هادي يقصم ظهر عائلة الرئيس الراحل علي عبد الله صالح بقرار حاسم لا رجعة فيه    قرار جديد مفاجئ للرئيس بايدن بشأن اليمن والتحالف والحوثيين عقب ساعات على تنصيبه    فلكي يمني يبشر سكان هذه المحافظات بانفراجة قريبة    أردوغان يعلن دخول سلاح "غوك دنيز" للخدمة ويتحدث عن قوة تركيا العسكرية    بعد ساعات من استهداف الرياض بصاروخ حوثي باليستي.. أمريكا توجه دعوة وتحذير عاجل لرعاياها في السعودية    برعاية أممية.. الحوثيون يعلنون المشاركة في مفاوضات جديدة ويؤكدون وصول وفدهم الى هذه الدولة    هبوط كبير لاسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الاجنبية    السعودية تعلن موافقتها إقامة علاقات مع إسرائيل لكن بهذا الشرط    أتالانتا يهزم ميلان.. وإنتر يهدر فرصة الصدارة    النصيري يقفز بإشبيلية إلى المركز الثالث    ما هو "كتاب الموتى" الذي عُثر عليه في مقبرة سقارة بمصر؟    ورد الان : جماعة الحوثي تصدر بيان عاجل يثير رعب جمع السكان في مناطقها (تفاصيل)    بشرى سارة لكافة المواطنين بشان الغاز المنزلي    رونالدو يرفض عرضا مغريا من شركة سعودية    رونالدو يفوز بجائزة أفضل لاعب    إطلاق 3 صواريخ باتجاه مطار بغداد الدولي    في رثاء عثمان أبو ماهر    عن السجال المحتدم حول زيارة "بن عديو" الى السعودية    وفاة الإعلامي الذي تقاضى أغلى أجر في تاريخ الصحافة في العالم    "عبدالملك" يوجه وزارة الكهرباء بعمل خطة مزمنة لمواجهة الصيف القادم    أول تعليق لترامب بعد مغادرته الرئاسة    قوى العدوان ارتكبت 123 خرقاً خلال 24 ساعة    النجم المصري العالمي محمد صلاح يفوز بجائزة جديدة    دعوات دولية للاحتجاج ضد الحرب على اليمن    كورونا يسجل 100 مليون إصابة عالميا    لغم حوثي يحرق سيارة مزارع شمال الجوف    الهجرة الدولية: نزوح 172 ألف شخص في 2020    استشهاد امرأة بانفجار لغم حوثي شرق الحديدة    173 منظمة مجتمع مدني في اليمن تدين التصنيف الأمريكي وتطالب بإسقاطه    تدريب 138 شخصا حول الاسعافات الاولية بصنعاء    رغم تكلفته العالية... تأجيل فيلم "لا وقت للموت" للمرة الثالثة    توضيح هام من وزارة التعليم السعودي بشأن تسجيل طلاب وطالبات الصف الأول الابتدائي لجميع الجنسيات    حقيقة إصابة عادل إمام بفيروس كورونا    الكشف عن مخطط خطير للانتقالي للسيطرة على شبوة «10 خطوات عملية للتنفيذ ومعلومات تنشر لأول مرة»    استبدلت احداها ب"توبا بويوكستون"... تغيير بطلين في المسلسل التركي الشهير "إبنة السفير"    لماذا فاكهة المانجو تخفي أسرار طبية مدهشة قد تغنيك من زيارات المستشفيات    تعرف على آخر احصائيات الوفيات والإصابات بفيروس كورونا حول العالم    في تطورات مفاجئة :الخطوط الجوية السعودية تعلن إلغاء جميع الرحلات الجوية من وإلى نجران    هيفاء وهبي تحصد أكثر من ربع مليون مشاهدة بعد ساعات من تقليدها لوالدتها من جديد    مقارنة لأسعار الفواكه والخضروات للكيلو الواحد بين صنعاء وعدن اليوم السبت    ماذا يحدث في الناقلة "صافر"؟ ولماذا اختطف الحوثيين 3 من مهندسيها؟    تحديد موعد قرعة دوري الأبطال    "حيلة بسيطة" للحصول على ساعة إضافية من النوم كل ليلة    بالاسماء... آل الحوثي ينقضون على مناصب اليمن الإيرادية    افتتاح مشروع مياه بمديرية حات في المهرة    مناشدة لأهلنا أبناء الصبيحة!    طبيب يكشف عن مشروب يتناوله الجميع قد يسبب هذا المرض الخطير    أخصائية سعودية : تثير غضب جميع النساء بعد تصريحها.. ماذا قالت!!    