حوار مُفصّل على مقاس صنعاء.. العليمي يقود المشهد وسقف "الوحدة" يفضح الحقيقة    في ذكرى يوم الصمود.. صنعاء: هذا العام سيشهد تحولات في كسر الحصار المفروض    ناطق الإصلاح: علاقة اليمن والمملكة راسخة قررتها الجغرافيا ورسخها التاريخ    مطار صنعاء والقطاع الملاحي الغربي: فرصة استراتيجية لإعادة توازن الملاحة الجوية في الشرق الأوسط Sanaa Airport and the Western Air Corridor: A Strategic Opportunity to Restore Balance in Middle East Aviation    إيران تنفذ الموجة ال 84 ضد أهداف أمريكية بالسعودية    ذمار تعلن جاهزية 364 مركزا اختباريا لاستقبال 42 ألف طالب وطالبة    شرطة تعز تعلن ضبط 5 مشتبه بهم في قضية مقتل الصحفي صامد القاضي وتؤكد استمرار إجراءاتها    العد التنازلي لزوال اسرائيل: بين النبوءآت والواقع    مسيرات مليونية في عموم المحافظات إحياء ليوم الصمود الوطني    تعز.. سيول جارفة تغرق مدينة سكنية وقرى في مديرية المخا    سعي حثيث لتفكيك القوات الجنوبية وتمكين عصابات الإخوان الإرهابية    توسيع صلاحيات الVAR.. مونديال 2026 ينهي عصر "تضييع الوقت"    تعز.. انتشال أربع جثث إثر سيول جارفة على منطقة النجيبة في ريف المخا    أحمد قعبور يغادر تاركاً إرثاً فنياً يخلّد القضية الفلسطينية    إصلاح حجة ينعى الداعية والتربوي عبد الله بن علي راجح ويعد رحيله خسارة وطنية كبيرة    مدن أميركية تستعد لتظاهرات واسعة ضد سياسات ترامب    ميدان التحرير يتحول إلى بركة مياه ودعوات لتدخل الجهات المختصة بعد توغل المياه إلى المحلات التجارية    كهرباء لحج تخرج نهائياً عن الخدمة بعد أيام من تصاعد ساعات الانطفاء    صحيفة: دولة خليجية تبلغ واشنطن استعدادها للمشاركة في قوة مهام بحرية لفتح مضيق هرمز    بين لعبة "بوبجي" والدوافع الغامضة.. العثور على طفل مشنوق في مدينة تعز    صعود جماعي للمعادن النفيسة.. والذهب يتجاوز 4428 دولاراً للأوقية    الارصاد يرفع التحذير إلى إنذار.. تعمق أخدود المنخفض الجوي وتوقعات بأمطار غزيرة إلى شديدة الغزارة    فرنسا تتفوق على البرازيل في ليلة اصابة رافيينا وديمبلي    لماذا لا يمكن أن تكون السلفية بديلاً كاملاً للإخوان في اليمن؟    العراق يواجه بوليفيا في ملحق مونديال 2026    نبلاء حضرموت.. إطلالة متميزة تجمع ممثل الرئيس الزُبيدي والكاتب "هاني مسهور"    الحديدة.. البحر يقبض أرواح شبان في إجازة عيد الفطر وخفر السواحل تنفذ أخرين    ارتفاع اسعار الاسمدة 40% يهدد قطاع الزراعة في امريكا    محافظ شبوة: اليوم الوطني للصمود ملحمة وطنية صاغتها تضحيات الشعب اليمني    الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل    تقرير : "الجنوب تحت النار".. تصاعد الانتهاكات يعمّق أزمة اليمن    منتخب الناشئين يستأنف معسكره الداخلي استعداداً لنهائيات آسيا    المباني القديمة في عدن تشكل خطراً على السكان.. انهيار شرفات عمارة في المعلا    شبكات تهريب تابعة ل "الإخوان" تغذي مناطق الحوثيين بالغاز    حرب إيران تهدد آمال ستارمر.. أسعار النفط والغاز تعصف باقتصاد بريطانيا    مَرافِئُ الصَّبْرِ وَفَجْرُ اليَقِينِ    سقطرى في قلب موسكو.. نصف قرن من دراسات روسية تكشف أسرار الجزيرة اليمنية    وفاة شابين غرقاً أثناء السباحة في شاطئ الكتيب    مواطنون يرفضون إنشاء مشروع "للزيوت المستعملة" لقيادي حوثي في إب    صمود الإمارات يعكس قوة النموذج لا مجرد القدرات الدفاعية    فقيد الوطن و الساحه الفنية .. الشاعر حمود صالح نعمان    200 ألف دولار رشوة للتراخيص.. اتهامات مباشرة لمدير شركة الغاز محسن بن وهيط    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    في مدينة إب ..!    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    النقوب خارج الخدمة.. بمديرية عسيلان تعيش في الظلام وسط استمرار الكهرباء بمناطق مجاورة    استعادة الساعة البيولوجية والتوازن اليومي بعد رمضان: خطوات سهلة وفعّالة    استعادة الساعة البيولوجية والتوازن اليومي بعد رمضان: خطوات سهلة وفعّالة    الدوري الاسباني: ليفانتي يفوز على اوفييدو    العيد ولعبة الكراسي    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    "إن متُّ فالعليمي مسؤول".. أحمد سيف حاشد يكتب وصيته من نيويورك ويهاجم السلطة    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إنجازات واسعة ومشاريع طموحة في أمانة العاصمة
نشر في الجمهورية يوم 16 - 11 - 2007


- أمين محلي أمانة العاصمة:
- إنجازات السلطة المحلية كبيرة وتم تنفيذ عشرات الجسور بجودة عالية
- الشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص مطلوبة لتحقيق التنمية الشاملة
أمانة العاصمة شهدت توسعاً مضطرداً يواكبه كل متطلبات التخطيط ومشاريع البنية التحتية والخدمية..وهناك رؤية لتجربة خاضتها الأمانة لتحديث العاصمة «صنعاء» فما معطيات وروافد هذه التجربة وماهي الآليات التي اعتمدتها السلطة المحلية في الأمانة لتجاوز الكثير من الاشكالات التي كانت تعاني منها الازدحام التوسع العمراني...البناء العشوائي الحركة المرورية..التجمعات السكانية والتجارية..الخ.
