أدت ضغوطات الحياة المعيشية التي يعيشها نازحو مديرية ميدي شمال غرب محافظة حجة إلى وفاة أكثر من 80 مواطنا معظمهم بجلطات دماغية، والذين تشتتوا بالآلاف في الفيافي والقفار بعدد من مناطق محافظتي حجةوالحديدة منذ بداية الحرب. وقال أحد وجهاء المديرية الشيخ/ محمد جبلي- في تصريح للمشهد اليمني- "بأنه سجلت حتى الآن 85 حالة وفاة بين نازحي ميدي منهم 35 حالة وفاة في منطقة الخوبة التابعة لمحافظة الحديدة، والبقية في مديريات الزيدية والزهرة وحيران وعبس، والتي يعيش فيها النازحون أوضاعا إنسانية صعبة يفترشون الأرض ويلتحفون السماء". وأضاف الشيخ جبلي "بأن ضغوطات الحياة المعيشية للنازحين تسببت في إصابتهم بجلطات دماغية أودت بحياتهم"، محملا حكومتي الشرعية والانقلابيين مسؤولية ذلك واللتين تجاهلتا معاناة نازحي ميدي وكافة المديريات الحدودية الذين يعانون الجوع والمرض ويعيشون في العراء". مناشدا المجتمع الدولي سرعة التدخل والقيام بواجبه الإنساني تجاه الآلاف من المواطنين الذين شردتهم الحرب بعد تحويل مناطقهم لساحة حرب مفتوحة. إلى ذلك أطلق ناشطون في صفحات للتواصل الاجتماعي برعاية الإتحاد الشبابي الشعبي لإقليم تهامة حملة الكترونية الأسبوع الماضي طالبوا خلالها بإغاثة نازحي مديريتي ميدي وحرض الذين يفتقرون لأبسط مقومات الحياة وسط تجاهل لمعاناتهم من قبل الحكومة الشرعية وإمعان الميليشيات في عرقلة أي جهود إغاثية يمكن أن تعالج بعضا من معاناتهم..