الارصاد: اجواء صحوة وباردة إلى باردة نسبيا على المرتفعات والصحاري    الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي: المساس بمؤسساتنا الوطنية "خط أحمر" وسيُقابل برد شعبي مزلزل "بيان"    نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين تدين بأشد العبارات الاعتداء على مقر مؤسسة عدن الغد    مليشيا الحوثي تمنع أول رحلة لليمنية من الهبوط في مطار المخا وتجبرها على العودة    تدشين النزول الميداني للمستشفيات والمختبرات في صنعاء    بنيران العدو السعودي.. إصابات في صفوف المهاجرين بصعدة    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    محافظ عدن يناقش أوضاع المتقاعدين والإشكاليات التي تواجه عمل هيئة التأمينات والمعاشات    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "مانجو مع القات"    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "مانجو مع القات"    الحوثيون والممرات البحرية.. من الحرب على اليمنيين إلى ابتزاز المجتمع الدولي    أول تعليق من السنغال بعد عقوبات "الكاف"    الخدمات في الجنوب... ورقة ضغط أم تمهيد لمرحلة جديدة؟    صفقة الموسم.. الاتحاد السعودي يقدم عرضا خرافيا لضم أحد أبرز نجوم برشلونة    صلح قبلي ينهي قضية ثأر دامت أكثر من أحد عشر عاماً في مديرية الحداء    خسائر مستثمري الذهب 7.4 تريليون دولار    استنفار سعودي غير مسبوق في شوارع عدن    إيران تخصص مقابر للقتلى الأمريكيين المحتملين    الترب: لاخوف على اليمن من مؤامرات دول الجوار    صحيفة إسرائيلية: صنعاء تحذر واشنطن من أي هجوم على إيران سيقابل بهجمات صاروخية في البحار    عدن.. نادي قضاة اليمن يدعو لإصلاح القضاء ويطالب بإعادة هيكلة مجلس القضاء الأعلى    السامعي يحذر من التعامل مع "معجب" ويؤكد أنه غير مكلف من قناة الساحات    متداول.. تعيين قيادات عسكرية في مناصب بوزارة الدفاع    شركة الغاز تتخذ إجراءات لضمان استقرار الإمدادات خلال شهر رمضان المبارك    1,5 مليار ريال عُماني مكاسب القيمة السوقية لبورصة مسقط في يناير الجاري    وزير التربية يفتتح المعرض 2 لأولمبياد العلوم والتكنولوجيا 1447ه    عن الموت والسفير والزمن الجميل    الدولار يتجه لتكبد خسائر للأسبوع الثاني على التوالي    انفجار في جنوب إيران والحرس الثوري ينفي مقتل قائد عسكري رفيع    جامعة الحديدة تكرم الفائزين بجائزة رئيسها للنشر الأكاديمي    القائم بأعمال وزير الاقتصاد يزور معرض الشهر الكريم الاستهلاكي بالأمانة    الاحتفاء بتكريم 55 حافظا ومجازا في القرآن الكريم بمأرب    أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في اسواق اليمن خلال 24 ساعة (مقارنة بين صنعاء وعدن)    استشهاد 25 فلسطينيا وعشرات المصابين بهجمات "غير مسبوقة" منذ الهدنة    برشلونة يُجدد عقد فيرمين لوبيز حتى 2031    الرئيس المشاط يعزي في وفاة محمد غالب الصبري    ضخ كميات من العملة المزورة وتحذيرات من كارثة اقتصادية في عدن    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد «قات وأجبان»    اعتراف رسمي ومخيف: اليمن يواجه واحدة من أخطر أزمات الفاقد التعليمي في تاريخه الحديث    صنعاء: صورة تحبس الانفاس .. ماذا يعمل هذا الرجل في هذا المكان الشاهق؟    شأن مهني!!    جمعية الخير التنموية بمأرب تكرّم المعلمين والطلاب المتفوقين    دراسة صينية: الروبوتات تنجح في إجراء جراحات عن بعد لمسافة 2800 كلم    الإقلاع عن التدخين والسيطرة على التوتر أبرز وسائل حماية القلب    بطلة "باب الحارة".. مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي داخل منزلها بدمشق    الاتحاد الإنكليزي يعاقب توتنهام واستون فيلا بعد شجار الكأس    برشلونة يوقع اتفاقاً تاريخياً مع مستثمرين من الامارات    بطالة ثقافية    اتحاد كرة القدم يرشح شعب حضرموت لبطولة التضامن الدولية بجيبوتي    صندوق النظافة بتعز يدشن حملة ميدانية للتخلص من الكلاب المسعورة في شوارع المدينة    المحامي رالف شربل يقود النجم الأميركي جوردان ويليامز لانتصار كبير أمام محكمة البات السويسرية    {فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ}    عرفنا أبين وشباب الجيل ينجحان في البقاء بدوري الدرجة الثانية في ختام منافسات البطولة    الصماد أنموذج العطاء والولاء    وحدة الصف روحها المبدأ والتضحية    علماء اليمن من صعدة: الدفاع عن القرآن ونصرة فلسطين واجب ديني وأخلاقي جامع    ارتفاع مخيف للاصابات بمرض الحصبة خلال عام.. وابين تتصدر المحافظات اليمنية    فقه الكهف: استراتيجية الثبات وصناعة اليقين في زمن المتغيرات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



طائراتنا خلال الفترات القادمة لم تعد بالجاهزية المطلوبة المشرفة.
