أعلنت كتلة محافظة حضرموت في مجلس النواب أنه تم التوصل الى حل الإشكال القائم على أرض مشروع درة المكلا بتوجيهات فخامة الرئيس على عبد الله صالح رئيس الجمهورية . وقالت الكتلة إن حل الاشكال تم بناء على توجيهات صدرت من الرئيس بسرعة حل القضية.. معتبرةً أن ذلك يؤكد حرص فخامة الرئيس على عبد الله صالح على حل كافة القضايا المتعلقة بأحوال ومصالح المواطنين . وأكدت الكتلة البرلمانية أنها تقدر تقدير عالياً هذه الجهود التي ليست غريبة على الرئيس على عبد الله صالح والتي تترجم اهتمامه وحرصه الكبير على خدمة جميع أبناء الوطن بما يحقق مصلحة الوطن والمواطن . وقالت الكتلة :" إنها تقدر أيضاً تجاوب كلاُ من الشيخ جبران مجاهد والشيخ كهلان مجاهد لتفهمهم لحل هذا الأشكال .
وعبرت عن أسفها لبعض التناولات الإعلامية الغير مسئولة التي استندت إلى معلومات غير صحيحة وتجافي المصداقية وحرية الكلمة وتتناقض مع بديهات العمل الصحفي والإعلامي ولا تمت للحقيقة بصلة . وكان البرلمان استمع الأربعاء المنصرم إلى رسالة رئيسه يحيى الراعي الموجهة لرئيس الحكومة المتضمنة الحث على تنفيذ التوصيات البرلمانية الصادرة في أغسطس الماضي الخاصة بتنفيذ أحكام قضائية تعيد أرضية مشروع " درة المكلا" للمستثمرين وإزالة استحداثات أحد محافظي المحافظات . وفي ذات الجلسة أكد رئيس كتلة المؤتمر الشعبي العام الشيخ سلطان البركاني حل القضية وتنفيذ الأحكام مشيراً إلى أن كتلة حضرموت في طريقها لحضور البرلمان . وكان برلمانيو حضرموت علقوا عضويتهم منذ أغسطس احتجاجاً على عدم تنفيذ الأحكام الخاصة بدرة المكلا. ***** وكان الرئيس قد قام بزيارة سباقه إلى حضرموت واطلع على الأرض موقع الخلاف وكان بصحبته كهلان مجاهد ابو شوارب وكانت قد كشفت فى وقت سابق مصادر مقربة من رجل الإعمال معصار سلاب إن الأرض التي يدعى رجل الإعمال عبداللة بقشان والعمودى ملكيتها هو كلام ليس لة أساس من الصحة وان معصار سلاب وابو شوارب يملكون عقود فى الأرض منذ عام 1992 م ومنذ إن كان الحزب الاشتراكي هو المسيطر على المنطقة . وان لديهم عقود ووثائق رسمية وأوامر عليا في الأرض التي يريد بقشان الاستيلاء عليها بحجة الاستثمار . وقال المصدر بقشان يريد إن يملك كل أراضى حضرموت وقد منح عشرات الكيلوات تحت مبرر الاستثمار . وقال المصدر نحن يمنيين ورجل الإعمال المعروف معصار سلاب من كبار رجال الإعمال والمستثمرين في اليمن وله مشاريع استثمارية كبيرة في حضرموت وغيرها وليس من المتنفذين كما يتهمه بعض أعضاء مجلس النواب ولا يعنى أنة ليس من أبناء حضرموت إن يتم تأميم أو مصادرة أرضة التي يدعى شرعيته في الأرض التي يتهمونه بالاستيلاء عليها والقانون فوق الجميع . وياتى هذا الاجتماع بعد فشل مجلس النواب فى حل قضية درة المكلا الأسابيع الماضية والذى أعلنت فية الكتلة البرلمانية لمحافظة حضرموت تعليق عضويتها من مجلس النواب في حينها احتجاجا على عدم تنفيذ الأحكام القضائية والتوجيهات الرئاسية فيما يتعلق بقضية أراضي درة المكلا. وقال النائب سعيد دومان من كتلة حضرموت إن قرار تعليق العضوية جاء كمطالبه و إلزام الحكومة بتنفيذ الأحكام القضائية والتوجيهات الرئاسية في هذه القضية. وجددالرئيس علي عبد الله صالح الترحيب بالاستثمارات السعودية في اليمن، قائلا أنها ستحظى "بكل الرعاية والاهتمام من القيادة السياسية ومن الحكومة ومن رجال الأعمال اليمنيين بما يكفل تعزيز جوانب التعاون والتكامل وتحقيق الشراكة المنشودة". وشدد على "حرص الجهات الحكومية في اليمن على تقديم كافة الدعم والتشجيع والتسهيلات والضمانات وتذليل أي صعاب أمام أية مشاريع استثمارية سعودية". وألقى المهندس عبدالله بقشان كلمة عن رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين