بعد كشف مخطط لاغتياله.. محافظ حضرموت يلتقي قيادات "المجلس الانتقالي" ويطالب ب"استفتاء شعبي لتقرير المصير"    وزير خارجية الكويت: نؤكد دعمنا الشرعية اليمنية والجهود الأممية لحل أزمة اليمن    العميد الصبيحي : جهود جبارة يبذلها اللواء الركن صالح محمد طيمس من خلال إنقاذ المواطنين وتقديم لهم المعونات من كوارث الامطار والسيول    برامج الأمم المتحدة لدعم اليمن قد تتوقف بحلول نهاية حزيران-يونيو    وزير المالية : محطة الشحر 40 ميقا خطوة متقدّمة في انتاج الطاقة وكلية الشرطة بحضرموت منجزاً يفخر به الوطن    وزير الثروة السمكية يؤكد حدوث اعتداءات متكررة من الجانب الإرتيري على الصيادين اليمنيين    تحذير هام للمواطنين من المركز الوطني للارصاد    تشارك فيها اليمن..الاعلان عن تأجيل بطولة كأس آسيا للناشئين    الشيخ عثمان: السلطة المحلية تتفقد المديرية عقب هطول امطار    فريق ينابيع الخير في الضالع يواصل مبادرته وحملة التوعية لمواجهة فيروس كورونا    أهالي حضرموت يفتحون بيوتهم للعوائل العائدة من الأردن والعالقة في الطريق جراء السيول    محافظ حضرموت يرأس اجتماعاً عبر شبكة الإنترنت بلجنة الطوارئ بساحل حضرموت    السفارة اليمنية بالقاهرة تصدر توضيح بخصوص الفحص الطبي للعالقين    وكيل حضرموت المساعد للشباب ينعى وفاة الإعلامي الرياضي الزميل جمال التميمي    عدن.. حشود ضخمة تُشيع جثمان شهيد الصورة والكلمة "القعيطي"    بالصور : شاهد أعمدة الدخان تتصاعد في "دار سعد" بالعاصمة المؤقتة عدن    الجيش اليمني ياسر 8 عناصر من قوات خفر السواحل الإرتيرية أثناء دخولهم المياه الإقليمية اليمنية ويتهم اسمرة باختطاف 4 صيادين.    وزير الثروة السمكية : الممارسات الإريتيرية غير مقبولة وينبغي أن تتوقف    الاتحاد الاوربي يستخدم صندوق طوارئ لشراء لقاحات كورونا    مليشيات الحوثي تقتل والدة وشقيق " عروس " في إب وتحول العرس إلى مأتم    مع اندلاع الاحتجاجات في أمريكا .. أوباما يعود للواجهة من جديد    دورتموند يدافع عن صور للاعبيه بدون كمامات    بواتينغ .... لا يوجد طفل في هذا العالم يولد عنصريًا    تعرف على الفوائد الطبية لإستخدام الكرة المطاطية في التمارين الرياضية    شقيقة محمد رمضان تتعرض للتنمر بعد نشر صور زفافها    ليفربول الانجليزي يضع عينه على نجم روما زانيولو    أنباء غير سارة لعشاق ميسي    تعز..مستشفى الروضة يغلق ابوابه بعد إصابة 5 من كوادره الطبية بفيروس كورونا    السفير الصيني يعلن وصول مساعدات طبية الى سيئون    إغلاق مستشفى "الروضة" بتعز .. والإدارة توضح سبب ذلك!    مقتل ضابط سعودي برتبة مقدم في مهمة عسكرية للتحالف العربي باليمن    وفاة «وزير» الصحة الأسبق ب«كورونا»    الرئيس علي ناصر محمد يعزي بوفاة الاعلامي احمد الحبيشي    النازحون في اليمن.. من لم يقتله الحوثي نكلت به الكوارث    صينية تتحول إلى مليارديرة في لحظات    الوالي: هل كان قرار الادارة الذاتية عشوائي غير مدروس؟    عدن .. الدفاع المدني يسيطر على حريق ضخم في أحد المستشفيات    بالفيديو.. شاهد المنطقة العسكرية الأولى في حضرموت تنقذ العالقين في السيول بالمروحيات العسكرية    وزير النفط: فاتورة مشتقات الكهرباء تفوق إيرادات صادرات النفط    وزارة الاعلام تدين إغتيال المصور القعيطي ونقابة الصحفيين تدعو للتحقيق في جريمة إغتياله    الذهب يواصل استقراره بالأسواق اليمنية اليوم الخميس    انهيار كبير للريال أمام السعودي والدولار .. سعر الصرف صباح الخميس في صنعاء وعدن    مؤتمر المانحين    الوطن يخسر هامة علمية كبيرة .. وفاة أستاذ الأطباء في اليمن و وزير الصحة السابق "ثابت ناشر" بفيروس كورونا    بن كعامس الترتر ..اقدم بائع فل بلحج    مسؤول يمني وقياددي بارزفي الحزب الحاكم:الإمارات لم تعد حليفا ودورها أشبه بإيران    أمير العيد    تيمننا بالنبي إبراهيم...