سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
د. بافضل يكشف عن اتفاق نهائي لتقسيم اليمن إلى ستة أقاليم واقتسام البرلمان والحكومة بالنصف أكد أن الانفصال سيخلف حرباً بين الجنوبيين وأن الوحدة باقية بضمانات..
أكد الدكتور/ عبدالرحمن بافضل, رئيس كتلة حزب الإصلاح البرلمانية, أن مقترح الفيدرالية بإقليمين مقدمة للانفصال, وكشف عن اتفاق نهائي للفيدرالية بستة أقاليم. وقال بافضل:" الانفصال سيوقع حرباً بين الجنوبيين وحرباً بين الشماليين وحربين بين الجنوب والشمال, والانفصال ليس حلاً وليس خياراً, وكذلك خيار المقترح بفيدرالية بإقليمين هذه أيضاً مقدمة للانفصال ورفضها مؤتمر الحوار, وتم الاتفاق على فيدرالية بستة أقاليم". وأكد رئيس كتلة الإصلاح البرلمانية, في كلمة هاتفية له من مكان تواجده بالمملكة العربية السعودية في الحفل الذي أقامه الإصلاح بدمون تريم محافظة حضرموت مساء أمس الأول تحت شعار "النصر مع الصبر" أكد أن الاتفاق الذي تم على اعتماد ستة أقاليم "يقطع الطريق على نظام الرئيس السابق صالح, ويقطع الطريق على الحكم الشمولي الذي كان عندنا في السابق, فلن يبقى هذا ولن يعود ذاك, وإنما نظام جديد يقوم على أسس صحيحة أولها الأقاليم ثلاثة في الجنوب وثلاثة في الشمال, ويكون اقتسام المقاعد في البرلمان بالتساوي بين الجنوب والشمال, بحيث يأخذ الجنوب 150 والشمال 150, وكذلك الحكومة 12 للجنوب 12 للشمال, ويكون لكل إقليم إدارته المالية واستثماره المستقل, وكل إقليم ينتخب أعضاءه في البرلمان ويناقش الإقليم كل القضايا, ولا يحق لأي إقليم أن يتدخل في إقليم آخر, والأقاليم مفتوحة حيث يتم التنقل بين الأقاليم بحرية- حسب تعبيره. وأضاف بافضل "أن الوحدة باقية, ومن ضمانات الوحدة الدستور وهو الشريعة الإسلامية التي اتفق عليها الجميع, ومن ضمانات الوحدة البرلمان الموحد والجيش اليمني الموحد الذي يبقى على الحدود, وينبغي رفع الظلم ورد الحقوق, لأن الأراضي المسجلة 11 ألف, فينغي أيضاً قبل اختتام الحوار رد الحقوق ووقف المظالم وأن يخضع الجميع للمحاسبة والعقاب ويحصل المواطن على حقوقه ونرفع جميعاً شعار التسامح والتصالح بعيداً عن إراقة الدماء". وأبدى تفاؤله بمخرجات الحوار الوطني, وقال:" الحوار قد تقدم كثيراً ومخرجاته مبشرة, ومبشراته أننا تركنا الرصاص وتحاورنا بالكلام, وهذا يعتبر إنجازاً كبيراً للشعب اليمني الذي يوجد فيه 60 مليون قطعة سلاح, وكان السلاح هو الحوار بين الناس بدلاً عن الحوار, لكن اليوم وفي ظل الحوار الوطني الشامل اجتمع الجميع بالحوار السلمي من أجل التعايش والوصول إلى أهداف الثورة اليمنية بجموعها ككل, وهذا نصر كبير, والدولة اليمنية الجديدة قادمة".