توفي ظهر أمس الأول "8" أشخاص وأصيب "15" آخرين، إصابات بعضهم خطيرة، إثر تصادم حافلة (باص) قادم من محافظة إب في طريقه إلى المملكة العربية السعودية بسيارة شاص قادمة من الحديدة تجاه تعز بالمخاء. وأوضح مدير عام مرور محافظة تعز العقيد/ قيس محمد الإرياني أن الحادث يعد من الحوادث الجسيمة، وقع في وادي الهاملي بمنطقة المخاء محافظة تعز .. حيث تصادم باص سياحي خاص بالنقل الدولي و سيارة نوع لاندكروزر "شاص" تابعة للنحالين . وقال إنه تم نقل المصابين والمتوفين على متن سبع سيارات إسعاف هرعت إلى مكان الحادث بعد تلقي البلاغ، كما تم أخذ الرسم الكاروكي بمشاركة أمنية من قيادة المحور بالقطاع الساحلي ومساندة مرور الحديدة (مرور حيس ) والمستشفى العسكري ومستشفى الثورة العام والخدمات الصحية للخطوط الطويلة التابعة لكل من محافظتي تعزوالحديدة وتم اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة حيال الحادث الذي قدرت خسائره بنحو 11 مليون ريال . من جانبهم قال شهود عيان ومواطنون محليون إن انتشار الحفر وسط الطريق العام والممر الدولي بمنطقة المخاء هو من تسبب بالحادث، وقد حاول السائقان تفادي تلك الحفر والهروب منها إلا أنها لم تسعفهم, مشيرين إلى أن المكان ذاته الذي وقع فيه الصدام شهد حوادث كثيرة وانقلاب مركبات عديدة وبشكل متكرر . مصادر في المرور قالت إن الأشخاص الذين لقوا مصرعهم هم "سبعة من ركاب السيارة الشاص والثامن هو من ركاب الحافلة، أما المصابون والبالغ عددهم 15 شخصاً فجميعهم من ركاب الباص ". وناشد المواطنون وزير الأشغال العامة والطرق استكمال مشروع إعادة تأهيل وسفلتت الطريق الدولي، من مفرق المخاء إلى حيس والذي وجه به رئيس الجمهورية في 2002 ، إلا أنه تم إعادة تأهيل جزء منه فقط . كما ناشد المواطنون أيضاً وزير الصحة والسكان التوجيه باستكمال تجهيز مستشفى البرح الذي لم يتم تجهيزه بالمعدات والأدوات الطبية، رغم تجهيز المبنى منذ خمس سنوات , منوهين بأن وجود هذا المستشفى مهم جداً في تلك المنطقة التي تشهد حوادث سير بشكل شبه يومي , بالإضافة إلى أنه يربط خمس مديريات وخطين دوليين . ونتيجة لعدم استكمال تجهيز هذا المستشفى يتضاعف تدهور حالات المصابين، جراء الحوادث المرورية , حيث يتم نقل المصابين من مسافة بعيدة إلى داخل مدينة تعز حسب قولهم.