منظمات مجتمع حضرموت تحذر من تعريض حياة الناشط المختطف ناصر بن شعبان للخطر    بدعم من قوة الاقتصاد.. نمو احتياطيات النقد الأجنبي في الصين خلال يناير    عدن على أعتاب رمضان.. "طوابير اليأس" تعود مع إغلاق محطات الغاز    سورية: توغل صهيوني جديد بريف درعا    مصطفى نعمان: الامن في عدن هش والتوجه نحو صنعاء غير منطقي وتشكيلة الحكومة راعت الحسابات السياسية والمناطقية    انتقالي المسيمير يدين قمع المتظاهرين في سيئون ويعلن دعمه الكامل لمطالب أبناء حضرموت    إلاك ..انت    رغم دخول شهر فبراير..استمرار الاجواء الباردة في المرتفعات    تنفيذ حكم القصاص بحق مدان بقتل رجل وامرأتان في اب    الوزيرة أفراح الزوبه.. هل تدخل عدن بتأشيرة زيارة أم كدحباشية من قوة احتلال    قمة نارية في الدوري الإنجليزي بين ليفربول والسيتي    حكومة الزنداني... إعادة إنتاج الوصاية اليمنية وإسقاط الشراكة السياسية    منصور: تدوير المرتزقة يكشف إفلاس قوى العدوان وأدواتها    ماوراء جزيرة إبستين؟!    دول العدوان تعترف باستهداف المنشآت المدنية باليمن    اغتيال "سيف الإسلام".. حين تُشنق السيادة بحبال "الخوارزميات القذرة"    الليغا .. برشلونة يضرب مايوركا بثلاثية    دوري أبطال أفريقيا: الاهلي يحسم تأهله لربع النهائي رغم التعادل امام شبيبة القبائل    سوسيداد يحقق الفوز ويستعيد مركزه الثامن في الليغا    في شكوى ل"الاتحاد البرلماني الدولي".. الناىب حاشد يكشف عن تدهور حاد في وضعه الصحي    حلف قبائل حضرموت و"الجامع" ينتقدان آليات تشكيل الحكومة ويتمسكان ب"الحكم الذاتي"    صنعاء.. السلطات تسمح بزيارة المحامي صبرة وشقيقه يكشف تفاصيل الزيارة    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إشراق المقطري :عندما يجد القانون صوته الإنساني    كاك بنك يعلن شراء العملات الأجنبية من المواطنين وفق السعر الرسمي    صنعاء.. البنك المركزي يحدد موعد صرف مرتبات ديسمبر 2025    الافراج عن 161 سجين في البيضاء بمناسبة قدوم رمضان    فلكي يمني يحذر من كتلة باردة ورياح مثيرة للغبار    قضية الجنوب أصابت اليمنيين بمرض الرهاب    عن دار رؤى بكركوك: «شارلوتي» رواية قصيرة لليمني حميد عقبي    حادث سير مروع على الطريق الساحلي بين عدن والحديدة    تدشين اختبارات النقل ل6 ملايين طالب في مدارس الجمهورية    إرادة الشعوب لا تصنعها الخوارزميات    نجم اليمن للتنس خالد الدرم يحصد برونزية غرب آسيا البارالمبية بمسقط    أعمال شغب ليلية في وادي حضرموت    عضو مجلس القيادة المحرّمي يلتقي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي الوادعي    صنعاء.. بدء إصدار التعزيزات المالية لمرتبات ديسمبر 2025 لجميع الفئات    منظمة دولية : اليمن من أكثر دول العالم معاناة من ندرة المياه    افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ايطاليا    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    رئيس هيئة المحافظة على المدن التاريخية يزور مدينة شهارة    لحج.. وفاة سائقين في حادث مروري بطور الباحة    انخفاض استهلاك واسعار السكر لادنى مستوى في 5 سنوات    علماء روس يطورون مركبات كيميائية توقف نمو الأورام    ترتيبات لتشغيل وجهات جديدة لطيران اليمنية وزيادة الرحلات بين المطارات اليمنية والسعودية    تقرير خاص : كهرباء عدن والمنحة السعودية.. تحسن مؤقت يوقظ ذاكرة المعاناة الطويلة ويضع الحكومة أمام اختبار صيف قاسٍ ..    