دعا خطيب ساحة الحرية بمحافظة عدن في جمعة "مصلحة الوطن فوق الجميع".. كافة الأطراف السياسية إلى تغليب المصلحة العليا للوطن ونبذ الخلافات والمكايدات السياسية.. وأشار الخطيب/ محمد باهارون, إلى أن الحوار الوطني يشهد مراحله الأخيرة والوطن لا يستدعي الخلافات والتناحر السياسي, داعيا إلى وقف القتال الدائر في محافظة صعدة بين السلفيين والحوثيين. وشدد باهارون على الرئيس بضرورة بذل كل الجهود الساعية إلى ترسيخ الأمن و دعم الاستقرار و بناء الدولة وفرض هيبتها وكل ما يساهم في بناء الثقة بين الشعب وقيادته والتي تسعى القوى الرجعية التي أنت تعلمها وكل الشعب يعلمها, بأن تنزع هذه الثقة عبر صحفهم وقنواتهم الفضائية. ولفت إلى أن الوطن بحاجة إلى الأخلاق والإخلاص لقيم الإسلام حتى في , كي نخرج من هذه الأزمة التي تعصف بالوطن.. مؤكداً أن الإسلام رسالة قيم و أخلاق في الدرجة الأولى حتى صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق, فحصر رسالته في هذه المهمة الأخلاقية ولا عجب أن ربط الإسلام". وقال: لا يخفى على أحد منكم واقعنا اليوم والأحداث المحيطة بنا داخلياً وإقليمياً وكيف أن هناك ممن يكون الأصل فيهم رعاية حقوق الناس والحفاظ على مصالح الناس, فإذا بهم لا يراعون إلا مصالحهم ولا يحافظون إلا على حقوقهم ولا يهتمون إلا بكيف يحققون أكبر المكاسب لهم.. فقدوا أخلاقهم و احترامهم عند الناس و قبل ذلك فقدوا إنسانيتهم التي أكرمهم الله بها.. ودعا المتحاورين وهم يعيشون اللحظات الأخيرة من مخرجات الحوار الوطني إلى ضرورة أن يكون هدفهم هو مصلحة المواطن ومصلحة الوطن وقال: نريد مخرجات تضمن تحقيق أهداف الثورة وتتناسب مع حجم التضحيات ودماء الشهداء الغالية التي بذلت لأجل هذه اللحظات التاريخية التي ستحدد ملامح اليمن الجديد الذي نسعى إلى تحقيقه. كما دعا الخطيب باهارون رئيس الجمهورية إلى فضح كل من قدم مصلحته الشخصية أو الجهوية أو المناطقية على حساب الوطن ووحدته وأمنه واستقراره. حيث قال: يا رئيس الجمهورية, كل من يسعى إلى عرقلة الحوار ويسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار وخلق بؤر توتر في اليمن شماله وجنوبه ويسعى في ذلك لتحقيق مصلحة شخصية ومكسب سياسة نريد فضحه والشعب كله يريد منك قرارات جريئة وشجاعة تليق بحجم الثقة التي منحها الشعب لك.. وأشاد خطيب الساحة بكل الجهود الساعية إلى ترسيخ الأمن ودعم الاستقرار وبناء الدولة وفرض هيبتها وكل ما يساهم في بناء الثقة بين الشعب وقيادته والتي تسعى القوة الرجعية التي أنت تعلمها وكل الشعب يعلمها بأن تنزع هذه الثقة عبر صحفهم و قنواتهم الفضائية.