مواطن يدعي النبوه يذبح طفله في محافظة عمران ...(صورة)    صبية القرى: للعاطلين بسبب كورونا (شعر)    قصيدة القصيبي رسالة المتنبي الأخيرة إلى سيف الدولة    النقش في الصغر.. الخط العبري وعبدالله قايد (1)    شاهد: فتاة تقلد شكل الفنان عبدالمجيد عبدالله بالمكياج وتغني بصوته    امل كعدل.. وحزمة من الأشرار    مواعيد اقلاع رحلات طيران اليمنية ليوم غدا الأربعاء الموافق 03 يونيو 2020م للركاب العالقين    بعد رحيل رمضان    الفقيد السنباني.. نصير المظلومين وداعم المحتاجين    بعد رحيل رمضان    الوزير عطية .. الوجه المشرق للشرعية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الصراع بين قطر والسعودية يظهربالاختلاف حول الخطيب وهيتو وبالتناقض بين قناتي الجزيرة والعربية
نشر في البيضاء برس يوم 28 - 03 - 2013

لولا قناة "الجزيرة" القطرية لما ولدت قناة" العربية" السعودية ، فالتباين بين سياسة الدولتين في الكثير من الملفات ووصل التوتر بين الدولتين الى حد القطيعة في بعض الاحيان واغلب هذه الاختلافات كانت بسبب الجزيرة القطرية مما دفع المملكة الى تأسيس العربية فالتناقض بين الدولتين كان في الملف الفلسطيني فقطر كانت تنحاز الى حماس والسعودية الى فتح ، حتى في لبنان كان السعودية اكثر قربا الى 14 اذار وقطر الى 8 اذار وزيارة امير قطر الى الضاحية بعد حرب تموز ومن ثم اتفاق الدوحة برعاية قطر بعد احداث 7 ايار وبعدها زيارة الملك السعودي لبيروت برفقة الرئيس السوري بشار الاسد ،فالدولتان كانتا على نقيض دائم.


ولكن التناقض الكبير بدا بالظهور عبر اعلام البلدين الجزيرة والعربية حول الثورات العربية من جهة قطر تدعم الاخوان المسلمين في مصر بقوة بينما العربية تهاجمهم وتساند المعارضة او حركة الانقاذ .
كذلك الامر في تونس فهناك تنافس بين الدولتين فالنهضة محسوبة على قطر ، كذلك الامر نفسه في ليبيا .
كان الاتفاق بين القناتين والدولتين قطر والسعودية على الملف السوري بتاييد الثورة لكن يبدو ان الخلافات بين المعارضين السوريين اخرجت الى العلن التناقض والخلاف القطري السعودي فقد امسى واضحا ان هناك حلفين الاول قطري – تركي والحلف الثاني سعودي مدعوم اميركيا.
وتعكس الانقسامات داخل قوى “المعارضة السورية” التي تفجرت مجدداً خلال الايام الماضية صراعاً اقليمياً على النفوذ بين محورين أساسيين أحدهما “قطري – تركي” والثاني بقيادة سعودية قريب من السياسة الاميركية، وهو صراع يسخر له المال والاعلام والسلاح والبشر.
ويتجلّى هذا الاختلاف في الخطاب الذي ألقاه أحمد معاذ الخطيب، رئيس ما يسمى “الائتلاف المعارض” امام القمة العربية التي انعقدت أمس الثلاثاء في الدوحة، والذي انتقد فيه محاولات فرض “الوصاية” على المعارضة، مضيفاً أن “شعبنا دفع ثمن حريته من دمه، وقراره ينبع من مصالحه ويرفض وصاية أية جهة”، معتبراً أن “اختلاف وجهات النظر الاقليمية والدولية ساهم في تعقيد المسألة السورية”.
في الوقت ذاته كان حوالي سبعين “معارضاً سورياً” يرفضون في بيان أرسل الى القمة “السيطرة الاستبعادية” التي يمارسها أحد تيارات “الائتلاف”، في اشارة واضحة الى جماعة “الاخوان المسلمين”، و”الهيمنة العربية المتنوعة والاقليمية الفاضحة” على قرار المعارضة.
ويقول استاذ العلوم السياسية في الجامعة الاميركية في باريس زياد ماجد أن “هناك تنافسا شديدا بين محورين لا يختزلان المعارضة، لكنهما اساسيان لجهة تقديم الدعم المادي والعسكري لها: قطري – تركي يدعم تيار الاخوان المسلمين وسعودي يتناغم مع الولايات المتحدة”.
وأضاف ماجد في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية أن “هذا الخلاف يترك أثره على تركيبة المعارضة السياسية وولاءات المجموعات العسكرية المختلفة”.