في ذكرى رحيل القائد عشال    شعب الجنوب العربي عالمي بوسطيته واعتداله    الفخراني يحصد جائزة الاستحقاق الكبرى لعام 2026    دراسة طبية تكشف نهجاً مبتكراً لتعزيز التعافي من السكتة الدماغية    تعز.. تسجيل نحو ألفي حالة إصابة بالسرطان خلال العام الماضي    هيئة الآثار تنشر القائمة ال31 بالآثار اليمنية المنهوبة    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    النفط يرتفع وبرنت يسجل 67.87 دولاراً للبرميل    تعقيدات سعودية جديدة أمام المعتمرين اليمنيين    قيود سعودية جديدة للحد من المعتمرين اليمنيين    وفاة 8 أشخاص وإصابة أكثر من 1200 آخرين بمرض الحصبة خلال يناير    "عمرة رمضان" وسطوة الرواية على الآية؛    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هناك إرث متراكم من الاختلالات والفساد المنظم والوضع التعليمي شبه مشلول
مدير مكتب تربية خنفر ل"أخبار اليوم":
نشر في أخبار اليوم يوم 26 - 01 - 2013

قال الأخ/محمد حسين الحاج مدير مكتب التربية والتعليم في مديرية خنفر, إن الجانب التربوي والتعليمي في المديرية قد تضرر ضرراً كبيراً جراء الأحداث والحرب التي شهدتها خنفر، مشيرا إلى أن العملية التربوية والتعليمية شبه مشلولة فالمدارس ومكاتب التربية قد طالها القصف والتدمير والنهب، وأكد:"باختصار معظم المدارس إن لم نقل كلها خارجة عن الجاهزية ووضعها مؤلم جداً".
و شدد الحاج - الذي مضت شهرين على تعيينه لإدارة تربية خنفر- على أهمية التعاون من قبل الجميع لانتشال الوضع التعليمي في المديرية الذي يعاني من اختلالات وفساد منظم ما يزال موجود كإرث ثقيل ومؤلم منذ ما يزيد عن عقدين.
حول هذه المواضيع وغيرها كانت لنا هذه الحصيلة.. فإلى نص الحوار:
• بداية نحب أن نعرف صورة عامة عن مكتب التربية والتعليم في مديرية خنفر؟
- مثلما هو معروف خنفر هي أكبر مديريات أبين, بل أكبر مديريات الجمهورية مساحة جغرافية وتمتد إلى الكود والمسيمير والخاملة والديو جنوباً ومنطقة الحرور إلى حدود محافظة لحج غرباً وإلى منطقة يرامس شمالاً وإلى شقرة والخبر في الشرق وعلى هذا الأساس فمكتب التربية خنفر هو أكبر مكاتب التربية في محافظة أبين على مستوى المديريات ويبلغ عدد المدارس في خنفر 73 مدرسة "ثانوي وأساسي" وعدد الطلاب ثلاثون ألف طالب وطالبة وعدد الموظفين في مكتب التربية خنفر4000 موظف "أربعة آلاف موظف".
• شهدت مديرية خنفر أحداثاً مؤسفة ومؤلمة استمرت لأشهر طويلة.. ما الأضرار التي طالت الجانب التربوي والتعليمي في المديرية؟
حينها كنت أشغل مديراً لمكتب التربية والتعليم في مديرية يافع سرار وحديثاً صدر قرار من محافظ محافظة أبين الأخ الأستاذ/جمال العاقل والدكتور/فضل أمطلي مدير عام مكتب التربية والتعليم- بتعييني مديراً لمكتب التربية خنفر ، وحقيقة تضرر الجانب التربوي والتعليمي في خنفر تضرراً كبيراً جراء الحرب التي دارت في أبين بشكل عام ومديرية خنفر بشكل خاص وقد فوجئت وانصدمت من الواقع الذي وجدته بعد تعييني الذي كان في17/11/2012م، فالوضع التعليمي تقريباً مشلول أو شبه مشلول.. وعدد كبير من المدارس طالتها أضرار الأحداث المؤسفة التي دارت.. ومكتب التربية في المديرية مدمر تدميراً كاملاً.. وعدد كبير من المدارس طالها النهب وباختصار معظم المدارس إن لم نقل كلها خارجة عن الجاهزية ووضعها مؤلم جداً.
