الخنبشي يعلن السيطرة على معسكر في صحراء حضرموت ويوجه دعوة لقوات الانتقالي    هجمات جوية تستهدف مواقع قوات الانتقالي في وادي حضرموت    السفير السعودي: الانتقالي رفض منح تصريح هبوط لطائرة سعودية في عدن والزبيدي وجه باغلاق المجال الجوي    صنعاء: خروج الالاف بعد صلاة الجمعة وقوفا مع الشعب الصومالي    منتخب عربي وحيد يودّع كأس إفريقيا 2025 من دور المجموعات    صنعاء: بدء صرف حافز متطوعي التربية في 11 محافظة    اللواء بن بريك يدعو القيادة الجنوبية إلى إعلان التعبئة العامة    متحدث التحالف يكشف عن انتشار بحري للقوات السعودية    اللواء فرج البحسني يوجه نداءً للقوات الجنوبية وأبناء حضرموت لمواجهة أي تقدم أو تهديد    أرسنال يخطط لضم "جوهرة" ريال مدريد أردا جولر في يناير    الخبجي: إغلاق الأجواء والموانئ عن محافظات الجنوب جريمة إرهابية وحصار إنساني شامل    الذهب يفتتح 2026 بارتفاع بعد تسجيله أفضل أداء سنوي منذ 46 عاماً    قرار رئاسي بتكليف محافظ حضرموت بتولي القيادة العامة لقوات درع الوطن في المحافظة    تفجير روضة شبوة الإرهابي يؤكد نشاط العليمي والإخوان اوتحريك خلاياهم لإشغال القوات الجنوبية في شبوة    مكافآت خيالية في السوبر الإسباني بالسعودية!    موجة صقيع قارس تجتاح اليمن والعالم العربي    وزير الإعلام الصومالي: اعتراف إسرائيل ب"أرض الصومال" يهدد الملاحة في خليج عدن    اب: مقتل مواطن أثناء أدائه صلاة الفجر في المسجد وضبط الجناة    الصحفي والاعلامي المتألق وضاح الاحمدي    أحمد ناشر العريقي: المثقف والرأسمالي الثائر المنسي في الكتابة التاريخية    صرخة الحياة وهي تنهار أمام عيوننا    تسجيل هزتين أرضيتين في خليج عدن    عاجل: قوات دفاع شبوة تقضي على إرهابي بعد تفجيره طقم اللواء الرابع مشاة في الروضة    عاجل: المكلا تحبط مؤامرة فوضى بقيادة المحافظ سالم الخنبشي    شباب البيضاء يعتلي صدارة المجموعة الأولى بعد فوزه على وحدة المكلا    الحكومة تنفي إغلاق مطار عدن وتحمل الانتقالي المسؤولية الكاملة    البنك المركزي يوقف التعامل مع خمس كيانات مصرفية    السعودية توقف الرحلات الداخلية والخارجية من وإلى مطار عدن الدولي    تنفيذا لتوجهات الحكومة..تدشين عرض السيارات الكهربائية بصنعاء    عدن.. وزارة النقل تكشف عن الإجراءات التي فرضتها السعودية على الرحلات الجوية الخارجية    الأوقاف تعلن تسهيلات استثنائية للحجاج المتعثرين في استخراج الجوازات    تقرير يوثق 108 انتهاكا ضد الحريات الإعلامية في اليمن خلال عام 2025    أغنية الغد المؤجَّل    عدن.. البنك المركزي يوقف ويسحب تراخيص ويغلق كيانات مصرفية    الحديدة: انطلاق حملة رش ضبابي لمكافحة الضنك والملاريا بدعم دولي    مدغشقر تعلن تسجيل إصابات بجدري الماء وتطلق خطة طوارئ صحية    صنعاء.. شاب يسقط خمسة من أفراد أسرته بين قتيل وجريح بسلاح ناري    اليمن.. ميثاق النجاة    لجنة تنظيم الواردات تتلقى قرابة 13 ألف طلب ب2.5 مليار دولار وتقر إجراءات بحق المخالفين    مهرجان للموروث الشعبي في ميناء بن عباس التاريخي بالحديدة    وزارة الشباب والرياضة تُحيي ذكرى جمعة رجب بفعالية ثقافية    النفط يرتفع ويتجه لتسجيل تراجع بأكثر من 15 بالمائة في عام 2025    الذهب يتجه لتحقيق أفضل أداء سنوي منذ نصف قرن    همم القارات و همم الحارات !    