واستدلّ ماجد “بالنقاش الحاد الذي جرى في اجتماع الائتلاف الأخير في اسطنبول الاسبوع الماضي، بين مؤيدين لتشكيل حكومة موقتة وداعين الى استبدالها بسلطة تنفيذية تتولى ادارة المناطق المسيطر عليها من قبل المسلحين، والنعوت التي أعقبت انتخاب غسان هيتو رئيساً “للحكومة المؤقتة” والتي وصفته بمرشّح قطر وتجميد البعض عضويتهم على الإثر”، موضحاً أن “الخلاف لم يكن بالضرورة على شخص هيتو – إذ لا يعرف الرجل كثيراً في سوريا او خارجها – بقدر ما كان خلافا على مبدأ تشكيل حكومة من عدمه”، موضحاً أن “المحور الاميركي – السعودي كان على الارجح يفضّل التريث في تشكيل الحكومة الموقتة، فيما كان يستعجل المحور القطري – التركي تشكيلها.
كما لا تقتصر تجاذبات الدول الخليجية الغنية بالنفط والجارة التركية الساعية الى لعب دور “القوة العظمى” اقليميا، على الشأن السياسي بل تتخطاه إلى الشأن العسكري، وفي هذا الإطار تقول شخصية معارضة إن “السعوديين بعثوا برسائل في اتجاهات عدة بعد اجتماع اسطنبول ليقولوا إنهم غير راضين عن اختيار هيتو، ما دفع الجيش الحر الى الادلاء بموقف رافض للاعتراف بها”.
ويروي مقاتلون في داريا بريف دمشق لوكالة الصحافة الفرنسية أنهم رجّحوا في بداية العام الحالي إمكانية فقدانهم السيطرة على المدينة في مواجهة الجيش السوري الذي يحاصرهم منذ اكثر من ثلاثة اشهر، بعد نفاد الذخيرة والسلاح منهم، في وقت كان معاذ الخطيب يشهر مبادرته للحوار مع السلطات السورية، غير أنهم لحظوا تدفقاً مفاجئاً للسلاح بسرعة قياسية”، ما يعني “ان السلاح موجود على الحدود، وان تركيا ومعها قطر اللتين لم تكونا راضيتين عن طرح الخطيب، افرجتا عنه لتصعيد الوضع الميداني والتشويش على المبادرة”.
في الاطار نفسه، يدرج خبير عربي متابع للشؤون السورية اختلاف وجهات التمويل والتسليح باختلاف مصادرهما، اذ يدخل السلاح القطري الى الكتائب والمجموعات المسلحة المتشددة والقريبة من “الاخوان المسلمين” عن طريق تركيا، بينما يفضل السعوديون تمويل وتسليح “المجالس العسكرية” التي تضم منشقين عن الجيش السوري.
كما باتت شحنات الأسلحة المدفوع ثمنها من السعودية تمر منذ فترة عبر الحدود الاردنية، أما المقاتلون “السلفيون” فلهم مصادر تمويل خاصة عبر جمعيات ومنظمات غير حكومية من دول خليجية أخرى.
وفي سياق ذي صلة، يلعب الاعلام دوراً كبيراً في الصراع غير المعلن بين المحورين، لا سيما عبر قناتي “الجزيرة” القطرية و”العربية” السعودية، وهكذا، يجد المعارضون لهيتو ول”الحكومة المؤقتة” في “العربية” المنبر المناسب، بينما تركز “الجزيرة” على “الحفاوة” التي لقيها هيتو من “الجيش الحر” خلال زيارته الى محافظة حلب حيث التقى قادة “لواء التوحيد”، أحد ابرز المجموعات المقاتلة والمعروف بقربه من “الاخوان المسلمين”.
ويقول ماجد ان الصراع “لا ينحصر بالمرحلة الحالية، بل يتعلق أيضا بمن سيحكم سوريا بعد الرئيس السوري بشار الأسد، وفق مخططاتهم، “الاخوان المسلمون” كما في تونس ومصر، أم سواهم؟ ومن سيؤثر أكثر في خيارات سياساتها الخارجية؟ ومن يشارك في اعادة اعمارها ومن يحظى بالاستثمارات الأهم فيها”.
ويقول الخبير السياسي والاستراتيجي الدكتور علي التواتي، ل«الشرق»، إن قطر تحاول السير على خطى دول عظمى كالولايات المتحدة وبريطانيا، مستعينةً بما تجده من دعم من الإخوان المسلمين وما تبثه قناة الجزيرة.
ويعتقد «التواتي» أن قطر سارت على نهج أمريكا وبريطانيا في إنشاء نوعية من المنظمات تدَّعي أنها مستقلة بهدف ابتزاز دول وفق أجندات معينة، بل ومن أجل شن حروب مستقبلية عليها بطرق غير لائقة تحت مظلة حقوق الإنسان.
وبحسب صحيفة الأهرام العربي فإن منظمة «الكرامة» الحقوقية وهي منظمة غير حكومية مقرها مدينة جنيف السويسرية وتعمل على توثيق معلومات عن انتهاكات حقوق الإنسان في العالم العربي ويرأس مجلس إدارتها القطري الدكتور عبدالرحمن النعيمي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.