• وما هي التوجهات التي قمتم بها إزاء الوضع الذي أعقب هذه الأحداث والحرب ونتائجها وواقع ما وجدتموه؟
- مثلما قلت لك كان الوضع صعباً ومؤلماً من النواحي التي ذكرتها لك ونواحٍ أخرى كثيرة ولم يمر على تعييني سوى شهرين فقط ومنذ تولينا لمهامنا قمنا ونقوم بسلسلة من الإجراءات والتوجهات لحصر وتقييم الأضرار وعمليات نزول مستمرة ومكثفة للمدارس قمنا ونقوم بها واتخذنا من مدرسة الحمزة مقراً مؤقتاً لمكتب التربية والتعليم/ خنفر وهذه المدرسة هي إحدى مدارس التعليم الأساسي في خنفر ومنها ندير شؤون المكتب, آملين من السلطة المحلية في المحافظة سرعة تخصيص مقر لمكتب التربية خنفر وبناء مقر جديد بدلاً من المقر الذي تدمر.. وبتعاون ومساعده كل الخيرين والمخلصين عملنا ونعمل وهناك عدد كبير من الصعوبات والمعوقات واجهتنا وتواجهنا ولكننا نمتلك العزيمة والإصرار.. كما أننا وبعد التعيين مباشرة كمدير لمكتب التربية/ خنفر عقدنا اجتماعاً ضم رؤساء الأقسام في المكتب ومدراء المدارس وهذا الاجتماع كان النواة الأولى وحجر الأساس لبداية تنظيم عمل مكتب التربية/ خنفر ومن خلال نتائج هذا الاجتماع تم إعادة هيكلة أقسام مكتب التربية/ خنفر وتوضيح عدد من رؤى العمل القادمة بما يخدم العمل التربوي والتعليمي والتأكيد على أهمية مضاعفة الجهود رغم الصعوبات التي نواجهها.. وفي هذا السياق ننقل شكرنا وتقديرنا للأخ الشيخ/ ناصر عبدالله المنصري, الأمين العام للمجلس المحلي/ خنفر, على حضوره هذا الاجتماع وعلى ما أظهر من روح وطنية وحب لمديرية خنفر ومكتب التربية خنفر .
• ما نطرحه من أسئلة هو نتاج لما يطرحه المواطن والمهتم بشؤون التربية والتعليم في المديرية.. وعلى ذكر الأقسام في مكتب التربية خنفر هناك من يطرح تساؤل عن أهمية تفعيل هذه الأقسام بما يخدم العملية التربوية والتعليم؟ هل لك أن تتحدث عن هذا الجانب؟!.
- بكل تأكيد العملية التربوية والتعليمية في إطار عام وشامل تعتمد على كم كبير من الأسس والمبادئ وعلى منظومة متكاملة وعمل جماعي منظم ونحن هنا لا نتحامل على من سبقنا من مدراء, بل إنا نؤكد على أننا في البداية نثمن أي جهد أو توجه هدف إلى تنشيط وتفعيل أقسام مكتب التربية خنفر ومثلما ذكرت لك قمنا بإعادة هيكلة أقسام مكتب التربية والتعليم وتم اختيار رؤساء لأقسام التعليم العام و التوجيه الفني والإعلام التربوي والأنشطة وتعليم الفتاة والإحصاء والتدريب والشؤون القانونية وهناك رؤى وتصورات وبرامج قدمت من رؤساء الأقسام وهي ممتازة جداً وما يقف عائقاً هو عدم توفر الإمكانيات التشغيلية لهذه الأقسام.. فنأمل من كل قلوبنا التفاعل معنا ومع ما نريد ويريد رؤساء الأقسام من ترجمة على أرض الواقع وبما يخدم العملية التربوية والتعليمية؟!.