أمن الصين الغذائي في 2025: إنتاج قياسي ومشتريات ب 415 مليون طن    محافظ البيضاء يتفقد سير العمل بمشروع تركيب منظومة الطاقة الشمسية بمؤسسة المياه    اتحاد حضرموت يتأهل رسميًا إلى دوري الدرجة الأولى وفتح ذمار يخسر أمام خنفر أبين    وزارة الاقتصاد والصناعة تحيي ذكرى جمعة رجب بفعالية خطابية وثقافية    خلال 8 أشهر.. تسجيل أكثر من 7300 حالة إصابة بالكوليرا في القاعدة جنوب إب    نائب وزير الثقافة يزور الفنان محمد مقبل والمنشد محمد الحلبي    الصحة: العدوان استهدف 542 منشأة صحية وحرم 20 مليون يمني من الرعاية الطبية    فريق السد مأرب يفلت من شبح الهبوط وأهلي تعز يزاحم على صدارة تجمع أبين    لوحات طلابية تجسد فلسطين واليمن في المعرض التشكيلي الرابع    تكريم البروفيسور محمد الشرجبي في ختام المؤتمر العالمي الرابع عشر لجراحة التجميل بموسكو    محمد صلاح يواصل تحطيم الأرقام القياسية في «كأس أمم إفريقيا»    ضربة بداية منافسات بطولة كأس العالم للشطرنج السريع والخاطف قطر 2025    الكتابُ.. ذلكَ المجهول    لملس والعاقل يدشنان مهرجان عدن الدولي للشعوب والتراث    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إذا ظلت العائلة موجودة ومتحكمة بقيادة الأمن والحرس فالأوضاع لن تستقر
أمين عام المجلس المحلي بمديرية القاهرة بتعز عارف جامل ل "أخبار اليوم":
نشر في أخبار اليوم يوم 12 - 06 - 2012

دعا الشيخ/ عارف جامل أمين عام المجلس المحلي بمديرية القاهرة إلى محاكمة القيادات الأمنية والعسكرية التي تلطخت أيديها بدماء الشباب ومحاسبة الفاسدين الذين نهبوا مقدرات البلد وما يزالون يمارسون سلطاتهم الإدارية.
وقال جامل في حديث ل"أخبار اليوم" أنا أعتقد أننا بحاجة إلى نقل الثورة من الساحات إلى الحارات وعلى مستوى المكاتب والمنازل ويجب أن نشعر بها وان تكون ثورة تغيير، في كل شيء.
وأكد أن أوضاع البلد لن تستقر متى ظلت العائلة موجودة ومتحكمة في قيادة الأمن المركزي وقيادة الحرس الجمهوري، مشيراً إلى أن الرئيس المخلوع ما يزال موجوداً ويثير المشاكل والفتن.
واستهجن جامل استمرار الناطق باسم المؤتمر الشعبي العام عبده الجندي بالتحريض على الفتنة وزرع بذور الفرقة بين أبناء محافظة تعز.. إلى تفاصيل اللقاء:
* شيخ/ عارف لو بدأنا من الوضع الأمني في المحافظة كيف تقيمونه؟
- الوضع الأمني في محافظة تعز مقارنة بالسابق يعتبر أفضل بكثير، لكن اعتقد أنه ما تزال هناك خروقات كثيرة ولا يزال الوضع الأمني غير مطمئن للكثيرين ممن يتابعون الأحداث وإن عاد هذا إلى شيء فالأسباب كثيرة، منها أنه لا يزال ممن تلطخت أيديهم بدماء الثوار على رأس قيادات عسكرية موجودة في المحافظة، إضافة إلى أن مدير أمن المحافظة لا حول له ولا قوة بحيث أن القرار الأمني يصبح قراراً واحداً وإنما القرار اليوم لا يعد عن كونه قراراً مشتتاً وفي السابق عندما كان المدعو عبد الله قيران مدير أمن محافظة تعز كان يعتبر هو الحاكم الفعلي والآمر والناهي لجميع الوحدات العسكرية من شرطة عسكرية وأمن مركزي وحرس جمهوري أما الآن فنعتقد أن قرار مدير أمن المحافظة يصل ربما إلى مستوى الأقسام وفروع المديريات لا أقل ولا أكثر ولا يتخطى الأمن المركزي وبالتالي فهو لن يقدم شيئاً برأيي الشخصي إذا لم يوحد القرار الأمني تحت ظل إدارة واحدة.