لمزيد من الأضواء التقت صحيفة الجمهورية الأخ/أمين محمد أحمد جمعان أمين عام المجلس المحلي بأمانة العاصمة بالحوار الآتي:
اتجاهات السلطة المحلية
بداية ماهي أبرز الانجازات والمشاريع التي حققتها السلطة المحلية في أمانة العاصمة خلال عامها الأول من الفترة الثانية؟
انجازات السلطة المحلية في أمانة العاصمة في عامها الأول كثيرة ومتنوعة ومعظمها تندرج ضمن انجازات مشاريع البنية التحتية داخل أمانة العاصمة ومنها استكمال وإنجاز المرحلة الثانية الجزء الأول وإنجاز نسبة كبيرة من المرحلة الثالثة «ب» الرابعة الممتدة من تقاطع جسر الدائري الجنوبي وحتى دار الرئاسة سائلة سواد حنش وامتداد للسائلة باتجاه وزارة الداخلية، كما تم إنجاز نسبة كبيرة من الشوارع مكتملة الخدمات في عدد من المديريات .. كما تم إنجاز نسبة كبيرة من مشروع الصرف الصحي والمياه الذي من الاعوام في عدد من الاحياء بأمانة العاصمة.. وأيضا إكمال العمل عبر شبكة المياه كمجموعة العقود الستة والتي غطت معظم احياء أمانة العاصمة ..ونحن بصدد انهاء اعمال الحفر للآبار الارتوازية المغذية لها وتشغيل تلك المشاريع .. كما تم سفلتة ورصف عدد كبير من الشوارع مكتملة الخدمات في عدد من المديريات .. كما تم انجاز نسبة كبيرة من مشروع التقاطعات للأنفاق والجسور من جولة تقاطع عصر وجولة المصباحي وجولة السبعين مع الستين وجولة السبعين مع اشارة الفقيد محمد عبدالله صالح بالإضافة إلى الجسور المتقاطعة مع مسار السائلة العظمى ومنها ماهو كبير الحجم مثل جسر تقاطع شارع الفقيد محمد عبدالله صالح مع السائلة العظمى على سبيل المثال .. أيضاً للسلطة المحلية في عامها الأول انجازات في مجال تأهيل الحدائق والمتنزهات وأعمال التحسينات في بعض الشوارع الشريانية«تشجير رصف إنارة» ومنها ماهو استكمال للأعمال السابقة التي بدأتها السلطة المحلية من فترتها الأولى،كما تم إنجاز بعض المخططات العمرانية ووضع التصورات لمناطق المخططات العمرانية القادمة وهناك الكثير والكثير من الإنجازات التي يصعب حصرها والتي تم استكمال العمل فيها خلال عام السلطة المحلية الأول في المرحلة الثانية وتم افتتاحها خلال أعياد الثورة سبتمبر واكتوبر وعيد الاستقلال 30نوفمبر.
تحقيق اللامركزية ونقل صلاحيات
إلى أين وصلتم في عملية تحقيق اللامركزية وتصحيح الأوضاع والاختلالات المالية والإدارية؟
من أهم الجوانب التي وضعناها صوب أعيننا هي إعادة الهيكلة لأمانة العاصمة بما يكفل تصحيح الاختلالات المالية والإدارية ووضع الأسس الصحيحة للإدارة الحديثة القائمة على الدراسة العلمية المتأنية للوضع القائم ووضع الحلول المنطقية لهيكلة أمانة العاصمة بما يخدم التوجه العام للدولة لسنوات عديدة إلى الأمام، والآن يبذل جهد كبير في هذا المجال ونحن بصدد استكماله وإنجازه في الوقت المناسب وهذا هدف له أولوية لدى قيادة أمانة العاصمة.
تنمية الموارد المالية
أبرز الموارد المالية ودوركم كسلطة محلية لتنميتها؟
الموارد المالية لأمانة العاصمة متعددة وحددها قانون السلطة المحلية ومن أهمها موارد الواجبات والتي تحقق لأمانة العاصمة أعلى نسبة من مواردها المالية ثم تليها موارد العديد من المكاتب التنفيذية مثل الضرائب الاتصالات الكهرباء المياه الصحة الأشغال العامة والطرق.....الخ» وهذه المكاتب كثيرة وعددها 24مكتباً تنفيذياً ومعظمها تحصل موارد مالية إلى أمانة العاصمة،ودور السلطة المحلية أساسي وفعال من تنمية تلك الموارد أولاً من حيث تفعيل دور الرقابة في تحصيلها وثانياً من حيث تحسين ظروف العمل للعاملين عليها وهذان عاملان مهمان يساعدان على زيادة نسبة تحصيل تلك الموارد وضبط أية اختلالات في تحصيلها والتهرب من دفعها..
الطرق والجسور
تشهد أمانة العاصمة انجاز مشاريع في مجال الطرق والجسور ترى إلى أين وصلت نسبة الإنجاز حتى الآن ؟ وماهي خططكم المستقبلية؟
واحدة من المشاكل التي صاحبت تطور مدينة صنعاء وتسارع البناء فيها هي مشكلة الازدحام المروري واشتداد الحركة من مراكز الوسط والاحياء القديمة من المدينة وكان لابد من عمل دراسة حية لحل مثل هذه المشكلة وتم عمل تلك الدراسات في الأعوام السابقة من السلطة المحلية المرحلة الأولى ثم اخراج تلك الدراسات إلى حيز الوجود والبحث عن التمويل،ونحن هنا نشكر الصندوق العربي الكويتي للدعم الذي قدمه لتمويل خطة أمانة العاصمة والذي من خلاله تم إنجاز تقاطع جولة تقاطع شارع الفقيد محمد عبدالله صالح وجولة تقاطع شارع المطار مع شارع النصر في الأعوام السابقة مما شجعنا على المضي قدماً في انجاز المراحل المتبقية من الخطة وفعلاً تم انجاز نسبة كبيرة من عدة تقاطعات والجاري العمل فيها الآن وهي جولة تقاطع عصر والمصباحي وشارع عمران مع الستين وتقاطع السبعين مع الستين وتقاطع السبعين مع شارع الفقيد محمد عبدالله صالح وهذه التقاطعات تم الترتيب للعمل فيها ضمن مسار محدد بما يضمن انسياب حركة المرور من منطقة الوسط أثناء تنفيذه والأهم من ذلك امتصاص الحركات المرورية من المنطقة الوسطى اثناء تنفيذ المرحلة اللاحقة التي نخطط لتنفيذها من منطقة الوسط نفسها والتي تشمل عدة تقاطعات كبيرة ومهمة ومنها جولة كنتاكي وجولة الحصبة وجولة الحرية على شارع المطار وجولة شيراتون وجولة مذبح وهذه الجسور والانفاق عندما ينتهي العمل فيها جميعاً سوف تحل المشكلة المرورية وتخدم حركة السير داخل المدينة إلى خمسة عشر عاماً قادماً بإذن الله.