• على ذكر أقسام مكتب التربية.. ماذا عن دور التوجيه الفني والتعليم العام والأقسام الأخرى؟ - أقول بأنه لم يمض على تعييني سوى شهرين وهي فترة بسيطة لا تكفي حتى لزيارة كل مدارس المديرية.. وفيما يتعلق بالأقسام فقد قمنا بتفعيل دور التوجيه الفني والتربوي مباشرة ونشكر رئيس وفريق التوجيه على نزولهم لعدد من المدارس على نفقتهم الشخصية وتزويدنا بالتقارير المفصلة عن مستوى الأداء وتوضيح مكامن الضعف للوقوف أمامها وإصلاحها.. كما تم تفعيل التعليم العام الذي أمامه حقيقة مهمة صعبة في إعادة توزيع الكادر الوظيفي, لكون مكتب التربية يعاني من سوء توزيع الكادر الوظيفي, رغم أن مكتب التربية والتعليم يحوي أكبر قوة وظيفية, بل قوة وظيفية كبيرة جدا.. كما أننا قمنا بإعادة تفعيل وتنشيط النشاطات اللا صيفية ونثمن تعاون وجهود الأستاذ/ محمود حمزة – رئيس قسم الأنشطة اللا صيفية في مكتب التربية خنفر – والذي قام بترتيب لمدرسي الأنشطة المدرسية في كل مدرسة والتعامل مع المنظمات الدولية بخلق المساحات الآمنة داخل المدارس لكي تعيد الطمأنينة إلى نفسية الأطفال بعد الحرب..كما نثمن دور قسم الإعلام التربوي ورئيس القسم ومعاونيه على التفاعل والنزول وتسليط الضوء على كل ما يتعلق بالعملية التربوية والتعليمية؟!..
• هناك من يقول بأن مكتب التربية خنفر من أكثر المكاتب التي يعاني من الاختلالات وأمور الفساد التي وجدت في هذا المكتب على مدى أكثر من عقدين.. فما ردك وبصراحة مطلقة؟.
- سأكون أكثر صراحة وسأقول لك: لقد جئت على إرث ثقيل وكبير من سوء توزيع للكادر الوظيفي وأعداد كبيرة من الموظفين المفرغين والموظفين الغير عاملين وتركة من الفساد المنظم الممتد منذ أكثر من عقدين وتحديداً منذ عام 1990م, وأنا لا أمتلك عصا سحرية لأوعد بإصلاح تراكم كل هذه الأخطاء وأمور الفساد في يوم وليلة أو أشهر قليلة ولكن بتعاون كل الخيرين من مسؤولين وقيادات وشخصيات تربوية واجتماعية وأعضاء مجالس محلية ورجال دين وغيرهم بكل هؤلاء نستطيع انتشال الوضع التعليمي إلى الأفضل وأن نعيد لخنفر مكانها وثقلها التربوي والتعليمي الذي عرفت به لسنوات طويلة وعبر منبر "أخبار اليوم" نناشد وزارة التربية والتعليم ومحافظ محافظة أبين ومدير عام مكتب التربية أبين وأعضاء المجلس المحلي في المحافظة والمديرية بالتفاعل معنا لاجتثاث منابع الفساد والوقوف بحزم أمام كل الاختلالات لما فيه مصلحة أبنائنا وبناتنا, كونهم هم الضحية.. ولكي لا أنسى فيما يتعلق برؤساء الأقسام, فقد قمنا بإصدار تكليفات لرؤساء الأقسام على أن يقوم محافظ المحافظة ومدير عام التربية/ أبين بإصدار التعيينات.
• هل توافقني الرأي على أن غياب الأنشطة الصيفية واللا صيفية وطوال أكثر من عقدين كان سبباً مهماً فيما وصل إليه الجانب التعليمي اليوم؟
- مثلما قلت لك العملية التربوية والتعليمية تعتمد على جملة من الأسس ومنظومة العمل المتكامل ولعل موضوع الأنشطة اللا صفية في إطار شامل وكامل وعام يحتاج إلى إعادة نظر على مستوى خنفر وأبين وكل المحافظات والمديريات في اليمن, فالأنشطة اللا صيفية ركيزة أساسية وهامة جداً للطالب والطالبة ويجب أن يتم العمل بهذه الأنشطة في كل المدارس دون استثناء.. ونقصد بالأنشطة اللا صفية الندوات الثقافية والمسابقات والجوانب الرياضية والفنية والإبداعية كالرسم وقراءة القرآن.. الخ, إضافة إلى المجلات الحائطية وغيرها من الأنشطة والبرامج الأخرى..