عبر في مستهلها عن سعادة رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين بلقاء فخامة الأخ الرئيس. وقال :"إيمانا من خادم الحرمين الشريفين بأن اليمن والمملكة شعب واحد تجمعه شراكة واحدة في الأهداف الإستراتيجية والسياسية والأمنية والاقتصادية, جاءت أوامره السامية بأن يتوجه وفد رفيع المستوى من رجال الأعمال في المملكة إلى اليمن، ولانريد أن نقول الوطن الشقيق، بل الوطن الأم". وأضاف :"لهذا كله, ولحق القربى وحق الجوار والأصل الواحد، ثم حق الشراكة الإستراتيجي، جاء رجال الأعمال السعوديين للمساهمة في التنمية الاقتصادية والبشرية لهذا الوطن، وبما يؤهله ويعجل بانضمامه الى منظومة مجلس التعاون لدول الخليج، وهو الهدف الكبير الذي قال عنه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمام رجال الصحافة الخليجية في العام 2006م أن اليمن جزء أساسي من دول الخليج ولابد أن ينظم إليكم إخوانكم في اليمن شئنا أم أبينا". وخاطب فخامة الرئيس قائلا:" باسمي وزملائي رجال الأعمال السعوديين نؤكد لفخامتكم إننا جئنا إلى هذا الوطن باستعداد كامل للتوسع في المشروعات الاستثمارية الكبرى، والمشاركة مع رجال الأعمال اليمنيين وعامة الشعب من خلال شركات الاكتتاب أو تلك الأعمال التي تسهم في بناء قاعدة اقتصادية قوية تدعم البنية التحتية". وتابع قائلا " ولكن ما نطلبه يافخامة الرئيس هو فتح المزيد من الأبواب وإعادة النظر في نظام الاستثمار وتذليل بعض الصعوبات التي تواجه المستثمرين أحيانا، والقضاء على بعض العقبات الإدارية التقليدية والبيروقراطية التي تعيق استمرار العمل بعد بدء التنفيذ". لافتا إلى أن تذليل هذه الصعوبات كفيل بجذب المستثمرين في هذا الوطن. وقال المهندس عبدالله بقشان "من بين رجال الأعمال من خاض تجربة الدعم التنموي أو الاستثمار في اليمن، ومنهم من يأتي لأول مرة، ولكن القاسم المشترك بينهم جميعا هو شعور بالانتماء لهذا الوطن، شعور الاخ نحو اخيه، وليس رجال الأعمال نحو منطقة استثمار. وأردف قائلا :" وقد عبر هذا المعنى السامي سمو ولي العهد الامير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود عند ما زار حضرموت بالتزامن مع الاحتفالات بالعيد الوطني ذكرى إعادة تحقيق الوحدة اليمنية, ودعا رجال الأعمال السعوديين لمزيد من الاستثمار في هذا الوطن، وقال كلمته الشهيرة " ستجنون أكبر المكاسب من الاستثمار في اليمن ولن تخسروا.. وحتى الخسارة فهي مع الأخ ربح". ومضى قائلا" إننا جئناكم بقلوب مفتوحة مقدرين اهتمامكم ومعتزين بشخصكم وحكمتكم، ونأمل أن نكون عند حسن ظنكم، ونحن على ثقة تامة ويقين صادق بأنكم مثلما حققتم الوحدة ستحققون الرخاء والنماء بإذن الله تعالى، ونحن بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين معكم، لأن رخاء اليمن وازدهاره واستقراره جزء من استقرار منطقة الجزيرة والخليج، ونحن على استعداد لمناقشة أي برنامج عمل تقترحونه يافخامة الرئيس". وقد حضر اللقاء رئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور، ورئيس مجلس الشورى عبدالعزيز عبدالغني، ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير التخطيط والتعاون الدولي عبدالكريم الأرحبي، وعدد من الوزراء والمسؤولين في الجهات الحكومية ذات العلاقة، وعدد من رجال الأعمال اليمنيين. وقد جرى في ختام اللقاء تشكيل فريق عمل مشترك لمتابعة وإنجاح مشاريع الاستثمار السعودية في اليمن.
* يشار إلى أن الاستثمارات الأجنبية في اليمن تراجعت خلال السنوات الخمس الماضية، ووصلت الى أدنى مستوى العام الماضي بحيث لم تزد عن عشره ملايين دولار في حين سجلت ملياري دولار عند الإعلان عن قيام الوحدة اليمنية في 22 مايو- أيار 1990.