القبض على 6 وافدين تورطوا في اقتحام مقار الشركات وسرقة ما تحويه من أموال في السعودية    آرسنال يضم حارس المرمى رايان    الهجرة الدولية: نحو 73 ألف شخص نزحوا إلى مأرب خلال العام 2020    إريتريا تطلق سراح 80 صيادا يمنيا بعد أيام من اختطافهم    العقم التهديفي يحاصر ليفربول الإنجليزي    تحذير هام: لا تتناول هذه الفاكهة قبل النوم.. هذه خطورتها    فنانة سودانية تغني القرآن في مناسبة عامة وتثير الجدل !    أول تحرك تجاه عقد "زواج التجربة" بعدما أشعل الجدل في مصر    هل يجوز كتابة «ما شاء الله» على السيارة؟    فلكي يمني يكشف موعد بداية شهر جمادى الأخر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الصراع بين قطر والسعودية يظهربالاختلاف حول الخطيب وهيتو وبالتناقض بين قناتي الجزيرة والعربية
نشر في البيضاء برس يوم 28 - 03 - 2013

لولا قناة "الجزيرة" القطرية لما ولدت قناة" العربية" السعودية ، فالتباين بين سياسة الدولتين في الكثير من الملفات ووصل التوتر بين الدولتين الى حد القطيعة في بعض الاحيان واغلب هذه الاختلافات كانت بسبب الجزيرة القطرية مما دفع المملكة الى تأسيس العربية فالتناقض بين الدولتين كان في الملف الفلسطيني فقطر كانت تنحاز الى حماس والسعودية الى فتح ، حتى في لبنان كان السعودية اكثر قربا الى 14 اذار وقطر الى 8 اذار وزيارة امير قطر الى الضاحية بعد حرب تموز ومن ثم اتفاق الدوحة برعاية قطر بعد احداث 7 ايار وبعدها زيارة الملك السعودي لبيروت برفقة الرئيس السوري بشار الاسد ،فالدولتان كانتا على نقيض دائم.


ولكن التناقض الكبير بدا بالظهور عبر اعلام البلدين الجزيرة والعربية حول الثورات العربية من جهة قطر تدعم الاخوان المسلمين في مصر بقوة بينما العربية تهاجمهم وتساند المعارضة او حركة الانقاذ .
كذلك الامر في تونس فهناك تنافس بين الدولتين فالنهضة محسوبة على قطر ، كذلك الامر نفسه في ليبيا .
كان الاتفاق بين القناتين والدولتين قطر والسعودية على الملف السوري بتاييد الثورة لكن يبدو ان الخلافات بين المعارضين السوريين اخرجت الى العلن التناقض والخلاف القطري السعودي فقد امسى واضحا ان هناك حلفين الاول قطري – تركي والحلف الثاني سعودي مدعوم اميركيا.
وتعكس الانقسامات داخل قوى “المعارضة السورية” التي تفجرت مجدداً خلال الايام الماضية صراعاً اقليمياً على النفوذ بين محورين أساسيين أحدهما “قطري – تركي” والثاني بقيادة سعودية قريب من السياسة الاميركية، وهو صراع يسخر له المال والاعلام والسلاح والبشر.
ويتجلّى هذا الاختلاف في الخطاب الذي ألقاه أحمد معاذ الخطيب، رئيس ما يسمى “الائتلاف المعارض” امام القمة العربية التي انعقدت أمس الثلاثاء في الدوحة، والذي انتقد فيه محاولات فرض “الوصاية” على المعارضة، مضيفاً أن “شعبنا دفع ثمن حريته من دمه، وقراره ينبع من مصالحه ويرفض وصاية أية جهة”، معتبراً أن “اختلاف وجهات النظر الاقليمية والدولية ساهم في تعقيد المسألة السورية”.
في الوقت ذاته كان حوالي سبعين “معارضاً سورياً” يرفضون في بيان أرسل الى القمة “السيطرة الاستبعادية” التي يمارسها أحد تيارات “الائتلاف”، في اشارة واضحة الى جماعة “الاخوان المسلمين”، و”الهيمنة العربية المتنوعة والاقليمية الفاضحة” على قرار المعارضة.
ويقول استاذ العلوم السياسية في الجامعة الاميركية في باريس زياد ماجد أن “هناك تنافسا شديدا بين محورين لا يختزلان المعارضة، لكنهما اساسيان لجهة تقديم الدعم المادي والعسكري لها: قطري – تركي يدعم تيار الاخوان المسلمين وسعودي يتناغم مع الولايات المتحدة”.
وأضاف ماجد في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية أن “هذا الخلاف يترك أثره على تركيبة المعارضة السياسية وولاءات المجموعات العسكرية المختلفة”.