وفيما يتعلق بالجزء الثاني من سؤالك أقول بأن هناك خطة مقدمة من رئيس قسم الأنشطة في المكتب تتضمن تصوراً عاماً حول جملة من الأنشطة والبرامج ضمن إطار العام الدراسي الحالي وكل ما نأمله هو التفاعل مع هذه الخطة, كما أننا أقمنا بتاريخ 16/1/2013م ماراثون "سباق للجري" بالتنسيق بين قسم الأنشطة ومكتب الشباب والرياضة في المديرية وذلك من رهوة الحصان إلى نادي خنفر وهذه الفعالية شارك فيها أكثر من 150 طالباً وكانت برعاية المحافظ ومصنع الوحدة للأسمنت وهذه الفعالية حملت رسالة وعنوان "عدنا إلى أبين" وفي هذه الفعالية كسر لحاجز الخوف في خنفر وتأكيد على عودة الحياة الطبيعية وقد حضر هذه الفعالية الأخ/ أحمد جرفوش – وكيل المحافظة والدكتور/ محمود علي عاطف الكلدي – مدير عام خنفر وناصر المنصري – الأمين العام للمجلس المحلي/ خنفر والدكتور فضل أمطلي - مدير عام مكتب التربية/ أبين وآخرون وحقق الماراتون نجاحاً باهراً شهدت له كثير من وسائل الإعلام والآن قسم الأنشطة ينسق مع المدارس خلال الفصل الدراسي الثاني لإقامة دوري تحت سن السادسة عشرة في كرة القدم والطائرة وبعض الألعاب الأخرى.
• كيف هو الواقع التعليمي اليوم في مدارس المديرية خصوصاً مع قرب نهاية الفصل الدراسي الأول وماذا عن مجالس الآباء والأمهات وأهمية هذه المجالس؟.
- رغم جملة الصعوبات أستطيع القول بأن الوضع التعليمي يمضي باتجاه الاستقرار في كل المدارس ونثمن ونقدر جهود الأخ الدكتور/ فضل أمطلي - مدير عام التربية/ أبين - الذي قدم 2000 كرسي مزدوج وذلك لتعويض الأثاث الذي تم نهبه وقد بدأنا امتحانات الفصل الأول في عموم مدارس المديرية والأمور تسير بصورة طبيعية وبإشراف قسم الاختبارات والتوجيه.. كما أننا نستعد لتنفيذ التجربة الأولى والفريدة وهي الامتحانات التجريبية للصفين التاسع والثالث الثانوي وقسم الإحصاء والتخطيط وبذل جهود كبيرة بالنزول إلى مختلف المدارس لإحضار التقارير الإحصائية وتثبيتها, كوننا بدأنا من الصفر, خصوصاً وأنه لا يوجد لمكتب التربية خنفر أي أرشيف أو مرجعيات أو إحصائيات ونتيجة لتباعد المدارس ولكي نوفي ونتلمس كل همومها قمنا بتقسيم المدارس إلى قطاعات تعليمية, نحدد اجتماعاً لمناقشة مختلف المشاكل مع مدراء مدارس هذه القطاعات ابتداءً من السادس من كل شهر حتى الرابع عشر, محددين منطقة لعقد الاجتماع.. وفيما يتعلق بمجالس الآباء والأمهات وربط المدرسة بالمجتمع وتفعيل العلاقة بين المدرسة والأسرة, قمنا بتفعيل انتخابات مجالس الآباء والأمهات, ففي هذه المجالس دور وأهمية كبيرة ومشاركة في مساعدة إدارة المدرسة على حل مختلف المشاكل.