عميد ركن/قاسم مقبل الطويل مساعد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحة للشؤون العربية والإقليمية
نشر في أخبار اليوم يوم 16 - 05 - 2013

حاوره/عبدالرازق الحطافي - فيصل عبدالحميد *من خلال زيارتنا للقوات الجوية نقول بالصراحة الواضحة:
*لدينا قدرات وكوادر وملكات إبداعية خارقة وطيارون يعدون الأفضل إقليمياً وهذا ليس مبالغ فيه
*كل الاحتمالات واردة وينبغي أن نبحث حول كل الفرضيات للخروج بالنتائج الدقيقة.
*للأسف الشديد المركز غير متخصص في مسائل القوى وما نطرحه لمراكز القرار لا يتم الأخذ به.
*جميعنا نتحمل المسؤولية، ويجب الاهتمام بالكفاءات بجدية واحترام القرارات حتى نعيد لقواتنا المسلحة والأمن ثقتها المستمدة من الشعب
عميد ركن/قاسم مقبل الطويل
مساعد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحة للشؤون العربية والإقليمية
طبعاً تساقط طائرات والقوات الجوية والدفاع الجوي.. المرحلة حساسة وصعبة خصوصاً بعد ثورة 21فبراير2011م وهي مرحلة صعبة من ناحية سياسية وعسكرية وفنية خلال هذه المرحلة.
الطيران طبعاً منذ فترة طويلة جداً بحاجة إلى إعادة صيانة، بحاجة إلى إعادة تأهيل، بحاجة إلى إعادة تدريب وبحاجة إلى ترتيبات جديدة وإعداد للقوات الجوية والدفاع الجوي ودائماً نحن نقول إن النصر لا يصنع بالجو لكنه يصنع على الأرض، بكثير من التدريبات وكثير من الجوانب الفنية والتقنية وكذلك الاهتمام الكبير جداً.. الفنيون والطيارون خلال والفترات السابقة سواءً قبل الثورة أو بعد الثورة يحتاجون إلى اهتمام كبير جداً وإلى عناية.
وما يجري أيضاً من تساقط للطائرات لوجود تداخلات وتناقضات كبيرة جداً، هذه التداخلات والتناقضات أدت إلى سقوط عدد من الطائرات بين الحين والآخر.. فالإشكالية كبيرة وحساسة..
والسؤال الذي يطرح نفسه أمام الجماهير وكذلك أمام القادة العسكريين لماذا تتساقط في المدن الرئيسية؟.. هناك شكوك كثيرة.. لكن هذه الشكوك بحاجة إلى تحري وبحث.. من منطلق المأساة..
دائماً قضية الإسقاطات لاهتمام معين لابد أن يكون من خلال استبيان.. ونحن في مركز الدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحة نحترم نظرية المعرفة التي تقول إنه لا أقدر أقول لك إن سقوط الطائرة كان لقضية معينة ولا أقدر أقول لك أيضاً خطأ.. على أي أساس؟
أيضاً لابد من دراسات موثقة.. هناك طرح آراء مختلفة ومتباينة أن هذا السقوط كان فنياً.. إذا كان جانباً فنياً فهو ما يؤكد أن الطائرات خلال الفترات الماضية كانت متهالكة وبحاجة إلى صيانة..
