديد لمجلس النواب عامان سوف يؤدي إلى مزيد من التعقيد في المشهد
السياسي، وسوف تتحملون أنتم مسؤوليته أمام المجتمع. 5- نؤكد على أن الفرصة قد أتيحت
لنا جميعاً من جديد للوصول لإتفاق حول النقاط الأربع التي عرضها عليكم فخامته،
ولكنكم للأسف الشديد قد تجاهلتموها بصورة غير لائقة، ولا توحي إلا بمزيد من التطرف
والعناد واسمحوا لنا هنا أن نذكركم بها وهي على النحو التالي: - أن يتم توقيع محضر
تنفيذي لاتفاق فبراير من قبل الأحزاب الممثلة في مجلس النواب، نيابة عن حلفائهم
وشركائهم. - أن يكون جدول أعمال الحوار ما تضمنه اتفاق فبراير 2009م. - تجتمع الأطراف
الموقعة على اتفاق فبراير 2009م لتكوين لجنة للحوار بأعداد متساوية مناصفة بينهما
50% - 50% لكل طرف ، ومن أجل تهيئة الأجواء والمناخات أثناء التوقيع على المحضر
المشار إليه أعلاه تتوقف الحملات الإعلامية بين الطرفين. وسوف تلاحظون أن فخامة الأخ
/ رئيس الجمهورية قد صاغ أفكاره بما يحقق قدراً كبيراً من التوازن بين طرفي الحوار
( المؤتمر والمشترك) حرصاً منه على جمع كافة أطراف الحوار على طاولة واحدة. نحن في
المؤتمر الشعبي العام نتمسك بهذه المقترحات والأفكار ، ونرى فيها مخرجاً عملياً
لتنفيذ ما كنا قد اتفقنا عليه، ولم يحل دون التوقيع عليه سوى إصراركم عني إنابة
اللجنة التحضيرية عنكم عند التوقيع، في خطوة لم تكن منطقية، ولا حتى حصيفة
بالمعايير السياسية، ومشروع الاتفاق هذا نعود ونذكركم به مجدداً، مع استعدادنا
التوقيع عليه قبل الغد، إذا ما عدتم إلى جادة الصواب، وقررتم ممارسة دوركم السياسي
مباشرة وتحمل مسؤوليتكم الوطنية وهذا نصه:6- تعقد اللجنة التحضيرية للحوار الوطني
الشامل المشكلة بموجب هذا الاتفاق أول اجتماع لها في العاصمة صنعاء في مكان يتفق
عليه ثم تواصل اجتماعاتها في مجلس الشورى بناءً على دعوة منه. 7- أما ما يتعلق
بالمادتين ثانياً وثالثاً من اتفاق فبراير 2009م فقد اتفق الطرفان على الحرص على
إنجاز المهام القانونية المؤدية إلى إجراء الانتخابات في أبريل 2011م في المواعيد
الزمنية المناسبة. . وعما ذكرتموه بشأن إطلاق سراح المعتقلين السياسيين والصحفيين كما
تزعمون في ورقتكم فإننا نؤكد التزامنا بما قد وجهت به القيادة وذلك بإحالتهم إلى
القضاء إعمالاً للقانون، وتحقيقاً للعدالة. . وفي نفس الوقت فإننا ندعوكم للالتزام
بنص مشروع الاتفاق فيما يتعلق بشفافية أعمال اللجنة وعلنيتها بما يمكن الرأي العام،
والأشقاء والأصدقاء من متابعة أعمالها أولاً بأول، وعدم البحث عن صيغ جديدة أو
محاولة الاتكاء على آخرين من داخل البلاد أو من خارجها. والله الموفق،،،رسالة
المؤتمر للمشتركحرصاً من "أخبار اليوم" على إطلاع المواطن اليمني وجميع المعنيين
المهتمين بالشأن السياسي اليمني تنشر نص مسودة الإتفاق المقترح الذي وضعه الحزب
الحاكم للمؤتمر الشعبي العام على أحزاب المعارضة ( اللقاء المشترك) بالتوقيع عليه،
وكذا نص رسالة المؤتمر للمشترك ورد الأخير عليها وعلى مسودة مقترح الإتفاق. . وفي ما
يلي نص الرسالتين ومسودة الإتفاق نضعها بين يدي القارئ الكريم والمواطن اليمني
ليعرف آخر تطورات الحوار بين الحزب الحاكم والمشترك رسالة المؤتمر للمشتركالإخوة
رئيس وأعضاء المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك المحترمون تحية طيبة وبعد:تسلمنا
ورقتكم والتي يوحي مضمونها بأنها كتبت بعد "19" مارس 2010م فهي بدون تاريخ ، ولا
عنوان لها ، وليست موجهة لأحد ،ولم تذيل بأي توقيع، وتسلمتها قيادة المؤتمر في 22
مارس 2010م. تشير ورقتكم إلى مقترحات فخامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية
والأفكار التي كان فخامته قد عرضها على الدكتور / ياسين سعيد نعمان الأمين العام
للحزب الاشتراكي وبحضور الأخ/ عبدربه منصور هادي، نائب رئيس الجمهورية النائب الأول
- الأمين العام، والدكتور/ أحمد بن دغر الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام
. .