• لماذا لا تخضع مختلف الوحدات الأمنية بتعز لمدير الأمن ومن الذي يعرقل ذلك وما هو دور محافظ المحافظة باعتباره رئيس اللجنة الأمنية ؟
نحن في التكتل الوطني لأعيان تعز التقينا بالأخ/ المحافظ رئيس اللجنة الأمنية وطرحنا هذه النقطة عليه، حيث أبدى استعداده بأنه سيسعى وسيعمل جاهداً على مسألة توحيد القرار الأمني.وفي الجانب الآخر فالقيادات التي تلطخت أياديها بالدماء وعلى سبيل المثال قائد اللواء 33 وقائد الحرس الجمهوري ما تزال جاثة على صدور أبناء تعز ولا بد من إقالتها ومحاسبتها جراء الجرائم التي ارتكبت بحق المحافظة.
• الثوار يقولون إن المحافظ لو كان يريد إقالة الفاسدين والقتلة لفعل عقب تسلمه مهامه لكنه منحهم المزيد من الصلاحيات وحصلوا على ما لم يحصلوا عليه في عهد المحافظ السابق حمود الصوفي كيف قرأتم هذه الخطوة ؟
باعتقادي الشخصي وللأمانة أن اللقاء مع الأخ/ المحافظ كان فيه من الشفافية والمصداقية ووجدنا لديه نية صادقة للعمل، لكن بالنسبة على مستوى تغيير القيادات وخاصة اللواء 33 أو قيادة الحرس الجمهوري هذه ربما مرتبطة ارتباطاً كبيراً على مستوى المركز في صنعاء فإذا كان الأخ / رئيس الجمهورية لم يستطع تغيير قيادة حرس جمهوري على مستوى اللواء الثالث الموجود في العاصمة واستدعت تلك العملية حضور جمال بن عمر مبعوث الأمم المتحدة لإجراء الضغوطات المناسبة فما بالك بالأخ / المحافظ ولا أعتقد أنه يرضى ببقاء هذه القيادات في المحافظة لأنها ستكون عاملاً معرقلاً ومصدراً للتوتر في الجانب التنموي وجانب الاستقرار.
• إذا كان المحافظ لا يستطيع تغيير هذه القيادات الأمنية والعسكرية كما تقول ما الذي يمنعه من تغيير قيادات إدارية ومدراء عموم متورطين بالفساد وبعضهم يعمل إلى جانبه في ديوان عام المحافظة وكان لهم دور في قمع الثورة وقتل الثوار ؟
أنا سأكون معك صريحاً وأقول إن كل من امتدت يده أو تآمر أو خطط أو عمل على قتل الثوار أو ساهم أو أشار بذلك، فهؤلاء يجب محاسبتهم ومعاقبتهم.. أيضاً القيادات التي استفادت من الوضع السابق وأفسدت وحققت الثراء ونهبت المال العام لا بد من محاسبتها وإحالتها إلى القضاء وهذا مطلب حق يطرحه الثوار ويجب الرضوخ له وعدم الوقوف أمامه ولن يتحقق إلا بقوة وحسم.
• لكن البعض يقول إن المحافظ يريد أن يقف على مسافة واحدة بين كل الأطراف بمن فيهم قتلة الشباب وناهبو المال العام وينسى أن الثورة هي من أتت به إلى هرم المحافظة وأن الحيادية لا تكون مع أناس تلطخت أياديهم بدماء أبناء تعز كما ذكرت سالفاً؟
صحيح أنا معك فيما ذكرت لكن المحافظ لم تمض على فترة تعيينه سوى أشهر وهو بحاجة إلى الوقت ليعرف الناس كلهم ويعرف التوجهات ويظل المطلب الصحيح هو المطلب الصحيح وأنا أقول لك فإن مطلب تغيير هذه القيادات هو مطلب حق ووارد ومطروح في أولويات المحافظ، لكن ربما الظرف والوقت الاستثنائي الذي تمر به المحافظة ربما يؤجل لفترة من الوقت لكن التغيير وارد وإن شاء الله حاصل .