×لماذا لم يتم صيانتها خصوصاً وأنه مضى وقت طويل على ثورة التغيير وتغيير القيادة بالقوات الجوية؟
*قيادة القوات الجوية والدفاع الجوي من أفضل القيادات الكفوءة والنزيهة والمؤهلة والمدربة.. ونحن لانشك مطلقاً بذلك كما أننا لا نبرئها لأن وأحد الأسباب الرئيسية في ذلك هي القيادة لأنها قصرت من حيث التوجيه، من حيث الأوامر والترتيبات اللازمة.. لكن أيضاً القضية الفنية هي بأيدي الفنيين بدرجة كبيرة جداً..
هناك تساؤلات كثيرة نحن بمركز الدراسات الاستراتيجية طرحنا ونناقش هذه الأسئلة ما هي الأسباب.
*لماذا تتساقط هذه الطائرات بالمدن الرئيسية خصوصاً والرئيس كان قد وجه بعدم إجراء عمليات تدريبية في أجواء المدن والمناطق السكنية؟
بالتأكيد فخامة المشير الركن/عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة كان فعلاً قد وجه توجيه صائباً وحكيماً بكشف نتائج الأحداث وتساقط الطائرات خلال الفترة الماضية كان هذا التوجه فعلاً جاداً وصائباً كما وجه بتلافي قضية الخسائر التي تحصل لسقوط الطائرات في المدن والمناطق الآهلة بالسكان، لكن ما حدث للطائرة الأخيرة كان مفاجأة كبيرة جداً أن تسقط طائرة أيضاً في المدن وهي عائدة من التدريب في مناطق خارج العاصمة في بني مطر.
*إذاً هذا يدل على عدم الالتزام بقرار الرئيس أو توجيهه؟
طبعاً إذا كان هناك خط محدد أو خطوط محددة للتدريب وحركة الطائرات ينبغي أن يتحملها الطاقم.. لا أقدر أقول أنا هل الخطأ كان من طاقم الطائرة وبالتالي حصل ما حصل.. أم أن الخطأ كان من اللادارات والجهات المعنية الموجهة لهذه الطائرة.. أم من قيادات القوات الجوية والدفاع الجوي التي حددت مسارات الخطوط ومواقع وأماكن التدريب لحركة الطائرة.. وينبغي من خلال ما حصل توخي الحذر الدقيق وبالذات الالتزام بتوجيهات فخامة الرئيس بشكل كبير جداً لتجنب كثير من الحوادث وللابتعاد عن كثير من الشكوك والأطروحات التي تطرح هنا وهناك.. يعني أن هذا السقوط بفعل فاعل لتعرضها لضرب وطلقات نارية على مستوى الطائرات.. وكذلك أن القضية تأخذ مدى وزمناً طويلاً جداً ما بين اللجان وما بين البحث عن مضمون الصندوق الأسود.. وقضايا كثيرة جداً في هذا بحاجة إلى توخي الحذر.
*كمركز دراسات للقوات المسلحة هل توصلتم إلى السر وراء هذا السقوط أم ما يزال السر داخل الصندوق الأسود؟
دائماً قضية سقوط الطائرات تعاد الدقة والإجابة الشافية والوافية والكاملة إلى الصندوق الأسود. الذي دائماً يجيب عن أسباب سقوط هذه الطائرات لأنه يعطي تأكيداً قاطعاً ومانعاً لهذا السقوط.. وهذا الصندوق طبعاً لا يقدر أحد أن يزود أو يغير المعلومات التي فيه.
لكن أيضاً بالمقابل نحن في مركز الدراسات ومواطنين وقادة عسكريين جميعنا ندعو إلى الشفافية لأن هذه الطائرات والممتلكات هي من عرق العمال وينبغي الحفاظ عليها وينبغي أن تكون هناك شفافية وصراحة لما توصلت اللجان السابقة واللاحقة تماماً.. ومن هو الجدير والأكفأ.. حتى نتمكن من محاسبة أنفسنا وكل مقصر بصورة مباشرة أو غير مباشرة بصورة معمدة وموثقة.