أدوية ومبيدات
ماهو الدور الذي قمتم به بالاشراف على عمل المحلات التجارية المكتظة بالأدوية والمبيدات الحشرية المميتة؟
بالنسبة للمحلات التجارية التي تزاول مهنة بيع الأدوية «الصيدليات» فإن أمانة العاصمة وعبر مكتب وزارة الصحة والسكان تقوم بمتابعة وتنفيذ سياسة وزارة الصحة فيما يتعلق بضبط ومصادرة وإتلاف الأدوية الفاسدة والمميتة وإحالة المخالفين إلى القضاء .. أما بالنسبة لمحلات بيع المبيدات الحشرية فإن لأمانة العاصمة خطة طموحة بنقل تلك المحلات إلى خارج المدينة عند الأطراف وعمل أسواق حديثة لتخزينها وبيعها بما يضمن سلامة المواطن والثروة الحيوانية، ونحن بدورنا قمنا بحصر المحلات وتحديد مواقعها.
ونعمل على إرشاد متداولي تلك المبيدات وكيفية التعامل معها وتنظيم اللقاءات معهم لتهيئتهم للنقل مستقبلاً إلى المواقع الجديدة.
الباعة المتجولون
ماذا عن تنظيم الأسواق والباعة المتجولين بمختلف مناطق أمانة العاصمة والاجراءات المتخذة لتعزيز دور صحة البيئة؟
من الأعمال اليومية والتي تشغل بال قيادة أمانة العاصمة هي مسألة تنظيم الأسواق، الباعة المتجولين ونحن نصر على تنظيم كل الأسواق المنتشرة في أمانة العاصمة بما يكفل إدخال كل الباعة المتجولين إلى داخلها وإتاحة الفرصة لهم للعمل بشكل منظم ومرتب ومنعهم من استخدام الشوارع الإسفلتية والممرات المخصصة للسيارات والمشاة إلى جانب رمي المخلفات والقمائم على قارعة الطرقات وما يترتب على ذلك من بذل جهود إضافية من قبل عمال النظافة،ولذلك نعمل لكسب أولئك الباعة ولكن في مواقع معينة داخل الأسواق وساحاتها إلى جانب ذلك نحن مهتمون بتنظيم الأسواق الشعبية نفسها ووضع مخططات نموذجية للراغبين بالاستثمار في مجال الأسواق بما يكفل توفير الحد الأدنى من الخدمات العامة داخل تلك الأسواق ومن أهمها دورات المياه ومواقف السيارات وتنظيم المداخل والمخارج ومواقع محلات البيع بحسب التخصص...الخ.
توسعة المتنفسات والحدائق
تفتقر أمانة العاصمة إلى الحدائق والمتنزهات العامة التي تغطي العدد الكبير من زائري الأمانة ماهي توجهات بهذا الصدد؟
أولاً :نحن نصر على الشراكة القوية والفاعلة مع القطاع الخاص لأن الاستثمار في مجال الحدائق والمتنزهات واعد ومجدٍ وخاصة مع تطور ثقافة الناس وحاجتهم. إلى المتنفسات والحدائق .. ونحن بدورنا هنا نضمن للمستثمرين دعمنا الكامل بما يحقق رغبتنا المشتركة في زيادة هذه الخدمة داخل أمانة العاصمة لأن الدور الآن ملقى على عاتق أمانة العاصمة فقط،ومع هذا نحن لم نغفل هذا الجانب ونقوم بتأهيل الحدائق القائمة بشكل دوري وتزويدها بالشتلات الخضرية والإدارة والمعدات المناسبة،كما نقوم بتسوير الأراضي الجديدة المحددة في مخططات وحدات الجوار وتعويض ملاك تلك الأراضي من ملكيتها،كما نسعى إلى تأهيلها وتشغيلها كلما توفرت الإمكانات المادية لذلك،ولكن يظل دور القطاع الخاص مهماً وفاعلاً في هذا المجال وهذه دعوة للمستثمرين للدخول بدون تردد.
فرص استثمارية متاحة
ماهي أبرز فرص الاستثمار داخل أمانة العاصمة ؟
نحن الآن يصدد الإعداد لمؤتمر خاص في أمانة العاصمة يهتم بفرص الاستثمار والإمكانات السياحية التي تحظى بها مدينة صنعاء لغرض تعريف المستثمرين المحليين والأجانب بمجالات الاستثمار في مدينة صنعاء العاصمة،وعلى كل أمانة العاصمة صنعاء تزخر بموروث حضاري في مدينتها القديمة وهذا واحد من أهم الجوانب الاستثمارية في المدينة القائم على الاستثمار السياحي،كما أن المدينة بحاجة إلى الاستثمار في العديد من المجالات الصناعية الخفيفة التي لاتؤثر على بيئة المدينة وتساعد على تشغيل أكبر قدر من الشباب العاطلين عن العمل، كما أن هناك جوانب استثمارية في مجال التعليم المهني ومجال الصحة والبناء السكني..وغيرها.
