أبو القاسم بن الحسين بن شبيب.القرن الذي عاش فيه 7ه / 13م التهامي؛ نسبة إلى تهامة اليمن. عاش في مدينتي: صنعاء و(براقش)، من بلاد الجوف. عالم، فقيه، خطيب، مفوه، شاعر، أديب. من شيوخه العلامة (الحسن بن أحمد الرصاص)، وغيره، وصل من تهامة إلى بلدة (براقش)، قاصدًا الإمام (عبد الله بن حمزة)، وأقام لديه، ولازمه، وشاركه في حروبه وأنشطته السياسية، وتولى له الخطابة في الجامع الكبير في مدينة صنعاء، ثم اختلف مع الإمام في مسألة الغنيمة. من مؤلفاته: الإكليل على كتاب الكيفية والتحصيل؛ لشيخه (الرصاص). التنقيح في التحسين والتقبيح. الثعبان المتلقّف لإفك البهتان. رد به على بعض الأشعرية. الكاشف بالبرهان الصحيح، والبيان الصريح. رد به على بعض الأشعرية. قيل: إنّ الإمام (عبد الله بن حمزة) ارتجل ذات يوم بيتًا من الشعر، وطلب من صاحب الترجمة إكمال قصيدة على منواله، وكان البيت المرتجل: أَليةٌ بالجياد الجرد ساهمةٌ تهوي بكل طويل الباع دفّاع فقال صاحب الترجمة قصيدة من ثلاثين بيتًا؛ منها: وكل مردودة كالنهر سابغة وكل ماض رقيق العضب قطّاع ومدلف الأسد نحو الأسد عابسة تحت القناع وبيض فيه لماع والسمر ترعف والأبطال طائشة وكل أزرق للأرواح نزاع