*هل تعاملت معكم قيادة الدفاع الجوي بالشفاية باعتباركم مركزاً متخصصاً داخل القوات المسلحة؟
نحن في مركز الدراسات الاستراتيجية طبعاً لدينا شعبة عسكرية، لكن هذا المركز هو مركز يعمل على المستوى الوطني والعربي والدولي لقضايا كثيرة سياسية استراتيجية، قومية، عربية، تاريخية وقضايا اجتماعية وإبداع وغيرها من القضايا..
والمركز غير متخصص في مسائل القوة الجوية، هناك رؤى استراتيجية وندوة أجريت وقدمنا رؤية بأن يكون هناك مراكز فرعية متخصصة لمختلف القوى العسكرية "جوية بحرية برية" هكذا.. ولا يوجد مركز متخصص تماماً في مجال القوة الجوية والجوانب الفنية والتقنية والدفاع الجوي..
ومن حيث البعد الاستراتيجي، من حيث الاهتمام الكبير بالقوات المسلحة.. نحن نتابع باهتمام بالغ وشفاف؟ ونبدي حزننا الكبير لما يجري هنا وهناك وخصوصاً مع الأوضاع العسكرية والفنية، خصوصاً التي ليست كما يجب.
لكن هناك تصاريح ونوايا طيبة وجادة وصادقة من القيادة العسكرية, خصوصاً بعد الهيكلة العسكرية وصدور حزمة القرارات الرئاسية الشجاعة التي يمكن أن تعمل على مسألة التطوير والتصحيح لأوضاع القوات المسلحة.
*أنستبعد البعد السياسي؟
كل الاحتمالات متوقعة.. الاحتمال السياسي والعسكري، والفني كلها متوقعة.. ولكن أنا أقول من حيث الأهمية والضرورية ينبغي أن نهتم.
زرنا القوات الجوية والدفاع الجوي وزرنا هناجر الطائرات وكذلك الفحوصات الدورية والطلعات المخصصة لكل طائرة والمدد الزمنية.. فوجدنا وبكل صراحة واضحة للقوات المسلحة والأمن وكذلك لجماهير شعبنا – وجدنا أن هذه الطائرات خلال الفترات القادمة لم تعد بالجاهزية المطلوبة التي تشرف كقوات جوية مسلحة، ينبغي إستحداث طائرات جديدة.. فهناك طائرات قد خرجت أصلاً حتى من التصنيع في تصنيع البلدان المصنعة لها وكذلك الكثير من الأجهزة.
ونحن وللأسف الشديد مع أن لدينا قدرات عالية ونمتلك ملكات وكوادر وإبداعات خارقة، لازلنا نستخدم هذه الطائرات ولدينا كفاءات وطيارون وكباتنة وفنيون من أفضل الطيارين والكوادر الموجودة ليس مبالغة أن نقول كوادر هي الأفضل على المستوى الإقليمي، وبالخط العريض.
*عفواً يا دكتور.. لكن هناك من يقول إنها عملية استهداف لهذه الكوادر؟
بالتأكيد.. بالتأكيد هناك احتمالات كثيرة ومعقولة ولا نقدر على أن نجرم أو نبرئ.. تدخلات سياسية.. كل الاحتمالات مطروحة على الطاولة.. فنحن حينما نقول احتمالات ينبغي أن نبحث بمدى منطقية هذه الاحتمالات أو هذه الفرضية المطروحة أو هذا السؤال الذي نطرحه هل هناك استهداف سياسي؟ الاحتمال وارد والسؤال مطروح وبالتالي ينبغي من خلال هذا السؤال وهذا الطرح أن نقوم بتحري وبحث وبالتالي نطلع النتائج ونأخذها ونسلمها أو نقدمها إلى مراكز القرار فمركز الدراسات الاستراتيجية كما تعرفون ويعرف كثير من الدكاترة والباحثين والمثقفين أن هذا المركز ومثل هذا المركز هو مركز مساعد ومساند لمراكز القرار ولكن للأسف الشديد أيضاً - كما أقوله وهي مناسبة - إنه أحياناً كثير من القضايا التي نبحثها ونطرحها لمراكز القرار لا يتم الأخذ بها.. لتظل أمامنا هذه مشكلة لأن المركز أحياناً تظل أمامه هذه المشكلة.. ويجب أن نبحث أولاً في هذه المشكلة وأن نتكاتف للبحث، في مثل هذه المشاكل وما هي النتائج التي سنخرج بها ونحن مستعدون في المركز للتعاون مع هذه وأقول لكم كصحافة وكل المثقفين يجب أن نبحث أي إشكاليات لطرحها بشكل مبسط، أمام الجمهور بطرح صحيح وسليم وما هي النتائج لها وأنا مع القول إن كل الاحتمالات كما أشرت مسبقاً إنها ممكنة ومطروحة خلال هذه الفترة العصيبة والصعبة التي نمر بها..