وضع المنظمات
كيف تقيمون وضع الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني؟
الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني هي رديف للتنمية ولها دور فاعل في المجتمع ونحن نسعى إلى تنظيم عمل تلك الجمعيات والمنظمات بما يتوافق مع القانون ودعمها في حدود الإمكانيات المتاحة لنا في أمانة العاصمة.
تنفيذ وحدات سكنية
مامدى اهتمامكم وتوجهاتكم المستقبلية بتنفيذ وحدات سكنية للشباب وذوي الدخل المحدود؟
إن البرنامج الانتخابي لفخامة رئيس الجمهورية «حفظه الله» قد أعطى أهمية كبيرة لهذا الجانب وهذا توجه عام للحكومة .. ونحن في أمانة العاصمة نضع السياسات والخطط لاحتياجات أمانة العاصمة في مجال انشاء المدن السكنية عند أطراف المدينة ونقدمها للحكومة لوضعها ضمن الخطة العامة في القطاعات المركزية المشرفة على تنفيذ مثل هذا التوجه،ونحن لدينا اهتمام في أمانة العاصمة يتمحور في دعم الجمعيات السكنية والترويج للاستثمار في هذا المجال سعياً منا في إشراك القطاع الخاص أملاً منا في تخفيف العبء على الأجهزة الحكومية في بناء الوحدات السكنية.
عمالة الأطفال
ماالذي تحقق في جانب الحد من ظاهرة عمالة الأطفال؟
نحن نعمل على التخفيف من هذه الظاهرة والحصول على دعم المنظمات الملحية والدولية في هذا الجانب،إلى جانب ذلك نعمل على نشر الوعي داخل المجتمع المدني والتعريف بمخاطر مثل هذه الظاهرة ونحن ندرج ذلك ضمن أعمال مركز التوعية البيئية،كما أن لدى أمانة العاصمة مراكز ودور رعاية بالأطفال الأيتام والمشردين الذين يشكلون نسبة عالية ممن يعملون من الأطفال ولهذا الدور برامج رعاية ولها موازنات ضمن موازنة السلطة المحلية السنوية.
الأمانة رديف للمحليات
ماهو تقييمكم لأداء المجالس المحلية لمديريات الأمانة؟
المجالس المحلية في المديريات العشر داخل أمانة العاصمة هين رديف للمجلس المحلي في أمانة العاصمة ونحن على تواصل يومي مع تلك المجالس ونتابع الأداء فيها بشكل مستمر ونسب الأداء في العمل عالية في تلك المجالس المحلية ولايخلو العمل من أي قصور ولكنه يشغل نسبة ضعيفة سرعان ما يتم تلافيها بالعمل الجماعي والمتابعة المستمرة له،
معالجة الاختناقات المرورية
التخطيط العمراني وشق الشوارع ماهي أعمالكم المحققة وجهودكم المستقبلية بهذا الصدد؟
التخطيط العمراني وإنزال مخططات وحدات الجوار للتداول يتم وفق أسس محددة تتماشى مع اتجاهات التوسع العمراني في مدينة صنعاء ففي اتجاه جنوب وجنوب شرق وجنوب غرب تنمو المدينة بسرعة تزيد ثلاثة أو أربعة أضعاف اتجاه شمال على سبيل المثال وبالتالي فإن عدد المخططات الجديدة المتداولة في تلك الاتجاهات يزيد بنفس النسبة تقريباً عن إتجاه شمال،ولإن التوجه العام هو إنزال أكبر عدد ممكن من المخططات العمرانية في كل الاتجاهات آخذاً بالاعتبار التوقعات المستقبلية لتطور المدينة لعشر سنوات قادمة،.أما فيما يتعلق بشق الشوارع الجديدة بعد إنزال المخططات فلدينا إدارة شق تعمل في مكتب الأشغال العامة والطرق وإمكانيات هذه الإدارة مازالت محدودة مقارنة بالعدد الهائل من الشوارع المطلوب شقها بعد إنزال المخططات العمرانية،ونحن نعمل على توسيع عمل هذه الإدارة وصولاً إلى تحديد خطوط التنظيم لتلك الشوارع وشقها مباشرة بعد إنزال المخططات إلى جانب ذلك حل مشاكل التعويضات للأراضي المنزوعة كشوارع عامة في المخططات قبل تنفيذ أعمال الشق أو بالتزامن معها أو إقناع الملاك بأحقيتهم بالتعويض لاحقاً بعد الشق.
إزالة البناء العشوائي
على ذكر التخطيط العمراني والبناء العشوائي ،ماالدور الذي قمتم به للحد من ذلك؟
البناء العشوائي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتخطيط العمراني ،وواحدة من مسببات البناء العشوائي في الأراضي غير المخططة هي حاجة الناس المهاجرين من الأرياف إلى مساكن شعبية رخيصة الأرض ورخيصة البناء،وهنا تظهر تجمعات عمرانية عند أطراف المدينة لم تكن في حسبان المخططين العمرانيين وعند أخذها تخطيطياً بالاعتبار تكون الحارات قد قامت عشوائياً بكل ماتترتب عليه من مشاكل لاحقة،وهذه المشكلة ليست سهلة وهي مرتبطة بتزايد الهجرة من الريف إلى مدينة صنعاء ،وكلما تقدمت الحكومة في تطوير الأرياف خدمياً وتوفير فرص العمل فيها كلما تراجعت الهجرة الداخلية وخف الضغط على مدينة صنعاء وتراجعت مشاكل الأراضي والبناء العشوائي وتمددت المدينة تمدداً حضرياً سليماً.
تأهيل الحدائق العامة
هل لدى المجلس المحلي خطة لشغل وتأهيل الحدائق والمساحات التي حددت لهذا الجانب؟
خطة أمانة العاصمة بالنسبة للحدائق والمتنزهات هي خطة خدمية دائمة تشمل إعادة تأهيل كل مساحة مخصصة للحدائق والمتنزهات ابتداء من تعويض أصحاب الأراضي وتسوير تلك المساحات وانتهاء بتشجيرها وتشغيلها،وكل وحدة جوار تضم أرض الحديقة أو حديقتين،وهذه الأراضي يتم تسويرها وحمايتها أولاً بعد ذلك ترصد لها المبالغ اللازمة لتأهيلها وتشغيلها،أما الحدائق القائمة فهي خاضعة للتأهيل الدائم ولها إدارات وطواقم صيانة وتشغيل تقوم بالعناية بها بشكل يومي،والمطلوب تعاون الجميع في حماية الأراضي الجديدة المخصصة للحدائق في كل المديريات الطرفية بأمانة العاصمة.