• في نقطة أخرى كيف تقيمون مسار الثورة وهي تدخل شهرها السابع عشر منذ انطلاق شرارتها الأولى ؟
أنا أعتقد أننا بحاجة إلى نقل الثورة من الساحات إلى الحارات وعلى مستوى المكاتب والمنازل ويجب أن نشعر بها وان تكون ثورة تغيير في كل شيء وربما الملاحظ الآن أن الناس يشكون ويقولون إنه لا تزال بعض الممارسات السلبية قائمة وتحصل في الكثير من المكاتب ولا بد من القضاء عليها لأن الثورة جاءت لتغيير كل الممارسات والسلوكيات الخاطئة، وهي ثورة تغيير تصفي النفوس وتدفع الفاسدين للإقلاع عن كل ما كانوا يمارسونه، فالثورة عارمة ويجب أن تصل إلى كل بيت .
• برأيك لماذا لم تتغير هذه المفاهيم الخاطئة ؟
أعتقد أن الثورة ماضية ولكن بخطى بطيئة وربما الاتفاق والمبادرة قد تكون حجمت من تحقيق مفاهيم الثورة التغييرية .
• أفهم من كلامك أن ثورة المؤسسات لا بد أن تستمر في تطهير الفساد والمفسدين ؟
في ثورة المؤسسات البعض يعتقد أنها جاءت لتصفية حسابات مع اعتقادي أن الفساد كان قد نخر معظم المؤسسات والمرافق الحكومية ونحن بحاجة إلى ثورة المؤسسات ومن ثبتت إدانته يجب أن يتغير وان يحاسب ويعاقب ولا يدور ،نحن لسنا بحاجة إلى ما يسمى التدوير الوظيفي نحن بحاجة إلى تغيير حقيقي في جميع المؤسسات، أما أنني أنقل شخصاً فاسداً من هذا المكان إلى مكان آخر فهذا ليس صحيحاً.
• لكن خطة المحافظ التي أعلنها فيما يتعلق بالتدوير الوظيفي لا سيما في التربية والتعليم والتي يصفها البعض بوكر الفساد ما الجدوى من هذا التدوير وهل يمكننا القول إنه تحايل على مطلب التغيير الشامل؟
هذه الخطوة تصب في صالح الفاسدين، أن تغير فاسد من مكان وتنقله إلى آخر فإنك تثبت أنه جيد وأنه لم يمارس الفساد وكان يفترض أن يحاسب وان يحال إلى جهات التحقيق المعنية ومن تثبت إدانته يجب أن يعاقب بحيث تكون هذه هي الثورة الحقيقية، أما أن نغير شخصاً من مكان إلى أخر فهذا يتم في الدول التي لم تشهد ثورات وليس فيها فساد كما هو حاصل في بلادنا .
• إذا كانت ثورة المؤسسات عجزت عن تغيير مديرتي مدرستين ثبت تورطهما بالفساد وهناك من يسعى لإعادتهما إلى أعمالها أي تغيير ننتظره في تعز ؟
حقيقة نأسف لهذا، ونأسف أكثر أن تعيين مديرة مدرسة أو تغييرها يصل إلى رئيس الجمهورية وهو ما عودنا عليه النظام السابق على سبيل المثال نحن في مديرية القاهرة عملنا تغييرات في العام 2006 و2007م لمدراء مدارس فوجدنا صعوبة وربما يكون تغيير وزير أسهل من تغيير مديرة مدرسة، حيث تجد أن بعض مديرات المدارس مرتبطات ارتباطاً مباشراً بشخصيات وجهات ومسؤولين كبار في الدولة تعيق مسألة تغيير هذه المديرة أو تلك وبغض النظر سواء كانت فاسدة أو غير ذلك فلا يعقل أن تظل في عملها عشرين عاماً وكأن هذه الوظيفة كتبت باسمها .
• كيف قرأتم القرارات التي صادق عليها المحافظ ثم تراجع عنها تحت ضغط الشارع بحق بعض طالبات ومدرسات مدرستي نعمة رسام وأسماء على خلفية رفضهن للفساد ؟
من يقفون إلى جوار المحافظ يحاولون شغله في قضايا جانبية ويحاولون الإيقاع بينه وبين الثوار وقد ابتهج بقايا النظام بهذه القرارات وصرحوا في وسائل الإعلام أنهم مع المحافظ ويريدون أن يقولون للناس إن المحافظ حقهم وتابع لهم ويجب علينا كثوار وقيادات ومنظمات مدنية وتكتلات أن يتم التخاطب مسبقاً مع المحافظ بخصوص أي قرار وقد يكون القرار السابق الذي اتخذ ضد الطالبات ربما جاء على رفع من لجان مشكَّلة مسبقاً رغم أنه مجحف بحق الطالبات ومن حق الطالبات أن يعترضن على مديرة المدرسة إذا كانت سيئة أو لديها أخطاء .