*طيب يا دكتور علمت أن هناك فريقاً من المهندسين الأميركيين يقوم بصيانة الطائرات الروسية أصلاً؟
أنا شخصياً لم يكن لدي علم بذلك.. هل هناك مهندسون أميركيون يقومون بفحص للطائرات الروسية باليمن.. فإذا كان تم ذلك.. فأعتبره أنا شخصياً من خلال المنطق.. الذي يقول إذا كانت المقدمة صحيحة فالنتيجة صحيحة وإن كانت المقدمة سالبة فالنتيجة سالبة، فإذا كان بلد المنشأ والمصنع ومختصو الطائرات يرون لا مشكلة في ذلك.. كون الولايات المتحدة بلداً صديقاً ولديها نوعيات من الطائرات ربما تتقارب أو كانت على خلاف خلال الفترات السابقة مع الاتحاد الروسي بشأن الأجهزة والتكنولوجيا.. ولكن ينبغي أن تكون الصيانة للمتخصصين, للخبراء الروس والمعنيين ببلد المنشأ والتصنيع وهي من تقوم بعملية الصيانة ومسيرتها كونهم معنيين بالعمر.. بذلك إذا كان ما تقوله صحيح فأنا أعتبره شخصياً غير صحيح وخطأ ربما لا تعتمد عليه أي مؤسسة.
*هناك من يتهم أميركا أنها وراء إستنزاف الطيران الجوي اليمني من أجل أن تتجه اليمن إلى سوقها؟
كل الاحتمالات كما أشرت واردة لكن أنا لا أعتقد أن هذا الاستهداف أو هذا التركيز الاستراتيجي في بعد الولايات المتحدة الأميركية أن تستنزف وأن تعمل على هذه الاختراقات الكبيرة وتوصل إلى مسألة أنها هي وراء الحوادث.. ينبغي أن نتوخى الدقة والحذر في مثل هذه القضايا..
بكل الأحوال يجب أن يكون لدينا الحيطة والحذر والدقة لكل الأشياء وأن تكون هناك صراحة وشفافية ومنطقية لطرح قضايا كهكذا سواءً كانت أمنية أو فنية أو سياسية أو عسكرية أولاً بأول لأننا كقوة مسلحة تستمد قوتها ومكانتها الكبيرة جداً من الشعب.
*طيب يا دكتور أستبعد النظام السابق أو فلوله في هذه العمليات؟
طبعاً هي أهواء وأجواء مختلفة وتباينات سياسية مختلفة، الآن هذا التضارب السياسي الجاري والقائم، خلال التناقضات والتضاد الموجود والخلافات المتباينة كل جهة طبعاً تصدر أفكاراً أو قضايا معينة..
ونحن في مركز الدراسات وكذلك المثقفين والصحافة ينبغي أن لا نأخذ فكرة جاهزة كإسقاط، وبالتالي نأخذ هذه الفكرة كإسقاط ونطرحها للآخرين وهذا يعني أننا ألغينا عقولنا.. لكن أيضاً أنا أعود إلى نظرية المعرفة مرة أخرى لا أقدر أقول صح ولا أقدر أقول لك خطأ كي نبني نتيجة خطأ إلا من خلال الاستبيان حتى نستطيع تبين النتيجة الصحيحة للرأي العام.