خلل تجاري
ألا ترون أن هناك خللاً في الخدمات التجارية المقدمة بأمانة العاصمة؟
الخدمات التجارية في مدينة صنعاء مثلها مثل باقي المدن المتمركزة بدرجة أساسية في الأحياء القديمة،حيث اعتاد عليها الناس،ولكن هناك أحياء جديدة برزت فيها أسواق جديدة وكبيرة غطت احتياجات المواطنين ونحن نعول على القطاع الخاص زيادة الاستثمار في هذا المجال وفتح أسواق كبيرة في الأحياء الطرفية لأمانة العاصمة لتقديم الخدمة لتلك الأحياء وتخفيف الزحام من وسط العاصمة،ونحن بدورنا نحاول أن ننظم عمل تلك الأسواق فقط،كما أن المتسوقين أثناء الأعياد يسعون نحو الأسواق الوسطية ربما من ناحية نفسية فقط بالرغم من توفر نفس السلع بالأسواق المجاورة لهم،أما السلع التي لها علاقة بنا مثل توفير مادة الغاز أثناء الأعياد فلقد سعينا لتوفير تلك المادة بما يلبي احتياج المواطنين أثناء فترة عطلة الأعياد،ومنع أية تلاعب بتلك المادة.
ترجمة برنامج الرئيس
ماهي خططكم الاستراتيجية للفترة المقبلة وبما يكفل ترجمة البرنامج الانتخابي لفخامة الرئيس على أرض الواقع؟
البرنامج الانتخابي لفخامة رئيس الجمهورية «حفظه الله» شمل كل مفصل التنمية الاقتصادية الشاملة،ونحن بدورنا نسعى لتحقيق كل ما تضمنه البرنامج الانتخابي بهدف تحقيق أفضل نسبة نمو سنوي داخل مدينة صنعاء وبالأخص في مجال تنفيذ مشاريع البنية التحتية وجذب الاستثمارات المحلية والخارجية ومحاربة الفقر والتخفيف منه وتحقيق التنمية الإدارية ورفع كفاءة العالمية،وهذه أهداف كلها تصب في خدمةالمواطنين القاطنين داخل مدينة صنعاء العاصمة والزائرين لها من داخل الوطن وخارجه،وهذه الأشياء يمكن ملاحظتها تتحقق من خلال المشاريع الجاري تنفيذها داخل احياء وحارات المدينة.أمانة العاصمة شهدت توسعاً مضطرداً يواكبه كل متطلبات التخطيط ومشاريع البنية التحتية والخدمية..وهناك رؤية لتجربة خاضتها الأمانة لتحديث العاصمة «صنعاء» فما معطيات وروافد هذه التجربة وماهي الآليات التي اعتمدتها السلطة المحلية في الأمانة لتجاوز الكثير من الاشكالات التي كانت تعاني منها الازدحام التوسع العمراني...البناء العشوائي الحركة المرورية..التجمعات السكانية والتجارية..الخ.
لمزيد من الأضواء التقت صحيفة الجمهورية الأخ/أمين محمد أحمد جمعان أمين عام المجلس المحلي بأمانة العاصمة بالحوار الآتي:
اتجاهات السلطة المحلية
بداية ماهي أبرز الانجازات والمشاريع التي حققتها السلطة المحلية في أمانة العاصمة خلال عامها الأول من الفترة الثانية؟
انجازات السلطة المحلية في أمانة العاصمة في عامها الأول كثيرة ومتنوعة ومعظمها تندرج ضمن انجازات مشاريع البنية التحتية داخل أمانة العاصمة ومنها استكمال وإنجاز المرحلة الثانية الجزء الأول وإنجاز نسبة كبيرة من المرحلة الثالثة «ب» الرابعة الممتدة من تقاطع جسر الدائري الجنوبي وحتى دار الرئاسة سائلة سواد حنش وامتداد للسائلة باتجاه وزارة الداخلية، كما تم إنجاز نسبة كبيرة من الشوارع مكتملة الخدمات في عدد من المديريات .. كما تم إنجاز نسبة كبيرة من مشروع الصرف الصحي والمياه الذي من الاعوام في عدد من الاحياء بأمانة العاصمة.. وأيضا إكمال العمل عبر شبكة المياه كمجموعة العقود الستة والتي غطت معظم احياء أمانة العاصمة ..ونحن بصدد انهاء اعمال الحفر للآبار الارتوازية المغذية لها وتشغيل تلك المشاريع .. كما تم سفلتة ورصف عدد كبير من الشوارع مكتملة الخدمات في عدد من المديريات .. كما تم انجاز نسبة كبيرة من مشروع التقاطعات للأنفاق والجسور من جولة تقاطع عصر وجولة المصباحي وجولة السبعين مع الستين وجولة السبعين مع اشارة الفقيد محمد عبدالله صالح بالإضافة إلى الجسور المتقاطعة مع مسار السائلة العظمى ومنها ماهو كبير الحجم مثل جسر تقاطع شارع الفقيد محمد عبدالله صالح مع السائلة العظمى على سبيل المثال .. أيضاً للسلطة المحلية في عامها الأول انجازات في مجال تأهيل الحدائق والمتنزهات وأعمال التحسينات في بعض الشوارع الشريانية«تشجير رصف إنارة» ومنها ماهو استكمال للأعمال السابقة التي بدأتها السلطة المحلية من فترتها الأولى،كما تم إنجاز بعض المخططات العمرانية ووضع التصورات لمناطق المخططات العمرانية القادمة وهناك الكثير والكثير من الإنجازات التي يصعب حصرها والتي تم استكمال العمل فيها خلال عام السلطة المحلية الأول في المرحلة الثانية وتم افتتاحها خلال أعياد الثورة سبتمبر واكتوبر وعيد الاستقلال 30نوفمبر.