• كيف نفسر الإبقاء على الكثير من مدراء العموم في المحافظة رغم فسادهم الذي يعرفه القاصي والداني واعتبار تغييرهم بأنه استهداف للمؤتمر وللتوافق الوطني؟
تقسيم الحكومة خمسين في المائة لكل طرف جعل المؤتمر يتمسك بالأشخاص الفاسدين وهذه هي المصيبة والمشكلة القائمة حتى الآن، وكان يفترض بمؤتمر ما بعد علي صالح أن ينتقوا أشخاصاً جيدين ويفترض أن يأتي التغيير منهم طالما هناك حكومة وفاق ومع علمهم أن هناك أشخاصاً فاسدون عندما تأتي لتغييرهم يعتبروها استهدافاً حزبياً مع أن الجميع بمن فيهم المحافظ يعلمون فسادهم .
• برأيك أين من تصفونهم بشرفاء المؤتمر ومتى سيخرجون عن صمتهم ويطالبون بتطهير الحزب من الفاسدين ؟
المؤتمر ليس كله سيئاً، هناك شخصيات كان لي ارتباط بهم خدمت الثورة ووقفت إلى جانب الثوار بشكل غير علني وكان التغيير موجوداً في نفوسهم ويسعون إلى التغيير وكانوا مستاءين من الوضع والنظام السابق والفرصة متاحة لهم الآن كي ينضموا إلى الثورة وأن يحددوا موقفاً وهذا ما نطالبهم به اليوم .
• إذا ما انتقلنا إلى نقطة أخرى ..عارف جامل شيخ، وأمين محلي القاهرة وربما قيادي في المؤتمر ما الذي دفعه لقطع صلته بالنظام ومناهضته ومناصرة ثورة الشباب وتعريض حياته للخطر؟
يعلم الله نحن يوم انضمينا إلى ثورة الشباب كانت عن قناعة . نحن صحيح كنا في النظام السابق وكنا ضمن مجوعة كاملة وأقول للأمانة كان هناك شخصيات وكوادر جيدة في المؤتمر ولكنها لم تستطع أن تعمل شيئاً بسبب وجود زمرة في النظام هي التي كانت تستولي على القرار وعلى كل شيء، وقبل انضمامنا إلى الثورة كنا نعارض أشياء كثيرة وحتى على مستوى عملنا في المجالس المحلية في المديرية كانت هناك قرارات غير صائبة، قرارات بتعيين مدراء ومديرات مدارس غير صالحين ووقفنا ضدها ولا زالت لدي قضية في المحكمة بسبب رفضي لقرار تعيين مديرة مدرسة وهي ليست تربوية ولم تستوفي، الشروط ووقفنا ضد تعيينها وكان يراد تسليمها إدارة المدرسة بالقوة ودفعنا ثمن مواقفنا ضد هذه الإجراءات وهذه التعسفات وأمام الفساد الذي كان حاصلاً أثناء حكم النظام السابق، فكانت الثورة فرصة كبيرة لنا عندما وجدنا أن الناس جميعهم خرجوا إلى الشارع للتعبير عن أرائهم بتغيير هذا النظام، فكنا معهم ولا نزال معهم وسنظل حتى تحقق الثورة كل أهدافها الحقيقية .
• ألست نادماً على موقفك المساند للثورة خاصة بعد تعرض منزلك للضرب والاستيلاء على سيارتك ؟
بالعكس أنا سعيد جداً بانضمامي إلى الثورة وهذا شرف كبير أتشرف به كل يوم .
• ما الثمن الذي تشعر أنك قدمته للثورة ؟
قد يكون على مستوى الجانب الشخصي والمادي، لكن الواحد يشعر أن المكسب كبير جداً وشعرت بقيمتي الحقيقية بانضمامي إلى الثورة ومبادئها السامية وهذا القيمة تفوق أي قيمة أو خسارة يتعرض لها الواحد منا في سبيل مواقفه المناهضة للنظام السابق.