×عرفت أن الفرق التي تجري التحقيقات غير يمنية؟
-طبعاً إذا كانت من ناحية فنية فإن الصندوق الأسود في بعض الطائرات مشفرة بأجهزة معينة ومحتاجة لخبراء مختصين لكن أيضاً في المقابل وفي نهاية المطاف لابد أن يكون التواجد اليمني متوفراً ويكون صاحب القرار النهائي, صحيح أن عليه أن يأخذ آراء من الدول الصديقة والشقيقة ولكن الصبغة اليمنية والواقع اليمني هو الذي ينبغي عليه أن يكون, فالخبراء اليمنيون لديهم من الكفاءة والقدرات الكبيرة جداً جداً والتي ترفع رؤسنا عالياً ولكن لابد لنا من إعادة الثقة بهذه الكوادر.
×القاعدة والحوثيون هناك من يشير بإصابع الاتهام اليهم؟
-كما قلت يا سيدي كل الاحتمالات واردة ولايمكن أن نبرئ أحداً لكن في المقابل أنا لا أستطيع أن أقول إن الحوثيين أو القاعدة هم المتهمون لأن الأمر بحاجة إلى أدلة وبراهين.
×هل لديكم إحصائية دقيقة بحجم الخسائر التي تكبدتها اليمن جراء هذا المسلسل الدموي النازف؟
-ليس لدينا رقم دقيق لأن هناك خسائر مادية وخسائر بشرية كبيرة وهائلة وطبعاً ما يؤسف لها, وهذا ناتج لعدم الاهتمام ونتاج للخلل الذي كان في القوات المسلحة خلال الفترات الماضية لأن الفترة الماضية أيضاً أخرجت القوات المسلحة عن جاهزيتها, وكذلك أحد الاسباب الرئيسية كان هو قضية القادة الذين يهتمون بشكل رئيسي بالقضايا المادية ولايهتمون بقضية بناء القدرات والتأهيل وخرجوا عن صفات القائد العسكري الذي يجب أن يكون في اتجاه الضربة الرئيسية أثناء الأحداث وأثناء التدريب وهذا ما اضعف القوات المسلحة وكبدها خسائر كبيرة جداً.
×كل الطيارين لقوا حتفهم إلا توجد آلية للطائرات بحيث ينجو الطيار وتسقط الطائرة؟
-طبعاً هناك طائرات لديها تجهيزات بالبرشوت وهناك طائرات ليس لديها - كما أعرف من خلال المعلومات البسيطة - لكن معظم الطائرات التي لديها تجهيزات هي الطائرات الحربية وكل الاحتمالات موجودة ولكن من خلال ما عرفت أنه خلال الفترة الماضية أو الطائرة الأخيرة أنه تم القذف بالطيار بالبرشوت لكن يبدوأنه تحصل على بعض المعوقات في مسألة الهبوط في الجوء أدت إلى استشهاد الطيار الذي أضيف إلى قافلة شهداء الطيارين.
×إلى متى سيستمر هذا المسلسل؟
-لك وللصحافة نقول كفى لهذا الاستنزاف, كفى لهذه الحوادث وإنه يجب أن نقف بصدق ومسؤولية أمام هذه الحوادث من جميع الجهات المسؤولة والمعنية ونجري تغييرات إيجابية ومعقولة ونكشف مكامن الخلل والضعف ونعزز مكامن القوة.
×هناك خسائر وضحايا فمن تحمل المسؤولية؟
-لانبرئ أحداً فكلنا مسؤولون سواء في إطار القوات المسلحة أو خارج إطار القوات المسلحة لأن الجهات السياسية تلعب دوراً كبيراً وأتمنى من الله سبحانه وتعالى أن تظل القوات المسلحة بعيدة عن الجهات السياسية كما هي مهامها الاستراتجية المتمثلة في الحماية والدفاع عن البلاد جواً وبراً وبحراً وحماية سيادة الدولة وأن تبتعد عن المنكافات السياسية وابتعادها عن الاتجاهات السياسية ايضاً اتجاهات للقوى السياسية بحيث لا تؤثر تلك السياسيات بشكل سلبي داخل القوات المسلحة الأمر الذي يؤدي إلى تجاذبات واختلالات ايضاً في مسألة القدرات والتأهيل, نتمنى أن تظل القوات المسلحة- خلال المرحلة القادمة- إيجابية وتغير معنوياتها وثقتها في إطار القوات المسلحة والشعب


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.