صباح يوم "13" مارس 2010م. .
كمقترحات وأفكار الهدف منها تقريب وجهات النظر
والتغلب على صعوبات اتفاق كاد أن يبرم بين المؤتمر الشعبي العام
وأحزابكم. .
وحرصاً منا على استمرار التواصل فإننا سنتجاوز الخوض في التفاصيل أو
الوقوف عند العبارات التي لا تساعد على التقدم في الحوار الذي هو وسيلتنا المشتركة
للوصول إلى موقف بناء إزاء القضايا المطروحة للنقاش. . لذلك فإننا نود التأكيد على
الأمور التالية : 1- تمسكنا بالحوار المبدئي الجاد باعتباره قيمة أخلاقية وسياسية
من ناحية ووسيلة فضلى للتعامل مع قضايا الخلاف بين شركاء الحياة السياسية من ناحية
أخرى، لا يستثنى منه أحد، يؤمن بالجمهورية نظاماً، وبالوحدة قدراً ومصيراً،
وبالديمقراطية نهجاً ووسيلة. 2- تمسكنا مجدداً بما تم الاتفاق عليه في "23" فبراير
2009م. 3- دعوتكم للحوار المباشر والمسؤول حول بنود الاتفاق الثلاثة، وذلك للوصول
إلى انتخابات حرة ونزيهة في أبريل من العام القادم، والتي لم يتبق منها سوى عام. نص
رد المشترك على رسالة المؤتمر بشأن الحوارأخبار اليوم/ خاصالأخ /الدكتور/ عبد
الكريم الارياني النائب الثاني لرئيس المؤتمر الشعبي العامالأخ الأستاذ/ صادق أمين
أبو رأس الأمين العام المساعد الأخ الدكتور/ احمد عبيد بن دغر الأمين العام المساعد
المحترمون تحية طيبة. . . . . . . .
وبعدتسلمنا رسالتكم المؤرخة 25/3/2010م والتي
تضمنت مجموعة من الأفكار والمقترحات التي تهدف كما أشرتم إلى تقريب وجهات النظر حول
الآلية الخاصة بتنفيذ ما ورد في اتفاق فبراير 2009م بشان إشراك كافة الأحزاب والقوى
السياسية ومنظمات المجتمع المدني في الحوار الوطني الشامل. ونحن إذ نقدر ما
أعلنتموه من حرص على السير في طريق ا لحوار الوطني، فإننا نأمل هذه المرة أن يأخذ
الحرص من قبلكم المدى الذي من شأنه أن يجعلنا متأكدين من أنكم قد عقدتم العزم فعلاً
لا قولاً، على السير في هذا الطريق، طريق الحوار الوطني.
بعد أن انتهت كل
الطرق الأخرى إلى نفق لا نرى في نهايته إلا مأزقا خطيراً في انتظار هذا الوطن. لقد
كنا ندرك، بعد طول انتظار، أنكم ستشا طروننا الرأي من أنه لا مخرج من الأزمات
التي يمر بها وطننا غير الحوار الوطني الجاد والمسئول باعتباره قيمة حضارية وكونه
الوسيلة المثلى لتقرير مسارات الحياة السياسية بصورة رشيدة وخاصة حينما تحتدم
المشكلات والأزمات على النحو الذي تمر به بلادنا في الوقت الحاضر. ولأننا حريصون،
كما كنا دائماً، على الوصول إلى صيغة مناسبة للبدء بالحوار الوطني تنفيذاً لاتفاق
فبراير ببنوده المختلفة وعلى نحو متكامل يعكس مضمونه الوطني الحريص على معالجة
أزمات البلاد.