واستدلّ ماجد “بالنقاش الحاد الذي جرى في اجتماع الائتلاف الأخير في اسطنبول الاسبوع الماضي، بين مؤيدين لتشكيل حكومة موقتة وداعين الى استبدالها بسلطة تنفيذية تتولى ادارة المناطق المسيطر عليها من قبل المسلحين، والنعوت التي أعقبت انتخاب غسان هيتو رئيساً “للحكومة المؤقتة” والتي وصفته بمرشّح قطر وتجميد البعض عضويتهم على الإثر”، موضحاً أن “الخلاف لم يكن بالضرورة على شخص هيتو – إذ لا يعرف الرجل كثيراً في سوريا او خارجها – بقدر ما كان خلافا على مبدأ تشكيل حكومة من عدمه”، موضحاً أن “المحور الاميركي – السعودي كان على الارجح يفضّل التريث في تشكيل الحكومة الموقتة، فيما كان يستعجل المحور القطري – التركي تشكيلها.
كما لا تقتصر تجاذبات الدول الخليجية الغنية بالنفط والجارة التركية الساعية الى لعب دور “القوة العظمى” اقليميا، على الشأن السياسي بل تتخطاه إلى الشأن العسكري، وفي هذا الإطار تقول شخصية معارضة إن “السعوديين بعثوا برسائل في اتجاهات عدة بعد اجتماع اسطنبول ليقولوا إنهم غير راضين عن اختيار هيتو، ما دفع الجيش الحر الى الادلاء بموقف رافض للاعتراف بها”.
ويروي مقاتلون في داريا بريف دمشق لوكالة الصحافة الفرنسية أنهم رجّحوا في بداية العام الحالي إمكانية فقدانهم السيطرة على المدينة في مواجهة الجيش السوري الذي يحاصرهم منذ اكثر من ثلاثة اشهر، بعد نفاد الذخيرة والسلاح منهم، في وقت كان معاذ الخطيب يشهر مبادرته للحوار مع السلطات السورية، غير أنهم لحظوا تدفقاً مفاجئاً للسلاح بسرعة قياسية”، ما يعني “ان السلاح موجود على الحدود، وان تركيا ومعها قطر اللتين لم تكونا راضيتين عن طرح الخطيب، افرجتا عنه لتصعيد الوضع الميداني والتشويش على المبادرة”.
في الاطار نفسه، يدرج خبير عربي متابع للشؤون السورية اختلاف وجهات التمويل والتسليح باختلاف مصادرهما، اذ يدخل السلاح القطري الى الكتائب والمجموعات المسلحة المتشددة والقريبة من “الاخوان المسلمين” عن طريق تركيا، بينما يفضل السعوديون تمويل وتسليح “المجالس العسكرية” التي تضم منشقين عن الجيش السوري.
كما باتت شحنات الأسلحة المدفوع ثمنها من السعودية تمر منذ فترة عبر الحدود الاردنية، أما المقاتلون “السلفيون” فلهم مصادر تمويل خاصة عبر جمعيات ومنظمات غير حكومية من دول خليجية أخرى.
وفي سياق ذي صلة، يلعب الاعلام دوراً كبيراً في الصراع غير المعلن بين المحورين، لا سيما عبر قناتي “الجزيرة” القطرية و”العربية” السعودية، وهكذا، يجد المعارضون لهيتو ول”الحكومة المؤقتة” في “العربية” المنبر المناسب، بينما تركز “الجزيرة” على “الحفاوة” التي لقيها هيتو من “الجيش الحر” خلال زيارته الى محافظة حلب حيث التقى قادة “لواء التوحيد”، أحد ابرز المجموعات المقاتلة والمعروف بقربه من “الاخوان المسلمين”.
ويقول ماجد ان الصراع “لا ينحصر بالمرحلة الحالية، بل يتعلق أيضا بمن سيحكم سوريا بعد الرئيس السوري بشار الأسد، وفق مخططاتهم، “الاخوان المسلمون” كما في تونس ومصر، أم سواهم؟ ومن سيؤثر أكثر في خيارات سياساتها الخارجية؟ ومن يشارك في اعادة اعمارها ومن يحظى بالاستثمارات الأهم فيها”.
ويقول الخبير السياسي والاستراتيجي الدكتور علي التواتي، ل«الشرق»، إن قطر تحاول السير على خطى دول عظمى كالولايات المتحدة وبريطانيا، مستعينةً بما تجده من دعم من الإخوان المسلمين وما تبثه قناة الجزيرة.
ويعتقد «التواتي» أن قطر سارت على نهج أمريكا وبريطانيا في إنشاء نوعية من المنظمات تدَّعي أنها مستقلة بهدف ابتزاز دول وفق أجندات معينة، بل ومن أجل شن حروب مستقبلية عليها بطرق غير لائقة تحت مظلة حقوق الإنسان.
وبحسب صحيفة الأهرام العربي فإن منظمة «الكرامة» الحقوقية وهي منظمة غير حكومية مقرها مدينة جنيف السويسرية وتعمل على توثيق معلومات عن انتهاكات حقوق الإنسان في العالم العربي ويرأس مجلس إدارتها القطري الدكتور عبدالرحمن النعيمي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.