* قلت إن الثورة يجب أن تحقق أهدافها كاملة فيما يطرح الكثير من الثوار أن بقايا النظام السابق يسعون لجر البلد إلى أتون العنف والفوضى سواء في تعز أو في غيرها من المحافظات وان هناك مخططاً لثورة مضادة تستهدف الثورة والثوار ما تعليقكم؟
بالتأكيد إذا ظلت العائلة موجودة ومتحكمة في قيادة الأمن المركزي وقيادة الحرس الجمهوري، فأنا أؤكد لك أن الأوضاع لن تستقر، فالرئيس المخلوع لا زال موجوداً في البلاد ويثير المشاكل والفتن وهذا طبيعي فلسنا في النرويج أو في أوروبا وأمريكا يذهب الرئيس السابق ويترك الرئاسة ويعود إلى عمله السابق مواطناً عادياً. هذه أنظمة عربية معروفة حكمت بالحديد والنار، أنظمة ظالمة ظلت فترة من الزمن مغتصبة للسلطة ولن يقلعها من كرسي الحكم إلا الشديد القوي .
• هل ترى أن التصعيد الثوري ما يزال الخيار الأنسب لإجبار صالح وأقاربه على مغادرة حياة الشعب اليمني وترك السلطة نهائياً؟
بالضبط، الثورة ما زالت بحاجة إلى التصعيد الثوري ولكن بثورة منضبطة وبنفس الزخم السلمي الموجود حتى تحقق كامل أهدافها فهناك مؤامرات ومشاكل يعمل بقايا النظام السابق على خلقها، فالحاكم العربي يظل الوهم لديه قائماً بأنه سيعود إلى السلطة، يعتقدون أنهم سيحكمون وسيورثون الحكم من بعدهم لكنهم لم يفكروا أنهم سيغادرون الحكم وبالتالي لا يزالون في وهمهم أنهم لا يزالون حاكمين حتى يموتوا .
• الكثير من الشخصيات المحسوبة على تعز أثناء الثورة التزمت الصمت وبعضها شارك النظام جرائمه بحق أبناء تعز كما يقول الثوار هل ترى أن هؤلاء اليوم مطالبون بالاعتذار ؟
أقول إن كل من شارك سواء بالتخطيط أو بالتآمر أو قاد مجاميع أو عمل ضد الثورة والثوار هذا يجب أن يحاسب ويحاكم لا يعتذر، أنا أعتقد أن الاعتذار مطلوب من الصامتين لأنه في الأشياء الجنائية وقتل الثوار هذه لا يمكن التغاضي عنها أو التسامح معها .
• أدان تكتل أحرار وأعيان تعز الذي أنتم عضو فيه حادثة الاعتداء الذي تعرضت له محطاة توفيق عبد الرحيم مؤخراً وقال البعض إن الحادثة تأتي في سياق تصفية الحسابات من بقايا النظام مع كل من ساند ثورة الشباب السلمية هل تعتقد أن النظام السابق يحاول جر البلد إلى مربع العنف والفوضى من خلال هذه التصرفات؟
بالضبط كما ذكرت، لكن التفاصيل عندي غير كثيرة، ما حصل كان هناك شخص مطلوب أمنياً تم التحرك له بقوة عسكرية فقتل حينها، لكن الشيء الملاحظ هو تصريحات عبده الجندي التي تثير الفتنة عندما قال إن فتحي توفيق قال عن أصحاب الجندية إنهم حطابون وقلل من شأنهم وربما كان لها دور كبير في إشعال فتيل الفتنة والموضوع قد يكون له أبعاد مخططة وهذه ليست المرة الأولى، فقد سبق دخول أبناء ماوية مدينة تعز ومحاصرة إدارة الأمن على خلفية سيارة كان يعتقد أنها مسروقة، فأتضح أنها تابعة لأحد أبناء ماوية، فكان عبده الجندي هو المحرض ويتخذ من مؤتمراته الصحفية النيل من محافظة تعز .
• ما هي رسالتك التي توجهها لعبده الجندي ؟
أنا أوجه له النصح بأن لا يختم عمره بسفك الدماء، لأنه من خلال تصريحاته الساخرة والمضحكة يراد بها باطلاً وفتنة لمحافظة تعز وأدعوه أن يتقي الله في محافظته وأهله في تعز وكما لا حضنا كان لتصريحاته الأخيرة في قضية الجندية دور سلبي بتهييج الموقف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.