فإننا سنغض الطرف عن بعض الألفاظ والتجنحات التي حوتها رسالتكم
وسنعتبرها زوائد ولزوم مالا يلزم ونركز بدرجة أساسية على الموضوعات والمقترحات
الأساسية بشان تشكيل اللجنة المشتركة للإعداد والتهيئة للحوار الوطني ومهامها، مع
توضيح لبعض الأمور التي نعتقد أنه من الضروري بمكان الإشارة إليها لتكتمل صورة
موقفنا من هذه العملية بعد أن عمدت رسالتكم للتعريض بهذا الموقف، وهو ما كنا نأمل
أن تتحاشوه بعد أن وصلت أوضاع البلد إلى ما وصلت إليه، ولم تعد تحتمل أي تخريجات
لا تسمي الخطأ بإ سمه الحقيقي. أولا : فيما يخص طريقة تشكيل اللجنة ( لجنة الإعداد
والتهيئة للحوار الوطني ) نود أن نشكركم على أنكم قد توصلتم اخيراً إلى اقتناع بما
كنا قد عرضناه عليكم منذ ستة أشهر، ولو أنكم ناقشتم الموضوع آنذاك بهذه الروح التي
تجلت في رسالتكم الحالية لكنا قد قطعنا شوطاً كبيراً في تنفيذ الاتفاق، ولكنا
استفدنا من الوقت الذي ضاع سدى.
ثانياً : بخصوص ما اشرتم إليه بشأن تمسكنا
باللجنة التحضيرية للحوار الوطني، نعم نحن تمسكنا ولا زلنا نتمسك باللجنة
التحضيرية كطرف أساسي وفاعل في الحوار الوطني، أما ما يخص التوقيع على محضر
الاتفاق بشان الألية فقد عرضنا عليكم في حينه ان يتم التوقيع عليه من قبل رئيس
المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك و الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام. ثالثاً
: ما يخص قضية المعتقلين السياسيين وأصحاب الرأي وغيرهم من الملاحقين على ذمة
الحراك والنضال السلمى ونشطاء الحياة السياسية، والحرب في صعده. فإن رأينا، كما
كان دائماً، هو أن أجواء الحوار تعني فيما تعنيه إعادة الأوضاع السياسية الي
طبيعتها لتهيئة المناخات للتفاعل الوطنى والاجتماعي مع هذه العملية الهامة، وأنه
لايجوز المناورة بهذه القضية الهامة خاصه بعد أن اتسعت رقعة الاعتقالات السياسية
والمحاكمات وإصدار الأحكام لأصحاب الرأي ونشطاء الحياة السياسية وغيرهم ممن يقضون
في السجون فترات طويلة رهن الاحتجاز خارج نطاق الدستور والقانون على ذمة نشاطهم
السياسي والثقافي. رابعاً: لقد ظل "المشترك " يتقبل الرسائل الشفوية والخطية من
المؤتمر وقيادته وكذلك الأخ رئيس الجمهورية ويتعامل معها بجدية فاتحاً قلبه وعقله
لأية أفكار أو آراء أو مبادرات من شأنها أن تفتح نافذة ولو صغيرة نحو حوار جاد
ومسئول على قاعدة الاتفاق الموقع في فبراير 2009م، ومن ذلك ما عرضه الأخ الرئيس
على الدكتور ياسين وآخرين من قيادة المشترك، غير أن عدم التناسق بينما عرض هنا
وهناك جعل المسألة تبدو وكأنها غير جادة، وعندما إتصل الدكتور احمد بن دغر بالاخ
رئيس المجلس الدكتور عبد الوهاب محمود طلب منه أن يرسل الأفكار مكتوبة حتى يتسنى
للمجلس الأعلى للقاء المشترك مناقشتها، فاستلمنا ورقة بدون عنوان اوتوقيع، حتى
جاءت رسالتكم الأخيرة المتضمنة هذه الأفكار وهي لاتخرج كثيراً عما كنا قد عرضناه
عليكم في وقت سابق، كما قلنا بشان الية تشكيل لجنة الاعداد للحوار الوطنى، وهي
تقريباً تتفق مع ما كان الاخوة السوريون قد عرضوه من أفكار لنا ولكم وكذلك المعهد
الديمقراطي. خامساً : لم يكن المشترك في أية لحظه، وتحت أي ظرف، عائقاً أمام
تنفيذ الاتفاق الذي اعتبر مرجعية للحوار الوطنى ولا بد من الإشارة هنا الى أن أكثر
من اجراء أقدم عليه المؤتمر وقيادته قد دلل بالملموس على أنه قد تعامل مع هذا
الإتفاق ومنذ البداية بصورة غير جادة، ولا بأس أن نذكركم هنا ببعض الخروقات
الخطيرة للإتفاق ومنها على سبيل المثال إجراء مايسمى بالإنتخابات التكميلية في
ديسمبر الماضى لمجلس النواب والتى تعد بموجب بنود الأتفاق غير شرعية جملة وتفصيلا
سواءاً للأسباب التى تأجلت بموجبها الانتخابات أو لعدم شرعية لجنة الإنتخابات،
وثانياً أبلغتنا قيادة المؤتمر خطيا أنها لن تبدأ بتنفيذ الإتفاق إلا بعد أن يعلن
المشترك اصطفافه مع السلطة ضد الحوثيين و الحراك السلمى في الجنوب، وبذلك فقد عطل
الحوار وتنفيذ الاتفاق، ناهيك عن عسكرة الحياة في البلاد وما رافقها من حروب
وصدامات واعتقالات ومطاردات ومحاكمات لا زالت مستمره حتى اليوم.