• إلى أي مدى تقيمون تفاعل المنظمات الدولية مع الاحتياجات والمشاكل التي تواجه العملية التربوية والتعليمية في المديرية؟
- بكل تأكيد هناك تفاعل طيب وجيد من عدد من هذه المنظمات, فمنظمة اليونسيف تدخلت بشكل سريع في الترميم الإسعافي بمد الكهرباء والمياه وإصلاح الأبواب والنوافذ وبعض إصلاحات الرنج "الطلاء" إضافة إلى أننا استلمنا عدداً من الحقائب المدرسية سيتم توزيعها بداية الفصل الثاني وهناك عدد من الخيام موعودون باستلامها من اليونيسيف.. كما أننا في تواصل مستمر مع المنظمة الدولية للهجرة ويمن العطاء كما تحصلت أربع مدارس على أدوات رياضية بما يعرف بالمساحات الآمنة مقدمة من منظمة "انترسوس" الإيطالية ولكن ليس بالتنسيق معنا, فنأمل من هذه المنظمة وغيرها التنسيق مع مكتب التربية خنفر حتى يشرف إشرافاً مباشراً على الأثر السلوكي والنفسي الذي تتركه هذه الأدوات الرياضية على نفسية وسلوكيات الطالب والطفل.
وفي جانب أخر في هذا السياق تم إدخال مدرسة الميثاق "الكود" وأروى للبنات "الكود" ضمن برنامج الوكالة الامريكية للتنمية "LP" وقد نفذ الترميم للمدرستين المذكورتين بشكل ممتاز وتم إدخال مدرسة الثورة والمركز التعليمي ضمن برنامج الصندوق الاجتماعي للتنمية, إضافة إلى مدارس أخرى, إلا أن برنامج الصندوق الاجتماعي للتنمية بطيء ولم يظهر حتى الآن أي عمل.. كذلك تم إدخال مدرسة ساكن وعيص والحكمة جعار وعبدالرحمن الغافقي "الحصن" ضمن برنامج "LP" الأميركي وتم فتح المظاريف وسوف يبدأ العمل قريباً إن شاء الله.. كما تم تقديم 18 مدرسة لازالت منظورة بشكل جزئي إلى قسم المشاريع في مكتب التربية والتعليم بالمحافظة للبحث عن تمويل ولو إغاثة في علم الكهرباء والمراوح استعداداً لاستقبال فصل الصيف الحار وتم إنزال مناقصة ترميم حمامات توصيل حساب اليونيسيف ولا يزال العمل مستمر في إعادة شبكة المياه والصرف الصحي لعدد من المدارس ونأمل مزيداً من تفاعل المنظمات والجهات الحكومية وغير الحكومية ونثمن دور الدكتور أمطلي الذي يقف بقوة إلى جانب العمل التربوي في المديرية والذي ينسق مع كافة المنظمات الداعمة وسهل لنا احتياجاتنا المرتبطة بالأخ المحافظ الذي نأمل أن نفتح معه خطاً ساخناً فيما يتعلق بحل جملة المشاكل والمعوقات.
• ما هي أبرز الصعوبات والمعوقات؟
- هناك عدد من الصعوبات والمعوقات أبرزها عدم وجود مبنى لمكتب التربية خنفر ونناشد الأخ المحافظ ومدير عام التربية أبين مساعدتنا بالبحث عن مبنى حكومي لإدارة أعمالنا حتى يتم إعادة بناء مكتب التربية الذي تدمر.. كما نأمل من السلطة المحلية مساعدتنا في نقل الكتاب المدرسي والأثاث وإيصالها إلى المدارس لعدم وجود الإمكانيات.. إضافة إلى أننا نناشد السلطة المحلية بالتفاعل مع قسم التوجيه الفني والإعلام التربوي والأنشطة المدرسية في مكتب التربية خنفر إضافة إلى الأقسام الأخرى بما يمكنها من القيام بالمهام والمسؤوليات المناطة بها, علماً أن مكتب التربية في المديرية وفر أربعمائة ألف ريال من الجزاءات إلى حساب السلطة المحلية في أول شهر استلمنا فيه العمل وهذا الشهر سوف نورد أكثر من خمسمائة ألف ريال جزاءات للسلطة المحلية.. فنأمل مساعدتنا, كما نأمل رفد مكتب التربية بعدد مناسب من عمال الخدمات "حراس منظفات".
• كلمة أخيرة؟
- آمل من صحيفتكم الغراء مواكبة كل شؤون وهموم التربية والتعليم في المديرية.. شاكراً أيضاً دور وجهود الشيخ/ علي السيد رئيس اللجان الشعبية في خنفر, في مساعدتنا في تنظيم الماراثون الرياضي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.