تحقيق اللامركزية ونقل صلاحيات
إلى أين وصلتم في عملية تحقيق اللامركزية وتصحيح الأوضاع والاختلالات المالية والإدارية؟
من أهم الجوانب التي وضعناها صوب أعيننا هي إعادة الهيكلة لأمانة العاصمة بما يكفل تصحيح الاختلالات المالية والإدارية ووضع الأسس الصحيحة للإدارة الحديثة القائمة على الدراسة العلمية المتأنية للوضع القائم ووضع الحلول المنطقية لهيكلة أمانة العاصمة بما يخدم التوجه العام للدولة لسنوات عديدة إلى الأمام، والآن يبذل جهد كبير في هذا المجال ونحن بصدد استكماله وإنجازه في الوقت المناسب وهذا هدف له أولوية لدى قيادة أمانة العاصمة.
تنمية الموارد المالية
أبرز الموارد المالية ودوركم كسلطة محلية لتنميتها؟
الموارد المالية لأمانة العاصمة متعددة وحددها قانون السلطة المحلية ومن أهمها موارد الواجبات والتي تحقق لأمانة العاصمة أعلى نسبة من مواردها المالية ثم تليها موارد العديد من المكاتب التنفيذية مثل الضرائب الاتصالات الكهرباء المياه الصحة الأشغال العامة والطرق.....الخ» وهذه المكاتب كثيرة وعددها 24مكتباً تنفيذياً ومعظمها تحصل موارد مالية إلى أمانة العاصمة،ودور السلطة المحلية أساسي وفعال من تنمية تلك الموارد أولاً من حيث تفعيل دور الرقابة في تحصيلها وثانياً من حيث تحسين ظروف العمل للعاملين عليها وهذان عاملان مهمان يساعدان على زيادة نسبة تحصيل تلك الموارد وضبط أية اختلالات في تحصيلها والتهرب من دفعها..
الطرق والجسور
تشهد أمانة العاصمة انجاز مشاريع في مجال الطرق والجسور ترى إلى أين وصلت نسبة الإنجاز حتى الآن ؟ وماهي خططكم المستقبلية؟
واحدة من المشاكل التي صاحبت تطور مدينة صنعاء وتسارع البناء فيها هي مشكلة الازدحام المروري واشتداد الحركة من مراكز الوسط والاحياء القديمة من المدينة وكان لابد من عمل دراسة حية لحل مثل هذه المشكلة وتم عمل تلك الدراسات في الأعوام السابقة من السلطة المحلية المرحلة الأولى ثم اخراج تلك الدراسات إلى حيز الوجود والبحث عن التمويل،ونحن هنا نشكر الصندوق العربي الكويتي للدعم الذي قدمه لتمويل خطة أمانة العاصمة والذي من خلاله تم إنجاز تقاطع جولة تقاطع شارع الفقيد محمد عبدالله صالح وجولة تقاطع شارع المطار مع شارع النصر في الأعوام السابقة مما شجعنا على المضي قدماً في انجاز المراحل المتبقية من الخطة وفعلاً تم انجاز نسبة كبيرة من عدة تقاطعات والجاري العمل فيها الآن وهي جولة تقاطع عصر والمصباحي وشارع عمران مع الستين وتقاطع السبعين مع الستين وتقاطع السبعين مع شارع الفقيد محمد عبدالله صالح وهذه التقاطعات تم الترتيب للعمل فيها ضمن مسار محدد بما يضمن انسياب حركة المرور من منطقة الوسط أثناء تنفيذه والأهم من ذلك امتصاص الحركات المرورية من المنطقة الوسطى اثناء تنفيذ المرحلة اللاحقة التي نخطط لتنفيذها من منطقة الوسط نفسها والتي تشمل عدة تقاطعات كبيرة ومهمة ومنها جولة كنتاكي وجولة الحصبة وجولة الحرية على شارع المطار وجولة شيراتون وجولة مذبح وهذه الجسور والانفاق عندما ينتهي العمل فيها جميعاً سوف تحل المشكلة المرورية وتخدم حركة السير داخل المدينة إلى خمسة عشر عاماً قادماً بإذن الله.
أدوية ومبيدات
ماهو الدور الذي قمتم به بالاشراف على عمل المحلات التجارية المكتظة بالأدوية والمبيدات الحشرية المميتة؟
بالنسبة للمحلات التجارية التي تزاول مهنة بيع الأدوية «الصيدليات» فإن أمانة العاصمة وعبر مكتب وزارة الصحة والسكان تقوم بمتابعة وتنفيذ سياسة وزارة الصحة فيما يتعلق بضبط ومصادرة وإتلاف الأدوية الفاسدة والمميتة وإحالة المخالفين إلى القضاء .. أما بالنسبة لمحلات بيع المبيدات الحشرية فإن لأمانة العاصمة خطة طموحة بنقل تلك المحلات إلى خارج المدينة عند الأطراف وعمل أسواق حديثة لتخزينها وبيعها بما يضمن سلامة المواطن والثروة الحيوانية، ونحن بدورنا قمنا بحصر المحلات وتحديد مواقعها.
ونعمل على إرشاد متداولي تلك المبيدات وكيفية التعامل معها وتنظيم اللقاءات معهم لتهيئتهم للنقل مستقبلاً إلى المواقع الجديدة.