وفي الحقيقة لم
نكن نريد أن نسجل هذه التفاصيل لولا أن رسالتكم قد صيغت بصورة هدفت الى تسجيل موقف
إعلامي كما يبدو والدليل على ذلك نشرها فى الصحف قبل ان نستلمها. ومع ذلك دعونا
ننظر الى مصلحة البلاد بعيداً عن هذه المواقف التى لا تصنع بطولات بقدر ما انها
تقود الى كوارث، ونجدد لكم تأكيدنا على أن ماكنا قد سطر ناه لكم في وقت سابق يتفق
من حيث المضمون مع النقاط التى وردت في رسالتكم بشأن آلية تشكيل لجنة الإعداد
للحوار الوطني ومهامها، مع إختلاف في بعض التفاصيل التى يمكن مناقشتها والوصول الى
حل بشأنها إذا التزم كل طرف بتعهداته بجدية ومسئولية كاملة يجعل البدء بالتنفيذ
فوراً وبدون أي تأخير ممكناً ونرى هنا تذكيركم بما كنا قد عرضناه عليكم مع جملة
التعديلات التى ناقشناها معكم في لقاءات سابقة. تحديد الآلية الكفيلة بتنفيذ اتفاق
فبراير وذلك على النحو الأتي :1- تلتقي أحزاب اللقاء المشترك مع المؤتمر الشعبي
العام كممثلين لشركائهم وحلفائهم في لقاء تمهيدي يقوم فيه كل من الطرفين بتحديد
وتسمية شركائهم وحلفائهم والذين سيمثلون الطرفين في اللجنة المشتركة للإعداد
والتهيئة للحوار الوطني ، ولا يجوز لأي طرف الاعتراض على ما يقدمه الطرف الآخر. 2-
بعد استكمال تحديد القائمتين يتم تشكيل اللجنة المشتركة للإعداد والتهيئة للحوار
الوطني من القائمتين بالتساوي بعدد إجمالي يتم الاتفاق عليه بين الطرفين. 3- يوقع
على محضر الاتفاق كل من رئيس المجلس الأعلى للقاء المشترك والأمين العام للمؤتمر
الشعبي. 4- يستحضر الطرفان إلى جانب ما ورد أعلاه قائمة أخرى بأسماء الأحزاب والقوى
والفعاليات السياسية والاجتماعية والوطنية ومنظمات المجتمع المدني التي سيتم
الاتصال بها والتشاور معها من قبل لجنة الإعداد والتهيئة للحوار ، وضم كل من يقبل
بفكرة الحوار الوطني إلى قوام اللجنة بنفس المعايير التي يتم بها تشكيل اللجنة من
حيث العدد والتمثيل. 5- استكمال التشاور مع بقية الأحزاب والقوى السياسية والفعاليات
الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني دونما استثناء الراغبة للانضمام في الحوار
الوطني. 6- إعداد برنامج الحوار الوطني والضوابط المنظمة له. 7- تتخذ اللجنة
قراراتها بالتوافق وتكون ملزمة للجميع. 8- رئاسة اللجنة دورية وتعقد اجتماعاتها في
مقرات يتفق عليها أعضاء اللجنة. 9- يتم إطلاق سراح المعتقلين السياسيين والصحفيين
والكتاب ووقف المحاكمات والمطاردات للسياسيين وأصحاب الرأي والتوقف عن قمع
الاحتجاجات الاعتصامات السلمية وغيرها من مظاهر العمل السياسي السلمى. 10- إيقاف
الحملات الإعلامية التي تقوم بها وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة
الرسمية ضد المعارضة السياسية وأحزاب اللقاء المشترك عملاً بالدستور والقانون. 11-
تكون أعمال لجنة الحوار الوطني شفافة ومعلنة بما يمكن الرأي العام والأشقاء
والأصدقاء من متابعة أعمالها أولاً بأول. والله الموف


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.