الباعة المتجولون
ماذا عن تنظيم الأسواق والباعة المتجولين بمختلف مناطق أمانة العاصمة والاجراءات المتخذة لتعزيز دور صحة البيئة؟
من الأعمال اليومية والتي تشغل بال قيادة أمانة العاصمة هي مسألة تنظيم الأسواق، الباعة المتجولين ونحن نصر على تنظيم كل الأسواق المنتشرة في أمانة العاصمة بما يكفل إدخال كل الباعة المتجولين إلى داخلها وإتاحة الفرصة لهم للعمل بشكل منظم ومرتب ومنعهم من استخدام الشوارع الإسفلتية والممرات المخصصة للسيارات والمشاة إلى جانب رمي المخلفات والقمائم على قارعة الطرقات وما يترتب على ذلك من بذل جهود إضافية من قبل عمال النظافة،ولذلك نعمل لكسب أولئك الباعة ولكن في مواقع معينة داخل الأسواق وساحاتها إلى جانب ذلك نحن مهتمون بتنظيم الأسواق الشعبية نفسها ووضع مخططات نموذجية للراغبين بالاستثمار في مجال الأسواق بما يكفل توفير الحد الأدنى من الخدمات العامة داخل تلك الأسواق ومن أهمها دورات المياه ومواقف السيارات وتنظيم المداخل والمخارج ومواقع محلات البيع بحسب التخصص...الخ.
توسعة المتنفسات والحدائق
تفتقر أمانة العاصمة إلى الحدائق والمتنزهات العامة التي تغطي العدد الكبير من زائري الأمانة ماهي توجهات بهذا الصدد؟
أولاً :نحن نصر على الشراكة القوية والفاعلة مع القطاع الخاص لأن الاستثمار في مجال الحدائق والمتنزهات واعد ومجدٍ وخاصة مع تطور ثقافة الناس وحاجتهم. إلى المتنفسات والحدائق .. ونحن بدورنا هنا نضمن للمستثمرين دعمنا الكامل بما يحقق رغبتنا المشتركة في زيادة هذه الخدمة داخل أمانة العاصمة لأن الدور الآن ملقى على عاتق أمانة العاصمة فقط،ومع هذا نحن لم نغفل هذا الجانب ونقوم بتأهيل الحدائق القائمة بشكل دوري وتزويدها بالشتلات الخضرية والإدارة والمعدات المناسبة،كما نقوم بتسوير الأراضي الجديدة المحددة في مخططات وحدات الجوار وتعويض ملاك تلك الأراضي من ملكيتها،كما نسعى إلى تأهيلها وتشغيلها كلما توفرت الإمكانات المادية لذلك،ولكن يظل دور القطاع الخاص مهماً وفاعلاً في هذا المجال وهذه دعوة للمستثمرين للدخول بدون تردد.
فرص استثمارية متاحة
ماهي أبرز فرص الاستثمار داخل أمانة العاصمة ؟
نحن الآن يصدد الإعداد لمؤتمر خاص في أمانة العاصمة يهتم بفرص الاستثمار والإمكانات السياحية التي تحظى بها مدينة صنعاء لغرض تعريف المستثمرين المحليين والأجانب بمجالات الاستثمار في مدينة صنعاء العاصمة،وعلى كل أمانة العاصمة صنعاء تزخر بموروث حضاري في مدينتها القديمة وهذا واحد من أهم الجوانب الاستثمارية في المدينة القائم على الاستثمار السياحي،كما أن المدينة بحاجة إلى الاستثمار في العديد من المجالات الصناعية الخفيفة التي لاتؤثر على بيئة المدينة وتساعد على تشغيل أكبر قدر من الشباب العاطلين عن العمل، كما أن هناك جوانب استثمارية في مجال التعليم المهني ومجال الصحة والبناء السكني..وغيرها.
وضع المنظمات
كيف تقيمون وضع الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني؟
الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني هي رديف للتنمية ولها دور فاعل في المجتمع ونحن نسعى إلى تنظيم عمل تلك الجمعيات والمنظمات بما يتوافق مع القانون ودعمها في حدود الإمكانيات المتاحة لنا في أمانة العاصمة.
تنفيذ وحدات سكنية
مامدى اهتمامكم وتوجهاتكم المستقبلية بتنفيذ وحدات سكنية للشباب وذوي الدخل المحدود؟
إن البرنامج الانتخابي لفخامة رئيس الجمهورية «حفظه الله» قد أعطى أهمية كبيرة لهذا الجانب وهذا توجه عام للحكومة .. ونحن في أمانة العاصمة نضع السياسات والخطط لاحتياجات أمانة العاصمة في مجال انشاء المدن السكنية عند أطراف المدينة ونقدمها للحكومة لوضعها ضمن الخطة العامة في القطاعات المركزية المشرفة على تنفيذ مثل هذا التوجه،ونحن لدينا اهتمام في أمانة العاصمة يتمحور في دعم الجمعيات السكنية والترويج للاستثمار في هذا المجال سعياً منا في إشراك القطاع الخاص أملاً منا في تخفيف العبء على الأجهزة الحكومية في بناء الوحدات السكنية.
عمالة الأطفال
ماالذي تحقق في جانب الحد من ظاهرة عمالة الأطفال؟
نحن نعمل على التخفيف من هذه الظاهرة والحصول على دعم المنظمات الملحية والدولية في هذا الجانب،إلى جانب ذلك نعمل على نشر الوعي داخل المجتمع المدني والتعريف بمخاطر مثل هذه الظاهرة ونحن ندرج ذلك ضمن أعمال مركز التوعية البيئية،كما أن لدى أمانة العاصمة مراكز ودور رعاية بالأطفال الأيتام والمشردين الذين يشكلون نسبة عالية ممن يعملون من الأطفال ولهذا الدور برامج رعاية ولها موازنات ضمن موازنة السلطة المحلية السنوية.
الأمانة رديف للمحليات
ماهو تقييمكم لأداء المجالس المحلية لمديريات الأمانة؟
المجالس المحلية في المديريات العشر داخل أمانة العاصمة هين رديف للمجلس المحلي في أمانة العاصمة ونحن على تواصل يومي مع تلك المجالس ونتابع الأداء فيها بشكل مستمر ونسب الأداء في العمل عالية في تلك المجالس المحلية ولايخلو العمل من أي قصور ولكنه يشغل نسبة ضعيفة سرعان ما يتم تلافيها بالعمل الجماعي والمتابعة المستمرة له،
معالجة الاختناقات المرورية
التخطيط العمراني وشق الشوارع ماهي أعمالكم المحققة وجهودكم المستقبلية بهذا الصدد؟
التخطيط العمراني وإنزال مخططات وحدات الجوار للتداول يتم وفق أسس محددة تتماشى مع اتجاهات التوسع العمراني في مدينة صنعاء ففي اتجاه جنوب وجنوب شرق وجنوب غرب تنمو المدينة بسرعة تزيد ثلاثة أو أربعة أضعاف اتجاه شمال على سبيل المثال وبالتالي فإن عدد المخططات الجديدة المتداولة في تلك الاتجاهات يزيد بنفس النسبة تقريباً عن إتجاه شمال،ولإن التوجه العام هو إنزال أكبر عدد ممكن من المخططات العمرانية في كل الاتجاهات آخذاً بالاعتبار التوقعات المستقبلية لتطور المدينة لعشر سنوات قادمة،.أما فيما يتعلق بشق الشوارع الجديدة بعد إنزال المخططات فلدينا إدارة شق تعمل في مكتب الأشغال العامة والطرق وإمكانيات هذه الإدارة مازالت محدودة مقارنة بالعدد الهائل من الشوارع المطلوب شقها بعد إنزال المخططات العمرانية،ونحن نعمل على توسيع عمل هذه الإدارة وصولاً إلى تحديد خطوط التنظيم لتلك الشوارع وشقها مباشرة بعد إنزال المخططات إلى جانب ذلك حل مشاكل التعويضات للأراضي المنزوعة كشوارع عامة في المخططات قبل تنفيذ أعمال الشق أو بالتزامن معها أو إقناع الملاك بأحقيتهم بالتعويض لاحقاً بعد الشق.
إزالة البناء العشوائي
على ذكر التخطيط العمراني والبناء العشوائي ،ماالدور الذي قمتم به للحد من ذلك؟
البناء العشوائي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتخطيط العمراني ،وواحدة من مسببات البناء العشوائي في الأراضي غير المخططة هي حاجة الناس المهاجرين من الأرياف إلى مساكن شعبية رخيصة الأرض ورخيصة البناء،وهنا تظهر تجمعات عمرانية عند أطراف المدينة لم تكن في حسبان المخططين العمرانيين وعند أخذها تخطيطياً بالاعتبار تكون الحارات قد قامت عشوائياً بكل ماتترتب عليه من مشاكل لاحقة،وهذه المشكلة ليست سهلة وهي مرتبطة بتزايد الهجرة من الريف إلى مدينة صنعاء ،وكلما تقدمت الحكومة في تطوير الأرياف خدمياً وتوفير فرص العمل فيها كلما تراجعت الهجرة الداخلية وخف الضغط على مدينة صنعاء وتراجعت مشاكل الأراضي والبناء العشوائي وتمددت المدينة تمدداً حضرياً سليماً.
تأهيل الحدائق العامة
هل لدى المجلس المحلي خطة لشغل وتأهيل الحدائق والمساحات التي حددت لهذا الجانب؟
خطة أمانة العاصمة بالنسبة للحدائق والمتنزهات هي خطة خدمية دائمة تشمل إعادة تأهيل كل مساحة مخصصة للحدائق والمتنزهات ابتداء من تعويض أصحاب الأراضي وتسوير تلك المساحات وانتهاء بتشجيرها وتشغيلها،وكل وحدة جوار تضم أرض الحديقة أو حديقتين،وهذه الأراضي يتم تسويرها وحمايتها أولاً بعد ذلك ترصد لها المبالغ اللازمة لتأهيلها وتشغيلها،أما الحدائق القائمة فهي خاضعة للتأهيل الدائم ولها إدارات وطواقم صيانة وتشغيل تقوم بالعناية بها بشكل يومي،والمطلوب تعاون الجميع في حماية الأراضي الجديدة المخصصة للحدائق في كل المديريات الطرفية بأمانة العاصمة.
خلل تجاري
ألا ترون أن هناك خللاً في الخدمات التجارية المقدمة بأمانة العاصمة؟
الخدمات التجارية في مدينة صنعاء مثلها مثل باقي المدن المتمركزة بدرجة أساسية في الأحياء القديمة،حيث اعتاد عليها الناس،ولكن هناك أحياء جديدة برزت فيها أسواق جديدة وكبيرة غطت احتياجات المواطنين ونحن نعول على القطاع الخاص زيادة الاستثمار في هذا المجال وفتح أسواق كبيرة في الأحياء الطرفية لأمانة العاصمة لتقديم الخدمة لتلك الأحياء وتخفيف الزحام من وسط العاصمة،ونحن بدورنا نحاول أن ننظم عمل تلك الأسواق فقط،كما أن المتسوقين أثناء الأعياد يسعون نحو الأسواق الوسطية ربما من ناحية نفسية فقط بالرغم من توفر نفس السلع بالأسواق المجاورة لهم،أما السلع التي لها علاقة بنا مثل توفير مادة الغاز أثناء الأعياد فلقد سعينا لتوفير تلك المادة بما يلبي احتياج المواطنين أثناء فترة عطلة الأعياد،ومنع أية تلاعب بتلك المادة.
ترجمة برنامج الرئيس
ماهي خططكم الاستراتيجية للفترة المقبلة وبما يكفل ترجمة البرنامج الانتخابي لفخامة الرئيس على أرض الواقع؟
البرنامج الانتخابي لفخامة رئيس الجمهورية «حفظه الله» شمل كل مفصل التنمية الاقتصادية الشاملة،ونحن بدورنا نسعى لتحقيق كل ما تضمنه البرنامج الانتخابي بهدف تحقيق أفضل نسبة نمو سنوي داخل مدينة صنعاء وبالأخص في مجال تنفيذ مشاريع البنية التحتية وجذب الاستثمارات المحلية والخارجية ومحاربة الفقر والتخفيف منه وتحقيق التنمية الإدارية ورفع كفاءة العالمية،وهذه أهداف كلها تصب في خدمةالمواطنين القاطنين داخل مدينة صنعاء العاصمة والزائرين لها من داخل الوطن وخارجه،وهذه الأشياء يمكن ملاحظتها تتحقق من خلال المشاريع الجاري تنفيذها داخل احياء وحارات المدينة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.